- Последний пост
- 8 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ولا أدري بأي إتجـاه اسير و لـكـن يارب وكلتك أمري كـله🤎
اللهم سهّل علي كل ماهو آتٍ، يارب يسّر لي جميع أموري القادمة واجعل الخير فيما اخترته لي ❣️
"الحمدلله على نعمه الخوف من الله في كافة افعالنا."🩵
«الصَّبرُ صَبْرانِ؛ صَبرٌ عَلى مَا تكرَهُ، وصَبرٌ عمَّا تُحِبُّ.» ♥️
إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ
﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾
اسْتَقْبِلُوا أقْدَاركم بنفسٍ راضية ؛ ف "اللهُ يعلمُ وأنتم لا تعلمون".
ما خاب قلبٌ جعل الله وجهته، ولا ضلَّ دربٌ استعان بصبره ودعائه .
إذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفًا فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّفا فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفا فَما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا.
«وكان يأوِي إلى قلبي، ويسكنهُ وكان يحمِل في أضلاعهِ داري» — غازي القصيبي. غايَة الإِنسان من الحبّ؛ السَّكن. ومن وَجدَ حبيبَ قلبه = لاقى سُكناه فيه، وفي قلبِه.
«ولتعلَمِي أَنَّهُ لا بَأْسَ لو عَثَرَتْ/ خُطَى الأكارمِ حَتَّى يَعرِفُوا السَّدَدَا»
إنسان مٌتعب مُتعب.. مسكِين لا يملك من أمره شيء ولا يعول في هذه الدُّنيا إلا على رحمتك. سُبحانك! خلقته وسوَّيته ونفخت فيه روحك. يقف على عتباتِ حضرتكَ يرجوك، لا حيلة له إلا كُفوفه يرفعها..
يا واسع الُّلطفِ إنَّ الحالَ تعلمُهُ
وغَايةُ قُدْرَتِي عَجزٌ.. وأَنتَ اللهُ!
والحبُّ أعزّك الله داءٌ عياء، وفيه الدواء منه على قدر المعاملة، ومقام مُستلذ، وعلة مُشتهاة، لا يودُّ سليمُها البرء، ولا يتمنى عليلُها الإفاقة. واعلم أعزّك الله أن للحبِّ حُكماً على النفوس، ماضياً وسُلطاناً قاضياً، وأمراً لا يخالف، وحدّاً لا يُعصى وملكاً لا يتعدّى"
«الحُب -أعزَّك الله- ليس بمُنكرٍ فى الديانة، ولا بمحظورٍ فى الشريعة… إذ القلوب بيدِ اللّٰه -عز وجَل-.» –ابن حزم الأندلسيّ
قرأتُ مِن الشِّعر جلّه، وما رأيتُ عِتابًا قاسيًا علىٰ القلبِ كَقولِ البهاء: «وَذُق يا قَلبُ ما صَنَعَت يَداكَ ».
"وإنّي رأيتكِ موطني ومراحتي، فيكِ السكينةُ، والحنينُ، ومأمني"
تألفه روحي؛ والأُلفة ليست بتكلف وإجتهاد، تكفي معرفته لتألفه، فتُحبه، ويبلغ في القلب مكانة الوِلف والحبيب
كيف أُخْفي انك بت تسْكُنني والْعيْنُ مُبْدِيَةٌ والْقَلْبُ مُعْتَرِفُ ؟