tgindex
كتابات
@k_atabatарабский

المقالات المنشورة لا تعبر عن رأي القناة بالضرورة، بل تعبر عن رأي الكاتب. للتواصل أو إرسال مقال: @Ahmed_1995_2_10 صفحة فيسبوك: https://www.facebook.com/share/1Z2DgLLeKF/. صفحةInstagram : https://www.instagram.com/k_atabat?igsh=MXd2aTh

Последний пост
14 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
6
Всего постов
513
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
409
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
189
40 постов
Вовлечённость
46,2%
к подписчикам
Постов в день
0,9
всего 513
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
57
1/48двое суток
65
1/72трое суток
70

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • без подписи

  • وقفةٌ بين عالَمَين..! ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ✍كوثر العزاوي 🔻مسمّياتنا في الدنيا، وشهاداتنا في الآخرة. 🔻مسمّياتنا في عالم الدنيا كثيرة: أمير، وزير، بروفيسور، رئيس، دكتور، معلّم، مهندس، عالِم، شيخ، أديب، قائد، خبير... وغير ذلك من الكُنى والألقاب…

  • وقفةٌ بين عالَمَين..! ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ✍كوثر العزاوي 🔻مسمّياتنا في الدنيا، وشهاداتنا في الآخرة. 🔻مسمّياتنا في عالم الدنيا كثيرة: أمير، وزير، بروفيسور، رئيس، دكتور، معلّم، مهندس، عالِم، شيخ، أديب، قائد، خبير... وغير ذلك من الكُنى والألقاب والعناوين، فضلًا عن أسماء الشهرة التي اعتادها بعض الناس، أو ما يُعرف بالأسماء المستعارة. لكن... ما هي مسمّياتنا في عالم الآخرة؟ 🔻هناك: المؤمنون، الصادقون، الصائمون، القائمون، المجاهدون، الصابرون، المنفِقون، القانتون، المتّقون، الوَجلُون، العابدون، الراكعون، الذاكرون، الخاشعون، المشفقون، المقرّبون. 🔻مسمّيات لا تُمنَح بالانتساب، ولا تُكتَسب بالشهرة، ولا تُعلَّق على واجهات شاهقة، إنما هي استحقاق لأصحابها بما قدّموا من عمل صالح، وما حملوا من تقوى، وبما صبروا في امتحان الدنيا، وما قدّموا من خير في سبيل الله تعالى. 🔻ولو أجرينا مقارنة بين مقدار اهتمامنا بمسمّيات الدنيا، وبين اهتمامنا بمسمّيات الآخرة، ثم سألنا أنفسنا: أيّهما أقرب إلى نفوسنا؟ وأيّهما نبذل في سبيله أكثر؟ لربما تكشّفت لنا حقيقة أولوياتنا، خصوصًا عندما يحتدم صراع الذات مع ما تريده النفس، وما يريده الله عزّ وجل. هناك، وفي خضمّ هذا الصراع، يتصدّى ثبات المبدأ، شاهرًا سلاح الصبر والبصيرة، لنُدرك حقيقة ثابتة: أنّ الجميع يعيشون في عالَم الدنيا، من لا يمتلك شهادة، ولا مركزًا، ولا لقبًا علميًا أو اجتماعيًا أو دينيًا، كما يعيش فيها أصحاب الشهادات والألقاب والمسمّيات والمراتب العليا وغيرهم. 🔻أمّا الآخرة، فلا تحتاج إلى ألقاب الدنيا وعناوينها، وإنما تحتاج إلى شهادة عملية، شهادةٍ أَخذت حيّزها في الدنيا، وتركت أثرًا وبصمة نافعة، أثبتها صاحبها بالتطبيق، ودفع ثمنها من نفسه وراحته ورغباته، وربما من دمهِ، حتى أصبحت رصيدًا له يوم الحساب. 🔻فقد يرحل الإنسان عن الدنيا، وقد ترك خلفه منصبًا وشهادةً ولقبًا وشهرة، ولكن سرعان ما تتوارى عندما يُوارى الثرى. 🔻وإنّ ما يحمله معه إلى الآخرة، ليس ما كان الناس ينادونه به، بل ما يستحق أن يُنادى به عند الله عزّّ وجل. وبذلك يدرك الإنسان معنى إنسانيته، والغاية من وجوده، وهو يكدح في دار الدنيا، حينما تتجلّى له بعيدًا عن الألقاب الرنّانة والمسمّيات البراقة، فمهما طال به العمر، لا بدّ أن تتلاشى وهو يقف على شفير المقبرة، محدّقًا في مشهد القبور المتراصة، الممتدة على مد البصر، إذ لا يميّز الناظر بين سيّدٍ وعبد، ولا بين خادمٍ ومخدوم، ولا بين راعٍ ورعيّة. 🔻فهناك، تتساوى الأجساد تحت التراب، وتسقط الألقاب، ويبقى الإنسان وحده أمام حقيقةِ ما قدّمَ وما تخلّى عنه، وما ادّخر من جميل ما يستحق أن يُسمّى به في عالم الآخرة. فما أكثر ألقابنا في الدنيا وما أقلّ ما يبقى منها! والله تعالى يقول: ﴿وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾القصص: ٦٠ ٢٧-صفر-١٤٤٨هـ ١١-آب-٢٠٢٦م #كتابات https://t.me/k_atabat/1054

