.مَهْرِبان.
Статистика- صَدَقَةٌ جَارِيَةٌ لِأُمِيِ وَأَبِيِ وَأَجعَلني مِن أَول الرَاحلينَ مِن أَهلي
- Последний пост
- 7 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 41
- 1/48двое суток
- 46
- 1/72трое суток
- 50
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما حكم الأشياء والمواد المفقودة التي تبقى في المواكب الخدمية؟
@Hdvdgs313_bot
@Hdvdgs313_bot
https://t.me/uehdhhshs313
https://t.me/uehdhhshs313
السلام عليكم
سؤال: ما حكم زيارة الأربعين قبل يوم ٢٠ صفر ؟
من خطبة الإمام السجاد (عليه السلام) في الكوفة: أيها الناس ناشدتكم اللّه هل تعلمون أنّكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهود والميثاق والبيعة ، وقاتلتموه ، فتبّا لكم لما قدّمتم لأنفسكم ، وسوأة لرأيكم ، بأية عين تنظرون إلى رسول اللّه ، إذ يقول لكم : قتلتم عترتي ، وانتهكتم حرمتي ، فلستم من أمتي . فارتفعت الأصوات بالبكاء
كيف تقاوم شهوة الجنس سماحة السيد حسين شبر
عن الإمام البَاقِرِ (ع): مَن زَارَ الحُسَينَ (ع) يَومَ عَاشُورَاءَ مِنَ المُحَرَّمِ حَتَّى يَظَلَّ عِندَهُ بَاكِياً لَقِيَ اللَّهَ تَعَالَى يَومَ القِيَامَةِ بِثَوَابِ أَلفَي أَلفِ حِجَّةٍ وَ أَلفَي أَلفِ عُمرَةٍ وَ أَلفَي أَلفِ غَزوَةٍ وَ ثَوَابُ كُلِّ حِجَّةٍ وَ عُمرَةٍ وَ غَزوَةٍ كَثَوَابِ مَن حَجَّ وَ اعتَمَرَ وَ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ مَعَ الأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيهِم أَجمَعِينَ. قَالَ الراوي: جُعِلتُ فِدَاكَ، فَمَا لِمَن كَانَ فِي بُعدِ البِلَادِ وَ أَقَاصِيهَا وَ لَم يُمكِنهُ المَصِيرُ إِلَيهِ فِي ذَلِكَ اليَومِ؟ قَالَ (ع): إِذَا كَانَ ذَلِكَ اليَومُ بَرَزَ إِلَى الصَّحرَاءِ، أَو صَعِدَ سَطحاً مُرتَفِعاً فِي دَارِهِ، وَ أَومَأَ إِلَيهِ بِالسَّلَامِ وَ اجتَهَدَ عَلَى قَاتِلِهِ بِالدُّعَاءِ، وَ صَلَّى بَعدَهُ رَكعَتَينِ، يَفعَلُ ذَلِكَ فِي صَدرِ النَّهَارِ قَبلَ الزَّوَالِ، ثُمَّ ليَندُبِ الحُسَينَ (ع) وَ يَبكِيهِ وَ يَأمُرُ مَن فِي دَارِهِ بِالبُكَاءِ عَلَيهِ، وَ يُقِيمُ فِي دَارِهِ مُصِيبَتَهُ بِإِظهَارِ الجَزَعِ عَلَيهِ، وَ يَتَلَاقَونَ بِالبُكَاءِ بَعضُهُم بَعضاً فِي البُيُوتِ، وَ ليُعَزِّ بَعضُهُم بَعضاً بِمُصَابِ الحُسَينِ (ع) فَأَنَا ضَامِنٌ لَهُم إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جَمِيعَ هَذَا الثَّوَابِ. فقال: جعِلتُ فِدَاكَ وَ أَنتَ الضَّامِنُ لَهُم إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ وَ الزَّعِيمُ بِهِ؟ قَالَ(ع): أَنَا الضَّامِنُ لَهُم ذَلِكَ وَ الزَّعِيمُ لِمَن فَعَلَ ذَلِكَ. فقال: فَكَيفَ يُعَزِّي بَعضُهُم بَعضاً؟ قَالَ (ع): يَقُولُونَ عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا بِمُصَابِنَا بِالحُسَينِ (ع) وَ جَعَلَنَا وَ إِيَّاكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمَامِ المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (ص). ... فَمَن فَعَلَ ذَلِكَ كُتِبَ لَهُ ثَوَابُ أَلفِ أَلفِ حِجَّةٍ وَ أَلفِ أَلفِ عُمرَةٍ وَ أَلفِ أَلفِ غَزوَةٍ كُلُّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ص) وَ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مُصِيبَةِ كُلِّ نَبِيٍّ وَ رَسُولٍ وَ صِدِّيقٍ وَ شَهِيدٍ مَاتَ أَو قُتِلَ مُنذُ خَلَقَ اللَّهُ الدُّنيَا إِلَى أَن تَقُومَ السَّاعَةُ. كامل الزيارات، ص175
