tgindex
كُــتَّــاب

كُــتَّــاب

Статистика
@iraqwritersарабский

@iraqwriter_bot <— للتواصل

Последний пост
27 июл.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
21
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
15 авг.
Подписчики
459
−1 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
90
21 постов
Вовлечённость
19,6%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 21
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
23
1/48двое суток
26
1/72трое суток
28

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • رسالةٌ لم يبلغها البريد (الأخت الكبرى) مضتْ أعوامُ البعدِ تمضي كأنّها على القلبِ حدُّ السيفِ لا يتبلَّدُ كبرتم ولم أشهدْ ملامحَ وجهِكمْ ولا ضـحكـةً كانـتْ إليَّ تُـردَّدُ أُعدُّ الليالي، كلَّما مرَّ خاطرٌ أقولُ: لعلَّ اليومَ شملٌ يُجدَّدُ أأذكرُ طفلًا كان يلهو بقربِنا فأبكي... لأنَّ الطفلَ عنّي تباعدُ سرقَ الغيابُ من الطفولةِ عمرَها وسرقَ من الأختِ الحنينَ المخلَّدُ (فيردُّ الأخ الصغير) أأختاهُ... هل ما زلتِ تذكرُ طفلَكمْ؟ أمِ البعدُ أمـسى كلَّ شـيءٍ يُبدِّدُ؟ وهل بقيَتْ لي في فؤادِكِ فسحةٌ كما كنتُ بالأمسِ الصغيرَ المُخلَّدُ؟ أما زلتُ ذاكَ المدلَّلَ بينكمُ إذا ضحكَتْ أيّامُكمْ أتفرَّدُ؟ أمِ انطفأَ اسمي في زوايا ذاكرتْكِ كما ينطفي في آخرِ الليلِ مِرقَدُ؟ وهل ما يزالُ الحبُّ يسكنُ قلبَكمْ كما كـانَ؟ أم خانـتْهُ ريـحٌ تُشرِّدُ؟ أخافُ إذا لاقيتُكم بعدَ غربتي أُسلِّمُ... ثم تمضي العيونُ وتُبعِدُ (فتجيبه الأخت) وهل يُنسَى القلبُ الذي كانَ نبضَهُ يُـنـادِي أخًـا، والنبضُ لا يتـبدَّدُ؟ وهل يُطفِئُ الترحالُ حبًّا غرستُهُ بروحي؟ وهل عهدُ المحبِّ يُبدَّدُ؟ ستبقى صغيري لو علتْ منك قامةٌ ولو خطَّ في وجهِ الزمانِ التجرُّدُ فإن طالَ دربُ البعدِ ولم ألقاكم مالنا سوى الانتظار فالصبرُ موعدٌ ولي في لـقاءِ اللهِ ثـم لقائِكمْ يقينٌ... به كـلُّ الكـسورِ تُـرمَّدُ. #عهود_قحطان

  • نحن التمريضيون... نُداوي جِراحَ الخلقِ لا نبتغي أَجْرُ ونحملُ أوزارَ الأسى حيثُما قَصَرْ نغشى حِمى الأوجاعِ إذ يشتدُّ بالورى نُقيمُ لهُ من علمِنا رُكنَ ما كُسِرْ إذا عَظُمَ البلاءُ استجبنا لِوَجْهِهِمُ فأذهبنا عنهم بسعيِ الطبِّ ما استعرْ فنحنُ حُماةُ الضعفِ في الأرضِ كلِّها بنا ينهضُ الإنسانُ من عَثْرَةِ الضَّرَرْ نحنُ التمريضُ اسمُنا كافٍ لمعنى الرَّحى فيه الرحمةُ اختصارُ الحبِّ إن اختُصِرْ #عهود_قحطان