  • الإرتياح في نشر الخصوصية‼️ بعض الناس يجد في مواقع التواصل الاجتماعي متنفسا مريحا، فيبادر إلى نشر ما يمرّ به من أحداث ومواقف شخصية، دون أن يدرك أن ما يكتبه قد يغادر مساحته الخاصة في لحظات، لينتشر في الفضاء الإلكتروني ويصبح متاحا لمئات أو آلاف الناس، فالعقلاء يحزنون لارتكابهم أخطاء كان يمكن تداركها بأدنى تأمل. واكتشاف الأخطاء بعد النشر لا يبرّره حذف المنشور؛ لأن الحذف لا يعني بالضرورة محو الأثر. لذلك، لا ينبغي للإنسان أن يتعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي وكأنها بيته الخاص، او دفتر ذكرياته، ولا يصح اعتبارها بيئة آمنة، فالارتقاء في التعامل مع مواقع التواصل ضرورة للمستخدمين جميعًا. ولعلّ بعضهم يجد الارتياح المؤقت في نشر خصوصيته أو حالته الخاصة، ولكنه سيشعر بالندم عاجلًا أو آجلًا. اضافة الى ما ذكر يمكن جعل ضعف الارتباط بالله تعالى والتسرع وضعف الوعي عوامل واسباب مهمة لحصول هذا الامر. ✍ الشيخ حسن الجوادي

