- Последний пост
- 30 нояб.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ربما هذهِ الحيرةُ التي تمزقُني الآنَ هي ما تصنعُ مني ما تصقلُ ملامحي الحقيقيةَ .
أنا لا أملكُ وجهاً ثانياً ، بلْ أملكُ مبدأً واحداً : أعاملُ الناسَ كما يعاملونني ، وأمنحُهم بقدرِ ما يستحقونَ ، فإنْ أحبونيَ صدقاً ، أحببتُهم صدقاً ، وإنْ خذلونيَ لحظةً ، لمْ أعدْ كما كنتُ يوماً ، لأنني لا أعودُ لما انتهى ، ولا أفتحُ باباً أُغلقَ بإرادتي .
حياتي كلها واقفةٌ بينَ فكرةٍ وقرارٍ بينَ خطوةٍ ونظرَةٍ إلى الوراءِ .
كانَ الممرُ طويلا مضلما في أطرافهِ يجرني نحوَ نهايةٍ يغمرها الضوءُ كأنَ الشمسَ تنتظرني هناكَ لتعاتبَني على كلِ تأخيرٍ وكلِ ترددٍ وكلِ لحظةٍ اخترتُ فيها أنْ ألتفتَ إلى الخلفِ بدلَ أنْ أمضي .
أفكرُ كثيرا أكثرُ مما يجبُ حتى أصبحَ رأسي كمدينةٍ مزدحمةٍ لا تعرفُ الهدوءَ كلُ فكرةٍ تصطدمُ بأخرى وكلُ طريقٍ يقودُ إلى غيرهِ .
أتعلمُ أنَ لا أحدَ يفهمُ صوتَك الداخلي مثلُك وأنَ الصمتَ الطويلَ أحيانًا أصدقُ من ألفِ شرحٍ أحتفظُ بأفكاري لنفسي وأغذي روحي بعيدًا عن أي توقعاتٍ خارجيةٍ .
ولا تحسبَنّ البُعدَ علَى القلُوبِ هينًا إنَّ الفُراق لبعضِ الأقربِينَ مَماتٌ.
"في هدوء الليل، تنساب الطرق كأنها أسرار تُفتح على مهل ويغدو المقعد وطنًا صغيرًا والزجاج نافذةً إلى كونٍ لا يشيخ. هنا، حيث يضيء عدّاد السرعة أكثر من قناديل الطريق يكتشف القلب أن للسفر لذةً أعمق من الوصول."
Nancy Ajram – Nancy Ajram - Ya Salaam
❣️.
☹️
تمنّيتُكِ في كلِّ لحنٍ يُشبهُنا . . . هلْ منَ الممكنِ في المرّةِ المقبلةِ أنْ نكونَ معًا في الحفل؟ أنْ نمسكَ يدَ بعضِنا ، أنْ نجلسَ في المقاعدِ الأولى ، نضحكَ من دونِ سببٍ ، ونغنّي معَ الموسيقى كأنَّها تخصُّنا وحدَنا؟ ما كنتُ أظنُّ أنَّ للحبِّ نغمةً تشبهُ هذهِ ، جلستُ بينَ الحضورِ وأنا أشعرُ بأنَّ كلَّ لحنٍ وُجدَ ليذكّرني بكِ ، وكأنَّ الموسيقى تعترفُ عنّي بما لا أستطيعُ قولَهُ ، كلُّ ضوءٍ يمرُّ في المكانِ يشبهُ ضحكتَكِ ، وكلُّ صوتٍ دافئٍ يذكّرُني بأنَّ قلبًا ما في هذا العالمِ ما زالَ يُشبهُكِ ، تمنّيتُ لو كنتِ معي ، لا لأراكِ فحسبْ ، بلْ لأرى نفسي في عينيكِ كما كنتُ دومًا ، كنتُ أريدُ أنْ أُمسكَ يدَكِ لأخبرَكِ أنَّ البعدَ مهما طالَ لمْ يُطفئْ شيئًا فيّ ، وأنَّ الحنينَ كلَّ ليلةٍ يعودُ بهيأتِكِ ، يزورُني دونَ استئذانٍ ، يتركُ في صدري وجعًا جميلاً يشبهُ حضورَكِ ، في لحظةٍ من الأغنيةِ شعرتُ أنَّكِ تبتسمينَ لي من بعيدٍ ، كأنَّكِ هناكَ في الصفوفِ الأولى ، تهمسينَ للوقتِ أنْ يتمهّلَ قليلًا ، أنْ يمنحَنا دقيقةً واحدةً نعودُ فيها كما كنّا ، أنا وأنتِ فقطْ ، بلا مسافةٍ ، بلا حواجزَ ، بلا خوفٍ من النهايةِ ، كلُّ شيءٍ حولي كانَ عاديًا إلّا شعوري بكِ ، كانَ استثنائيًا كما أنتِ ، وكنتُ أعلمُ أنَّ هذا المساءَ سيبقى في ذاكرتي طويلًا ، لأنّهُ المساءُ الذي أحببتُكِ فيه أكثرَ ممّا كنتُ أظنُّ أنّي أستطيعُ .
