tgindex
محمد الناجح | Mohammad Alnajih

محمد الناجح | Mohammad Alnajih

Статистика

لا يوجد وصف يناسبني

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
11
Всего постов
30
Тип
открытый
Язык
арабский
Категория
Маркетинг (по похожим)
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
635
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
134
30 постов
Вовлечённость
21,1%
к подписчикам
Постов в день
1,6
всего 30
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
35
1/48двое суток
40
1/72трое суток
43

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • نص بعنوان "ازمة اللغة خلف باب الحداثة" وهو نص بالدارجة العراقية كتب في النجف صيف 2026 وتم ترجمته بمساعدة بعض الاصدقاء الو اللغة الإنجليزية وتمّ الحفاظ على اللغة الشعرية والموسيقى الداخلية للنص حتى بعد تحويله، وهذا النص مأخوذ من كتابي الذي سيطبع قريباً بعنوان ( شقق فلسفية مفروشة) وذلك وتقبّلوا فائقَ احترامي وتقديري العاليين، محمد الناجح

  • هذا جنى ما استصفَيْتُهُ من كُتب النفَّري، أتمنى لكم مطالعة ممتعة ورحلةً مثيرة في عوالمهِ.

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • 14 авг.40из lovekotob

    без подписи

  • без подписи

  • أديبة ورواية إنجليزية شهيرة (1882 – 1941)، تُعدّ من أبرز أرقام الأدب الحداثي في القرن العشرين وإحدى أهم أعماد النقد النسوي. اشتهرت بتقنية "تداعي الأفكار" (Stream of Consciousness) والتركيز على العوالم الداخلية والشعورية لشخصياتها. نبذة عن الكتاب: "غرفة تخص المرء وحده" (A Room of One's Own) نوع العمل: مقال مطوّل / كتاب نقدي تحليلي (نُشر لأول مرة عام 1929)، مبني على سلسلة محاضرات ألقتها الكاتبة في جامعة كامبريدج. الموضوع الرئيسي: يتناول العلاقة بين المرأة والكتابة والإبداع، ويطرح السؤال المحوري: لماذا قلّ حضور النساء في التاريخ الأدبي مقارنة بالرجال؟

  • без подписи

  • فيلسوفٌ صامت؛ تعلّمنا منك أن أجمل الأشياء هي التي لا نراها، لكن نشعر بأثرها…

  • без подписи

  • كيف يتكون المفهوم | قراءة ارتدادية

  • هناك ظاهرة تستحق الدراسة أكثر من أي تجربة في مختبر: يقتنع الإنسان فجأة أن الله ينتظر منه أن يستهلك أكبر عدد ممكن من الكيلومترات، وكأن الملائكة تحمل أجهزة تتبع للياقة البدنية وتقول: “آه، هذا بدأ من رأس البيشة، أضف له نقاطًا إضافية.” من أين جاءت هذه الفكرة أصلًا؟ هل سقطت من السماء؟ هل اكتشفها عالم آثار داخل كهف قديم؟ أم أنها خرجت من الاجتماع السنوي لاتحاد الأفكار التي لا يملك أحد دليلًا عليها؟ الطريف أن المنطق هنا يعمل بطريقة عجيبة. إذا كانت ستمائة كيلومتر أفضل من مائة، فلماذا نتوقف عند رأس البيشة؟ لماذا لا يبدأ الناس من الكويت؟ أو من الهند؟ أو يلف أحدهم حول الكرة الأرضية مرتين ثم يقول: “الآن أصبحت نيتي أكثر نقاءً.” هذه هي المشكلة عندما يتحول الدين إلى منافسة في عداد المسافات. كل شخص يريد رفع الرقم أكثر من السابق، حتى يصبح جوهر العبادة مجرد خلفية درامية لصورة تُلتقط على الطريق. الغريب أن السؤال البسيط يبدو مزعجًا للبعض: أين الدليل على أن الانطلاق من هذه النقطة له فضيلة خاصة؟ ليس دليلًا على أنك متحمس. وليس دليلًا على أن المشهد مؤثر. وليس دليلًا على أن الناس يصفقون لك. الدليل هو الدليل، وليس التصفيق. البدعة ليست دائمًا شيئًا يبدو قبيحًا. بالعكس، لو كانت قبيحة من البداية لما تبناها أحد. إنها تبدأ بفكرة عاطفية جدًا، ثم تصبح عادة، ثم تتحول إلى أمر “فعله الجميع”، ثم بعد سنوات يأتي من يتعامل معها وكأنها من أساسيات الدين، مع أنها لم تكن كذلك أصلًا. والأجمل من ذلك كله أن بعض الناس يتصرف وكأن المشقة تخلق الأحكام. وكأن الحقيقة تنتجها الأرجل المتعبة. لو كان التعب وحده يصنع الفضيلة، لكان عمال البناء أكثر الناس عبادة بمجرد انتهاء دوامهم. إذا أردت أن تمشي من رأس البيشة لأنك تحب المغامرة، أو اختبار قدرتك البدنية، أو الاستمتاع بالطريق، فلا أحد يملك الاعتراض على ذلك. لكن عندما تتحول نقطة على الخريطة إلى محطة مقدسة بلا دليل، فمن الطبيعي أن يسأل أحدهم: هل أضفنا إلى الدين، أم أضفنا إلى الخرائط؟ في النهاية، الأرض مجرد أرض. والكيلومتر مجرد كيلومتر. وما يجعل العبادة عبادة ليس طول الطريق، بل ثبوتها بالدليل. أما تحويل جهاز تحديد المواقع إلى مرجع ديني… فهذه فكرة تبدو وكأنها خرجت من تجربة فاشلة أكثر منها من كتاب في الفقه.

