tgindex
بَـراءة خـالـد

بَـراءة خـالـد

Статистика
@jast_bkарабский

إنَّما الإنسانُ أَثَر فانظُرْ ما أنتَ تاركٌ خلفَك

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
106
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
146
20 постов
Вовлечённость
137,7%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
13
1/48двое суток
14
1/72трое суток
16

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • الحياة تمضي بنا بسرعة أكبر مما ننتبه؛ أيام مزدحمة، أصوات كثيرة، ومسؤوليات لا تنتهي تجعلنا نركض من لحظة إلى أخرى دون أن نمنح أنفسنا فرصة لنتوقف قليلًا. نعتاد هذا الضجيج حتى يصبح جزءًا من أيامنا، وننسى كم نحن بحاجة إلى لحظة لا يُطلب منا فيها شيء، لا التفكير بما حدث، ولا بما سيأتي. وربما لهذا أحب الأماكن التي تمنح القلب مساحة من الهدوء؛ الأماكن التي لا تحتاج فيها إلى الكلام، ولا إلى تفسير ما تشعر به. يكفي أن تجلس، تنظر أمامك، وتترك الأصوات في رأسك تهدأ واحدة تلو الأخرى. مثل البحر.. بامتداده الواسع وعمقه الذي لا تراه العين، بصوت أمواجه المتكرر، وبهدوءه الذي لا يشبه هدوء أي مكان آخر. أمامه يبدو كل شيء أقل صخبًا، وتصبح الحياة أبسط. أحب البحر لأنني لا أشعر أمامه أنني مضطرة إلى شيء؛ أستطيع فقط أن أجلس، أراقب الموج، أتنفس هواءه، وأترك الوقت يمضي. وفي كل مرة أراه، أتمنى لو أن الوقت يتوقف قليلًا، لأبقى هناك أكثر.

  • 1 авг.57из nightquiet18

    تود لو تستطيع أن تسأل عن حالهم، أن تسمع أخبارهم منهم، أن تكون معهم، ولكنها المسافات.. تترك في الروح غصّة وتدمي القلب بصمت..

  • أحيانًا أشعرُ أنَّ قلبي يقفُ عند عتبةِ شعورٍ لا يعرفُ كيف يحتضنه، ولا كيف يتركه يمضي. كلُّ ما حولي يحملُ ملامحَ الطمأنينة، وكلُّ ما في داخلي يحملُ انتظارًا طويلًا لشيءٍ لا أعرفُه. ثِقلُ الرُّوح لا يرتبطُ دائمًا بما نفتقده، قد يسكنُ قلبًا يعرفُ قيمةَ ما لديه، ويعدُّ نِعَمَه واحدةً واحدة، ويحفظُها كما تُحفظُ الأشياءُ الثمينة. ومع ذلك، يبقى هناك ذلك السؤالُ: كيف يمكنُ لقلبٍ ممتلئٍ بكلِّ هذا الخير أن يشعرَ بكلِّ هذا الإرهاق؟ يصيرُ الامتنانُ حاضرًا في كلِّ لحظة، ويجاوره شعورٌ خفيٌّ بأنَّ هذا التعب يحتاجُ إلى تبرير، وكأنَّ على القلبِ أن يعتذرَ عن لحظاتِ ضعفه. فتضيعُ الكلماتُ قبل أن تُقال، وتختبئُ الدموعُ قبل أن تُرى، ويستمرُّ الوجهُ في ارتداءِ هدوئه المعتاد، بينما تحملُ الرُّوحُ ما لا تجدُ له تفسيرًا. وفي كلِّ مرَّةٍ يعودُ فيها هذا الثِّقل، يعودُ معه السؤالُ ذاته: كيف يجتمعُ هذا القدرُ من النِّعَم... مع هذا القدرِ من التعب؟ ويبقى السؤالُ معلَّقًا..

  • 17 июл.1293из br7mtek

    ‏﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ ‏- الله أكبر . ‏- الحَمد لله . ‏- سُبحان الله . ‏- أستغفِرُ الله . ‏- لا إله إلا الله . ‏- سُبحان الله العَظيم . ‏- سُبحان الله و بِحمده . ‏- لا حَول و لا قوة إلا بالله . ‏- اللهم صلِّ و سلم على نبينا محمد . - أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمداً رسول الله.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • - تُرى.. لِأين؟

