يَقين ~🌸💜
Статистикаروحٌ تحبّ الله؛ وتسعى للوصول إلى القرب.. الحب.. واليقين!✨ كاتبة؛ محمّلة بالشغف؛ تدعو بأن يكون القرآن نورها الذي تمشي به. وأن تترك ذلك الأثر الذي تُحب ~🌸💜
- Последний пост
- 12 июн.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
كيف نقضي يوم الجمعة مع أبنائنا؟ يوم الجمعة ليس يوم راحة فحسب... بل هو فرصة تربوية وإيمانية قد لا تتكرر إلا مرة كل أسبوع. ومن الجميل أن ينظر الآباء إلى هذا اليوم على أنه محطة لشحن القلوب، وتقوية الروابط الأسرية، وغرس القيم في نفوس الأبناء. فيمكن أن يبدأ اليوم بتعظيم شعيرة الجمعة، وتعويد الأبناء على الاغتسال والتطيب ولبس أجمل الثياب، ليشعروا أن لهذا اليوم مكانة خاصة في الإسلام. ومن أجمل ما يُغرس فيهم كذلك ربط يوم الجمعة بالقرآن، ولو بقراءة شيء من سورة الكهف أو الاستماع إليها، حتى تنشأ بينهم وبين كتاب الله علاقة مستمرة. كما أن الذهاب إلى المسجد مع الأبناء يمنحهم ذكريات إيمانية لا تُنسى، ويجعلهم يرون الصلاة والعبادة جزءًا طبيعيًا من حياة الأسرة. وبعد الصلاة يمكن استثمار بعض الوقت في جلسة عائلية هادئة، يتبادل فيها أفراد الأسرة الحديث، ويستمع بعضهم إلى بعض بعيدًا عن الهواتف والشاشات. وليس المقصود أن يتحول اليوم إلى سلسلة من المواعظ، وإنما أن يشعر الأبناء أن يوم الجمعة يوم إيمان وسكينة وأُلفة. ومن الجميل أيضًا أن يُكثر أفراد الأسرة من الصلاة على النبي ﷺ والدعاء، وأن يتذكروا ساعة الإجابة، فيرفعوا أكف الضراعة إلى الله لأنفسهم ولوالديهم ولأمتهم. إن أعظم ما يقدمه الوالدان لأبنائهما ليس الترفيه وحده... بل الذكريات الصالحة التي تبقى في قلوبهم، وتربطهم بالله تعالى ما بقيت أعمارهم. د. عبد الكريم بكار
آنَستُ نارَكَ فالتمِس لِخواطِري قَبَساً يُنيرُ القلبَ يا سَيناء تَرِبت يدايَ إذا حُرمتُكَ شافعاً ومُنِعتُ حَوضَكَ أيُّها السّقَّاء يا أيُّها المكتوبُ في أعماقِنا أنتَ الكِتابُ وكُلُّنا قُرَّاء إي يا بن عبدِ اللَّٰه! ما بلَغَ الهوىٰ منكَ الّذي يرجو ولا الشُّعَراء كم غادرَ الشُّعراءُ من نَظمٍ وكم راحوا على طُرِقِ البَيانِ وجاؤوا وتَظلُّ في كُلِّ القُلوبِ *مُحمَّداً* الصَّمتُ فيكُم والكلامُ سواءُ✨ صِلني... فوَا فَقري إذا لم ترضَ عن وصلي ولَم ترضَ القُبَّةُ الخضراء وإذا قُرَيشٌ لم تسَعكَ يُيوتُها فالشِّعبُ قلبي والفِدىٰ الأحشاء يا أُمَّ معبَدَ ليتَ قلبي خيمةً لتدوسَها بنِعالِها النُّزَلاء...💚🌸
وحدك، لن تستطيع.. تَستَمِدُّ قُوّةً من عيون الّذين تُحبّهم، من نبضة قلب الّذين تقف معهم، من ملامح الأصدقاء الصّادقة، من يدّ الّذين يَشُدّون يدًا، من روح الّذين يُشاطِرون روحًا، من خُطىٰ الذين يشارِكون دَربًا، من نُفوسٍ صادقةٍ تسير معك، من أنفاسٍ صابرةٍ لا تخذلك، من دعاءٍ في ظهر الغيب يَحمِلك، من أُمّـةٍ لك فيها دور لا يُخطؤك، منك أنت، حين تكون لك..🩵
