- Последний пост
- 3 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 8
- 1/48двое суток
- 9
- 1/72трое суток
- 9
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من طبيعة الحياة أن الإنسان قد يكون منشغلًا بنفسه، مسالمًا الناس،ثم يفاجأ بمن يؤذيه بكلمة، أو يسيء إليه بموقف، أو يحمّله ما لم يقل ولم يفعل. فإذا كان هذا يقع وهو في عزلته، فكيف بمن جعل حياته بين الناس، يدعوهم، ويعلمهم، ويقضي حوائجهم، ويخالط طبائعهم المختلفة؟ إن مخالطة الناس ليست طريقًا مفروشًا بالثناء والقبول، بل لا بد فيها من وقوع سوء الفهم، والجفاء، والأذى، وتكرار النقد، والظلم أحيانًا. ولذلك قد يجد المرء نفسه يتمنى لو انصرف إلى مكتبته، أو خلوته، بعيدًا عن ضجيج الناس ومشكلاتهم، حيث يسلم من كثير من التعب. ورغم ذلك فإن صاحب الرسالة لا يختار الطريق الأسهل، بل الطريق الذي يرضي الله. ولهذا لم يأمر الإسلام بالاعتزال المطلق، وإنما دعا إلى الصبر على أذى الناس مع الإحسان إليهم. قال النبي ﷺ: «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم، أفضل من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم». والمقصود أن يبقى القلب سليمًا، فلا يحمله أذى الناس على ترك الخير، ولا يفسد إخلاصه، ولا يمنعه من أداء رسالته. فكم من خير حُرم الناس منه لأن صاحبه ضاق صدره، وكم من دعوة انقطعت لأن صاحبها لم يصبر على ما يلقاه في سبيلها. ولهذا كان الأنبياء أكثر الناس مخالطةً للخلق، وأكثرهم صبرًا عليهم. أوذوا، وكُذِّبوا، وسُخر منهم، واتُّهموا، ومع ذلك لم يمنعهم أذى الناس من مواصلة البلاغ، لأنهم كانوا ينظرون إلى رضا الله، لا إلى تقلبات الناس. إن اخترت طريق الإصلاح، فلا تجعل انتظار السلامة شرطًا للسير؛ فإن السلامة الكاملة ليست في مخالطة الناس، ولا في اعتزالهم، وإنما في أن يكون قلبك مع الله، تؤدي ما عليك، وتصبر على ما تلقاه، وترجو ثواب من قال فيهم: ﴿واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور﴾. فليس كل أذى خسارة، بل قد يكون بعضه من أثمان الرسالة، ومن دلائل الصدق في حملها.
عشر وصايا للمشغولين ومن ضاقت أوقاتهم في في رمضان: 1. اتق المحارم تكن أعبد الناس: إن أردت أن تسبق القائم الصائم، فاحترز من الذنوب، ويشمل هذا: صيانة لسانك عن ذكر الناس، وصيانة بصرك عن النظر إلى المحرمات على الشاشات وفي الطرقات وفي الخلوات. 2. المشغول أحرص على وقته: ويدرك قيمة الدقيقة أيها المشغول، فيكون أشد حرصا عليها من الفارغ كي لا تضيع. 3. احرص على الفرائض: صلاة الفجر في جماعة خير من قيام الليل كله، والتورع عن جنيه رشوة خير من التصدق بآلاف الجنيهات، وأحب ما تقرب به العبد إلى ربه ما افترضه الله عليه. 4. واظب على القليل يكثر: لمن شكا إليَّ عدم انتظامه في قراءة القرآن: اقرأ بعد كل صلاة فريضة ربعا أو ربعين من القرآن، فلا تفارق مصلاك حتى تقرأه، وستختم القرآن بسهولة، وتحافظ على ذلك في رمضان وبعد رمضان. 