الأمر الأوَّل: التأسِّي بأهل البيت: لا ريب أنَّ النبيّ الأكرم (صلَّى الله عليه وآله) وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) كانوا على علمٍ بمقام الإمام الحسين (عليه السلام) وأنه سيِّد شباب أهل الجنة، ومع ذلك لم يمتنعوا من البكاء عليه، بل جرت دموعهم تأسُّفاً على مظلوميته ومصابه الجلل. ومن هنا يكون بكاؤنا عليه اقتداءً بهم واتباعاً لنهجهم، وإظهاراً للمودَّة التي أمر الله بها في قوله تعالى: ﴿قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْموَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾ [الشورى: 23]. وروي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قال: «بكى علي بن الحسين على أبيه الحسين بن علي (عليهما السلام) عشرين سنة أو أربعين سنة، وما وضع بين يديه طعاماً إلَّا بكى على الحسين، حتَّى قال له مولىً له: جُعلت فداك يا بن رسول الله، إني أخاف عليك أنْ تكون من الهالكين. قال: إنما أشكو بثِّي وحزني إلى الله واعلم من الله ما لا تعلمون، إني لم أذكر مصرع بني فاطمة إلَّا خنقتني العبرة لذلك» [كامل الزيارات ص213]. الأمر الثاني: تحصيل الثواب: لا يخفى أنَّ البكاء على الإمام الحسين (عليه السلام) من المستحبَّات الأكيدة التي نصَّ عليها أئمَّة أهل البيت (عليهم السلام) في الروايات المتواترة؛ ولذلك نبكي للحصول على الأجر والثواب. فقد روي عن الإمام السجاد (عليه السلام) قال: أيّما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن علي (عليهما السلام) دمعةً حتَّى تسيل على خدِّه بوَّأه الله بها في الجنَّة غرفاً يسكنها أحقاباً ...الرواية» [تفسير القمِّي ج2 ص291]. الأمر الثالث: إحياء نهضته المباركة: من المسلَّم أنَّ نهضة الإمام الحسين (عليه السلام) في مواجهة الباطل أعادت إلى الأمَّة الإسلاميَّة جملةً من المفاهيم التي حاول الطغاة طمسها، ومن هنا كان إحياء المجالس والبكاء عليه وسيلةً أساسيَّة لحفظ تلك النهضة حيَّة عبر العصور، فكثيرٌ من الحركات الحقَّة طواها النسيان، لغياب التفاعل المستمر معها؛ ولهذا نجد الأئمَّة (عليهم السلام) قد أكَّدوا على إقامة المجالس والمآتم الحسينيَّة وحثُّوا عليها، لتظل هذه النهضة المباركة راسخة في وجدان الأمَّة وضميرها الحي.
без подписи
نسألكم الدعاء لأمي وأبي كثيراً
- ما الحكمة الإلهية في ان يقتل الحسين واهل بيته وأصحابه بهذه القتلة الشنيعة؟ فلو انه مات مسمومًا او مقتولاً كباقي الائمة ( ع) فإننا سنبكي ونلطم عليه فلسفة استشهاده بهذه الطريقة، فنقول: لو مات الإمام الحسين(عليه السلام) مسموماً كغيره من الأئمة، لربما ضاعت الحقيقة بين التأويل والتأريخ، ولَمَا تميّز الدم -الذي هو رمز وشعار لخط الحق-، من السيف -الذي هو رمز للظلم والجور-، ولكن الله أراد أن يجعل من استشهاده بهذه الطريقة صرخةً خالدةً، لا يُمكن دفنها، فأراد لها أن تكون كالشمس، لا يمكن أن تُنكر، فكانت كربلاء مائدة البلاء والاصطفاء، يُعرض فيها دين محمد(صلى الله عليه وآله)على محكّ الولاء، فمن تبع الحسين(عليه السلام)فقد أبصر، ومن تبع يزيد فقد عمي. وما جرى يوم عاشوراء ليس حادثة قتلٍ عادية، بل كان مشهداً إلهياً محكماً بترتيبٍ ربّانيٍّ دقيق، يُصفّي به الله دينه، لقد أراد الله للإسلام أن يُبعث بعد موته، فلا يكون الدين مجرد شعار يُرفع فوق رؤوس الظالمين، وكان الحسين(عليه السلام)هو الدم الذي أعاد للإسلام روحه. فالحكمة أن يُقتل الحسين علناً وبهذه الطريقة، أمام أعين الناس، وبأبشع صورة، ليُظهر الحقّ من الباطل بلا لبس، لتُقام الحجّة، ويُختبر الإيمان، وتُفصل الأمة إلى معسكرَين: معسكر محمد وآله، ومعسكر يزيد وأتباعه، وبهذا كانت كربلاء كتاباً مفتوحاً لا يُقرأ مرة واحدة، بل يُتلى أبد الدهر، ليعرف كل من أراد الله: أين يكون؟ وفي أيّ صفّ يقف؟
السلام عليكم