  • #كلمات_قصيرة #كتابات #الشيخ_أحمد_صالح_آل_حيدر https://t.me/k_atabat/1052

  • فريضةٌ واجبةٌ لا عادةٌ سنوية زيارةُ سيدِ العترة، ووالدِ الأئمة، فريضةٌ واجبةٌ على كلِّ مؤمنٍ ومؤمنةٍ مُقِرٍّ للإمام الحسين عليه السلام بالإمامة، فهي تجديدُ عهدٍ في كلِّ وقتٍ يقصد فيه المؤمنُ زيارةَ سيده، وأداءُ فريضةٍ أوجبها الشارعُ المقدس. وتُعدُّ زيارةُ الأربعين من أبرز الزيارات الموسمية التي تهفو فيها القلوبُ نحو كربلاء المقدسة، فيجتمع المؤمنون من شتى الأقطار أداءً لفريضتها المقدسة، وإحياءً لشعائر الحبِّ والولاء، وشوقًا لقتيل الفرات، وحبًّا لرسول الله صلى الله عليه وآله، ومشاركةً لصاحب الأمر عجل الله تعالى فرجه الشريف في العزاء والمواساة. هي زيارةٌ يعرف فيها الزائرُ حقَّ المزور عليه، ويفقه معنى كلِّ كلمةٍ يقولها في مسيره نحوه، ويفهم كلَّ عبارةٍ يقرؤها في زيارته، ويعيش أجواءها الروحانية، ويتطهَّر من كلِّ درنٍ أصابه، ومن كلِّ شائبةٍ عكَّرت صفو إيمانه، بماء الفرات الطاهر الطيب، ثم يغتسل بدموع الشوق التي يذرفها بحرقةٍ وآهٍ شديدة، تورث غضبًا إيمانيًّا يسري مع الدم في الشرايين، وتولد انتظارًا صادقًا لبقية العترة الطاهرة، ذلك الإمام المدخر لإحياء الحدود والسنن، والطالب بذُحول الأنبياء وأبناء الأنبياء، والثائر بغضب الجبار المنتقم طلبًا لدم المقتول بكربلاء. كلُّ ذلك، وغيره من المعاني السامية، يتجسد على هيئة مشاهد تُبكي دمًا، يراها الزائر المؤمن بعين قلبه التي فتحها الله ببركة البكاء على سيد الشهداء عليه السلام، فيعيش بعقله وقلبه وروحه ونفسه أجواء الزيارة بحقيقة معناها، وبمصاديق وقائعها، فلا ترقأ له دمعة، ولا تهدأ له صرخة، ولا تسكن له آهة، بل يبقى في حالٍ من الاضطراب، مهللًا، مسبحًا، نادبًا، حتى يغادر الأرض التي سُفكت فيها دماءُ ساداته الأطهار. ثم يرحل باكيًا حزينًا، مشتاقًا إلى العودة إلى موطن روحه، ليجدد عهد الولاء والمحبة، وليؤدي فريضةً واجبة، وليكون مصداقًا حقيقيًّا للمؤمن المستبصر الذي يقضي عمره كلَّه زائرًا لسيد الشهداء عليه السلام. ✍️ حسن صالح البدران

  • 🔻 الإمام الحسين (ع) ثائر أم آمر؟! ✍ : الشيخ قاسم الأعاجيبي 🔻قبل أيام خرج رجل يرتدي العمامة ويقول: إذا لم تكن ثائرا فأنت لست حسينيا؟!! 🔻وهذا الكلام فيه مغالطات وشط عقائدي وعدم القراءة الصحيحة لسيرة المعصومين (ع) 🔻أولاً: لا يوجد دليل على هذا الكلام أبداً…