  • أنا التي تنجو وحدها تجلَّدتُ حتى ضاقَ بالصبرِ مَعقِلي وصارَ دمي في مِفصِلي يتقاسَمُ وأُضمِرُ جمرًا في الضلوعِ مُوارَبًا إذا هبَّ، لا يُطفى… ولا يتلطَّمُ أُجَرِّعُ أيّامي لُظىً من تكسُّري وأكتمُ سرًّا في الحشا يتضَرَّمُ أُسائلُ ليلَ الوعيِ: كم من حقيقةٍ تُعرّي؟ فيكسوني من الذعرِ مأتمُ وأمشي كأني فوقَ صخرٍ مُفرَّغٍ تدورُ بيَ الأقدارُ… والقلبُ مُعدَمُ تُجاوِرُني نفسي وما بي سكينةٌ كأنّي لغيري في المرايا أُترجَمُ إذا ابتسمتُ اختلَّ في الضوءِ موضعٌ لأنَّ ابتسامي فوقَ جرحي مُقوَّمُ وإن سكنَ الضجيجُ انفتحتْ بي هوّةٌ أُوارِي بها سرّي… وما كنتُ أكتمُ أنا التي من شدّةِ الوعيِ انكسرتْ فعادَ بها الوعيُ الجريحُ مُحكَّمُ وأحملُ قلبي مثلَ نعشٍ مُهشَّمٍ أشيّعُهُ سرًّا… ولكن لا أتكلَّمُ فإن فاضَ دمعي لا يُرى غيرَ أنّهُ يُهدِّمُ صبري… والضلوعُ تُهشَّمُ أنا التي إن ضاقَ وجعي تكسَّرَتْ بلا صوتٍ… حتى يُظنُّ بيَ الصَّمَمُ فلا تسألوا عنّي… فإني مُغيَّبٌ كأنّي حيٌّ… والميتُ فيَّ مُخيَّمُ #عهود_قحطان

  • ـــ أشكو إليكِ اشتياقي يا مُعذِّبتي قد بلغَ الشوقُ منِّي فوقَ ما أصفُ إن تُنكري عِلَّتي أو تَجحدي سقَمي فالجسمُ منِّي بما أنكرتِ مُعترفُ علامَ تجزينَني في حُبِّكم بخَلًا وأيُّ ذنبٍ أنا في الحبِّ مُقترفُ؟! ولو علمتِ بما في القلبِ من سقَمٍ أدلتِ منكِ، لوَ انِّي منكِ أنتصفُ رُدِّي عليَّ فؤادي أو عِدي صِلةً يا قبلَ نفسِكِ لاقَى نفسيَ التلَفُ. #حسن_عبدالرحمن ـــ

  • أحملُ وجعي ولا أُفصِح تجلَّدْتُ حتى ضاقَ بالصبرِ مَتْنُهُ وما عادَ في صدري احتمالٌ ولا حِلْمُ أقاوِمُ دهري والليالي شواهِدٌ بأنّي حملتُ من الأسى ما به يُنهِمُ تغيّرتُ حتى من رآني تفرّسَتْ بعينيهِ حيرةُ مَن يُحدِّقُ بي ويصمُّ يقولون: ما بكِ؟ قلتُ: هذا تكسُّري وهذا وجعٌ لا يُستعارُ ولا يُقسَمُ نفدْتُ، وما نفدَ البلاءُ، كأنّني أُقاتِلُ ريحًا لا تُهادِنُ من صَدَمْ أُصابُ بقلقٍ يستبيحُ مضاجعي ومرضٍ يُجاوِرُ عظميَ المتألِّمْ وغدرُ أُناسٍ لا يخافونَ ربَّهُم تمرُّ كحدِّ السيفِ لا تعرفُ الرَّحِمْ وتنمرُ قومٍ ضاقَ صدرُ ضمائرٍ إذا لاحَ فيهم ضعفُ قلبٍ أو أَلَمْ فما عدتُ أدري ما الذي حلَّ بي سوى يقينٍ بأنّ الكلَّ في داخلي انهزمْ ولكنّني—رغمَ السوادِ بأضلعي— أُكابرُ كي لا يشمتَ الليلُ أو يَحكُمَ أشدُّ على جرحي وأمشي واقفةً كأنّ سقـوطَ الروحِ عـارٌ يُتَّـهَمْ فإن متُّ صبرًا لا تقولوا انكسرتُ بل تعبتُ… وهذا الفرقُ إن فُهِمَ العَلَمْ #عهود_قحطان

  • ل عيوني♡ عيونكِ نارٌ أزهرت في القلبِ هيبةً تسقي الأرواحَ سحرًا فلا ينالها غرامُ في عيونكِ سلطانٌ… للروحِ مقامٌ كلُّ من رآها ذابَ في أسرِها وغيّامُ وإن حركتْ طرفًا انحنى الكونُ رهبةً فليس للعقلِ أمامها مكانٌ ولا نظامُ #عهود_قحطان

