مـجـــرد خـربـشـــاتMAR
Статистикаعندما تعجز عن الكلام .. وفي قلبك الف حكاية تروى.. وعندما يرهقك التفكير ، وتريد من يعيش معك هذه اللحظات.. فعليك بقناه #خربشات من خلالها ستجد من يحاكي افكارك.. فقط كن قريبا من #قناتك. 🌹.https://t.me/joinchat/AAAAAEmJ4PjNeeHZxH2qbw
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1
- 1/48двое суток
- 1
- 1/72трое суток
- 1
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ضغوط الحياة لن تهدأ كُل ما عليك أن تهدأ أنت.
لا تُعامِل بالمثلِ ، كُنْ أقسى.
عندما كنت صغيرة كنت اردد هذه النشيد كل صباحا بكل حبا وفخر وكنت حينها اتعلم واجتهد في دروسي واكمل واجباتي لاني انذاك كنت احلم انا اصبح شيئا يجعل ذلك العلم يرفرف بكل حـريـةة ويصبح موطني شامخا بكل نبضي ولكن عندما كبرت ادركت ان الوطن دمر وصرت كالعلم مهتر۽ وسجينا بالماضي بسبب اشخاصا دمروا احلامنا من اجل مصالحهم وصار الكثير يتمنون الهجرة لعل وعسێ ان ينقدوا بعض ماتبقێ من احلامهم الممزقة... بقلمـﮯ(بـنـوتــہ ؏ــدن) مجرد خربشات
وحين تحلق الأرواح بعيدا عن الأحزان تسمو النفوس وتصفى القلوب. ويهدأ البال ويغيب عنك جميع المنغصات. فقط اطلق لروحك العنان لتلحق إلى العلياء ولا تجعلها تنغمس في التفاصيل الدقيقة ،فيصيبك الألم! تعلم فن التجاهل، وغض الطرف عن بعض الأشياء حتى لا تجرح ثقتك بأشياء لا تستحق الثقة🌹 ✍ #رياض..
تزوجي رجلا مجنونآ لا يؤمن بخرافة العادات و التقاليد،رجلا يعانق كتابا و ينام، لا يطلب منك تغيير شخصك من أجله، لا يطلب منك حذف أصدقائك و تغيير رقم هاتفك، لا يرى فيك والدته ، عربيدا سكيرا يعشق الشعر حتى الثمالة تزوجي رجلا مثقفا لا يدعي الثقافة، رجلا لا يؤمن بالمساواة…
تزوجي رجلا مجنونآ لا يؤمن بخرافة العادات و التقاليد،رجلا يعانق كتابا و ينام، لا يطلب منك تغيير شخصك من أجله، لا يطلب منك حذف أصدقائك و تغيير رقم هاتفك، لا يرى فيك والدته ، عربيدا سكيرا يعشق الشعر حتى الثمالة تزوجي رجلا مثقفا لا يدعي الثقافة، رجلا لا يؤمن بالمساواة لأنه يرى فيك أنك أعلى بكثير من أن تتساوي معه، رجلا يراك جميلة في أقبح حالاتك، رجلا يستحمل جلوسك أمام المرآت لساعات لأنه يعرف أنك تتزينين من أجله و يهديك في الأخير معزوفة من الخالدات تسافر بكما إلى ثنايا الروح، تزوجي رجلا يناقشك في كل شيء و لا يلزمك بشيء،رجلا يعشق أفلام الرعب ليخيفك كل ليلة، رجلا يعشق التصوير ليصورك في أسوأ حالاتك و يقيم معرضا بتلك الصور،تزوجي رجلا لا يشبه أحدا ،تزوجيه يقرأ.. وياحبذآ ان كان يكتب.
غدًا تأتي أمانينا كما كُنّا تمنينا غدًا نلقى سعادتنا ونجفى حزننا الأول غدًا يأتِي برحمتهِ بهيًّا رائعًا أفضل! غدًا .. تنساقُ أفراحٌ لقلبٍ مُنهَكٍ مُذبَل ويغدو العمرُ أزهارًا لما يأتي وما يحْصُل
"يَا وَاهِبَ النِّعَمِ العِظَامِ وَ مُكرمي هَبْنِي حَيَاةً في رِضَاكَ تَضُمُّني"
كُن مكافحًا في مضمار الحياة لآخر قطرة، وثق أنه سيولد من بأسك وصبرك نورٌ في ظُلمة الضيق.