  • 🔻 الإمام الحسين (ع) ثائر أم آمر؟! ✍ : الشيخ قاسم الأعاجيبي 🔻قبل أيام خرج رجل يرتدي العمامة ويقول: إذا لم تكن ثائرا فأنت لست حسينيا؟!! 🔻وهذا الكلام فيه مغالطات وشط عقائدي وعدم القراءة الصحيحة لسيرة المعصومين (ع) 🔻أولاً: لا يوجد دليل على هذا الكلام أبداً بل هو مجرد خطاب؛ وذلك لأن شخصية الإمام الحسين (ع) لا يمكن اختزالها بالثائر أبداً ، بل جزء من حياة سيد الشهداء (ع) واليوم الأخير من حياته بل الساعات الأخيرة هي التي تقدم بها نحو الشهادة. 🔻فنسأله: هل قرأت سيرة سيد الشهداء (ع) قبل الشهادة، وكيف كان يعيش مع أعتى خلق الله وأقذرهم وهو معاوية، حيث بقي معه عشر سنوات لم يحرك ساكنا، فكيف تختزل سيد الشهداء (ع) بساعاته الأخيرة؟!!! 🔻ثانيا: هل تعلم أن وصف سيد الشهداء (ع) بالثائر هو وصف خاطئ، بل الصحيح أن نصف سيد الشهداء (ع) بالآمر بالمعروف والناهي عن المنكر والمطيع لله ورسوله... 🔻كما وصفه الإمام الصادق (ع): "أشهد أنك قد أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر وأطعت الله ورسوله". 🔻وقد بين هذا المعنى سيد الشهداء (ع) بقوله:'"ما خرجت أشرا ولا بطرا... " 🔻وإذا عرفنا ذلك وأنه آمر وليس ثائرا لا بد أن نفهم بأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر له شروط وضوابط منها إمكان التغيير لواقع الأمة وهذا ما تحقق في زمنه (ع) وهذا الأمر وهو إمكان التغيير يشخصه الفقيه في زماننا الجامع للشرائط العالم بمداخل الأمور ومخارجها. 🔻ثالثاً : إن تقمص وظيفة الإمام (ع) بكل تفاصيلها هذا غير ممكن لأي أحد ولم يفرض على أحد أبداً؛ وذلك لوجود الفقهاء والعلماء العدول واختلافهم في الآراء الخاضعة للموازين الشرعية. 🔻فعندما تحكم على المجتمع أنه يتبنى رؤية معينة وتهاجمه على أساس متبنيات هذه الرؤية هذا ليس من الفهم الدقيق ولا يقوله من كان عنده أدنى تأمل في آراء الفقهاء والعلماء. 🔻حقيقة بعض الخطابات التي تتصدر المشهد هي خطابات خاوية بالية نحيفة تباع في سوق فقراء المعرفة والبصيرة. #كتابات https://t.me/k_atabat/1049

  • ويبقى القلب في كربلاء.. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ -كوثر العزاوي- عشرةُ أيامٍ أو يزيد، طافت فيها أرواحُ الزائرين قبل أقدامهم، في كل بقعة من أرض كربلاء، وأفنَت المواكبُ وخَدَمةُ الحسين "عليه السلام" جهدهم في خِدمة الوافدين، حتى غدت كربلاء لوحةً من البذل والإيثار، لا يُعرَف فيها غريبٌ من قريب، ولا سائلٌ من باذِل. حركة عفوية، وجوهٌ نورانية تمشي الهوينا بعيونٍ دامعة. نساءٌ أسدَلَن الخُمُرَ حزنًا وسترًا، لكنَّها لم تستطع أن تستر الفجيعة التي أفاضت بها العيون، ولا الحزنَ الذي ارتسمَ على الملامح. وثمة رجالٌ ونساء أثقلَهم سنّ المشيب، تسوقهم أقدامهم ببطئ بين جموع الوافدين. أمّا الشباب، فلهم صدارةُ المشهد. ففي كل عام يرسمون ملامحَ الشموخ بريشة الغيرة العراقية. وجوهٌ أنهكها المسير، وتعبٌ يكسو الأجساد، غير أنَّ عزيمةً صلبة تمحو آثار التعب، بسواعدَ تمتدُّ لخدمة الوافدين، فتتجلّى فيها نخوةُ الأنصار، وإباءُ سيد الشهداء، حيث أفعالهم تنطق قبل القول: إنَّ خدمةَ زائر الحسين شرفٌ لا ينتهي بانتهاء الأربعين، بل يبقى أثرُه في النفوس ما بقيت الحياة، وبذلك يتحول المشهد من مجرد خُدّام، إلى أصحاب رسالة وموقف. وحين أُسدِل الستار على يوم الأربعين، وبدأت القوافل تستعد للرحيل، ارتفعت في السماء أسرابٌ من الطيور المهاجرة تطوف حول القباب المطهرة، في مشهدٍ خطفَ الأبصار، وكأنَّهُ يهمس للراحلين: إن كانت الأجسادُ قد غادرت، فإن الأرواحَ ما زالت تحلّق في فضاء كربلاء، تأبى الفراق، وتعِدُ القلبَ بلقاءٍ جديد. وتلك الأيامُ والمشاهد الحسينية، تشهدُ في الأربعين، أنَّ كربلاء ليست أرضًا يغادرها الموالون بعد اكتمال الخدمة وتمام الزيارة، إنما هي وطنٌ يسكن القلب، والقلب في ذلك الوطن يقيم، فمهما ابتعدت عنها الخطى، بقيت الأرواح معلَّقةً بأعتابها، وتنقضي أيام الأربعين، لكن الأرواح لا تغادر كربلاء بالسرعة التي تغادرها القوافل. فهذه هي المفارقة في زيارة الأربعين، يعود الناس إلى أوطانهم، لكنّ شيئًا منهم يبقى هناك. ٢١-صفر- ١٤٤٨هـ ٥-آب- ٢٠٢٦م #كتابات https://t.me/k_atabat/1048