  • على ثِقلِ الصبر تراكَمَ همّي فوقَ صدري مُثقِلًا حتى غدوتُ أُصارِعُ الوَجعَ العَظيمْ كلُّ الذي يجري يفوقُ احتمالي ويستنزفُ الروحَ استنزافَ السَّقيمْ تداعى صبري والليالي شاهدةٌ أنّي حملتُ من الأسى ما لا يُقيمْ أمشي وثِقلُ الهمِّ أكبرُ من خطايَ كأنّي في دروبِ الحزنِ ظلٌّ مُقيمْ ومع ذا الأذى أبقى صلدةَ موقفٍ إن طالَ ليلي فالجلَدُ ليَ عَزيمْ رحماكَ ربّي قد تحمّلتُ ما مضى فارفِقْ بحالي إنّ قلبي مُنهَكٌ أليمْ أنا لا أنهارُ إن جارَ الزمانُ عليَّ فالصبرُ عندي سيفُ صدقٍ مُستقيمْ إن ضاقَ صدري بالليالي كلِّها رفعتُ رأسي والعزيمةُ لا تَهيمْ علّمتني الأيامُ أنّي إن صبرتُ صارَ الأسى سلّمَ مجدٍ لا يُقيمْ ورجوتُ ربّي حينَ ضاقَ تَحمّلي فأجابَ قلبي: بعدَ العُسرِ النعيمْ فبكَ ألوذُ إذا تكاثفَ همُّنا يا واسعَ الرحماتِ يا نعمَ الحليمْ #عهود_قحطان

  • وجهت وجهي وسبحت الكثير الكثير وانت الذي تجزي الصابر على ماصبر انت الغني ياعظيم الشان وانا الفقير ياعون من رام عفوك والتجاء وافتقر الماخذ المعطي الله اللطيف الخبير الناصر الي من اتوكل عليه انتصر اليك انا الهارب الملهوف وانت المجير من يشفي العبد غيرك يامزيل الضرر لك بعت روحي ولك سارعت عند النفير يوم الخطر في خضمه ماخشيت الخطر #مختار_البحري https://t.me/muktaralbhry

  • أقرأ ما لا يُقال ليَ حدسُ نارٍ تلتهب لا تَفوتُهُ لَـفتةٌ أقرأُ الخفايا وأعلمها قبل أن تُستَعلَما أُبصِرُ ما بـينَ تلك السُّطورِ كأنّـني عينُ أسـى إن مالَ صـدقٌ أظلِـما نِعـمةٌ كبيرة من اللهِ... لكن ثِـقـلُها أنّي أعلم فأُصابُ بكلِّ ما كانَ أَلَما قوّتيَ الإحساسُ ما خانت بصيرتُهُ يأتـي كما هو… لا يـضـلُّ ولا يُهَـما أسـهَـرُ والليلُ الطـويـلُ يراقبُنـي وكأنّ روحي قبل كلِّ مصيبةٍ تَعلَما إن لاحَ خطرٌ ضاقَ صدري خافقًا ودقَّ قـلبـي... ثمّ أخـتنـقُ الـعَمـا وإذا أُصـيبَ الأحـبّةُ دونَ علـمي بكيـتُ قبـلَ الـنبأ… كأنّـي أُلهِـما وأرى بأحلامي شظايا واقعٍ تأتي كما رُؤيَتْ... فلا كـذبًا ولا وَهَـما أحسُّ بالوجعِ وشدته الآتية فأحملهُ قبلَ الوصولِ… كأنّ الصدرَ مُزدَحِما أمشي وأدفعُ عن روحي مقادِرَها لكنّ قلبي يرى ما آتٍ خُلِّفَ القَدَما هكذا أُبتَلى بحدسٍ ثاقب لا يَنامُ يحرسُ القلبَ لكنّهُ يَكسِرُهُ حَتما فإن كانَ هذا الإحساسُ سِرًّا منحةً فصبرِي عليهِ عبادةٌ أحتَسِبُ الألما #عهود_قحطان

  • إلى روح البطل الشجاع بكَيتُكَ شمسًا غابَ ضوؤُك عن دَرْبي فمالَتْ خُطايَ، وضاعَ فيكَ مَسارِي رحلتَ، ولكنْ في الضُّلوعِ حكايةٌ تُناديكَ شوقًا في مدى التِّذكارِ رحلتَ، ولكنْ ما رحلتَ من الدُّنى فذكراكَ في قلبي كنبضِ نِزارِ أيا راحلًا والمجدُ يَحني جبينَهُ لسيفٍ تهادى في يدٍ كالنَّهارِ غَدَرتْكَ نارُ الغدرِ لما توهَّجتْ فأحرَقتَها صبرًا بثوبِ وقارِ كأنَّكَ حينَ الموتِ كنتَ مُكبِّرًا تُبارِكُ خطوَ الشهداءِ الأحرارِ رَأيتُكَ في حلمي تعودُ مُبتسمًا كأنَّكَ بَدرٌ في المدى المُستطارِ فقلتُ: أغدًا ألقاكَ؟ أم طالَ بُعدُنا؟ أألقاكَ في الحُلمِ المُنى أم سِواري؟ تركتَ الدُّنا، لكنَّ رُوحَكَ حاضِرٌ يُظِلُّ فؤادي مثلَ نسمةِ دارِ سَيبقى اسمُكَ المجدَ الذي لا يَغيبُ وإن غابَ وجهُكَ عن عُيونِ النَّهارِ نمِ هانِئًا، فالمجدُ فيكَ مُخلَّدٌ وإن غابَ جِسمُكَ بينَ طيِّ الغُبارِ سأذكُرُهُ ما دامَ في القلبِ نبضُهُ وأروي لهُ حُبّي على الأسحارِ #عهود_قحطان

