جُنوبِي🍃💛 ☁️
Статистика"هذا الجنوب الذي سقته دماء الشهداء، قدّم فلذات أكباده فداءً لترابه، ولم يكن وحده، بل كان كل شريف من البقاع وبعلبك وبيروت حتى الشمال درعًا له وسندًا في معركته للكرامة." جُنوبِي🍃♥️
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 80
- 1/48двое суток
- 91
- 1/72трое суток
- 98
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الجنوب وطن الروح… فيه الأمان، وفيه القلب بيرجع 💛
بوستر يعودُ لمرحلةِ الثّمانينات بعنوان: " الشّريطُ الحدودي ما زالَ في الأسر...لا تنسوه المق. الإسلاميّة "
في منطقة تول قضاء النبطية التي يقع فيها مقام أبي الأنوار، والمجاور لمقبرة الشهداء، كان شابان داخل المقام قبل لحظات من استهدافه بغارةٍ للطيران الحربي الإسرائيلي. وبينما كانا هناك، دخل عليهما شابٌ غريب الملامح، وقال لهما: “اخرجا من المقام، فإن الطيران الحربي الإسرائيلي سيستهدفه بعد قليل.” وما إن أنهى كلامه حتى غادر المكان. استجاب الشابان لتحذيره، فخرجا من المقام واحتميا في مكانٍ قريب. ولم تمضِ سوى لحظات حتى استُهدف المقام بالفعل، تمامًا كما أخبرهما ذلك الشاب. وبعد انتهاء الغارة، عبرا مقبرة الشهداء المجاورة، وقعت أنظارهما على صورة أحد الشهداء، فكانت الصدمة الكبرى؛ إذ تبيّن لهما أن صاحب الصورة هو ذاته الشاب الذي حذّرهما من مغادرة المقام قبل استهدافه، رغم أنه كان قد استشـ ـهد قبل ذلك في حرب الدِّفاع المقدّس. شَّـ ـهيد الدِفاع المقدَّس الشهيد محمد باقر منير غريب(ساجد تول) منقول✌️🏽
صوت الجنوب🥀
без подписи
أخبرني أحد الإخوة من طلّاب العلم، وقد كان في مهمّةٍ تبليغيّةٍ في أحد محاور سوريّا بعد عاشوراء مباشرةً، أنّ شابّين أتيا من نقطةٍ مجاورةٍ لمكان إقامته وقالا إنّهما يشمّان "رائحة الشهداء" في النقطة والمدرسة الملاصقة لها. انقسم الشباب بين مهتمٍّ بالأمر وبين مستخفٍّ به، ثمّ تقرّر بعد النقاش أن يذهبوا ليستطلعوا الأمر. ذهبوا وجالوا في المكان زاويةً زاويةً، ورجعوا دون أن يشمّوا شيئًا. في اليوم التالي ذهب الشابّان إلى البيت في إجازةٍ، ثمّ التحقا بعد أيّامٍ بعملهما في كفركلا.. واستُشهدا سويّةً! الرائحة التي كانا يشمّانها لم تكن تأتي من الخارج.. الشهيد نعيم علي فرحات والشهيد أحمد حكمت موسى منقول عن صفحة الشيخ مجتبى قصير
نداء يا علـــــي الأخير السعيد حسن ناصر الدين "حمزة" كان السعيد حسن يكمل في قلبه همّ التمهيد لدولة صاحب الزمـان (عج) وكان يذكّر عائلته دائمًا بضرورة تكريس الحياة لهذا الهدف. وقبل شهادته بثلاثة أيام أهدى ابنته كتابًا ليعمّق هذا الفكر. في ليلة الغارات على الضاحية الجنوبية، وبعد استشهاد السيد القائد، تم استهداف منزل السعيد حسن مع عائلته، نهضت ابنته من تحت الركام تبحث عن والدها، وكا إن وجدته حتى ركضت نحوه، فإذا بإصابته بليغة جدًا.. وقفت أمامه حائرة والدموع تملأ عينيها، ولكي تطمئنـه قالت له: "بابا حبيبي.. إنت أكيد حتبقى معنا، اصبر بس..." لكنّه أشـار بحاجبيه نفيًا.. وكأنه كان يعلم أن وقت الرحيل قد حان.. وفي لحظات ارتقاء روحه الشريفــــــــــة، وبينما كان ينطق بآخر كلماته، أخذت ابنته تردد إلى جانبه: "قول يا زهراء.. قول يا حسين.." لكنّه لم يجــب..عندها صرخت بصوتٍ يتمسّك بآخر خيطٍ من الأمل: "بابا.. الإسعاف حتوصل،قول: يا علي .. قول يا علي.." في تلك اللحظة، فتح عينيه ونظر إليها؛ ارتسمت على وجهه ابتسامة طمأنينة، ثم قال: " يا علـي.." وبعدها أغمض عينيه للمرة الأخيرة..