تَشْكو تفرقنا، وأنتَ جَنيتهُ ؟ ومن العَجائِبِ ظالِمٌ يَتَظَلَّمُ وتقولُ أنتَ بعذرِ بُعْدي عالمٌ واللَّهُ يَعلَمُ أنّني لا أعلَمُ فتُراكَ تَدري أنّ حبّكَ مُتلِفي لكنّني أُخفي هَواكَ وأكتِمُ إن كنتَ ما تدري ، فتلكَ مصيبة ٌ أو كنتَ تَدري ، فالمصيبَة ُ أعظَمُ صفي الدين الحلي
كأسٌ انكسر بيننا كنا نرتشف الحب كما يرتشف العطشان ماء الحياة، كأسٌ واحد، قلبٌ واحد، ونبضٌ لا يعرف إلا اسمك. غرقنا فينا، لا نطلب نجاة، ولا نخاف الغرق، كأننا خُلقنا لنكون لبعضنا، لا لشيءٍ سواه. كنا نُقسم أن لا فراق، أن لا وداع، أن لا نهاية… لكن الحياة خانت وعدها، والقدر كسر الكأس الذي شربنا منه، فافترقنا ونحن نُمسك بأطراف الحلم، نُذرف الدمع لا لأننا نكره الرحيل، بل لأننا نعلم أن الرحيل لا يليق بنا. أين أضعكِ الآن؟ في أي ركنٍ من قلبي أخبئكِ؟ كلما حاولت أن أنسى، تذكرتكِ أكثر، وكلما حاولت أن أملأ الفراغ، اتسع أكثر. أنتِ لستِ ذكرى… أنتِ وجعٌ حيّ، تسكنين بين ضلوعي، وتتنفسين من حزني. فهل يشفى من أحبكِ؟ هل ينجو من تعمّق في كأسكِ حتى الثمالة؟ أم أنني سأظل أكتبكِ، حتى تنفد الحروف، ويبقى اسمكِ وحده، يُبكي قلبي كلما نطقته. لم أعد أبحث عن النسيان، فأنا لا أريد أن أُشفى منكِ، ولا أن أُغلق بابًا كنتِ خلفه، ولا أن أُطفئ نارًا كنتِ وقودها. أريد أن أبكيكِ كل ليلة، أن أكتبكِ في كل سطر، أن أراكِ في كل وجهٍ لا يُشبهكِ، أن أسمع صوتكِ في صمت الغياب. أريد أن أظل مريضًا بكِ، أن أُصاب بكِ كلما تنفست، أن أُحسّكِ في نبضي، في وجعي، في وحدتي. أنتِ لستِ حبيبةً فقط… أنتِ وطنٌ رحل، وأنا لاجئٌ في الذكرى، أبحث عنكِ في كل حلمٍ لا يتحقق. أنتِ حاضرةٌ في كل شيءٍ لا يُقال، في كل تنهيدةٍ لا تُسمع، في كل دمعةٍ لا تُرى. أحببتكِ كما لا يُكتب في الكتب، كما لا يُقال في الأغاني، كما لا يُحتمل في القلب. كنتِ لي كل شيء… وما بعدكِ، لا شيء. كنتِ لي نبضًا، فأصبحتُ بلا حياة. أنا لا أعيش الآن، أنا فقط أتنفسكِ في الغياب، أُعيد رسم ملامحكِ في الهواء، وأُحادثكِ في صمتي، وأُبكيكِ في وحدتي. القدر كان قاسيًا، لم يمنحني فرصة أن أُكملكِ، أن أُحبكِ حتى النهاية، أن أقول لكِ: "ابقِ، فقلبي لا يعرف غيركِ." لكنكِ رحلتِ… ورحل معكِ كل شيءٍ جميل، حتى أنا، لم أعد أنا. أنا الآن ظلّ رجلٍ كان يحبكِ، شبحُ عاشقٍ لا يُشفى، صوتٌ مكسورٌ يصرخ باسمكِ في كل ليلٍ لا يُنهيه الفجر. فلا تطلبي مني أن أُشفى، ولا أن أُسامح القدر، فأنا اخترت أن أظل فيكِ، حتى لو كنتِ في غيري. #أحمد_ياسين
جوعان في القبر بلا غذاءْ عريان في الثلج بلا رداءْ صرخت في الشتاء أقض يا مَطر مضاجع العظام والثلوج والهباءْ مضاجع الحجر وأنبت البذور، ولتفتح الزهر وأحرق البيادر العقيم بالبروقْ وفجر العروق وأثقل الشجر وجئت يا مَطر تفجرتْ تنثك السماء والغيومْ وشقق الصخر وفاض من هباتك الفراتُ واعتكر وهبت القبور، هُزَّ موتها وقام وصاحت العِظام تبارك الإله، واهب الدم المَطر فآه يا مَطرْ !