  • مرثيّة البطل الشجاع بكَـيتُكَ يا رمـزَ الـعُلا والفَخارِ وغابَ سَناكَ عن العيونِ السَّواري أيا صَخرَةً كانت تَقي كُلَّ خَطْبٍ وأسدًا يُذيبُ الرُّعبَ في كُلِّ دارِ تَذكّرتُ وجهَكَ في المدى فارتجَتْ خُطايَ، كأنِّي في المَدى فوقَ نارِ غَدَرتْكَ أيدٍ ما رَعَـتْ عَهْدَ صُـحبَةٍ ولا خافَتِ المولى ولا استَحْيَتِ العارِ أعادوا الجراحَ التي مَرّتْ، ولكنْ هَذي المَرارةُ في الحَشا لا تُدارِي رأيتُكَ يومًا تَستَقيمُ على الوجعْ وتَضـحكُ رغمَ البَترِ كالأطـهـارِ وألقاكَ في حُلمي كأنَّكَ عائـدٌ فأمدُّ كفّي نحـوَ طيفٍ سِـرارِ أغدًا أراكَ؟ أم يطـولُ بـعادُكَ؟ ويُغِيضُ صَوتي في صدى التَّذكارِ؟ فكيفَ انطَفَتْ شمسُ الرُّجولَةِ في الدُّجى؟ وكيفَ استراحَ المجدُ في أَسْرِ نارِ؟ رحلتَ، ولكنْ في الفؤادِ مكانُكَ يُقيمُ كـما يقمُـرُ في لَيـلِ دارِي سَيبقى صَدَى اسمِكَ نُشيدًا على الثَّرى وتَبقى الخُطا تَروي حكايا اقتِدارِ نمِ، أيُّها البطلُ الشجاعُ مُكرَّمًا فما ماتَ مَن قد عاشَ في كُلِّ دارِ سلامٌ على أرضٍ رواها دمُ الفِدى وسَلامٌ على الشجعانِ في كُلِّ دارِ #عهود_قحطان

  • حنينُ الأمومة أيا لهفَ نفسي، هل تعودُ ليالـيَـي؟ ‏وهل تلتقي عينـايَ ضـوءَ صِبـائـي؟ فقد غابَ عني من يُسمّى حنـانُهـم ‏وخـلَّفَ فـي صـدري رمـادَ عزائـي أُنادِي طيفَ أخي ذي الثلاثِ سنينِ، ‏كأنّـهُ نَبَتٌ صغيرٌ في فؤادِ رجائـي وأبصِرُ وجهَ السبعِ، طفلـةَ مهجتـي، ‏كأنّي أرى في ثغرِها أضوائـي ربيتُهُما حُبًّا، وكنتُ لهُـم أمـاً، ‏أقيهـمُ الدهـرَ القسيَّ بدائـي تعلّقَ بي قلباهُما، فتقطّعـا ‏إذا غابَ وجهي عن مدى أنسائـي فيا ليتَ لي جناحَ طيرٍ يضمُّـهـمُ، ‏لأحضـنَهمُ شوقًـا بظـلِّ وفائـي سُنينٌ تمـرُّ، والحنـينُ يذوبُـنـي، ‏كـذوبِ الثلوجِ بصبـحِها الوضّـاءِ وأبقى أنادي، والليالي شهودُهـا، ‏بأنّي لهم – ما حييتُ – نِـدائـي فإن فرّقتنا الأرضُ يومًا، فإنّني ‏سـألقـاهُمُ يومًـا على الغـبراءِ وإن عزَّ لقياهم، فلي في حنينِهمُ ‏خلودُ دعائي... ونقاءُ وفائـي #عهود_قحطان