  • 🔹من يبتذل ولاية أهل البيت (عليهم السلام) لصالح هوًى جهويٍّ لا قيمة لما يقول؛ فولاية آل محمد (صلوات الله عليهم) فصل الخطاب، شاء من شاء وأبى من أبى! ​بهم نتولى، ومن أعدائهم نتبرأ مهما أُلبس ذلك العدو من عناوين، وأخذ من مسميات، والفاسق الشيعي الإثنا عشري أعلى مرتبة من أكبر مسمى عند أعدائهم! ​فمن أراد الله بدأ بهم، ومن وحدّه قَبِلَ عنهم، فهم خيط التر الفاصل بين الحق والباطل! #الشيخ_أحمد_صالح_آل_حيدر #كتابات https://t.me/k_atabat/1047

  • مشهدٌ تقشعرُّ له الأبدان، وتضطرب له الجوارح، وتُصاب به العقول بالذهول. مشهدٌ لا أقول عنه جنوني، بل هو فوق ذلك بمراحل ومراحل، مشهدٌ تجسَّد فيه الحبُّ الحقيقي، وتجلى فيه الوفاءُ والإخلاصُ بأسمى معانيهما. أسيرُ في دربِ النجاة، دربِ الحياة والطهارة، دربِ الحبِّ الحسينيِّ العظيم، فأشاهد التسابقَ نحو أبواب الجنة، فتصل إلى مسامعي أصواتُ أطفالٍ تنضح بالولاء، قائلين بصوتٍ تملؤه بُحَّةُ الحبِّ الصادق: هلا بزوار الحسين، عساكم ما تعبتوا! ثم تهزُّني براءةُ طفلٍ لم يتجاوز عامه الثاني أو الثالث، يحمل بكلتا يديه البريئتين كؤوسًا من الماء، ليروي بها ظمأ العطاشى من الزائرين. ثم أزداد دهشةً وأنا أرى رجلًا طاعنًا في السن، قد حفَّ الشيبُ رأسَه المبارك، يحثُّ الخطى نحو قبلة الحبيب، متوكئًا على عصاه، وقد أحدبَ ظهرُه من ثقل السنين. ثم أرى امرأةً مسنَّةً تذرف دموعَ الشوق واللهفة، وتمضي في المسير بخطًى ثابتة لتعانق الطهر. ثم تبكيني حرقةُ طفلٍ يصرخ بلهجته البريئة قائلًا: «أبچي التعب للحسين... أريد أنطيه ماي!» أشهدُ أنَّ بمقتلك يا حسين قد أحييتَ قلوبَ شيعتك، وأخرجتَهم من قعر الظلمات إلى فناء النور، فهاموا بك حبًّا، وسعوا إلى مرضاتك، وبذلوا مهجهم في خدمتك وزيارتك، رجاءَ أداء شيءٍ من حقك العظيم عليهم. ✍ حسن صالح البدران