  • @jast_bkhbot

  • لم أكنْ أتخيَّلُ أن عشريناتِ العُمرِ بهذا الثقلِ، وبذلك التخبُّطِ.. كنتُ أحلمُ أن أكونَ أحدَ الكبارِ فحسب! لم يخبرْني أحدٌ بما سأقابله إذا كبرتُ؛ لم يقلُ لي أنِّي سأسهرُ أرقًا، و أنامُ هربًا. لم أعرفْ أن لقلبي المسكين نصيبًا من خذلانِ الأصدقاءِ و فراقِ الأحبابِ و فقدِ الأشياءِ التي يريدُها! لم يخبروني أن الحياةَ ستكونُ مسؤولياتٍ أحاولُ تحمُّلَها، وأن العُمرَ سيتحوَّلُ إلى ضغطٍ أجاهدُ في التأقلُمِ عليه.. حياةُ الكبارِ صعبةٌ؛ أصعبُ من قلبي الذي يأبى أن يتركَ طفولتَه، و نفسي التي لا تزالُ في رقَّةِ الأطفالِ وفي خوفِهم أيضًا. أريدُ أن ينتشلَني أحدُ الكبارِ من هذه الحياةِ، و لكن الحقيقة المُرَّة إني أصبحتُ أحدهم، وهذه حياتي ولا مفرَّ منها.. - سمر إسماعيل

  • 1 июл.140из Alhejjaji

    قد تبدو لك الرؤيةُ غيرُ واضحة! أديتَ امتحانًا ولا تعرفُ صحةَ الذي أدّيتَه، لكنَّك تعرفُ اللهَ، وتعرفُ أنَّ عنده لا يضيعُ شيء. اللهُ يرى، اللهُ يعلم.. من التوفيق ألا تُوفَّقَ كلَّ مرة! اعلم أن في سيركَ محطاتٌ، مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع.. والمنعُ عطاءٌ لو فَطنت!

  • видео или голосовое, без подписи

  • ومن شدَّةِ غيابي عن نفسي.. تهتُ. أينَ هي الفنانةُ التي كانتْ تهوى الرسم وصنعَ المجسمات؟ الحالمةُ التي كانتْ تؤمنُ أنَّ يوماً سيأتي وتكتبُ فيهِ روايتها الأولى؟ صاحبةُ حلمِ المكتبة التي كانتْ تجمعُ الكتب وكأنها تجمعُ أجزاءَ قلبها؟ أينَ هي التي.. لم تكنْ تُفوِّتُ سباقاً في الفورمولا وتحفظُ أسماءَ السائقين وتعيشُ تفاصيلَ المنافسةِ بكلِّ شغف؟ أينَ هي الطيبة.. الحنونة.. الخجولة.. أينَ ضاعتْ براءتي؟ وأينَ أضعتُ نفسي؟ وفي أيِّ محطةٍ من العمر.. مررتُ دونَ أن أشعر وتركتُها هناك تمسكُ بيدِ طفولتها بينما أكملتُ الطريقَ وحدي؟

  • أشتاقُ إلى تلكَ التي.. تبكي على قبرِ عصفورٍ دفنتهُ خلفَ بيتها وكأنها فقدتْ الدنيا كلها. أشتاقُ إلى التي.. تملأُ جدرانَ المنزلِ برسوماتها وتصنعُ من الورقِ عالماً خاصاً بها وترى في كلِّ شيءٍ فرصةً للإبداع. أشتاقُ إلى التي.. تُحبُّ الطهو وتؤمنُ أنَّ لكلِّ إنسانٍ نكهتَه الخاصة وتفرحُ بتعلُّمِ شيءٍ جديد وكأنه اكتشافٌ عظيم. أشتاقُ إلى التي.. تبكي لأنَّ شعرها طالَ أكثرَ مما ينبغي وتفرحُ لأنَّ معلماتها أحببنها وتعدُّ الأيامَ انتظاراً للعطلةِ التي ستقضيها في بيتِ جدها. أشتاقُ إلى نفسي.. قبلَ أن تعرفَ الخبث وقبلَ أن تتقنَ الحذر وقبلَ أن يُرهقها التفكيرُ في كلِّ شيء.

