tgindex
جفرا الحب والثورة 𓂆 🖤

جفرا الحب والثورة 𓂆 🖤

Статистика
@jafrapalestineарабский
Последний пост
29 мар.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
184
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
478
20 постов
Вовлечённость
259,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • بدي غني للناس يلي ما عندون ناس ✈️ قناة أغاني فلسطين 🇵🇸 🎤

  • 🩸

  • لا أستطيع أن أُحصي جياع هذا العالم ولا الجرحى والمرضى  الذين يمشون بألم صامت ولا الأسرى خلف القضبان ينتظرون فسحة ضوء ولا المعذبين في زوايا النسيان ولا ضحايا التحرش والاغتصاب الذين يخبئون صراخهم في الداخل لا أعرف كم مرة يتشقق هذا الكوكب دون أن نسمع ولا كم مرة ينهار ثم يُرمم نفسه على عجل ويستيقظ كأن شيئاً لم يحدث، في يوم عادي تماما ولا أفهم كيف تتسع السماء لكل هذا الثقل، وكيف يُحتمل الرب أن يرى كل هذه الحكايات دفعةً واحدة. ☑️جفرا الحب والثورة 𓂆 🖤

  • ‏إلى أين أمضي بكل هذا الحطام الذي يسكن صدري؟ بأي أرضٍ أدفن هذا الحزن الذي نما كغابةٍ معتمة في داخلي، وأي بحر يتسع لملوحة غضبي، وأي سماءٍ تحتمل هذا الزفير المثقل بالقهر !؟

  • ‏بلاد ما فيها حياة ‏ما فيها أفق ‏ما فيها فرص ‏ما فيها مكان للأحلام ‏ليش هيك حياتنا ما فيها حياة !؟ ‏مين المسؤول عن كل هاليأس وهالحزن وهالخوف وهالعجز وهالذل الي احنا فيه ؟

  • ‏يا أيها الناس ‏لا يُعد خلافاً مع الله ‏انتقادك لشيوخ الطائفية الذين يزرعون الحقد باسم الدين ‏انتقادك لمن يروج للفتن ويحول الاختلاف إلى صراع ‏انتقادك لمن يوزع الناس بين " أولياء" و" كفار" بلا رحمة ‏انتقادك لمن يجعل الانتماء المذهبي معياراً للتقوى ‏انتقادك لشيوخ السلاطين الذين يباركون الطغيان باسم الدين ‏انتقادك لمن يجعل من المنبر وسيلة للوعظ لا للمساءلة ‏انتقادك لصوت مؤذنٍ يفتقد إلى حسن الأداء ‏انتقادك لمن يلبس الغطاء الديني ليغطي الجشع والطمع ‏انتقادك لمن يطالب الناس بالصبر وهو أول الهاربين عند الامتحان ‏انتقادك لخطيب جمعةٍ مترفٍ يعظ الناس عن الزهد ‏انتقادك لمن يجعل من الولاء للسلطان دليلاً على التقوى ‏انتقادك لمن يثير الخلافات ليقوي سلطته ومكانته ‏انتقادك لمن يركع أمام السلطان ويقصر أمام المظلوم ‏انتقادك لمن يُحدثك عن القناعة ويده لا تشبع ‏انتقادك لمن يخلط بين التدين والتسلط ‏انتقادك لمن يجعل من الدين مهنة لا رسالة ‏انتقادك لمن يحرم على الناس ما يستبيحه لنفسه ‏انتقادك لمن يختزل الإيمان في المظهر وينسى الجوهر ‏انتقادك لمن يرفع راية الفضيلة ويخفي تحتها التناقض ‏انتقادك لمن يتحدث باسم السماء وهو غارق في حسابات الأرض ‏انتقادك لمن يلوح بالعمائم ليخفي تناقضاته ‏انتقادك لمن يجعل من الولاء الشخصي معياراً للطاعة ‏انتقادك لمن يختصر الفضيلة في الانحناء أمام الأقوياء

