- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الله وحده ملجأ كل مكسور القلب ومأوى كل وحيد محزون، وإذا ما تنكر الخلق للإنسان وضاقت عليه الأرض بما رحبت، ولم يجد في وجوه الخلق فسحة أمل، وجد الرجاء كله والأمل من أوسع أبوابه عند الله، وكانت خلوته بالله وأنسه به ألذ ما يجد، حتى إنه ليحمد للناس جفوتهم التي أرشدته إلى الخلوة بالله! عايض الدوسري
"اللهمّ إني وكلتُك أمري فكُن لي خَير وكيل، ودبّره لي فإني لا أحسن التدبير." 🤍
видео или голосовое, без подписи
نصيبُك في حياتكَ من حبيبٍ نصيبك في مُنامك من خيالٍ 💚
حللتَ ضيفًا على الدنيا على مَضَضِ تُسابقُ العمرَ مثل العيسِ في الرَمَضِ ما كنتَ فردًا ولكنْ أمَّـــةً بُعثتْ في صورة الفردِ مرضيّا به ورَضِي..
"أناديك بكل ذرة في كياني ألّا تتخلّى عني مهما بدرَ منّي"
يا شامُ يا شامةَ الدّنيا❤️
دِمَشْقُ صَبراً على البَلْوى فَكَمْ صُهرَتْ سَبَائِكُ الذَهَـب الغَالي فما احْتَرَقًا
عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة».
﴿ثُمّ أنزلَ عليكم مِن بَعد الغَمِّ أمنةً نُعاساً يَغشى طَآئفةً منكم﴾
видео или голосовое, без подписи
هنيئا للموْجِ؛ أبصرَ وجهكِ قبل عيني، وما زلتُ أعدّ الأيام شوقا إلى رؤاك! 🤍
видео или голосовое, без подписи
اللهُمَّ اختر لي ولا تُخيّرني، واغنني بتدبيرك عن تدبيري، وأنِر بصيرتي بعلمك، وآنِس أيامي بالخير، وارضني، وارضَ عني، وتولّني، واجبر خاطري، واعفُ عني، وارحمني، واجعل لي في كل أمرٍ خير.
صلّ اللهمّ على صاحبِ الهجرة! 1 محرم | 1448هــ
يهزمُني الرجل العاديّ، الذي يُسطّر من عاديّتهِ الإعجاز المتفرّد. بلا شهادة جامعية، ولا بثنيٍ للركب عند أهل العلم، بلا متون وشروحٍ وحواشي، ولا مكتبة تزيّنها الكتب الوفيرة الكثيرة. لا يملك شيئًا ممّا سبق، وهو في عينِ السواد الأعظم= أبعد ما يكون عن الشخصيات المهمة والمؤثرة. ولكنه الإيمان الذي يُهدى للقلوب؛ حتى تعرف الطريق القويم. غرَّد بين صحبهِ ذاتَ مرة: "سلكت طريقي ولا لن أحيد عزمت المسير بقلب عنيد"، وهتفَ بالجموع "الموت ولا المذلة"، فكانَ لهُ مُراده؛ مضى واستشهد، وتركَ لنا سيرةً من أعظم سير المعاصرين في القرن الحالي، رغم أنه مات وهو ابن السابعة والعشرين! لئن كان لم ينصفه الذين غلوا في حربه، ولم ينصفه الذين غلوا في حبه؛ فقد أنصفته عظمته الفريدة، إذ فرضت على الأعداء جلالها وعلى الأصدقاء استغناءها.. وسارت على وجه الزمان؛ طاهرة، ناضرة، ظافرة. للجنة للجنة، يا بلبل الأحرار!
للرحيل وقت، وللبقاء وقت..
يا رب لا تُخيّرني… فأنا أضعف من أن أختار، وأجهل من أن أعرف الخير لنفسي، قلبي يرتجف أمام المفترقات، وروحي تميل لمن تحب، لا لمن هو أصلح. أنت تعلم كم تمسّكتُ بأشياء كنتُ أظنها نجاتي، وكم بكيتُ على أبوابٍ كانت تظنها روحي ملاذًا، ثم اكتشفت بعد حين… أنك وحدك كنتَ الخير، وأن ما منحتني إيّاه رغمًا عني، كان أرحم بما لا يُقاس. يا رب، لا تخيّرني بين من أحبّ ومن أحتاج، ولا بين ما تمنَّته روحي، وما خبّأه لي غيبك الكريم. قلبي صغير، ينكسر بسهولة، ويغرق في ظنونه، لكنني أتيتك به كما هو: ضعيفًا، صادقًا، راجيًا. فاختر لي، وخُذْ بيدي إلى ما يرضيك عني، إلى ما يُرضيني في نهاية الطريق، حتى لو لم أفهمه في أوله. اجعل قلبي مطمئنًا، حتى إن أخذتَ ما تعلّقتُ به، وحتى إن أغلقتَ أبوابًا تمنّيتها، اجعلني أرى بعين الرضا، وأُسلّم، وأبتسم، وأقول: “إن الله يعلم… وأنا لا أعلم.” - آلاء ش.
«يُؤتِكم خَيراً مِمّا أُخِذ مِنكم»
"يَا حَيُّ يَا قيُّومُ بِرحمَتكَ أستَغِيثُ أصلِح لِي شَأنِي كُلَّهُ وَلاَ تَكِلُنِي إلَى نَفْسِي طَـرفَة عَينٍ"