tgindex
”غُرَبَاءُ“

”غُرَبَاءُ“

Статистика
@isla5m5арабский

”كُن صَالِحًا يَتَهَافَتْ عَلَيكَ الصَّالِحُون“

Последний пост
4 апр.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
26
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
57
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
68
26 постов
Вовлечённость
119,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 26
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالكم يا أحبة؟ ستكون -بإذن الله تعالى- : مشاركاتكم مفتوحة : عندك : 1- أبيات شعر. 2- نثر أدبي 3- غيره ارسل في المناقشة تحت وأنا أرسله هنا. ممكن يصير : فعاليات شعرية كـ تأليف أبيات مع بعض وغيره. الشرط الوحيد : تفاعلكم ياشباب... أسعدنا الله وإياكم ❤️‍🩹.

  • https://t.me/baynAlstor

  • https://t.me/baynAlstor

  • غايتي : إحياء منهاج النبوة https://t.me/abohousam123

  • هذه قناتي الثانية أرجوا من الجميع الانضمام لها لأني قد انقطع عن هذه القناة استمراريتي أصبحت هناك

  • غايتي : إحياء منهاج النبوة https://t.me/abohousam123

  • أيها الأحبة

  • فائدة في أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : قال الله تعالى لزكريا عليه السلام في سورة مريم : ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا﴾ ٱمر رباني، لا يتكلم لمدة ثلاث أيام. لكن ماذا فعل بعدها زكريا عليه السلام؟.. ﴿فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾ حتى مع عدم قدرته على الكلام، لم يستطع إلا أن يشير لقومه بأن يسبحوا الله. امتثل لأمر الله فلم يتكلم، ومع هذا أشار لقومه بأن يسبحوا الله! ليكن بذل النصح لديك كـ زكريا -عليه السلام- ...

  • كيف الاستعداد لاستقبال شهر رمضان المبارك، من الأمور المهمه التي يجب أن يتنبه لها المسلم أن يستعد لاستقبال مواسم الخيرات، لانه ان لم يستعد لها ضاعت منه ولم ينتفع بها، فلقد عاب الله تعالى على قوم تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه لأنهم لم يستعدوا، فلما لم يستعدوا ثبطهم الله تعالى عن عمل الخير بسبب عدم استعدادهم فقال تعالى ( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين) وعلى ذلك فقس ولو أرادوا الفوز في رمضان لأعدوا له عدة، فهل انت مستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك وهل اعددت العدة لتنال المغفره والرحمة والعتق من النار، من الاستعدادات لشهر رمضان استعداد علمي واستعداد عملي واستعداد بيئي، اولا: الاستعداد العلمي يكون بامرين استعداد علمي فقهي بأن تتعلم الأحكام الفقهية الخاصة بالصيام، واستعداد علمي إيماني بأن تتفقد قلبك وتعالج ما فيه من أمراض القلوب كالعحب والغرور والرياء والحسد والحقد وغيرها من الأخلاق المذمومه التي تمنع العبد من تذوق الإيمان ثانيا : استعداد عملي مثل قضاء الفوائت وإصلاح الفرائض والاكثار من النوافل ثالثا استعداد بيئي بأن يكون لك صحبه صالحه تعينك على طاعة الله ان نسيت ذكروك وان اجتهدت اعانوك، وأن تبتعد ان أصحاب السوء وان تترك كل ما يشغلك عن الله من الهاتف والتلفاز والأغاني والموسيقى والبرامج التافهه، فعلينا ان نجدد التوبه ونستعد لاستقبال هذا الشهر الكريم ففي الحديث ( خاب وخسر من أدرك رمضان ولم يغفر له) فمن لم يغفر له في هذه الأيام الكريمه فمتى ينال المغفره، واعلم أن أول شيء يحول بينك وبين هذا الفضل والعطاء هو الذنوب والمعاصي يقول سيدنا انس ان العبد ليحرم صيام النهار وقيام الليل بالكذبه يكذبها، فكم منا يتكلم بكلام معظمه كذب ويقولك دي كذبه بيضه لا تضر من قال لك انها لا تضر، ولما سئل احد الصالحين قال له رجل اني كنت اقوم الليل والان حرمت من قيام الليل ولا ادري سبب ذلك فقال له انت رجل قيدتك ذنوبك عن طاعه الله، فالذنوب والمعاصي بها يحرم العبد من الوقوف بين يدي الله تعالى، أكثروا من الدعاء والافتقار الي الله تعالى بأن يمن علينا ويجعلنا من الفائزين في هذا الشهر الكريم ، أكثروا من دعاء سيدنا موسى عليه السلام ( رب اني لما أنزلت اليَّ من خير فقير) فقير لرحمتك وفقير لعفوك فقير لان تشملني بعطائك، جعلني الله وإياكم من الفائزين برحمته وعفوه ومغفرته في الدنيا والآخرة.