  • ‏♥️ 🚫في البداية لم يكن الحلم واضحاً، لم أقل إنني أريد الطيران، قلت فقط إنني أريد أن أرى. أن أفتح عيني على بلادي كما هي، لا كما تُختصر في الأخبار ومقاطع الفيديو. كنتُ أفكر أن العصافير محظوظة؛ تمر فوق الخرائط دون أن تشعر بها، وتعبر المدن دون أن تعرف وجوه الجنود أو شكل الحواجز او ارتفاع الجدار العازل أو أماكن كاميرات المراقبة أو صوت الطيران المسير يطلق النار على اقدام ورؤوس من يحاولون تسلق الجدار. ‏❤️ تخيلت نفسي عصفوراً في صباح باكر يبدأ رحلته من الشمال، أخرج من بين الغيم وأرى الجليل يشبه صدر أم مفتوح ممتداً لجبل عامل ، أخضر ومتعباً في آنٍ واحد.. ، وأمر بصفد حيث البيوت متكئة على بعضها كعجائز يخشين السقوط. أميل قليلاً فأرى حيفا، بحرها واسع.. واسع إلى حد يوجع، كأنه يعرف عدد الذين نظروا إليه من بعيد ولم يصلوا. ‏ثم أواصل الطيران، وأشعر أن المسافة في الصدر. في يافا أسمع صدى خطوات آجدادي المهجرين، وهناك سأبطئ جناحي، فهناك أشياء لا تُرى بسرعة، رائحة البرتقال مثلًا تحتاج وقتاً لتستيقظ في الذاكرة.. ثم أتابع جنوباً، أعانق عكا بأسوارها العالية وأتساءل لمن بُنيت كل هذه الحجارة، ومن الذي خاف إلى هذا الحد. ‏ثم أمر بالناصرة، أحلق فوق قبر صديقتي التي حرمني الاحتلال من وداعها الأخير وزيارة قبرها. هناك أفهم أخيراً أنني لم أكن عصفوراً، وأن هذا الجناح الذي شعرت به لم يكن سوى حنين وحزن اتخذ شكل حلم. ‏وحين أصل القدس لا أستطيع العبور.. أتوقف فوقها معلقاً لا للأعلى ولا للأسفل. المدينة ثقيلة محملة بما يكفي من الدعاء والبكاء، ولا تحتاج عصفوراً آخر ليراقبها. أشعر أنني إن نزلت سأنكسر وإن واصلت الطيران سأخون شيئاً ما.. فأبقى كما بقي كثيرون قبلي بين الرغبة والعجز. ‏👁 ثم أفتح عيني، فأعود إلى مكاني.. لا سماء تحتي ولا مدن.. فقط جنود وحدود وجدار فصل عنصري ومئات الحواجز والمستوطنات ..

  • وكأن هذا الحزن جاء من عام الفيل..

  • ‏♥️ 🖐ما أقسى الحياة تحت الاحتلال، وما أشد أن تُترك بين أُمة تتفرج عليك من وراء الشاشات، تحاصرك بخذلانها، وتطوقك بأنفاس تطبيعها! ‏تُصبح الشمس في الصباح رصاصة تثقل الجفنين، والهواءُ الذي يدخل رئتيك يأتي محملًا بغبار الحواجز ورائحة الغاز والبارود. تسمع وقعَ خطوات الجندي، وصليلَ الآليات العسكرية، وصفيرَ الطائرات الحربية، قبل أن تسمع صوت أمك تدعوك إلى الحياة. يصبح كل شارع ممراً لدبابة، وكل بيت قصيدة تُكتب على جدران الخوف. تُحصى أنفاسك، تُعد خطواتك، ويُسرق منك حتى البكاء قبل أن يسقط من عينيك. وبينما تعلق جسدك كل يوم على حبل الصمود، تأتيك الأمة ببيانات الشجب المعلبة، تشم منها رائحة العطر والبخور أكثر مما تشم رائحة الغضب. ‏يا لقسوةِ أن تُذبح وأنت حي، ويا لقسوةِ أن يرى العالمُ ذبحك وقهرك وموتك اليومي ثم يغير القناة.

  • 🖤

  • ما زلنا هناك منكوبين

  • مثلكِ أيتها النكبة، في داخلي قرى مهجرة، ومدن من الركام، أزقة بلا خطى، ونوافذ لا ينتظر عندها أحد. جراحُ الأرض ودموعها كلها نزحت إلى روحي، استقرت في صدري كقدر لا يغادر، حتى بتُ أرضا أخرى للوجع، تتوارث الألم جيلًا بعد جيل. ‏لا شفاء..شقاء يتكاثر من شقاء، ودائرة مغلقة من الانكسار، كلما ظننت أنني خرجت منها، ابتلعتني من جديد. أصارع وحشاً أسود في داخلي، ينهشني بلا رحمة، يفترس ما تبقى، ويتركني حيةً فقط لأتألم أكثر. لا قشةَ تنقذني من غرقي، فالبحرُ يسكنني ويجرفني، ولا يدا تمتد نحوي فكل الأيادي تنسحب حين أقترب. أنا مثلكِ أيتها النكبة، أعيش ولا أُشفى، أَشقى وأبقى .. أموت ألفَ مرة ومرة دون أن يُمنح لي دفن يليق بهذا الفناء، أنا مثلك أعي آن أقسى أشكال الموت أن تُقهَر وتتكسر، ثم تُجبَر على الاستمرار، كجثة تُؤجل مراسمها كل يوم.أنا مثلك لم أنتهي أُعاد وجعا بعد وجع، وحياة تُشبه الموت دون رحمة النهاية ☑️جفرا الحب والثورة 𓂆 🖤

  • ‏ما أشد مرارة الشامتين بجراحنا! ينظرون إلى دمنا المسفوح ويبتسمون، يظنون أن سقوطنا يرفعهم وينجيهم، وأن عذاباتنا عزاءٌ لهم. لم يفهموا أن النار حين تأكل بيت الجار، سرعان ما تمتد لتلتهم بيوتهم.

