غُيْهَب
Статистикаعَربيَّةٌ لا شكَّ أنَّ بيانَهَا مُتبسِّمٌ في ثَغرِهِ القُرآنُ
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 134
- 1/48двое суток
- 153
- 1/72трое суток
- 165
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أتيتها وهي ( ِ ) فَـ ( ُ ) بِـ ( ّ ) حتّى ( ْ ) قلبها
إنّي امرُؤٌ مُولَعٌ بالشِعرِ أنشرُهُ لَا حظَّ لِي فِيهِ إلّا لَذَّةُ النّقلِ
без подписи
وش غيرك يامنوة القلب وأطغاك على حبيب ماتخير بدالك دنياي ماتصلح بلا شمس دنياك والليل يوحش لو تغيب هلالك
سَتَعلَمُ يَا ظَلُومُ إِذَا التَقَيـنَا غَدَاً عِندَ الإِلَهِ مَنِ الظَّلُومِ أَمَا وَاللهِ إِنَّ الظُّلمَ شُــؤمٌ وَمَا زَالَ المُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ إلى دَيَّانَ يَومِ الدِّينِ نَمضِـي وَعِنـدَ اللهِ تَجتَمِعُ الخُصُومُ
وَلَكِنَّنِي لَمَّا وَجَدْتُكَ رَاحِلًا وَقَدْ كُنْتَ لِي كَفِّي وَزَنْدِي وَمِعْصَمِي بَكَيْتُ دَمًا يَوْمَ النَّوَى فَمَسَحْتُهُ بِكَفِّي فَاحْمَرَّتْ بَنَانِي مِنْ دَمِي
فلا تغرّنك الأقوالُ إن عظِمت حتى تلبس من أفعالها حُلَلُ
يقول أحدهم قرأتُ مِن الشِّعر جلّه، وما رأيتُ عِتابًا قاسٍ على القلبِ كَقولِ البهاء: " وَذُق يا قَلبُ ما صَنَعَت يَداك "
وليسَ أخوكَ من واساكَ قولًا ولكنْ منْ يواسيكَ فعلًا
без подписи
ويلفّني وجع الحنين وأدّعي صبرًا ، وجوفي بالأسى يتقطّعُ وأذوب من شوقي له لكنني من فرط حزني أعيني لا تدمعُ وطيُوف أحبابي تمُرّ بخاطري والْقلْب من شجَنٍ بهِ يتَصدّعُ يا ليتَ من غابُوا سلونا بعدهم أو ليت من نبكِيه يوماً يَرجعُ
без подписи
без подписи
وَلَقَدْ كَظَمْتُ الغَيْظَ لا مِنْ قِلَّةٍ فِي حِيلَتِي، لَكِنَّهَا أَخْلَاقِي أَحْيَا بِهَا بَيْنَ الخَلَائِقِ هَانِئًا مُتَنَائِيًا عَنْ خِسَّةٍ وَنِفَاقِ مُتَغَافِلًا عَمَّنْ يُسِيءُ لِخَاطِرِي مُتَرَفِّعًا كَالشَّمْسِ فِي الآفَاقِ
без подписи
وأعظُمُ ما تُكَلِّفُني اللَّيَالِي سُكوتٌ عِندَما يَجِبُ الكَلامُ
وأذكر أن رجلًا سُئل مرة: «متى عرفت أن العلاقة انتهت؟» فقال: «حين أصبحت أعتذر عن أشياء لم أخطئ فيها، فقط كي لا أخسر شخصًا كان قد خسرني منذ زمن.» ولم أسمع تعريفًا للخذلان أصدق من هذا. فالإنسان لا ينكسر حين يُغادره الناس، بل حين يضطر إلى التنازل عن نفسه ليُبقيهم.
وكم من علاقة بدأت بضجيجٍ يشبه الاحتفال وانتهت بصمتٍ يشبه المقابر لا لأن الحب مات بل لأن أحد الطرفين تعب من حمله وحده فالحب لا ينهزم أمام المسافات، ولا أمام الأيام وإنما ينهزم حين يصبح أحد القلبين يبني والآخر يهدم، أحدهما ينتظر، والآخر يؤجل أحدهما يحارب من أجل العلاقة، والآخر يكتفي بمشاهدة انهيارها. وقد قال الشاعر: إذا لم يكن صفوُ الودادِ طبيعةً فلا خيرَ في ودٍ يجيءُ تكلُّفًا -الإمام الشافعي
قالوا قديمًا: «ليس كل من دخل القلب استحق أن يسكنه.» ولعلها من أصدق الجمل التي قيلت في الحب؛ لأن القلوب لا تُهزم حين تُرفض، بل تُهزم حين تمنح مكانها لمن لا يعرف قيمة المكوث فيها. منذ أن خُلق الإنسان وهو يبحث عن الطمأنينة قبل أن يبحث عن الحب لكنه كثيرًا ما يخلط بينهما يظن أن من يملأ أيامه بالكلمات قادر على أن يملأ عمره بالمواقف، وأن من أتقن الوصول إليه سيُتقن البقاء معه. غير أن الحقيقة أكثر هدوءًا وأشد قسوة: فالدخول إلى القلوب لا يحتاج إلا لحظة، أما البقاء فيها فيحتاج إلى خُلُق.
قفى وأنا جاهل وفي سن الإرهاق وأبكي وعيّت ماتردّه دموعي لو البكاء يجدي على كل من ضاق ماكان أهون لو تمزّع ضلوعي