إن صحّ للحياةِ أن تُعرّف بكلمةٍ واحدة، فهي محاولات! 🍃💜
🎭 اختاروا المهمشين… لأنهم يستحقون أن يُرى نورهم! 🌟 في كل مدرسة، في كل فصل، هناك دائمًا أولئك الأطفال الذين يقفون على الهامش… الذين لا يختارهم أحد في الفرق، ولا يجلس بجانبهم أحد في الاستراحة، الذين يتلعثمون عند الكلام، أو يخبئون وجوههم خجلاً، الذين يُشار إليهم بالاختلاف بدل أن يُحتضنوا بالتفهم. عندما تنوي المدرسة إعداد مسرحية أو كورال، الجميع يركض نحو “الشاطر”، صاحب الصوت الجميل أو الشخصية القوية، وكأن النجاح يُقاس فقط بما يُرى على المسرح، ونسينا أن النجاح الحقيقي هو ما يُبنى في القلب. 💬 جربوا مرة أن تختاروا الطفل الذي لا يختاره أحد. ذلك الذي فقد ثقته بنفسه، الذي يشعر أنه غير مرئي، اختاروه، علّموه، شجعوه… ستُدهشون كيف سيزهر أمامكم طفلٌ جديد، بريقه لا يأتي من الأداء، بل من الإحساس أنه “مرئي” أخيرًا. مجتمعنا للأسف ربى فينا فكرة أن “الشاطر يستحق كل شيء”، حتى صار بعضهم مغرورًا متهاونًا، بينما ضاعت أرواح هشة كانت تحتاج فقط نظرة دعم واحدة. لذا… حين تُتاح لك فرصة، لا تبحث عن المتفوق، بل عن “المهمل”. لا تختَر من يلمع، بل من يمكن أن تضيئه أنت. لأنك حين تفعل، لا تصنع عرضًا ناجحًا فقط… بل تُعيد إنسانًا إلى الحياة ❤️
من علامات حياة الإنسان ومن مصادر ألمه في الحياة؛ شعوره المتكرر في لحظة ما بأنّه كان مغفلا في الوقت السابق، السابق الذي قد يكون انتهى من سنوات أو أيّام أو دقائق حتى، استشعار الغفلة هذا جيّد ويحتاجه الإنسان ولكنّه مؤلم وعلى الإنسان ابتلاع ألمه والبناء عليه، وهذا موضع سؤال البصيرة من الله عزّ وجل وأن يفعل الإنسان الأشياء التي خُلِق من أجلها وأن لا يُستغفَل من غيره ولا يستغفل هو نفسه؛ وهذا مطلب عزيز عزيز….
وإذا رفعتُ يديّ لأطلب جنةً .. طلب اللسان بأن نكونَ معا 🥺💜
без подписи
أنْ يُصاحِبني القرآنُ و أُصاحِبه، أنْ يَبقى فِي قَلبِي يا ربِّ.. 💜🌸
لطالما تمنيتُ أن أكونَ أمًّا، ثُمَّ وعيتُ أنَّ أمًّا فقط لا تكفي! فـ أدعو اللهَ أن أكونَ أمًّا حنونةً واعيةً، تفهمُ أطفالَها من لحاظِ أعينِهم لا تقسو ولا تتركُ في قلوبِهم الندوبَ. أحلمُ بأن أجعلَ لهم الجدرانَ العاديَّةَ كفوفًا تحملُ حُزنَهم و أجعلَ الأثاثَ أكتافًا يتكئون عليها عند التعبِ. لعلي أكونُ الصديقةُ والرفيقةُ و الأمُّ و الأختُ لهذا البيتِ الذي سيكونُ دافئًا و حنونًا كـ قلوبِ ساكنيه. اللهُمَّ اجعلني لهم بيتًا.. ♡ سمر إسماعيل
حين ينشغل الإنسان بإصلاح ذاته العميقة، فهو يسلك درباً خفيّاً لا يراه الكثيرون، لكنّه أصدق دروب التقدّم .. فليس التقدّم في كثرة الإنجازات ولا في صعود المناصب، بل في تهذيب النّفس، وضبط العاطفة، وتربية الإرادة .. هو أن تنمّي قوّتك بصمت، وتحتوي ضعفك بوعي، وتتعامل مع نفسك كأعظم مشروع يستحقُّ العناية والوقت.. ذلك هو جوهر النّضج، ولبّ التحوّل الحقيقيّ !