  • 28 июл.1913из almunir313

    🔻السيد السيستاني شارك في زيارة الأربعين 📚 بعض ما جاء في جلسةٍ لسماحة السيّد منير الخباز القطيفي (حفظه اللّٰه)، يحكي شيئاً ممّا طرحه مرجع الطائفة الأعلى السيّد السيستانيّ (طال عمرُه الشريف) في سنة ٢٠١٩م عن زيارة الأربعين: كنت عند السيّد السيستانيّ يوم الخميس الماضي فتحدّث بإسهاب عن زيارة الأربعين، وقال: "إنّ هذه الزيارة خطّط لها الأئمة (عليهم السَّلام) وسار عليها العلماء والمراجع". وذكر أنّ أغلب الروايات الواردة في استحباب زيارة الحسين (عليه السَّلام) ناظرةٌ لهذه الزيارة، وأنّ أغلب الشيعة بعدَ مصرع الحسين (عليه السَّلام) بدؤوا يفدون إلى كربلاء -فرادى وجماعات- مشياً على الأقدام عبر الأرياف والنخيل، وكانوا يعيشون زمان الخوف والقهر والمواجهة، فما جاء في هذه الروايات عن أهل البيت (عليهم السَّلام) الحاثّة على زيارته (عليه السَّلام) ناظرٌ إلى هذه القوافل التي تأتي مشاةً حفاةً لزيارة قبر الحسين (عليه السَّلام). وذكر السيّد السيستانيّ (مُد ظلُّه) أنه "مشى إلى هذه الزيارة سنين"، هكذا عبّر "سنين". #الأربعين_هويتنا https://t.me/almunir313/1304

  • خِدمةُ الحسين... جهادٌ تصنعهُ النيّات.. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ✍كوثر العزاوي 🔻جاء في قوله عزَّ وَجلّ في سورة التوبة: الآية- ٩١-٩٢- ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا…