  • على رماد إبائي أيا أملَ الحياةِ لِمَ الجفاءِ علَيتَني ‏وضيَّعتَ من وجهي ابتسـامَ رضائي مررتُ ببيداءِ الأسى لا ظلَّ يُؤويني ‏ولا نجمَ يهدي من غُمـومِ عنائي تكسَّرَ صوتي في فمِ الصبرِ مختنقًا ‏كأني أُناجي في المدى صـدَ صدائي غدوتُ التي كانت إذا ضحكَ الورى ‏تُضيءُ، فأمست في الخفاءِ خفـائي تغيَّرتُ حتى ما عرفتُ ملامحـي ‏كأنّي وُلدتُ على رمادِ إبـائي أقاتلُني صبرًا، وأخفي أنَّتي ‏وأسترُ جُرحي كي يُرى بـهائي وأسألُ قلبي: "أغدًا ألقاك؟" أمْ ‏سأبقى أنادي في سرابِ رجائي؟ أنا بنتُ صبرٍ صاغَني وجعُ المدى ‏وسيفُ الشقاءِ خطَّ فيَّ سنائي رعى اللهُ أيّامًا كنتُ أُشبهُ زهرةً ‏تُساقي المحبّةَ من ندى أضوائي فما عادَ منّي غيرُ ظلٍّ متعبٍ ‏يُجاهدُ أن يبقى على أرجائي ولكنّني يومًا، وإن طالَ غُربتي، ‏سأنهضُ من جرحي، وأحيا سـنـائي #عهود_قحطان

  • ابنةُ الهمّ والغدر أنا ابنةُ ماضٍ تـجلّى وكانَ لهُ عَـلَـمْ فأمـسى غُـباراً تَنـاثَرَ في ليـلِ العَـدَمْ شربنا الغِنى صَرفاً، وكانَتْ لنا رُتَبٌ ف أضحَتْ كَسِيراً تَوارى وأودى بها السَّقَمْ تَهاوَتْ جُــدودٌ، كانوا سُيُوفَ المَـهابَةِ فأمسى صَداها كأطلالِ قَومٍ بلا قِيَمْ تَساقَطَ سمعي، وضاعَ المجدُ في الغُبَرِ وأصبحتُ مَرهونةً في المَذلّةِ والخَدَمْ أرى الخيانات تحيطُ بي....! و الوفاء اندثَرْ الأماني مُكبَّلة والليلُ له سَرَمْ أرى الأخواتِ زهراً ذوى تحتَ قيظِ الغمْ وصرتُ أمشي وحيدةً، والدهرُ صار مُقسَمْ أنا التي ربيتُ بينَ الفواجعِ دونَ يدٍ تُقي وصرتُ عكازَ أهلي ليمضون والدهرُ أقسَمْ أموتُ بينَ حلمٍ طُويَ كظلٍّ على الجِراحِ وأنسجُ من آهٍ نشيداً، من دموعٍ أغتَمْ وإذا ما دنا الليلُ، غَشّتني كوابيسُ الهَمْ والأملُ يسـيرُ مُكبَّلاً، والزمانُ صَـرَمْ أنا الحُرّةُ، البنتُ، لا الريحُ تكسِرُني مَــها وإن احتدم البأسُ ساعةً، كنتُ فيها السَّلَمْ وأنا وأخواتي نَصمدُ في وجهِ الليالي بالإيمـانِ حبّاً وصبـرَ قلـبٍ لا يَزِلُّـمْ نحنُ جُدرانُ العزّ، وأهلي سندٌ وعونٌ في كـلِّ بلاءٍ نصوّبُ الحزمَ، ونُثبتُ القَــدَمْ نواجهُ الدهرَ صابرينَ لا نخشى ليلَ الدّجى قوتنا من المحبةِ، وعزيمتنا فيها العَزمْ نزرعُ الأملَ في الأرضِ، ونروي قلوبَنا صبرًا حتى يصبحَ الظلامُ نوراً، ويزولُ كلُّ الهمّْ فأنا وابناتُ بيتي، نقفُ كالسّيفِ المسلولِ مَتَّحدينَ بالإيمانِ، نعيشُ بالحبّ والعزمْ #عهود_قحطان