أليس نعيشها مرة؟🥺🍃
نعرف أن السهر يُتعبنا… ونسهر. نعرف أن التسويف يؤذينا… ونؤجّل. نعرف أن بعض العلاقات سامة… ونعود إليها. فما القصة؟ هل نحن نُحبّ المعاناة؟ أو أن فينا شيئاً لا نُدركه بعد؟ المشكلة ليست في الجهل… بل في ضعف الوعي أغلب الناس لا يُخطئون لأنهم لا يعرفون، بل لأنهم لم يربطوا المعرفة بالفعل، ولم يُترجموا الفهم إلى تغيير. الوعي الحقيقي لا يعني أن تقول: "أنا أعلم أن هذا خطأ"، بل أن تصل إلى مرحلة تقول فيها: "لا أستطيع أن أُكرّره… لأنني تغيّرت". ثلاثة أسباب وراء تكرار الأخطاء: 1. الميل للراحة عقولنا تميل لما تعرفه، حتى لو كان ضاراً… لأنه مألوف. تغيير العادات يُتعب أكثر من البقاء في الخطأ. 2. غياب المحاسبة الداخلية نُسامح أنفسنا بسرعة… ثم نُعيد الكرّة! ولو كان صديقك يُكرّر الخطأ معك بنفس الطريقة، لما غفرت له كل مرة! 3. المعرفة السطحية لا تغيّر شيئاً أن تعرف أن "الغضب مضر" شيء، وأن تشعر بألمه، وتفهم أسبابه، وتتدرّب على ضبطه… شيء آخر تماماً. ماذا نفعل؟ اجلس مع نفسك، لا لتُعاتبها فقط… بل لتفهمها. راقب أين تسقط دائماً، فغالباً الخطأ نفسه يُكرّر بطريقة مختلفة. وقل لنفسك دائماً: "إذا لم أتعلم من ألمي… فالألم ذهب هباءً." خلاصة الكلام: لسنا بحاجة إلى مزيد من المعلومات، بل إلى صدق مع الذات، وإرادة حقيقية للتغيير. فالمعرفة التي لا تُغيّرنا… مجرد كلمات نحفظها، لا وعي نعيشه. - د. عبد الكريم بكار
تَبدو المساعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذَا خلَت مِنْ روحِ الاحتسابِ لله.. فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنىًٰ، وإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولمْ يصلْ هتفَ قلبهُ أن يا ربّ؛ حسبي أنَّ جُهدي لكَ وعَملي لَك وصَبري لَكْ، وأنَّ المَتاعب فِي سبيلِكَ لا تضِيع.
هل قصدتَ اللهَ في يومٍ وصدّكْ؟ ألفُ حاشى. هل دعوتَ اللهَ في كربٍ وردّكْ؟ ألفُ حاشى ممّ تخشى وتَخَاشى؟ لستَ وحدكْ! كم بهذا العمرِ من يأسٍ رماكْ والنتيجة؟ قبلَ أن تدعوهُ مَدّكْ لا تكن لو أنهكتكَ الأرضُ مُنهَكْ أطفئ القنديلَ واذهبْ ثَمَّ وجهُ اللهِ نورًا، أينما وجّهتَ وجهكْ♡✨
💜
عندما انشغل الجميع في النقاش لاحظت تردد صديقتي بالمشاركة، وجهتُ نظري لها و أومأتُ برأسي مُهتمة بأول كلمة قالتها. بين المهام المتراكمة لم يُعلق المدير على توتر زميلنا الجديد، فقط مرّ بجانبه تاركاً قطعة شوكولاتة على المكتب مع ابتسامة. في يومٍ سيء ومُتعب لي لم يُحاول صديقي تحليل الأمر، جلسَ بالقرب شغّل أنشودتي المفضلة وبدأ الغناء معها بمرح. هناك أوقات نملك فيها قدرة عجيبة على إظهار كلمة -أنا معك- دون نطقها، لا تسعفنا الكلمات لكن حضورنا في لحظات احتواء غير مُعلنة يملأ الفراغ دون ضجيج. يقول الاقتباس: "لا تتوقف مرة عن منحِ أحدهم أماناً . 💜
أمّا اليقين بالله فينبغي أن يعلو به فوق الفترات والعلل و الآثام، ولايزال يعلو؛ فإنّ الله عند ظنّ عبده به.🥺🍃💜
من أثير العبارات في اليقين: «لقد سألت الله حاجةً منذ أربعين سنة، ما قضاها ولا يئست منها».
" إنَّ العِبرَةَ بروحِ النّعمةِ لا بمقدارِها! "💜🍃 • الرَّافعي