صَبَابَة الزَّهرَاء
Статистика_ ً يَا آلَ مُحَمَّد اَنْتُمُ الصِّراطُ الاَْقْوَمُ، وَشُهَداءُ دارِ الْفَناءِ، وَشُفَعاءُ دارِ الْبَقاءِ، وَالرَّحْمَةُ الْمَوْصُولَةُ، وَالآيَةُ الَْمخْزُونَةُ، وَالاَْمانَةُ الُْمحْفُوظَةُ، وَالْبابُ الْمُبْتَلى بِهِ النّاسُ مَنْ اَتاكُمْ نَجا
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 11
- 1/48двое суток
- 12
- 1/72трое суток
- 13
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
اللَّهُمَّ إِنَّــا نَشِكُو إِلَيَك فَقَــــدَ نَبِيَّنا .
تَنعاهُ المَدينَةُ وَمَن فيها .. إنَّهُ رَسولُ اللهِ قَد فارَقَ الحَياةَ وَعَرَجَت رُوحُهُ إلى سَماءِ اللهِ لِتَرقُدَ في عُلْياها الأَخيرَ راضِيَةً مَرضِيَّةً في الجِنانِ مَجزِيَّةً نُورٌ فاضَ عَنِ الأَرضِ وَارتَحَلَ مُخَلِّفًا في القُلوبِ جَوىً وَحُزنًا اكتَوى تارِكًا مَنهَجَهُ العَظيمَ فَكانَت لَنا بِهِ أُسوَةٌ حَسَنَةٌ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ، وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
без подписи
كُلُّ الرَّزَايَا وَإِنْ جَلَّتْ وَقَائِعُهَا تَنْسَى سِوَى الطَّفِّ لَا تَنْسَى وَقَائِعُهُ .. وَإِنْ انْقَضَى مُحَرَّمٌ وَصَفَرٌ فَسَيَبْقَى الحُزْنُ دَائِمًا وَالعَزَاءُ بِأَرْوَاحِنَا قَائِمًا وَذِكْرُهُ فِي الأَيَّامِ لَا يُمْحَى وَوَحْيُهُ لَا يَزُولُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الصِّدِّيقَةِ الحَوْرَاءِ ذِكْرُهُمْ سَيَظَلُّ تَرْتِيلًا يُتْلَى فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ وَبِكُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ وَسَيَكُونُ الدُّعَاءُ كُلُّ الدُّعَاءِ أَنْ يَشُدَّ الصَّاحِبُ عَزْمَنَا فِي العَزَاءِ .
без подписи
عَادَ الظَّعْنُ وَقَلْبُ زَيْنَبَ مِنْ وَهَجِ الاشْتِيَاقِ مُنْفَطِرٌ بِأَيِّ لَهْفَةٍ تَزُورُ زَيْنَبُ القَبْرَ، وَأَيُّ مُصَابٍ تَشْكِيهِ؟ وَلَوْعَةُ الفَقْدِ قَدْ أَضْنَتْ قَلْبَهَا وَأَسْبَلَتْ دُمُوعَهَا عَادَتْ وَالمَكَانُ يَحْكِي ذِكْرَاهُ، نُورًا أَطْفَأَهُ الزَّمَنُ بِعَيْنِ زَيْنَبَ، وَجُرْحًا كَتَبَهُ الزَّمَنُ بِدَمٍ كَأَنَّهَا عِنْدَمَا جَاءَتْ عَادَتْ لَهَا مَشَاعِرُ كَرْبَلَاءَ مَرَّةً أُخْرَى " وَجَدَ الحُسَيْنَ عَلَى أَكْبَرِهِ وَدَمَ الرَّضِيعَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَشَهْقَتَهُ المُحْتَظَرَةَ عَلَى أَخِيهِ وَضِلْعَ ارْتَضَّ بِحَوَافِرِ الخُيُولِ وَاسْتِغَاثَتَهَا بِأَخِيهَا عَلَى التَّلِّ وَحَرْقَ الخِيَامِ وَفِرَارَ العِيَالِ وَظَعْنَ رَاحَ دُونَ وَدَاعٍ " فَسَقَطَتْ عَلَى القَبْرِ كَمَا تَسْقُطُ أَوْرَاقُ الشَّجَرِ،وَانْهَارَتْ عَلَيْهِ كَمَا يَنْهَارُ الجَبَلُ مِنْ ثِقَلِ الحِمْلِ فَأَرْخَتْ بِكُلِّ تَعَبِهَا عَلَى قَبْرِهِ، وَاسْتَوْدَعَتْ مَا بَقِيَ مِنْ دُنْيَاهَا عِنْدَهُ، وَانْتَهَتْ هُنَاكَ حَيَاةٌ خَلَتْ مِنَ الحُسَيْنِ، وَعَادَتْ بِحُزْنٍ لَا يَسَعُ القَلَمُ كِتَابَتَهُ وَمَضَتْ وَخُطَاهَا تَغْرَقُ فِي التُّرَابِ كَمَا غَرِقَ القَلْبُ فِي اللَّوْعَةِ، تَلْتَفِتُ كُلَّ خُطْوَةٍ تَخْشَى أَنْ يَضِيعَ مِنْهَا الأَثَرُ.
"أمّا الإمـام الرِّضا (عليهِ السَّلام) فقَد تجلَّت فيه الرَّأفة، ولم نَسمع أنَّ أحدًا قصد باب الرِّضا بطلبٍ وعادَ خائباً". - الشيخ مصباح اليزدي.