التزم في طريقك، لا تنسحب لمجرد أنك تعرضت لضغوط، اثبت في مسارك، ستحدثك نفسك بالانسحاب لا تفعلها، صبر قليل، إن ما يخيفنا ليس ما سنواجهه، إن ما يخيفنا هي أفكارنا عما سنواجهه، أحيانًا توقعاتنا أكثر خوفًا من واقعنا، وعليه لا تستعجل بالانسحاب، واصل صمودك، تشتد ثم تنفرج بإذن الله.
لن تعرف ماذا سيحدث غدًا، وماذا سيحصل لاحقًا حتى تبدأ، لا تغرق في كثرة التحليل والحسابات، حدد هدفك واتجه إليه، الأبواب ستفتح، العملية ستتضح، وما كان في عقلك مشوشًا سيتضح كلما تعمقت في طريقك، التردد ينشأ إذا أصررت على معرفة أجوبة لن تصل إليها حتى تبدأ، فلا تشترط معرفة كافة الإجابات الآن فقط ابدأ، بعض المعلومات لن تعرفها مهما اجتهدت حتى تضع قدمك على الطريق.
ما زرعتُ هذا، لأجني ذاك! ما زرعتُ الوصل، لأجني الهجر... العكس تمامًا، يا غيمةً أضاعت طريقها! املئي غيمتكِ بمُزنِ العشق، وانثريه فوق أرضي، لتنبت صبابة الشوق، وترتفع سنابل الحنين في سهول قلبي. ماذا فعلتُ لأمطري بمزنكِ الحمضي، حتى تشقي قيعان غرامي الخصبة، وتغرسي الملح في جرحٍ كان يورق بكِ؟ أمنحتكِ القرب، لتبادلينني البعد؟ أما أشرقتُ، لتغيبي؟ أما أحببتُ، لتخاصمي؟ أما أحييتُكِ حبًّا، لتدفنيه في مقبرتكِ الصامتة؟ يا قُبلةَ الروح، ومناسكَ العشق، يا مهجة القلب ومرادها، يا حلم المنى، ومنتهى الرجاء، هل يطاوعكِ قلبكِ على الفقد؟ هل يطمئن ضميركِ وصدري يئن بالشوق؟ ثلاثة أعوام، وما سئمتُ حبكِ شرطكِ واقعي، وظروفي معلّقة بين الأمل والانكسار ما سئمتُ فرص التقدُّم لطلب يدك، لكن لا أريد أن أتقدّم ويدي فارغة، وروحي ترتجف... هل أخبركِ؟ --- ها أنا ذا، لا أحمل سوى قلبٍ يفيض بكِ، لا خاتم بيدي، ولا منزلٌ ينتظرنا، لكنني أحمل حلمًا يُعانق النجوم، وحبًا لا يعترف إلا بكِ وطنًا وسكنًا. فهل يكفيني هذا، لأدنو منكِ؟ أم أن الحب لا يُقاس بالنبض وحده؟ ربما مقالتي الأخيرة لك، ربما القدر ليس حليف لي ربما قصتي كادت إن تنتهي لكن أريده إن اخبرك ربما تسقط عيناك على هذا المقال أنهُ مازال : "ذالك الحُلم…بذالك الأمل" #أحمد_ياسين
ويبقى بعض الليل عالق في ذاكره الصباح...يسألنا إين تعبق تلك الآهات عندما تشرق الشمس... بقلمـﮯ(بـنــوتـــہ ؏ــدن) مجرد خربشات
ويبقى بعض الليل عالق في ذاكره الصباح...يسألنا إين تعبق تلك الآهات عندما تشرق الشمس... بقلمـﮯ(بـنــوتـــہ ؏ــدن) مجرد خربشات
عندما يسير اللصوص في الطرقات آمنين فهناك سببان: إما النظام لص كبير او الشعب غبي أكبر !
هناك لحظة تمسّ قَلب كل إنسان ، لن يدركها غيره، لحظة الحقيقة هذه قد نخفيها عن جميع البشر، لكنها تبقى حاضرة في أنفسنا.
”أريد أن أهدأ، كما لو أنني لم أُجرب التخبط في عاصفة القلق وأن أطمئن طويلًا للحد الذي لا يكون هناك أي أحداث أُخرى تسلب مني شعوري بالطمأنينة"