أدَبْ
Статистикаقناتنا الثانية المختصة بالأغاني الاجنبية https://t.me/outruns Owner : @TheJovahkin
- Последний пост
- 6 мая
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لمَن أُفضفضُ كي أرتاحَ من تعبي ومن سيسمعُني؟ ماتَ الأجاويدُ.. إنْ كانَ وجهي فَتيّاً في ملامحهِ فللفؤادِ وأحلامي تجاعيدُ -
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما -
без подписи
لا يَنْتَهيْ قَلَقِيْ، لا يَنْقَضِيْ أمَلِيْ لِأنّ كلَّ حياتيْ دونَ ما أطمَح مسافرٌ مُنْذْ بدءِ الخلْقِ، تثْقلُنيْ روحيْ، ويَخْنقُنيْ المَعْنَىْ، فَلَمْ أفرَح لا تَعجَبيْ مِنْ جنونيْ، في مُخيّلتيْ ماضٍ قَبيحٌ، وَلِيْ مُسْتَقبَلٌ أقْبَح وخاسِرًا.. خاسِرًا أبدوْ، تطاردُنيْ خسائريْ، فَمَتَىْ يا خيْبتيْ أربَح!؟ وَمُتْعَبًا.. مُتْعَبًا أُمْسِيْ، تحاصرُنيْ مَتَاعبيْ، مَوْطنيْ يمسيْ كَما أصبَح والأمنياتُ التيْ حاولتُ رؤيتَها في واقعيْ لَمْ تَزَلْ في أضْلُعيْ تُذْبَح لَمْ تَتَّضِحْ بَعْدُ أحلامِيْ، تعذّبُنيْ الدّروبُ، إنّ انْكساراتيْ.. هيَ الاوضح -
دعوتُ ربّي وقد ضاقَ الفؤادُ بما يَحيا بهِ الوجدُ في أعماقِه وَجَعِي أحببتُها، غيرَ أنّ الحبَّ أرهقني وأورثَ القلبَ صبرًا مُثقَلَ الضَّلَعِ كنتُ أُسمّي الهلاكَ الوَردَ في شفتي وأحسبُ الجُرحَ مجدًا في دجى طَمَعِي حتى إذا بانَ لي أنّ الهوى سَقَمٌ رميتُهُ عن فؤادي غيرَ مُنتزَعِ فيا إلهي، خُذِ الذكرى من مهجتي فإنّها النارُ في صدري وفي أضِلَعِي -
без подписи
لقد أوسَعتُ أرضَ الله ضَرْبا يريدون الوصولَ.. أريدُ درْبا قريبٌ أنتَ ياقلبي بعيدٌ أزيدُ ترحُّلاً؛ فتزيدُ قُربا تمرُّ الأمنياتُ بنا فُرادى ولكنّ الهمومَ تمرُّ سِربا وما قصّرتُ.. قصّرَ بعضُ حظي أسير مُشرّقًا ويسيرُ غَربا وما اسْتَسْلمتُ من يأسٍ ولكن يحنّ لراحةٍ مَن خاض حرْبا -
без подписи
لماذا لي الجوع والقصف لك؟ يناشدني الجوع أن أسألك وأغرس حقلي فتجنيه أنت، وتسكر من عرقي منجلك لماذا؟ وفي قبضتيك الكنوز، تمدّ إلى لقمتي أنملك وتقتات جوعي وتدعى النزيه، وهل أصبح اللّصّ يوما ملك؟ لماذا تسود على شقوتي؟ أجب عن سؤالي وإن أخجلك ولو لم تجب فسكوت الجواب ضجيجٌ يردّد: ما أنذلك! لماذا تدوس حشاي الجريح، وفيه الحنان الذي دلّلك ودمعي، ودمعي سقاك الرحيق أتذكر: يا نذل: كم أثملك! فما كان أجهلني بالمصير وأنت لك الويل ما أجهلك! غدا سوف تعرفني من أنا ويسلبك النبل من نبّلك ففي أضلعي، في دمي غضّبة إذا عصفت أطفأت مشعلك غداً سوف تلعنك الذكريات ويلعن ماضيك مستقبلك ويرتدّ آخرك المستكين بآثامهِ يزدري أوّلك ويستفسر الإثم: أين الأثيم؟ وكيف انتهى؟ أيّ درب سلك؟ غدًا لا تقل تبت: لا تعتذر تحسّر وكَفِّن هنا مأملك ولا! لا تقل: أين منّي غدٌ؟ فلا لم تسمّر يداك الفلك -