• تَعظيمًا لشَعائِر الله، واستثمارًا لأيّام شَهر مُحرَّم الحَرام، ندعوكم للانضمام معنا في حَملة عِبادية يوميّة طيلة شهادات أهل البيت في محرم الحرام؛ لِنعيش الأجواء الإيمانيّة بالالتزام والثبات والتقرّب إلى الله تعالى.ملاحظة: مع كل شهادة إمام، سنقوم بتنفيذالأعمال المقترحة نيابةً عنه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأعمال اليوميّة للالتزام: ° قراءة زيارة عاشوراء ° دعاء يستشير ° قراءة سورة الفجر ° قراءة زيارة آل ياسين. ° تسبيحة الزهراء (عليها السلام) ° قراءة دعاء الفرج. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طريقة المشاركة: إرسال الاسم الثنائي إلى البوت. @Hdvdgs313_bot
- ما هيَ الخيمةِ التي لمْ تحترق في واقعةٍ ألطف ؟ الظاهرُ منْ الأخبارِ التي نقلت لنا واقعةِ كربلاءَ ،أنَّ جيشَ بني أميةَ قدْ أحرقوا جميع الخيام ،فلذا طلبتْ السيدةِ زينبَ (عليها السلامُ ) خيمةٍ منْ عمرَ بنِ سعدٍ حتى تجمعَ فيها النساءُ والأيتام ،لأنَّ النارَ لمْ تبقى لهمْ خيمةً وقدْ جنهمْ الليلُ وإنْ الأطفالَ والنساءَ ليسَ لهمْ مأوى وقدْ شتتوا، فأرسلتْ السيدةِ زينبَ (عليها السلامُ )إلى عمرَ بنِ سعدٍ قائله لهُ: يا ابنَ سعدٍ أيرضيكَ أنْ بناتِ رسولِ اللهِ (ص) بلا خيمةٍ ولا خباء مشتتون في العراء يا ابنَ سعدٍ أريد خيمة أجمعَ فيها أيتام الحسين ونسائه. فأمرَ لهمْ بخيمة كبيرة فنصب وقامتْ زينبَ وأمِّ كلثومٍ بجمع تلكَ العائلةَ المفجوعه منْ أيتامِ وأرامل فيها ثمَّ وقفت كلِّ واحدةٍ على بابِ منْ أبواب الخيمة لحراسة العائلة.
السلام عليكم
- لِمَاذَا سُمِّيَتْ وَاقِعَة أَلْطَف بِهَذَا الِاسْمِ؟ النُّقْطَةُ الْأُولَى : أَلْطَف: بِالْفَتْح, وَالْفَاءِ الْمُشَدَّدَةِ, وَهُوَ مَا أَشْرَفَ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ عَلَى رِيفِ الْعِرَاقِ, قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: وَإِنَّمَا سُمِّيَ طَفَا لِأَنَّه دَان مِنْ الرِّيفِ, وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمَّى أَلْطَف لِأَنَّه مُشْرِفٍ عَلَى الْعِرَاقِ مِنْ أَطُفْ عَلَى الشَّيْءِ بِمَعْنَى أَطَلّ. النُّقْطَةُ الثَّانِيَةِ: مَعْنَى أَلْطَفُ فِي اللُّغَةِ: سَاحِلِ الْبَحْرِ ، وَجَانِب الْبَرّ ، فَسُمِّيَتْ الْبُقْعَة بِذَلِكَ لِأَنَّهَا طَرَفٌ الْبَرِّ مِمَّا يَلِي الْفُرَاتِ ، فَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ كَرْبَلَاء ، ثُمَّ تَجُوزُ فِي ذَلِكَ فَسُمِّيَتْ الْوَاقِعَة بِوَاقِعَة أَلْطَف تَسْمِيَة لِلْمَظْرُوف بِاسْم الظَّرْف النُّقْطَةُ الثَّالِثَة: أَلْطَف اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ كَرْبَلَاء وَاَلَّتِي تَطُلْ عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ, قَالَ الْحَمَوِيُّ: سَمَّى أَلْطَف لِأَنَّه مُشْرِفٍ عَلَى الْعِرَاقِ مِنْ أَطُفْ عَلَى الشَّيْءِ بِمَعْنَى أَطَلّ، وَقَدْ اُشْتُهِرَتْ أَرْضِ الطَّفِّ بِكَرْبِلَاء بَعْدَ أَنْ اُسْتُشْهِدَ فِيهَا ابْنُ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلِّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَالِهِ وَسَلَّمَ الْإِمَامُ الْحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَعَ ثُلَّةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ. وَكَانَتْ كَرْبَلَاء قَبْلَ الْإِسْلَامِ اُتُّخِذَتْ نَوَاويس وَمَعَابد وَمَدَافِنِ لِلْأُمَم الْغَابِرَة، كَمَا تُشِيرُ إلَيْهِ خُطْبَةِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (ع)، حَيْثُ قَالَ: «كَأَنِّي بِأَوَّصَالِي تَقْطَعُهَا عَسَلٍان الْفَلَوَاتِ بَيْن (النَّوَاوِيس) وَكُرِبَلَاء».
السلام عليكم