  • قصيدة: أنا ابنةُ الوجعِ أنا ابنةُ الصمتِ، في ليلِ العُمرِ بلا ندىً رمتني الليالي فهل أنجبَتْ غيرَ الرّدى؟ بكيتُ طفولةً، فيها يُجنى الصِبا جِوىً وعينُ الزمانِ تُداري الوجعَ إذا اهتدى تجَرّعتُ حُزني صبرَ أنثى تُحاصِرُهُ دم فكم صـرتُ أمّاً، لأرواحِ مَنْ لـم تُـولَدا! تـربّـيتُ بيـنَ الفَـواجِـعِ دونَ يـدٍ تَـقي وصِرتُ عكـازَ أهـلٍ لا يَـرَونَ الذي بدا تغيّبَ وجهُ أخي، وانـطفَتْ ضِحـكتِي كأنّي وُئدتُ، وبـي ما يـزالُ الذي بـدا فأعرضتُ عن كلّ وهمٍ، ومِلتُ إلى سَنا نجاتي بنفسي، عزمي صوتي متى دَعا غدوتُ أداوي الجراحَ أنسجُ من شَذى دُموعي نشيداً، ومن آهتي فجرَ المُدى أُلخّصُ دربـي على كلّ جُـرحٍ وأرتقـي بأحـلامِ عـمري، وأبـني لقـلبي مُبـتدى وإنّي أنا التي قد شـقَتْ صخـرَها يدُها عادتْ تُصافحُ ضوءَ الأملِ متى اشتدا نهضتُ في كفّيَ الشوكُ غيرَ أنّني مَدى شددتُ على الجُرحِ حتّى يغنّي الصّدى ورُحـتُ أُداوي، وأمـضـي، كأنّـي دَواءُ لِمَنْ أنهكَ الدهرُ احتاجَ ضوءً واهتدى وراءَ الجـراحِ، وراءَ البُكـاءِ، وقفـتُ أنا أُعلّمُ قلبيَ أن يـحتمـي بـي، لا الفَدى أُدرّسُ علمَ الحياةِ التمريضُ مِهنتي وِقا أضمّدُ غي وجرحي على صدري اعتدى أُقاوِمُ موتَ الرّجاءِ وفي خاطري بعضُ النَدى أُبعثرُ أمليَ شِعراً، وأبني به غَدَا أنا ابنةُ الأمسِ الحزينِ ووجهُ أبي رؤى إذا رُحـتُ أبكيه ينـهَـضُ قلـبيَ المُتـعبَا عليهِ أُصـلّي، وأُشـعـلُ شـوقي له دُعـا أريدُ له فَـخرَ قلبٍ، بـهِ البـنتُ احـتَذى وما زلتُ أُمّي وأختي وظلَّ التي بَكَت أنا من سكنتُ السكونَ، وقلبي ما خَفَا كأنّي يتيمُ الليالي الطويلة كأنّي جِراحُها لكنّني سَيفُها المسلول إنْ تقطّعَ أو غَدا أنا الحُرّةُ، البنتُ، لا الريحُ تكسِرُني مَها إذا احتدمتْ ساعةُ البأسِ كنتُ المُبتغى فيا من سمعتم حكايا الأسى فاستقوا تعالوا إلى قلبِ أنثى على النارِ اهتدى تعالوا لشمسٍ، وإن غاب ضوؤُها بَكَتْ تُضيءُ الدجى، وبصـدرِ الشـقاءِ تَوقّدَا أنا من رَوَتْ حزنَها كي تُغـنّي الحيـاةَ وتـبـذرَ في أرضِ غيـرِ الهـوى مُبتـغى أنا النبضةُ الصادقةْ والقصيدةُ إنْ بَكَتْ تكونُ عهودٌ لها والبيانُ الواضح المُعتدى #عهود_قحطان

  • مجدُ الجمال أُبهي الجمالِ وموطنُ الأمجادِ وغصونُ حسنٍ أيــنعت ببلادِ لي في الخطى تيهُ الملوكِ مهابةً والسحرُ ينهلُ من دمي وسُهادي ما خابَ من ركنَ الهوى لعُيوني أو ضلّ في دربِ الجمالِ وسادي خلّقتُ من نورِ نجــومِ مهابـةً وغزلتُ من فخرِ الكرامِ عتادي أنا لستُ تُكرِّرني الليالي هيبةً بل أنسجُ الأيّامَ في مـيعادي فاسألْ ترابَ الأرضِ عن خُطاي تشدو الجبالُ بصـوتي المـنقادِ بشري كضوءِ البدرِ يَفضحُ ليلَهُ ويُذيقُ عتمَ الحُزنِ طَعـنَ زنادِ رشاقةٌ فيها الوقارُ مضمَّخٌ بأنوثةٍ تُـغوي، بــغيرِ عنادِ خصري أديبٌ في البيانِ صمتي يروي الـحكاياتِ العـظامَ بعادِ لا أرتضي غيرَ العُلى أنا شامخة ما هزَّني ضيمٌ ولا غل ولا أحقادِ أمشي كأنّ الأرضَ تعرفُ خُطوتي وتــلـيـنُ إن مــرّتْ بـي الأوتــادِ إن شئتُ أُغري فالبصائرُ تكتوي مـن بَـسمـةٍ تُـغني عن الإنـشادِ لكننـي نـارٌ... وقيدُ كـرامتـي لا يُكسرُ مهما استطالَ سوادِ أنا عُهودْ وفخامةُ الاسمِ اكتفتْ ما فوق اسمي في العُلا أمـجادِ لا شِبهَ لي فاسمي يلوّحُ بالقُوى رمزُ الصمودِ ومـوطنُ الإسـنادِ #عهود_قحطان