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
تبقى الجداريّاتُ شواهدُ للذّكرى.. ضاحيةُ السّيد / ١٧-٤-٢٠٢٦ م.
الأُخت لي طلعت ع بيتها عالجنوب وشافت الزرّيعة مكسورة نفسي تشوف هالصورة الحجّ لي كتب مش مُسامح دخول المنزل نفسي يشوف هالصورة الحجّة لي زعلت ع قزاز بيتها ولمّت أمّة لا إله إلاّ الله نفسي تشوف هالصورة جماعة لي كانوا ضدّ هال ٦ صوا//ريخ نفسي يشوفوا هالصورة اي اي هول شبابنا ، المثقفين ، المتعلمين ، لي ما في منّن.. كلّ شبّ مِن هالشباب عندو حلم ، عندو عيلة ، عندو إمّ ربتو بالشبر والندر.. شو ما نعمِل وشو ما نحكي مقصرين بحقكُم وكتير كتيررر.. إنتوا لي بدكُم تسامحونا بحقكُم ونحنا بحاجة لدُعائكُم اذكرونا عندَ الزهراء (ع) واشفعوا لنا عندَها .. بأبي أنتُم وأمّي يا أصحاب الحُسين (ع) ويا أنصار الإمام (عج) 💛
مشاهد من تشييع جثامين شهداء عمليّة تبادل الأسرى تموز ١٩٩٦
للوهلة الأولى بتفكر جايين يخطبوا أو يهنوا بشي مناسبة فرح .. بس لأ، هيدا الحاج استشهد ابنه وهيك اتلقى خبره .. بالتلبية للإمام الحسين (ع) اهل الحق💛
دخيلك يا صاحب الزمان ❤️🩹
قبلهم كانت الطرقات تُعبَّد بالحجارة، وبعدهم صارت تُعبَّد بالتضحيات. هم رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فاختاروا أن تكون أعمارهم جسرًا تعبر عليه كرامة وطنهم وعزة أهلهم. لم يطلبوا مجدًا لأنفسهم، بل تركوا أسماءهم منقوشة في ذاكرة الأرض وقلوب الأحرار. إن رؤية نعوش السعداء ليست مشهدًا عابرًا؛ إنها امتحانٌ للقلب. فيها وجع الفراق، وفخر التضحية، وعزة من رحل ثابتًا على مبادئه. نبكيهم لأنهم أحبتنا، ونرفع رؤوسنا لأنهم ارتقوا في طريق الشرف. سبقونا إلى رحمة الله، وتركوا لنا وصيةً لا تُكتب بالحبر، بل بالدم: أن نحفظ الأمانة، وألا ننسى من بذلوا أرواحهم ليبقى الوطن عزيزًا. فرحمة الله على السعداء، وجعل منازلهم في أعلى الجنان، وربط على قلوب ذويهم بالصبر والسكينة، وجعل ذكراهم نورًا لا ينطفئ.
- كل الطرق كانت عرضة للقصف، جاء "الحاج عماد" واخذني في اليوم الاول من سوريا الى لبنان، جزء من الطريق مشيناه على الأقدام،والجزء الاخر بالسيارة ، عند منتصف احدى الليالي،كنا في غرفة العمليات في قلب الضاحية شعرت بخطر على حياة السيد ،تشاورت انا وعماد واقنعناه بصعوبة مغادرة المكان دخلنا الى مبنى اخر وانتظرنا هناك لانه يوجد خط امن للأتصال، حدثت حالة قصف قريبة ثم دمروا جسرا مجاورة للمبنى، شعرنا ان القصف قد يطال المبنى ايضا خرجنا وقال عماد: انتظرا تحت هذه الشجرة، جلسنا وتذكرت قصة مسلم ، لا لنفسي بل للسيد ،ذهب عماد ليأتي بسيارة وعاد بسرعة كانت طائرات الاستطلاع تحلق فوق رؤوسنا استغرق الأمر وقتا حتى استطعنا الانتقال من مخبأ الى اخر تحت الأرض ثم عدنا الى غرفة العمليات الساعة الثانية بعد منتصف الليل - من حديث الشهيد الحاج قاسم سليماني حول حرب تموز ٢٠٠٦
يُنشر للمرّة الأولى سيّد شهداء الأمّة عن نائب الإمام الحجّة الوليّ الشهيد (قدّه) العام ١٩٩٢ من_أرشيف_المقاومة_الإسلامية
لا مساومة، لا استسلام، انتقام، انتقام💛