5. تحرر من هاتفك: لو جعلت بدلا من مطالعتك لصفحتك وهاتفك كل خمس دقائق، نظرا في مصحف إلكتروني على هاتفك، لختمت القرآن عدة مرات في رمضان، وتحررت من إدمان الهانف المحمول. 6. النية الصادقة كنر ثمين: انوِ صادقا أن لو كان لديك متسع من الوقت، لبادرت بقيام أطول وذكر أعظم، وختمات القرآن أكثر، فهذه النية الصادقة ترفعك إلى مقام العابدين المجتهدين ولو لم تعمل مثل عملهم. 7. اغتنم أهم ساعتين في رمضان: - قبل الفجر بساعة: اغتنمها في عبادتين: الساعة الأولى: السحور، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحِّرين، وصلاة الله رحمة، وصلاة الملائكة: دعاء بالمغفرة والرحمة. الساعة الثانية: الدعاء والاستغفار، فأقرب ما يكون الرب من عبده في هذه الساعة. - قبل الإفطار: فللصائم عند فطره دعوة مستجابة. 8. جدِّد نيتك: في دراستك وعملك بخدمة الناس ونفع الخلق، فالنيات تحوِّل العادات إلى عبادات، فكيف لو كانت في رمضان؟! 9. يوم أجازتك أعظم ثوابا وأكثر إفادة: لا تضيع يوم الجمعة في رمضان، فهو أعظم أيام الأسبوع، فكيف به في رمضان؟ وإن كنت مشغولا خلال الأسبوع في العمل، فلا تضيع الاعتكاف يوم الجمعة في المسجد بعد الفجر وحتى الشروق، ولا التبكير إلى صلاة الجمعة، فثوابها مضاعف، والحرص عليها أسهل. 10. ليس كل العبادات تحتاج إلى أوقات، فبعضها يحتاج سماحة نفس كالعفو عن المسيء وصلة الرحم المقطوعة، وبعضها يحتاج إلى إيثار وزهد كالصدقات.
"رمَضانُ أقبلَ باسِطًا ثوبَ التُّقَى لِمَنِ استجابَ بِصالحِ الأعمالِ"
اخترتُ موسى على فرعونَ أتبعُهُ فرعونُ سَفْحٌ علا.. موسى هو الجبَلُ دربُ الكُسالى نعيمٌ في مسالكهِ أمّا الطُموحُ فتدمى دونَهُ المُقَلُ #حذيفة_العرجي
«مَعنى أن يُكرم الإنسان نفسه، أن يتخيّر لها ما يليق بها من كل شيء! من الرفقةِ أطيبها، ومن الحبِّ أرقاه، ومن المجالس أرحبها، ومن العملِ ما ترتضي، من العطاء ما تستطيع، ومن المنع ما لا تأسفْ عليه، ومن الأمل ما يُمكن تحقيقه. ومن يُكرم نفسه يعزّ عليه أن يمضي بها في سبل لا ينتمي لها». #حنفاء 🤍🍃
بعض المظلومين.. ينتظرون أن تكون عقوبة الله للظالم سريعة ومُعجلة بعد ظلمه مباشره!! ولكن القرآن أخبرنا بأن الظالم يمر بأربع مراحل، لا بد من فهمها كي تطيب النفس وتطمئن ، وأن عين الله لا تنام.. وأنه سبحانه الحكم العدل المنتقم الجبار الأولى: هي الإمهال والإملاء! {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِين} الثانية: الاستدراج! {سنستدرجهم من حيث لا يعلمون} الثالثة: التزيين! {وزين لهم الشيطان أعمالهم} الرابعة: هي الأخذ! {حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة} {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ}. الظلم من أقبح الكبائر، وهو ظلماتٌ يوم القيامة كما قاله النبيُّ ﷺ، قال: اتَّقوا الظلم، فإنَّ الظلم ظُلمات يوم القيامة، وقال عليه الصلاة والسلام: يقول الله : يا عبادي، إني حرمتُ الظلم على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا
اللهم أبرم لهذه الأمة أمرًا رشدًا يُعزّ فيه أهل الإسلام، ويُذلّ فيه أهل الكفر والطغيان.
