لِـ نُـور
Статистикаألا إِنَّ عين المرءِ عنوانُ قلبهِ تُخبِّرُ عنْ أسرارهِ شاءَ أمْ أبى @only1noribot ♥️.
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
زُرني إذا ما الشّوقُ هيّجَ أضلعي وإن امتنعتَ فقد سكنتَ فؤادي فالعاشقونَ وإن تباعدَ وصلُهم فقُلوبهم في الوصلِ غيرُ بِعادِ
ولما رأيتُ الجهلَ في الناسِ فاشياً تجاهلْتُ حتى ظُنَّ أنّيَ جاهل - أبو العلاء المعري
ولا يُغني ألفُ قمرٍ عن شمسٍ واحدةٍ فمن وجدَ شمسَهُ ما غرَّه نورُ قمرٍ ولا نجمٍ وأنت الشمسُ وما سواك أقمارٌ
"وأتى ليسأَلَ شيخهُ مُسْتفتِيًا ما حكم من سرق الْفؤادَ وهاجرَا؟ فأجابهُ الشيخ الوقور بفطنةٍ ! كل القلوب من الهوى تتفطرا ما جئت تسأل يا فتى إلا الذي كتم الهوى في قلبهِ فتشطرا فاصبر لعل الله يُحدث أمرهُ و تكونُ عند الله شيخًا صابرا"
فكم من كُربةٍ أبكتْ عيونًا فهوّنها الكريمُ لنا فـ هانتْ وكم من حاجةٍ كانت سرابًا أراد اللهُ لُقياها فـ حانت وكم ذقنا المرارة من ظروفٍ برغم قساوة الأيام لانت هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ فإن زيّنتها بالصبر زانتْ
"لا تقُل لي: ليت لو أني معَـك! ذات يومٍ كنتُ لك لم أنازع فيك قلبي.. لم أنازع مالكًا فيما ملك! ثم مـاذا؟ أنتَ من ودّعتني.. لم أكُن من ودّعك.."
غدا نمضي كما جئنا .. وقد ننسى بريق الضوءِ والألوان وقد نهفُو إلى زمن بلا عنوان وقد ننسى وقد نُنسى .. فلا يبقى لنا شيء لنذكره مع النسيان فيكفي أننا يوما تمرَّدنا على الأحزانِ ويكفي أننا يوما تلاقينا بلا استئذان . - فاروق جويدة.
وفجأة ترى أنّك بالفعل إستهلكت نفسك كُليًا؛ تكلمت كثيرًا، شرحت أكثر، بررت بما يكفي.. ثم تأتي عليك لحظة وترى أن طاقتك قد نفذت، فَتتوقف عن الكلام وتبتعد عن الناس، وتذهب لأقرب ملاذ لك وتجلس مُكتفياً بنفسك.
إذا ما الشَّوقُ هاجَكَ ذاتَ يومٍ ومَسَّكَ مِنهُ تَعذيبٌ وعَسْفُ ورُحْتَ تُقلِّبُ الجَنبيْنِ سُهْداً على مَهْدٍ بهِ الشَّكوى تَحِفُّ فثِقْ أنّي هُناكَ أذوبُ شَوقاً وأنّي مِن حَنيني لسْتُ أغْفو وإنْ أحْسَسْتَ في بُعْدي عَذاباً لديَّ مِن الذي أحْسسْتَ ضِعْفُ على أمَلِ اللقاءِ تَعيشُ رُوحي فإنَّ الدَّهْرَ يَقْسو ثُمَّ يَعْفو
أما زلتِ تذكرين كيف كنا نضحك حتى يختنق الهواء بيننا؟ ذاك الضحك… لم يكن ضحكًا، كان وعدًا بألّا نفترق. فلماذا افترقنا إذًا؟ أكنتِ تضحكين على قلبي؟ حين قالوا اسمي أمامك، واهتزّ قلبكِ، كنت أنا هناك… لا، لم أكن في المكان، بل كنت فيكِ، كما كنت دومًا، ألم تسألي…
أما زلتِ تذكرين كيف كنا نضحك حتى يختنق الهواء بيننا؟ ذاك الضحك… لم يكن ضحكًا، كان وعدًا بألّا نفترق. فلماذا افترقنا إذًا؟ أكنتِ تضحكين على قلبي؟ حين قالوا اسمي أمامك، واهتزّ قلبكِ، كنت أنا هناك… لا، لم أكن في المكان، بل كنت فيكِ، كما كنت دومًا، ألم تسألي نفسكِ لماذا كل الطرق تُفضي إليّ؟ لماذا كل جمعةٍ تناديني باسمكِ ولا أكون؟ لأنكِ ما تركتِ لي بابًا للعودة، ومع ذلك… ما زلتُ أعود. حبيبتي،
"يدبر الأمر لا خوفٌ ولا قلقُ ولا همومٌ ولا حزنٌ ولا أرقُ يفرّج الكرب لا يُبقي له أثراً يمحو الظلام فيأتي بعده الفلقُ فثق بربك في عسرٍ وفي سعة فاز الذين برب الخلق قد وثقوا..!"
وتغيَّرتِ منكِ الطباعُ ولم تَعُدْ تحنو عليَّ وبي تُحِسُّ وتَشعُرُ أذكرتَ ما بيني وبينكَ في الهوى أومثلُ ما بيني وبينكَ يُنكَرُ؟ وتركتني للريحِ يجري زورقي وفقاً لما تهوى وكيفَ تُدبِّرُ كيفَ النجاةُ له وبحركَ هائجٌ ويكادُ من أمواجهِ يتكسَّرُ؟
خذني إليكَ فكل شيءٍ موحشٌ حتى المسير بلا يديك كئيبُ كل الدروبِ إلى لقائك أُغلقت يا بؤسَ قلبٍ لا يراكَ قريبُ
إن كَان مَنْ أحبَبتهُ قَد أبغضَكْ ورأيتَهُ يهوى يُريدُ توجُّعَكْ فَاخلَعْ مودَّتهُ وكُنْ متجلِّداً هَذا يُفيدكَ ليسَ غَيرهُ ينفَعَكْ وازجُر فؤادَكَ عَن ودَادٍ زائِفٍ لا تتَّبع أحداً أتاكَ ليتعِبَكْ واعلمَ بأنه من يريدُكَ قربهُ لا ليس يرضى أن تهطّل أدمعَك
فلكُلِّ قلبٍ في الحياةِ كرامةٌ ولكلّ حُبٍ لا يُراعى مُنتهى ما عادتْ الذكرى تُكدّرُ خاطري أكمِل غيابكَ فالحنينُ قد انتهى
без подписи
"وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنينا فَمَزّقَ ما تَبَقّىٰ مِن ثَبَاتِي تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ لِأَهرُبَ مِن شَتَاتِي لِلشّتاتِ ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوىٰ وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ".
без подписи
"ما كَان عيدًا دُون رُؤية وَجهها ما العيدُ إلّا مَا بَدَا مِن حُسنِهَا".