  • أليسَ لافِتاً للنَظَر أنَّ موسى عليه السلام كان الوحيد من الأنبياء الذي عانى من قلة فصاحته وعُقدة لسانه .. ورغم ذلك كان الوحيد الذي اختارَ رَبُّ العالمين أن يَمنحه شَرفَ أن كَلَّمَهُ تَكلِيماً ؟ أنت عند الله بقلبك ، لا بأي شيء آخر لديك...

  • ممكن فعالية بسيطة .... كتب قرأتها وعجبتك + لمحة بسيطة عن الكتاب + اسم المؤلف شاركوني آراءكم (رجاءا) 👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻👇🏻

  • اللي صلوا عليه جنازة اليوم، كان ناوي يتوب ب رمضان. فاهمني؟..!

  • وكُلما هَممتُ أنْ أُطفئ نُور دُعائي أرسلّتَ لي مِنْ لُطفكَ ما يُشعل الفؤادُ إلهي! أهذهِ الحاجة كُتبت لِي قَدرًا؟ أم أنكَ تُبقيني على بابِكَ لأزداد قُربًا؟

  • "‏اللهُمَّ بلِّغنا نسمات التراويح، وعبق التَّراتيل ولذة السّحَر، اللهُمَّ بلِّغنا رمضان"

  • بدايةُ نجاحِك في الدنيا والآخرة؛ أن تُعيد ضبط بَوصلتك بجَعْل الطاعات أول الأولويات، إذا فاتك شيءٌ منها تفزع كأنه فاتَك شيء دنيوي، كامتحان في دراسة أو مقابلة مهمة، أو ميعاد قطار أو طائرة. تَخيل إذا نمت ليلة امتحان، واستيقظت فوجدت الوقت قد فات، أو فاتَكَ ميعاد طائرة وهكذا، ماذا سيكون شعورك؟! هذا الشعور لو تَملَّكك عند ضياع الصلوات -والفجر خاصةً- أو ورد القرآن والأذكار؛ فأبشِر بخَيرَي الدنيا والآخرة.

  • تجري الرياح بما شاء الإله لها لله نحن وموج البحر والسفن

  • بعد انقطاع قرابة شهر

  • عادت القناة ولله الحمد🤍

  • "قَد كنتُ أدعو لكم والأرضُ قاحلةٌ ‏فكيفَ أغفلُ عنكُم ساعةَ المطرِ؟"

  • ‏من علامات التوفيق : ‏أن يجعلك الله ملجأً للناس تُفرج همّا، تنفس كرباً ‏تٌعين ملهوفاً، تنصح حائراً، تساعد محتاجاً، تتصدّق ‏مثل هذا لا يضيعه الله أبداً، فمن أحسن إلى عباد الله ‏أحسن الله إليه، هذه الصفات الحميدة تتيسر ‏لمن صفت سريرته، وتمنى الخير لنفسه وللغير

”غُرَبَاءُ“ — tgindex