قبل وقوع الفتن العظيمة: وصايا الاستعداد للمرحلة القادمة https://youtu.be/XR9ruEoDIw0?feature=shared
يشاركني صديق عزيز مشاهدات متكررة حول غرف مخصصة للعبادة في القارّة الأمريكية في الجامعات والمطارات والمستشفيات والتي تسمّى (مساحة متعدّدة الأديان) Multifaith Spaces وهي مساحات ذات طابع "مقدّس" مُخصّصة للصلاة، بحيث يستخدمها أشخاص من ديانات عدّة بالوقت نفسه سواء أكانوا مسلمين أو يهود أو مسيحيون أو بوذيون وغيرهم. ومن الظواهر المعروفة في هذه المساحات، خواؤُها من معظم الممارسات الدينية المتنوعة باستثناء المسلمين، الذين هُم وبحسب تقارير إحصائية عديدة، الأكثر حضورًا وارتيادًا لهذه المساحات والأكثر عناية بها حتى بالنظافة والتأهيل مقارنة بباقي الأديان. للمفارقة، أدّى هذا الحضور العالي للمسلمين في دور العبادة متعددة الأديان إلى إشكالات وهواجس لدى صنّاع القرار، بسبب اختلال النسبة الإحصائية بين الأديان. وبالرغم من أنها مساحة مفتوحة للجميع، إلا أن المسلمين يهيمنون بشكل تلقائي وعفوي عليها، ما يخلق فجوة بين (المفترض) و(الواقع) وعدم تكافؤ بسبب أنماط التدّين الخاصة بكلّ ديانة على حدة. أحد التفسيرات البديهية لتحليل هذه الفروقات، هي أنّ المسلمين ملتزمون بأداء صلواتهم خمس مرّات على الأقل، تبعًا لحركة الشمس خلال اليوم ولكن الجملة الطريفة التي يستخدمها التقرير: "لا يمكن للمسلم أن يُعيد جدولة صلواته كي يقوم بأدائها في نهاية الأسبوع، بنفس السهولة التي يُعيد بها المرء جدولة اجتماعه الأسبوعيّ لنهاية الأسبوع" يُصرّ الإسلام على نسج علاقة فاعلة بين المسلم ويومه، كما تُصرّ الشريعة على أن تجعل أي مسلم مجتهد ولو بالحدّ الأدنى، فهو يشتبك مع يومه اشتباكًا واعيًا ومسؤولًا يتحرّى أوقات صلاته، فالعلّة الأساسية الموجبة لأداء الصلاة هي "دخول الوقت" وهذا أمر لا مِزاح فيه. أتابع بفضول معرفي وتأمّل ذهني، الجدل الذي يتبادله المسلمون حول ثبوت رؤية هلال شوال وتمام شهر رمضان، وتباين الدّول في تحديد المواقيت. وبعيدًا عن المنافسة في أيّنا كان على صواب أو خطأ في حسبته وفي رصده، تظلّ فكرة حضور المسلمين كشهود على أزمانهم مثيرة للاهتمام بالنسبة لي. أقصد على وجه الخصوص، هذه العلاقة الفريدة التي تنسجها الشريعة بين المسلمين وأيّامهم وشهورهم، ليكون الزمان مفهوم رمزي وحيوي، وليس مجرّد تدّفق فيزيائي محايد لا طعم له ولا لون ولا رائحة، يبتلعنا كما يبتلع البهائم. فالصلاة لا تنفكّ عن تذكيرنا بأنّ انهماكنا في هذه العجلة الطاحنة المدعوّة "الحياة" ليست الغاية النهائية من وجودنا. إنّ الصلوات الخمس التي يفرضها الإسلام تجعله دينًا مقاومًا لعلمنة الإنسان واستباحته وسلبه مكنونه الروحيّ. سواء أكنتَ في منزلك أو خارجه، سواء أكنتَ في إجازة عن عملك أو في صُلب انشغالاتك، وسواء أكنت تقود مركبتك أو تتوسّد فراشك، يطلب منك الإسلام قطع ما تقوم به خلال نافذة زمنية محدودة، كي يحرّرك من وحشة الزمان ويُلقي بك إلى أمان الحنّان المنّان. ومن اللطائف في سياق انشغال الإنسان وشروده والإقبال على الله بالرغم من التقصير، ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "النبوّات" عن