وَقَبْرٌ بِطُوسَ يَا لَهَا مِنْ مُصِيبَةٍ هُناكَ الحَبِيبُ دُفِنَ بِدِيرَةٍ بَعِيدَةٍ قَضَى غَرِيبًا شَمْسُ الشُّمُوسِ مَسْمُومًا مَظْلُومًا بأَرْضُ طُوسَ جَعَلُوهُ يُقَاسِي المَ السُّمِّ وَحِيدًا وَيُدْفَنُ غَرِيبًا فَبِئْسَ مَا سَوَّلَتْ لَهُمْ أَنفُسُهُمْ مِنْ ظُلَامَة ظُلَامَةٌ قَتَلُوا بِهَا نُورَ الهُدَى كَهْفُ الوَرَى . _اِسْتِشْهَادُ الإِمَامِ الرِّضَا .
لَيلَةَ الجُمُعَةِ هَذِهِ تَخْتَلِفُ يَا مَوْلَايَ عَنْ سَائِرِهَا مِنَ اللَّيَالِي لَيلَةً يَسِيرُ بِهَا الجَمِيعُ إِلَيْكَ مِنْ مُخْتَلَفِ الأَقْطَارِ يَلُوذُونَ بِضَرِيحِكَ يُقِرُّونَ الزِّيَارَةَ بِقُرْبِكَ نَاذِرِينَ أَنْفُسَهُمْ لِخِدْمَتِكَ مُتَنَعِّمِينَ بِرِزْقِهِمُ الَّذِي أَعْدَدْتَهُ لَهُمْ أَمَّا أَنَا فَأَحْمِلُ مَا تَبَقَّى مِنْ مَاءِ وَجْهِي لِعَزِيزٍ لَا يَرْضَى لِسَائِلِهِ الذُّلَّ سَائِرًا بِقَلْبِهِ إِلَيْكَ بِتَحَسُّرِهِ الدَّائِمِ عَلَى خِدْمَتِكَ وَالمُكُوثِ بِقُرْبِكَ مُحَمَّلًا بِالأَسَى وَالشَّجَنِ غَرِيبًا بِبُعْدِهِ عَنْ دِيَارِكَ فَهَلَّا كَتَبْتَ لِي خُطُوَاتِ الوِصَالِ وَوَهَبْتَنِي عَظِيمَ الخِصَالِ وَعَدْتَنِي خَادِمًا لَكَ مَقْبُولًا عَلَى عَتَبَاتِكَ مَذْكُورًا فِي دُعَاءِ زُوَّارِكَ مَحْفُوظًا بِنَظْرَةٍ مِنْكَ تُحْيِي القَلْبَ الذَّابِلَ فَإِنِّي رَجَوْتُكَ رَجَاءَ المُحِبِّ المُشْتَاقِ وَإِلَيْكَ مَدَدْتُ يَدَ الفَقِيرِ المُحْتَاجِ . ـــ ١٥ صَـفر ١٤٤٨ .
أَمَّا شُهَدَاءُ اليَوْمِ لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُ أَحَدًا مِنْهُمْ لَكِنَّ النَّارَ الَّتِي شَبَّتْ فِي قُلُوبِنَا عَليهم تَطَالُ مَنْ يُرِيدُ إِخْمَادَهَا وَمُشَاهَدَةُ أَهَالِيهِمْ بِتِلْكَ الحَالَةِ أَطْفَأَتْ فِي عَيْنِنَا نُورَ هَذِهِ الدُّنْيَا الزَّائِلَةِ يَا رَبِّ نَحْنُ نَعِيشُ فِي بِلَادٍ لَمْ نَرَ فِيهَا عَدَالَةً غَيْرَ عَدَالَتِكَ فَحَاشَا لَكَ أَنْ تَتْرُكَهُمْ مُتَنَعِّمِينَ مُتْرَفِينَ عَلَى حِسَابِ هَذِهِ الدِّمَاءِ الطَّاهِرَةِ "اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ فَقْدَ نَبِيِّنَا صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَغَيْبَةَ إِمَامِنَا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا" .
فَعَجَّتْ بِقَلبِي دِماءُ الشَّبابِ وَضَجَّت بِصَدرِي رِياحٌ أُخَرْ
متبرِّئة من هذه الحكومة الخاضعة التي لا تكترث لدمـ..ـــائنا، وفي أعناقها مسؤولية هذا الـ.ـــ.ـدم إلى يوم الدين. هذه الحكومة التي لا تعتزّ بشـ..ـــهدائها، لا أنتمي إليها، ولا تعنيني، ولا تمثّلني. "اللهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ تُعِزُّ بِها الإسلامَ وَأهلَهُ وَتُذِلُّ بِها النِّفاقَ وَأهلَهُ، وَتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ وَتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ".
الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
без подписи
العِرَاقُ بَلَدٌ مَشَى حُبُّ الحُسَيْنِ ( عَليهِ السلام ) فِي عُرُوقِهِ وَفِي أَمَانِهِ نَعَمْ مَا دَامَ هُنَا نَهْجُهُ بَاقٍ إِذَنْ لَا نُبَالِي.
لا تَنسوا قِراءة دعاء الثّغور، طلبًا لسلامةِ اخوتنا فِي الحشد الشّعبي، فمن صانَ دمنا بروحِه، حَقٌّ علينا بأن نلهجَ بالدّعاء لحفظهِ
لتُرابِها.. أحنُّ، حَنينَ ثاكِلَةٍ بفَقْدِ حبيبها.. نعم، هِيَ كَربلاء. - علي الحالدي