  • без подписи

  • أن الحضارات المهووسة بالمطلق تنتهي إلى عبادة الفناء، لأنها تجد في النهايات كمالًا لا تجده في الحياة. الحياة فوضوية، مليئة بالتناقضات، أما الموت فيمنح سيرة الإنسان شكلًا مكتملًا. لهذا تحب الأيديولوجيات الأموات أكثر من الأحياء؛ فالميت لا يغيّر رأيه.

  • без подписи

  • هناك بلدان تتأخر عن الزمن، وبلدان تُستبعد منه، لكن العراق يبدو كأنه يعيش علاقة أكثر غرابة مع التاريخ: لا هو متأخر عنه، ولا مندمج فيه، بل واقع في منطقة يتعذر تصنيفها؛ طبقة جيولوجية مهملة من العالم، حيث تتراكم الأزمنة فوق بعضها من دون أن تلغي إحداها الأخرى. ولهذا، فإن وصف العراق بأنه جزء من “العالم الثالث” يمنحه شرفاً لا يستحقه هذا المفهوم نفسه. فالعالم الثالث، على الأقل، كان يحمل وعداً بالتطور، أو خرافةً عن اللحاق، أو حتى وهماً بالنهضة. أما هنا، فإن الوعد ذاته قد استُهلك قبل أن يولد. العالم السابع ليس مستوى اقتصادياً، بل حالة وجودية. إنه المكان الذي لا يعود فيه الفشل استثناءً، بل يصير نظاماً لإنتاج الواقع. لا تُدار المؤسسات لكي تعمل، بل لكي تستمر في عطبها. ولا تُستهلك الأيديولوجيات لأنها تقنع الناس، بل لأنها توفر شكلاً مؤقتاً للانتماء وسط الخراب. كل شيء يتحرك، لكن لا شيء يتغير. في العراق، لا تتجاور العصور، بل تتصارع داخل الجسد الاجتماعي نفسه. يمكن للمرء أن يجد بقايا الإمبراطورية، وأعصاب الدولة الحديثة، وعلاقات العشيرة، ومنطق السوق النيوليبرالي، وخرافات القرون الوسطى، كلها تعمل في اللحظة ذاتها. ليست هذه فسيفساء ثقافية رومانسية، بل تشظٍّ دائم. كأن المجتمع تحول إلى آلة تنتج التناقضات بلا توقف. لقد اعتادت النظريات التنموية أن تفترض وجود مسار: تخلف، ثم تحديث، ثم ازدهار. لكن العراق يكشف أن التاريخ لا يسير دائماً في خط مستقيم. أحياناً يتكاثر في اتجاهات متنافرة، فينتج مجتمعات لا يمكن اختزالها في أي نموذج جاهز. ليست المشكلة أن الدولة ضعيفة، بل أن مراكز القوة كثيرة إلى درجة تجعل الضعف نفسه شكلاً من أشكال التوازن. وإذا كان البؤس في بعض البلدان يخلق الرغبة في الثورة، فإن البؤس المزمن يخلق شيئاً آخر: الاعتياد. وهنا تكمن المأساة. فالإنسان لا ينهار بسبب الكارثة الكبرى، بل بسبب الألفة مع الكوارث الصغيرة المتكررة. حين يصبح انقطاع الكهرباء حدثاً عادياً، والفساد حقيقة طبيعية، والهجرة حلماً جماعياً، فإن المجتمع لا يعيش أزمة مؤقتة؛ إنه يقيم داخل الأزمة باعتبارها بيئته الأصلية. ومع ذلك، فإن العالم السابع ليس مجرد مساحة للعدم. ففي قلب هذا الانهيار تتولد أشكال غريبة من الحياة. الناس يخترعون وسائلهم الخاصة للاستمرار، ويبنون شبكات تضامن غير مرئية، ويخلقون سخرية سوداء تكاد تكون فلسفة كاملة في مقاومة العبث. كأن المجتمع، بعدما فقد ثقته بالمستقبل، صار يعتمد على مهارة البقاء وحدها. ربما كان العراق مختبراً متطرفاً لما يمكن أن يحدث حين تفقد الدولة قدرتها على احتكار المعنى، وحين تتوزع السلطة بين الذاكرة والطائفة والسوق والعنف والحنين. ليس بوصفه استثناءً شرقياً، بل باعتباره صورة مكثفة لعالم يزداد تفككاً في كل مكان. العالم الثالث كان لا يزال يؤمن بالمستقبل. أما العالم السابع، فهو يعيش بعد انهيار الإيمان نفسه. والعراق، في كثير من لحظاته، لا يبدو بلداً ينتظر الغد، بل مجتمعاً يحاول يومياً أن ينجو من ثقل الأمس.