تفسير اسميّ الحنّان المنّان: "الحنّان: الذي يُقبل على من أعرض عنه والمنّان: الذي يجود بالنوال قبل السؤال" يأتي العيد، والعيد أبرز مظاهر توقّف "الزمان العاديّ" وإعادة تعريفه في إطار كثيف شعوريًا وزخم روحانيًا. إذ تفتح الأعياد مجالًا للأفراد لإعادة ترميم هويّاتهم، خاصّة ضمن سياق جَمعي تُعاد به الذات لأحضان الجماعة في علاقة حيّة، وبالأخصّ في عصر موحش للذات، تنهشها خطابات الفردانية وترهقها أصنام التفرّد. من الطبيعي أن يزهد إنسان الحداثة بالابتهاج بالأعياد، بوصفها احتفاء غير مبرر بما هو قديم وتقليدي وجماعي ولكن من تمام الإيمان تعظيم الشعائر والمولى عزّ وجلّ يقول: ذلك ومن يعظّم شعائر الله فإنّها من تقوى القلوب يملك المسلمون أفقًا حضاريًا وهُم على أعتاب تحوّلات تاريخية ضخمة إن هم أحسنوا تفعيل أدواتهم ورجعوا إلى ذواتهم. ومع هذا يواجه المسلمون السنّة تحدّيًا حقيقيًا في سؤال الفاعلية، خاصّة في ظلّ أكبر إبادة جماعية يشهدها التاريخ الحديث وعلى بُعد كيلومترات من أبرز العواصم العربية والمسلمة، دون أن يحرّكوا ساكنًا، ما يطرح أسئلة حقيقية لكلّ مسلم: • ما هي حدودك في هذا الوجود؟ متى تشعر بالإهانة حدًّا لا يغسله إلّا سعي مشرّف أو تضحية خالصة؟ • ما هي "لحظة البطولة" التي تنتظرها والتي إن حلّت ستتخلّى فيها عن كل مشاغلك الدنيوية (الإخلاد والتثاقل) وتعقد فيها تجارة رابحة مع الله؟ أشارك في قابل الأيام بإذن الله عددًا من المنشورات التي أتناول فيها معالجات فكرية لتشخيص متعدد العوامل: غياب فاعلية الذات المسلمة: تشخيص التثاقل إلى الأرض وهدر طاقات الأمّة أملًا في أن يخلق النقد والتحليل أفقًا للعمل والاستعمال، وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون. فالّلهم فرّج عن غزّة وانصر أهلها، وفرّج عن اليمن والمظلومين والمقهورين. وكلّ عام وأنتم بخير
سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت، أسألك ربنا الأحد، الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد أن تثبّت قُلوبنا على دِينك، اللهم إنّي أسألك من خَير ما سألك به عَبدك ونبيّك صلّى الله عليه وسلم، وأعوذ بك من شر ما استعاذ منه عَبدك ونبيّك صلى الله علَيه وسَلّم. رَبّنا آتنا في الدُنيا حَسنةً وفي الآخِرةِ حسنةً وقِنا عذاب النّار، اللهم قِنا فواجع أقدارنا ونعوذ بك من دَرك البلاء والشّقاء، اللهم اعتِق رقابنا من النار واعفُ عنا واقضِ عنّا ولنا الحوائج فإنّ في النفوس من حاجات لا يعلمها إلا أنت.. اللهم جمّلنا بأخلاقنا وألسِنتنا، اللهم اجعَلنا من أهلِ الآخرة وعُمّال الآخرة ووفّقنا لكُل عملٍ يُرضيك في الدّارين..