  • خِدمةُ الحسين... جهادٌ تصنعهُ النيّات.. ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠ ✍كوثر العزاوي 🔻جاء في قوله عزَّ وَجلّ في سورة التوبة: الآية- ٩١-٩٢- ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ ۚ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ.* وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾. 🔻وأنا أتلو هذه الآيات، استوقفتني الآية الثانية، إذ رسمت مشهدًا إيمانيًا يهزّ الوجدان، لم يَبكِ أولئك المؤمنون لأنهم حُرموا من غنيمة، ولم تُفض أعينهم طمعًا في متاع الدنيا، وإنما بكوا لأنهم حُرموا من شرف المشاركة في الجهاد. كانت قلوبهم في الميدان وإن غابت أجسادهم، وكانت نياتهم صادقة وإن قصرت إمكاناتهم. 🔻ومن هنا انتقل فكري إلى ميدانٍ آخر من ميادين البذل، هو ميدان خدمة الإمام الحسين (عليه السلام). فكم من قلبٍ يهفو إلى أن يكون في صفوف الخدّام، وكم من عينٍ اغرورقت بالدمع لأنها عجزت عن تقديم شيءٍ لزائري أبي عبد الله الحسين، وكم من مؤمنٍ منعهُ العذر من المسير إلى كربلاء، لكن روحه سبقت إليه، وقلبه أقام عنده. 🔻إنّ هذا الشوق ليس مجرد شعور وجدانيّ عابر، إنما هو لونٌ من ألوان الجهاد، لأن الجهاد يبدأ من صدق الانتماء، ثم يترجم نفسه إلى بذلٍ وعطاءٍ متى ما سنحت الفرصة. ومَن صدَقت نيته، كتب الله له من الأجر ما يبلغه منازل العاملين، وإن أقعده العذر عن العمل. 🔻ولذلك فليست قيمة خادم الحسين بما يملك من مال، ولا بما يقدّم من إمكانات، وإنما بما يحمله قلبه من إخلاص، وما يعتصره من ألم إذا حالت الظروف بينه وبين خدمة زوار الحسين، أو المشاركة في شعائره. فكم من إنسانٍ لا يستطيع أن يقيم موكبًا للعزاء، أو يطعم زائرًا، أو يسير إلى كربلاء، لكنه يعيش حسرة الحرمان، ويرجو من الله أن يرزقه شرف هذه الخدمة. 🔻فتلك الحرقة الصادقة، وذلك الشوق الممزوج بالدموع، من أعظم صور الولاء، وحقيقة الانتماء، لأن الله ينظر إلى صفاء القلوب قبل كثرة الأعمال، وإلى صدق النيات قبل وافر العطاء. 🔻لذا، فإنّ خدمة الحسين (عليه السلام) ليست مجرد عملٍ اجتماعي، اعتادها اصحابها كل عام، بل هي جهادٌ في حفظ المبادئ التي استشهد من أجلها سيد الشهداء، وجهادٌ في إحياء أمره، ونشر رسالته، وتثبيت نهجه، من خلال خدمة زوّاره ومحبّيه القادمين من كلّ بلدان العالم. وكما اقترنت منزلة المجاهد في الآية بإخلاص نيّته، فإنّ منزلة خادم الحسين تقترن أيضًا بصدق إخلاصه، سواء كثرت إمكاناته أم قلّت. 🔻فلنحرص على أن تكون لنا عيون تفيض دمعًا بحبّ الحسين، وقلوبٌ تهيم شوقًا إلى خدمته إذا عجزت الأيدي، وحالت الأعذار دون المشاركة، فإنّ الله لا يضيع أجر من صدقت نيته، وقد يجعل لصادق الشوق من الأجر ما يجعله في عداد العاملين. 🔻وهكذا يعلّمنا القرآن أنّ قيمة الإنسان لا تُقاس بما يملك، بل بما يُضمره قلبه من إخلاص، وما يحمله من روحٍ مؤمنة تتطلع إلى الطاعة. لذلك أثنى القرآن على أولئك الفقراء الذين لم يملكوا زاد الجهاد، لكنهم ملكوا صدق الإيمان، حتى ﴿تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ﴾. 🔻وما أشبه أولئك بمَن يحترق قلبه اليوم لأنه حُرم من شرف خدمة الحسين (عليه السلام)، فربَّ دمعةٍ صادقةٍ رفعت صاحبها إلى منزلة الخادمين، وربَّ نيةٍ خالصةٍ كتب الله بها أجر من بَذلَ وسَعى. السلام عليك ياأبا عبدالله ١١-صفر -١٤٤٨هـ ٢٦-تموز- ٢٠٢٦م #كتابات https://t.me/k_atabat/1043

  • 23 июл.1201из huia_313

    🔹زيارة الأربعين من حصون الهوية! ​يكشف هذا المشهد المليوني المهيب عن عمق تجذّر الهوية والانتماء الأصيل في المجتمع المؤمن، صامداً في وجه التيارات الوافدة والموجات العابثة التي تسعى لاجتثاث قيمه ومبادئه الحقة! وعلى مدار العام، تتكسر نصال الحملات الممنهجة على صخرة الولاء لآل محمد (عليهم السلام)، فما إن تُهِلّ ذكرى سيد الشهداء (صلوات الله عليه) حتى تتبخر تلك المحاولات وتتلاشى أثراً بعد عين! ف​حريٌّ بنا أن نذود عن حياض هذه الشعائر المباركة متصدرين لافتراءات المبطلين وأوهام الضالين، أولئك الذين يتصيدون هفوة هنا أو زلة هناك ليعمموها افتراءً على كافة أبعاد الزيارة ، فالحذر الحذر من الانسياق خلف هذه التسويلات والأباطيل! ​فالحصاد الروحي والعقائدي والسلوكي من زيارة الأربعين يربو أضعافاً مضاعفة على ما يُروّج له من حالات سلبية فردية لا تمثل حقيقة هذه المواقف العظيمة ، فلنكن مفاتيح خير ولا نساهم في نشرها أو الترويج لها! ✍ الشيخ أحمد صالح آل حيدر #الأربعين_هويتنا #الهوية_الثقافية https://t.me/huia_313/885