  • صوتُ البناتِ إذا ثأروا ألا هل أتاكَ النبـأُ المُسـتبكِـرُ؟ بأن الرفاقَ تنكّروا وتقهقروا؟ عهدناهمُ في النائباتِ سواعداً، فمالتْ بهمُ ريحُ الهوى وتغيّروا سـقـيناهـمُ وُدّاً بـعيـنٍ نقــيةٍ فردّوا علينا الغدرَ لما تكسّروا سألـناهمُ: أأنتُـمُ خيـرُ مُعـتصَـمٍ؟ فقالوا: بلى، ثم ارتحلوا وتذرّروا فيا رغدةَ، هُبّي كأنكِ عاصفٌ نُذَكِّرهمُ أن البناتَ إذا ثأروا... يُزلزلْنَ دارَ الظـالمين بصـيـحةٍ ويُنبتْنَ نارَ الرفضِ إن همُ قَسَوا كأنّا بناتُ الليلِ إن مِتنا غُربةً تنوحُ النجومُ، والثرى يتحسّرُ خُذلنا، بلى، لكنـنا ما انحـنيْنـا وفي صدرِنا جمرٌ يُربّي ويُفجِرُ رأينا الوجوهَ التي قد أحببْنها تولّي، كأن لم تكن إذ تذكّروا فيا ويحَ قلبي، أما كنتُ أولَهم إذا ضاق صدرُ الزمانِ تَصَبَّروا؟ ويا ليتَ شعري أكان الوفاءُ هزيمةً إذا مَسّنا البُعدُ... خانوا وهُـجّـروا؟ رغَدتُ أيا أختَ دمعي أما علموا بأنّا إذا غابَ نورُهم ، كُسِـرَ واحتَضـروا؟ سأصمتُ، لا عن خضوعٍ ولكن لأنَّ العُـلا لا تُنالُ بمن غدروا دعينا نُشيّدُ من وجْدِنا ساريةً نُسطّر فيها : هـنا من صـبروا ومن قد بنَوا للحروفِ ممالكاً حين اشتـكوا، لم يُـراعِهـمُ مَن حضـروا #عهود_قحطان

  • وداعُ الطُّهْرِ والذكرى رحلْـتُ ومـا الرحـيلُ بـمُـسـتطابِ لكنَّ المدى قد كان سيفُ الغيابِ تخطّيتُ الـمدى والدمعُ جـارٍ كأنّ الدربَ من دمعي سُرابي ثلاثونَ الفصولُ مضتْ كحُلمٍ رعى قـلبي بها نُبلُ الصحابِ أحببْتُ المَآوي والسُّكونَ بها وكـلَّ سُـوَيدَةٍ فـيـهـا خِـلـابِ وفـيها مـن مـلامـحنا ظلالٌ كأنّ الروحَ سُكْـناهَا الـمُـهابِ إذا ما صاحَ في الساحاتِ صوتٌ عـرفْـنـا مــن صـداهُ الاضـطـرابِ وإن نادى النداءُ لحصنِ علمٍ أتـينـا مثـلَ فرسـانِ الـرّكـابِ سهـرْنا نَـرْتـقي لـلحـقِّ عـلـمًا ونُحْيي بالهـدى تـلـكَ الرّكابِ تجلّت في المعارفِ ألفُ أنجـمْ ونُورُ الطبِّ أشرقَ في الحُجَابِ فيا رُفقـاءَ دربـي، ما نسيـتُكُمُ وإنْ ودّعــتُ أرضًــا لا تُـــعـابِ سنـسعى للـعلوّ بكلِّ حزمٍ و لو جارَ الزمانُ على الشبابِ وما زالتْ خطانا في اتّساقٍ تُقِيمُ العزَّ في وجهِ المصابِ فيا دارَ العلومِ، سَلامُ روحي ويا أنقاضَها، لكِ الانتـسـابِ حنيني فيكِ لم يخفتْ، ولكنْ قضى الرحمنُ حُكمَ الانتقالِ لـنــا فـي الـأرضِ دارٌ ســوفَ نغدو لها بشرًا كأبطالِ النّـزالِ وهذي النفسُ تنظرُ في اعتزازٍ لـرحـلـةِ عـزِّهـا رغـمَ الـصِّـعـابِ أهيمُ بمن مضى..منّا ومن بقيَ تُرابُ القلبِ يَسري في التّـرابِ #عهود_قحطان