اللهُمّ ارزُقنا برّ والدَينا وارحمهما كما رَبّيانا صِغارا.. اللهُمّ أنت رَبّنا ورَب المُستضعفين، سُبحانك الحيّ القيوم، البصير السميع العليم بكُل مُسلم في أرضِك يتألم لحربٍ ومرضٍ وحُزنٍ، أنت وليّه ووليّنا، كُن لهم عونًا ونَصيرًا وظَهيرا يا ربنا يا ذا الجَلال والإكرام، نجّهم وارفع عنهم البلاء وقاتل أعداء الإسلام والمُسلمين، نبتغي العزة مِنك ونرجو التمكين من عندك سُبحانك، أنت وليّ ذلك والقادر عليه. اللهُم ارحَمنا وعامِلنا بما أنت أهله ولا تُعاملنا بما نحنُ أهله، اللهُم إننا لن ننجو بأعمالنا ولكنّ رَحمتك أوسع، وأنت اللهُ الأكرم سُبحانك. اللهم ثَبّتنا في القَول الثّابت في الحياة الدُنيا وفي الآخرة، وأشغِل ألسِنتنا وأنفسنا بذِكرك وعِبادتك، اللهم ارزُقنا اللذة في العِبادة واجعلنا من أهلِ عَبادتك وحَبب إلنا العبادة يا ربّ العالمين. اللهُمّ نسألُك قَلبًا سَليمًا نلقاك بِه، ونسألك حياةً طيّبة ونسألُك من خَيرَي الدُنيا والآخرة.. اللهُم زيّن الإيمان في قُلوبنا وكَرّه إلينا الكُفر والعِصيان والشّرك والذنوب والفُسوق وكُل ما لا يُرضيك، اللهم إنا نسألك الهُدى والتُقى والعفاف والغنى بحلالك عن حرامك، واغننا بفضلك عمن سواك، اللهم نسألك رِزقًا حسنًا مُباركًا، اللهمّ متّعنا بأبداننا وعافيتنا وراحتنا ولا تُضيّق علينا عَيشينا وأكرِمنا بخيرك وجودك، سبحانك الجَوَاد الكريم الغنيّ الرزاق والحافظ، احفظ علَينا قوّتنا وحواسنا وما رزقتنا به من زينة الدُنيا ولا تفتنا بها يا رب العالمين. اللهم إنا نسألُك البَصيرةَ والحِكمةَ النّافعة والنور في قلوبنا، اللهم إنا نعوذ بك من الغفلة وذهاب الحِكمة والفِكرة وعمي القلوب، فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التِي في الصُدور، ونعوذ بك أن نكون منهم يا رَبّنا الحَكيم العليم المَنّان والهادي بأمرك سُبحانك، اهدِنا لما اختُلف فيه من الحَقّ بإذنك ولا تضلّنا فنشقى. اللهُمّ عَلّمنا القرآن وفهّمنا القُرآن وارزقنا تدبّر القُرآن ومعرِفة معانَيه ومقاصِده، وعلّمنا المتشابهات منه وارزقنا الحكمة مِنه وافتح علَينا به واجعله حجةً لنا لا علينا وممن أقام حُدوده وحُروفه. اللهم إنا نبرأ من حَولنا وقوّتنا إلى حولك وقُوّتك، اللهم نحنُ الضُعفاء، المُنكسرين، الفُقراء المُتذللين، الذين لا حول لهم ولا قوة إلا بك، ارحَمنا واعفُ عنا وآتنا سُؤلنا ونجّنا من النّار ومما نخافُ ونحذر، نجّنا من الأهوال الكُبرى، ونجّنا من الفِتن ما ظهر منها وما بطَن، ومن فِتنة المحيا والممات ومن فتنة القبر وفتنة المسيح الدّجال. اللهم إنا نشهدُ أن لا إله إلا أنت، آمنا بك وتوكّلنا علَيك وآمنّا بما أنزلت وأرسلت، تجاوز عنّا وحاسبنا حسابًا يسيرا، واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصُرنا على القَوم الكافِرين.
{عَرَفه لمن عَرفه} - حجّ أعرابي فلم يدرِ ما يقول في عرفة، فقال: اللهم إنّي أسألك من خير ما سألك السائلون في عرفة منذ خلقتها. قيل: قد أبلَغَ الدعاء. لا تنسونا وأهلنا في غزة وسائر بلاد المسلمين من صالح دعائكم. #تمكين
إنَّا جيلٌ وُلِدَ والبلاء يَحُفّه من كُلّ اتّجاه.. جِراحُ أُمّةٍ حُرّة، وغيابُ قُدوةٍ دُرّة، واحتلال يُعيد الكَرّة، شتاتٌ يُصيب القلب، ومَيلٌ يخطف الدّرب، وزينةٌ تَحرِم القُرب، هاتف يَسلِبُ كُلّك، وشهوة تخطِف سِرَّك، وشُبهة تحفر قبرك، وعُدُّوّ كأنّه لا يَهدَأ، يستثمر الضَّعفَ ويبدأ، وبين هذا وذاك تقف أنت! بقدر العِلم يكون العَمَـل، وبقدر الإيمان يضيء الأمـل، وإنّا جِيل بإذن الله، لا تسهل هزيمته.. هذا الجيل أنت، وأنتَ جيلٌ جَبَل.