  • أقبلتُ على نفسي كثيراً في الآونةِ الأخيرة.. أفتشُ عنها بينَ زحامِ الأيام وأتساءلُ في كلِّ مرة: أينَ ذهبتْ تلك الفتاةُ التي كنتُ أعرفها؟ أشتاقُ إلى نفسي القديمة.. ولستُ أعني أنني تغيَّرتُ في مبادئي فأنا ما زلتُ أحملُ ذاتَ القيم وما زلتُ أؤمنُ بما كنتُ أؤمنُ به لكنَّ الحياةَ غيَّرتْ ما حولي وتبدَّلتِ الوجوه واتسعتْ رؤيتي للدنيا فلم أعدْ أراها بعيني الطفلةِ التي كنتُها. كنتُ آخذُ من اسمي نصيباً.. بريئةً إلى حدِّ السذاجة لا أظنُّ السوء ولا أفتشُ في النوايا ولا أقرأُ ما بينَ السطور ولا أفهمُ لغةَ العيون وكانَ الخجلُ يمنعني حتى من خوضِ نقاشٍ عابر. ثمَّ جاءتِ الأيام.. ولم تستأذنْ قبلَ أن تُكبرني، دفعتني الظروفُ إلى النضجِ قبلَ أوانه وألقتني الحياةُ في طرقٍ لم أكنْ أتصورُ أنني سأمشيها. تعلمتُ كثيراً.. تعلمتُ كيفَ أقرأُ تصرفاتِ البشر وكيفَ أضعُ حدودي وكيفَ أحمي قلبي لكنني في أثناءِ ذلك أشعرُ أنني فقدتُ شيئاً لا يُعوَّض. امتلأ رأسي بالضجيج.. بالمسؤوليات وبالمواعيد وبالتفكيرِ الذي لا يهدأ حتى نسيتُ كيفَ كانتْ الحياةُ حينَ كانتْ أبسطَ بكثير.

  • 30 июн.944из Ayn8hu

    فتاةٌ بعينينِ بُنّيتينِ مكحَّلتين، كأنَّ الليلَ مرَّ بهما وتركَ فيهما شيئًا من سِحره. تُحبُّ القصصَ، وتجدُ في الأفلامِ القديمةِ حياةً لا تُشبه هذا الزمن، كأنَّ قلبَها وُلد في عصرٍ آخر، ثم جاء متأخرًا ليبحثَ عنه بين الحكايات. تأسرُها رائحةُ القهوة، لا لأنها تُوقظُ الصباح، بل لأنها تُشبهُ الهدوء الذي تُحبُّ أن تسكنَه. ومن حولِها… يلتفتون إليها دون أن تعلم، فبعضُ الجمالِ لا يرفعُ صوتَه، يكفيه أن يكونَ صادقًا، ليتركَ في القلوبِ أثرًا لا يُنسى.

  • 29 июн.913из br7mtek

    الذنوبُ الصغيرةُ تُشبهُ قطراتِ الماء؛ لا تبدو مؤثِّرةً وحدَها، لكنَّها إذا اجتمعتْ أغرقتْ صاحبَها. فلا تستهنْ بذنبٍ تراه صغيرًا، فإنَّ الجبالَ من الحصى.

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • كلُّ شيءٍ ظاهر، وكلُّ حقيقةٍ مكشوفة، وكلُّ دمعةٍ موثّقة، لكنّهم اختاروا أن يشيحوا بوجوههم عنها، لا لأنّها خفيّة، بل لأنّ الاعتراف بها يُثقل ضمائرهم. لأوّل مرّةٍ أشعر أنّ كثيرًا من الأشياء التي كانت تُبهجنا فقدت معناها. لم تعد المباريات تستوقفني، ولا البطولات تشدّني، ولا صخب الملاعب يملأ في القلب فراغًا. ما قيمة الاحتفال والانتصار في عالمٍ يعجز عن إنصاف طفلٍ تحت الركام، أو إنقاذ حلمٍ صغيرٍ من بين ألسنة النار؟ أصبحتُ أرى المشهد كلّه بعينٍ أخرى؛ عينٍ تبحث عن القدس حرّة، وعن غزة آمنة، وعن أطفالٍ ينامون في بيوتهم لا في الخيام، ويحلمون بمستقبلٍ واسعٍ لا تحدّه الحرب ولا يطويه الخوف. أريد أن أراهم يكبرون كما ينبغي للأطفال أن يكبروا، يركضون نحو مدارسهم، ويرسمون أحلامهم على دفاترهم، لا على جدران النزوح والانتظار. وما يؤلمني أكثر أنّ العالم لم يكن أعمى، بل كان قادرًا على الرؤية، ثم اختار أن يتجاهل. أما نحن، فلم نعتد هذا المشهد يومًا، ولن نعتاده أبدًا. لا يصبح الوجع عاديًا بكثرة تكراره، ولا تفقد المآسي قسوتها لأنّها طالت. ستبقى فلسطين في القلب قضيةً لا يبهت حضورها، وجرحًا لا تُطفئه الأيام، ودعاءً لا يغادر الأرواح حتى يأتي اليوم الذي تُزهر فيه الأرض من جديد، وتعود الضحكات إلى أطفالها، وترتفع أحلامهم إلى السماء من نوافذ بيوتهم، لا من بين أقمشة الخيام.

بَـراءة خـالـد — tgindex