خلعتُ ودَّكِ إذ أضناني ويُوجِعُني وصنتُ نفسي عن التذليلِ والضَّرَعِ كنتُ أُسَمّي الأذى حُبًّا فأحملهُ وأحسبُ الصبرَ زادَ القلبِ في الفِتَنِ حتى إذا بانَ لي أنّ الهوى سَقَمٌ فُضْتُ الخلاصَ وخلّيتُ الأسى وَجَعِي ما عادَ في الصدرِ متّسعٌ لمُهلِكِهِ ولا أُساكِنُ ظلماً بعدَ ما انقَطَعِ. -
ماذا تخبّئُ لِيْ يا آخرَ النَّفَقِ؟ لا شيءَ مِمَّا اعترانيْ لاحَ في الأفُقِ إنّيْ تعبْتُ ادِّعاءً.. أنّنِيْ جَبلٌ وأنَّ بَثَّ هُمومِيْ ليسَ مِنْ خُلُقِي كرهْتُ حتّى وقوفيْ شامخًا، وأنا مِنْ داخليْ فِكْرَةٌ سَمْراءُ مِنْ وَرَقِ أُهَذِّبُ الصَّبْرَ في روحيْ، فَتَفْضَحُنِيْ رؤيا تَمُرُّ.. مُرورَ الرُّوْحِ في الرَّمَقِ الضَّوْءُ يَبْدوْ مِجازًا شاحبًا، وأنا أكادُ أخْرُجُ كالمَجْنُوْنِ مِنْ عُنُقِي لَمْ أرتَجِلْ قَلَقِيْ، قالتْ لِيَ امْرَأةٌ مهما تحاذقْتَ، لَنْ تَنْجُوْ من القَلَقِ.. -
فَصَدّت وقالت كاذبٌ وتَجَهّمَت فَنَفسي فِداءُ المُعرِضِ المُتَجَهّمِ! -
فكأنما الأقدارُ لا تُعطي المنى إلّا لِمَن في سعيهِ روحهُ انْفَجَرْ هذي حياتي: ما ظفِرتُ بغايةٍ إلّا ودمعي في الدُّروبِ هو المَمَرْ -
فَلا أنا مُفصِحٌ عَمّا أُعانِي ولا وَجعِي عَلى صَمتِي يَزولُ -
وظننتُ في الدربِ ضوءَ الهدى فتبينتُ أني أسيرُ العمى وخاطبتُ قلبي: كفاكَ المنى ودعْ عنك زيفَ الرجاءِ وما ادّعى -
без подписи
أبِي... كنتَ أولَ ما رسمتُ بخاطري فلمّا رسمتَ الجُرحَ صرتَ مُجمّلي سألتُك دفئًا... لا قصاصًا كأنّني عدوُّك لا ابنٌ، من الحزنِ يُغتسِلِ أتبخلُ بالقلبِ الذي كنتَ تُبصرُهُ صغيرًا، يُصلّي كي تراهُ وتُمطِلِ؟ -
أحبّكِ... حبًّا لا يُقاسُ بمذهبٍ، ولا يَفهمُ العشّاقُ بعضَ مَذاهبي، أحبّكِ حتى لو نُكرتُ بملّتي، فحبُّكِ إيماني وشرعُ كتائبي، أنا العبدُ إن مرّتْ يداكِ بمهجتي، أُصلّيكِ، إن ضاقتْ عليَّ مذاهبي، رويدكِ، هذا القلبُ دارُ عبادةٍ، فكوني إمامَ الحُسنِ فيهِ وراحبي، وضُمّيني كأنّي آيةٌ من سُجدةٍ، تُرتَّلُ في ليلِ الهوى المُتعاقبِ، أنا العاشقُ الساري إليكِ، كأنّني نبيٌّ دعاهُ الوحيُ نحوَ الحبائبِ، فإنْ شئتِ بي، كوني يقينًا مطلقًا، وإن لم تشائي… كوني شُكوكَ النوائبِ، ولكن دعيني في فؤادكِ زاويةً، أُناجي بها ربّ الهوى والحنائبِ، فلا تسألي: “هل يستحقُّ محبّتي؟” أنا مَن بنى فيكِ الجمالَ بعازفِ، أُغنّيكِ من شوقي، وأبكيكِ من دُعاي، وأسجدُ، في حبٍّ، لعينيكِ عاكفِ. -
هوّن عليك! تدري بأنّك ما جُرحتَ العمر.. إلّا مِن يديك. وتظلُّ تنضحُ بعدها حزنًا.. وتفركُ راحتيك! ما أوّل الخيباتِ هذي؛ رغم موقعِها لديك! هي خيبةٌ أخرى.. وأخرى في الطّريق غدًا إليك. يا أنت! مَن يدري متى الأيّامُ تُطفِئ مُقلتَيك؟ هوّن عليك! -
وقد خِلتُ في ظلمتي أن لي رفيقًا.. وها أنني لا أرى فردّي على القلب أوهامَهُ وخلّيهِ فيما ادّعى وافترى.. -