انظُروا، نحن سنُحاول.. سنَبذُل طاقتنا وما أوتينا؛ لتربية النَّفس، وإقامة الغرس، وترتيب الجداول والعمل، وأن لا يترك الواحد منّا ثغرًا آتاه الله إيّاه، واستأمنه عليه! أنت مؤتمن على نفسك، قلبك، مسارك، خلوتك، عبادتك، دعوتك، أمّتك، أنت مؤتمن يا فَتىٰ، فلا تَتراخىٰ يداك.🌱💚
إلى الصابرين على همومهم وآلامهم وقهرهم: يوشك فرج الله لكم أن يُظلكم، فبثوا همومكم بين يديه سبحانه في هذه الليالي -ساجدين قانتين خاشعين منيبين-، ولن يخيبكم سبحانه. أبشروا ثم أبشروا، فإنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين.
🪶 إِنَّ شَهْر رمَضَانَ قَدْ قَربَ رَحِيلُه وَأَزِفَ تَحْوِيلُه وَهُوَ ذَاهِبٌ عَنْكُمْ بِأَفْعَالِكُمْ وَقَادِمٌ عَلَيْكُمْ غَدًا بِأَعْمَالِكُمْ، فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَاذَا أَوْدَعْتُمُوهُ وَبِأَيِّ الأَعْمَالِ وَدَّعْتُمُوهُ ؟؟ أَتُراهُ يَرحَلُ حَامِدًا صَنِيعَكُمْ أَوْ ذَامًّا تَضْيِيعَكُمْ؟ مَا كَانَ أَعْظَمُ برَكاتِ سَاعاته، وَما كانَ أحلىٰ جَمِيعَ طَاعَاتِه، كَانَتْ لَيَالِي عِتْقٍ وَمُبَاهَاةٍ وَأَوْقَاتُهُ أَوْقَاتَ خَدَمٍ وَمُنَاجَاةٍ، وَنَهَارُهُ زَمَانَ قُربَةٍ وَمُصَافَاةٍ، وَسَاعاتُه أحيانَ اجتِهادٍ، وََمُعَانَاةٍ .. فَبَادِرُواْ الْبَقِيَّةَ بِالتُّقْيَةِ قَبْلَ فَوَاتِ الْبِرِّ وَنُزُولِ الْبَرِيَّةِ وَتَخَلَّي عَنْكَ جَمِيعُ الْبَرِيَّةِ ! - ابنُ الجَوزِيّ -رَحمَهُ الله
يَسعى الفتى لأمورِ ليس يدركهَا والنفْسُ واحدة والهم منــــــتشِرُ ـ والمَــــــرء مَا عاشَ ممدودٌ له أملٌ لا ينتهي العمرُ حتَّى ينتهي الأثرُ
- «مَرحبًا بمُطهِّر ذُنوبنا». • عُمَر أمِير المُؤمنين رَضِيَ الله عنه.
- كَان النّبيّ -ﷺ- إذا رَأى الهِلال قَال: «اللّهُم أَهلّهُ عَلَينَا بِاليُمنِ وَالإِيمَان، وَالسَّلامَةِ وَالإِسلَام، رَبِّي وَرَبُّكَ الله».
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : «إنَّ الدنيا قد ارتحلت مدبرة وإن الآخرة مُقبلة، ولكلِّ واحدٍ منهما بَنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولا تكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عملٌ ولا حساب، وغدًا حسابٌ ولا عمل». 📚 كتاب الزهد لأبي داود.
من قصيدة للشاعر عبد الرحمن العشماوي بعنوان (رسالة إلى خالد بن الوليد) أبا سليمان كَفُّ الشوق تعزفني عزفا تترجمه آهات ألحاني كم صاحب قد صار في أحضان شهوته مثل السجين يناجي عطف سجان أنزلته من فؤادي منزلا وسطا وكنت أحسبه من خير أعواني حتى إذا دارت الأرض دورتها أيقنت أني منحت الصخر إحساني أبا سليمان قلبي لا يطاوعني على تجاهل أحبابي وخلاني إذا اشتكى مسلم في الهند أرقني وإن بكى مسلم في الصين أبكاني ومصر ريحانتي والشام نرجستي وفي الجزيرة تاريخي وعنواني وفي العراق أكف المجد ترفعني عن كل باغ ومأفون وخوان ويسمع اليمن المحبوب أغنيتي فيستريح إلى شدوي وألحاني ويسكن المسجد الأقصى وقبته في حبة القلب أرعاه ويرعاني أرى بخارى بلادي وهي نائية وأستريح إلى ذكرى خراسان شريعة الله لمت شملنا وبنت لنا معالم إحسان وإيمان قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم و تعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)رواه مسلم.