  • ‏لم يقتلنا الاحتلال وحده ‏ قتلتنا خياناتٌ ترتدي أسماء الجوار والرياء. قتلنا المتبنون لسردية المحتل حين ما أعادوا كتابة الحقائق ليبرروا موتنا، يبيضون الجرائم ويزورون الذاكرة. ‏قتلنا الشامتون بابتساماتهم على دمائنا، تنطق بخسة لا تُغتفر.

  • عيوني مثقلة بالحزن والتعب بكيت طوال الفترة الماضية حتى جفت أدمعي أشعر أني احمل حجارة بين جفوني لا استطيع النوم ولا اطالة النظر في اي شيء حتى الضوء يرهقني

  • حزن لا يوصف

  • без подписи

  • без подписи

  • ♥️ 🚫 منذ النكبة، لم تكن المؤامرة على فلسطين مجرد احتلال للأرض وتشريد للشعب، بل كانت معركة على وعي الأمة وتوجيه بوصلتها. جرى تصنيع أولويات بديلة تُنتزع من قلب الشعوب العربية والإسلامية، لتصبح بديلاً عن فلسطين في الوعي الجمعي. ⬅️ فبعد احتلال فلسطين، صُنعت أولوية الجهاد ضد الروس في أفغانستان، فاندفع إليها آلاف المقاتلين من العرب، حتى من فلسطين نفسها، على حساب المعركة الأم. ⬅️وحين انهار الاتحاد السوفيتي، جرى تصنيع أولوية أخرى، "الخطر الإيراني والمد الشيعي" فشُعلت المنطقة بصراعات مذهبية وحروب داخلية استنزفت الدماء والطاقات، بينما بقي الاحتلال الإسرائيلي يتمدد بهدوء. ⚠️ الأخطر من ذلك أن الدين نفسه، الذي كان يفترض أن يكون دافعاً للتحرر والوحدة، استُخدم كأداة لتمرير هذه الأولويات المصطنعة. جرى تسخير الفتاوى والمنابر والرموز الدينية لإقناع الشعوب أن العدو المركزي لم يعد في فلسطين، بل في معارك جانبية لا تنتهي. وهكذا تواصل مشروع صناعة الأولويات الزائفة، لتبقى فلسطين دائماً مؤجلة، مؤجلة حتى التصفية.

  • الفلسطيني هو الهندي الأحمر الجديد ليس تشبيهاً أدبياً إنما توصيف دقيق لسياسة الإبادة الحديثة التي ترتدي قفازات ناعمة وتستخدم لغة "السلام". كما جرى تجريد السكان الأصليين في أمريكا من أرضهم وتاريخهم، يُسحب اليوم من الفلسطيني حقه في الوجود ويُعاد تشكيله في السردية العالمية ك"إرهابي" لا كضحية، وك"خطر ديموغرافي" لا كإنسان لاجئ منفي عن أرضه المحتلة. منذ عام 1948، لم تكن المجازر حدثاً عابراً، كانت إعلاناً رسمياً بأن حياة الفلسطيني بلا قيمة وأن دمه لا يحرك العالم. النكبة لم تكن لحظة بل مشروع استعماري تواطأ فيه الغرب المتحضر مع عرب مدجنين، لإبادة الفلسطيني معنوياً ونفسياً وحتى وجودياً كما أُبيد الهندي الأحمر مادياً. إبادة الهنود الحمر لم تكن نهاية شعب كانت بداية كذبة، كذبة اسمها " العالم الحر" ، قامت على جثث الملايين، وسُرقت باسم “الحضارة”. أُبيدت القرى، وسُرقت الأرض، وأُعيدت كتابة التاريخ وأصبح القاتل "مكتشفاً" والضحية "متوحشاً". اليوم، يُعاد المشهد نفسه، لكن في نسخة شرق أوسطية. الفلسطيني هو الهندي الأحمر الجديد. نُهبت أرضه، شُرد، شُيطن، ثم طُلب منه أن يُوقع على موته بيده. كما قامت أمريكا على أنقاض حضارة أصيلة، يُراد للمنطقة أن تُعاد صياغتها فوق ركام فلسطين! لكن ما فات هؤلاء أن الفلسطيني كما الهندي الأحمر لم يختفِ ولم يُباد، بل تحول إلى أيقونة مقاومة وذاكرة لا تموت. ما زال يحفر في الأرض اسمه ويكتب على الحيطان روايته ويرفع رأسه في جنازات لا تنتهي، ما زال هنا رغم كل محاولات الحذف والإبادة.