  • مُستسلمٌ لكَ قلبي ما للحــبّ صارَ مـع الــظُّـهـرِ يُذكـي الجوى في القلبِ كالسُّمِّ في الذِّكرِ؟ ما كنـتُ أنـوي البُعدَ، لكنّ الـذي قـد كانَ فـوقَ إرادتـي، لـم يـكـنْ أمـري قد جئتُ في ليلِ الـجراحِ مُحمَّلةً بالعُذرِ، لا بالعُتبِ، أو نكسةِ العُذرِ إنـي أحبُّك، لا أزالُ وإنّني أخـفـي هـوايَ، وأسـتـفـيـقُ عـلـى قَـهـري لـكـنّ نفـسـي قـد أضـاعـتْ ظـلَّـها ومـضـيت أبـحثُ عن بقايا دهـري فاخـتَـرْتُنـي... لا كِبرَ في خَـطَـواتِها لـكنّـها خـافـتْ عـليـكَ مـن الكـسرِ خانـتنـي الـكلـمـاتُ عـنـد وداعـنـا فمضيتُ صامـتةً كأشـبـاحِ الـسَّـحَرِ والـلـهِ مـا كــانَ الـفــراقُ خــيـانــةً لـكـنّـهُ حـتـمٌ، كــمـرِّ غـصَّـةِ الــقَـدرِ يامـن بـعينِكَ أزهَـرَتْ أيّامُـنا قـلبي عـلـيكَ وإنْ كـسـرتُ بـهِ جـســري فَــاعـذُرْ هـوىً مـا عـادَ يُتـقنُ قُـربَـهُ واحـتَـفِظْ بذكِـرَايَ في أعـمقِ السِّفْرِ فهل ترى العشقَ في قلبي ذبلَ؟كلا فلا تضن حبك باقٍ حتى اخـر العمـرِ رَغمَ المدى قلبي لكَ مُستسلمٌ انت الوعدُ في عيني وفي روحي الجَمرُ رَغمَ الجفاءِ أنتَ الباقي في قلبٍ ما فارقك، وفي صمتي يُنيرُ الحبُّ الأثرِ رَغمَ الفراقِ، سيـظلُّ القلبُ لـكَ حيًّا كما كانـتْ الأيامُ فـي الوصلِ المقتَـرِ #عهود_قحطان

  • ندوبُ هوًى في صدرِ ليلٍ قاتمِ توسّدتُ صمتي في الليالي المُظلمَهْ والشوقُ في صـدري كسيفٍ مُغدِمَهْ ناديتُ وَجدَكَ هل تُجيبُ تلــهُّفي؟ أم أن قلــبَكَ في الــجـفاءِ مُـتـيّمَـهْ قد كنتَ تعرفُ أن وجــدي قاتلـي ما خُنتُ يـومًا أو غـدوتُ مُـهـزِمَهْ لـــنـكَ اخـتــرتَ الـرحـيـلَ كـأنـنـي نـبـذٌ، وقـلـبـي فـي غيـابِك مَأتـمَهْ ما كـنـتَ كـاذبَ وعـدِ حـبٍ مرّ بي لكـنَّ ضعـفَك بالـهـوى لـيَ أَلْـجَـمَـهْ سارعتُ نحو الـنورِ، والليلُ اغتدى من حولِ روحـي كالقـيودِ المُظلِمَهْ فمضـيـتُ لا ودعًـا ولا عـذرًا مـعي والروحُ تُطـفِئُ شعلتي المُتَقـدِمَهْ علّمـتُ نفسي كيفَ أمشي صامدًا والـجرحُ في الأعـماقِ نارٌ مضـرمَهْ وخطـايَ تمضـي فـوقَ جـمرٍ نـازفٍ ما عـادَ يحـضـنُ دمعتي أو يـرحمَهْ والذكرياتُ تمرُّ سيفًا في الحشـا كـلُّ الـحـنـينِ إلـيـكَ نــارٌ مُحرِمَـهْ فاذهبْ فلستُ بمُنثنٍ رغمَ النوى قـلـبي وإن نزفَ الـفـراقَ تُـرجِمَـهْ وسأحملُ الذكرى على كتفِ الأسى وأظلُّ أمـشـي والعواصفُ ضارمَـهْ #عهود_قحطان