A bad day
غيابكِ سقط على كَتِفيْ كجبل وأنا غُصْن شجرة.
كنتُ أعيشُ على فتاتِ اهتمامٍ على نظرةٍ لا تدومُ على كلمةٍ ترميها صدفةً فأبني عليها عمراً .
без подписи
مَا عَادَت الذِكرَى تَهُم خَاطِري أكمِل غِيَابكَ فَالحَنِينُ قَد إنتَهَى
حَسنََا ، رُبَّما اليومُ إستَطعتُ تَمالك نفسي حتى موعِد " جيتك عالبال " لا أُخفي عنكَ أنك قد تجوّلتَ في ذهني صباحََا لكنني اشعُر بتحَسُّنِِ جَيد وبهذا اعلمُ انكَ بخيرِِ مع شخصِِ آخر ولأنني جِنوبيٌ أُقدِسُ الشعرَ فسأخذُ كلام جبار رشيد حينما قال : "إذا رُوحك بِدوني تعيش بإستقرار أَقبل عالبِدوني بشَرُط ينفعها " .. وجهََا لِعتابي ..
ما يمكنُ أنْ نفعلهُ أحيانًا هوَ أنْ نُحبَّ بصمتٍ ونرحلَ بكرامةٍ دونَ أنْ نُفسدَ نقاءَ الشعورِ بالرجاءِ ودونَ أنْ نُحوّلَ الإخلاصَ إلى عبءٍ .
" أنا الآن أَكتُبُني لا أَكتُبُكِ " نصوصي لمْ تعدْ تكتبُ عنكِ كما كانت ، لمْ تعدْ تتهجّى اسمكِ بشغفٍ ، ولا تستلهمُ منْ حضوركِ دفئها الأول ، باتتْ تتمنّع ، تأبى أنْ تُلوّثَ بياضها بذِكرِكِ ، ترفضُ أنْ تدسَّ في تفاصيلِ خيبتكِ التي زرعتِها في قلبي ، في تلكَ اللحظةِ التي اخترتِ فيها أنْ تخوني كلَّ ما بيننا ، لمْ يَعُدِ الحرفُ يلينُ لكِ ، ولمْ تَعُدِ الفكرةُ تفتنني بكِ ، كأنَّ الكلماتِ قدْ أعلنتِ العصيان ، وكانَ قلبي ، الذي طالما فتحَ لكِ أبوابه ، أغلقها بإحكام ، لا بكُرهٍ ، بلْ بخيبةٍ لمْ يكنْ لها أنْ تولد ، لولا أنكِ خذلتِ الثقة ، وكذبتِ الحنين ، لقدْ تغيّرَ كلُّ شيء ، بتُّ غريبًا عنْ غريبٍ عنْ الإحساس ، حتى صورتكِ التي كانتْ تتوشّحُ بها الحروف ، صارتْ تُشبهُ ظلًّا باهتًا لا حياةَ فيه ، لمْ تَعُدي الإلهام ، بلْ أصبحتِ الدرس ، لمْ تَعُدي الحلمَ ، بلْ الغفلة ، والنصوص ، بطريقتها الصامتة ، قرّرتْ أنْ تنتصرَ لي ، أنْ تحفظَ كرامتي ، أنْ تكتبني عني ، لا عنكِ ، عني لا عنْ وجعي ، أدركتُ أنَّ الكتابةَ لا تليقُ بالخائنات ، لا تحتملُ الذلّ ، ولا تُنصِفُ منْ باعتْ دونَ تردّد ، فأنتِ اليومَ خارجَ السطر ، خارجَ الذاكرةِ التي كانتْ تُقدّسكِ ، ولمْ يَعُدْ لي فيكِ سوى ندمٍ عابر ، سيذبلُ كما يذبلُ كلُّ شيءٍ لا جذورَ له ، وهكذا ، كتبتني الحروفُ منْ جديد ، لا لأجلِ حبٍّ مات ، بلْ لأجلِ روحٍ أرادتْ أنْ تُدفنَ حيّة .