  • 🔸 الزيارة الأربعينية هويتنا.. ............................................... ✍كوثر العزاوي 🔻إنّ من المفاهيم الإسلامية المتَّفق عليها في الشريعة، بأن العبادة لا تقف عند المفهوم الضيّق للعبادة، بل هي شاملة للدين كله وللحياة كلها حتى لحظات العيون، فكل عمل خير،…

  • 🔸 الزيارة الأربعينية هويتنا.. ............................................... ✍كوثر العزاوي 🔻إنّ من المفاهيم الإسلامية المتَّفق عليها في الشريعة، بأن العبادة لا تقف عند المفهوم الضيّق للعبادة، بل هي شاملة للدين كله وللحياة كلها حتى لحظات العيون، فكل عمل خير، يقترن بنية القربة لله تعالى فهو عبادة. 🔻ومن هذه المحطات العبادية النورانية المتميزة، ولعلها الأقرب إلى قلب كلّ مسلم موالٍ محب هي:"الزيارة الحسينية الاربعينية المليونية السنوية". هي الجامعة لكلّ نفائس القرب والحب والطاعة، وهي من محطات الوعي العاشورائي ومدرسة البصيرة، والمسير إليها من كل أصقاع العالم مسير روحانيّ، ولا يَعرف قدر هذا المسير ولاعمقه على نحو العِدة والعدد، سوى أهل الإيمان من الصالحين، وكبار العلماء والفقهاء وذوي النفوس النقية والأرواح الأبيّة. الزيارة الأربعينية، تلك الومضة التي تنقدح في عمر الإنسان مرة واحدة، ليبقى سناها متوهجًا من الحول إلى الحول، فتأخذ مريدها الى شواطئ المعرفة، لما وراء تلك المأساة من أهداف وغايات، لايرقى إلى هضمها إلّا من أخذ الله بيده، وفتح مغالق قلبه، ليبصر المعاني الجمّة. 🔻عندئذ يفهم أنّ زيارة الأربعين، ليست شعيرة من شعائر الله وحسب، إنما هي منظومة قيَمية أخلاقية متكاملة، وترسانة تُعيننا على إدراك التكليف، ومناهضة الباطل مهما تقمص دور الحليف، ولَبِس لباس التقوى. 🔻والواقع أن عدونا يضع زيارة الأربعين تحت المجهر طوال العام، وسنة بعد أخرى، وينظر الى نتائج ما قدمت مؤسساتهم التآمرية والتخريبية، في وضع العراقيل في طريق نجاح هذه الظاهرة الملكوتية، ورغم ذلك. 🔻إنّ يد الغيب تتحكّم بإدارة مسيرة الأربعين وما يعترضها قبل واثناء أدائها في كل عام، لتراها تنطلق في أبهى حلّة، في مسيرات تشمل انحاء العراق خاصة، والعالم العربي والاسلامي، وبعض الدول الاوربية عامة صوب كربلاء الصمود والإباء وذلك لتجديد العهد مع سيد الشهداء وأخيه أبي الفضل العباس "عليهما السلام" بمواصلة الدرب والمسيرة، بالثبات على النهج الثائر من أجل إحقاق الحق وإبطال الباطل، ومحاربة كل من يريد تزييف الدين وتحريف أحكامه، أو التسلط على رقاب الناس وتهوين مقدساتهم. كانت هذه المسيرة الحسينية الكبرى ومازالت، هدفا للطغاة وأعداء الدين والقيم في محاربتها، والوقوف ضدها. وستبقى الزيارة الأربعينية بكل تفاصيل محطاتها، مثالًا لهويتنا، وعنوانًا لانتمائنا {وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} التوبة ٣٢. ٨-صفر الخير-١٤٤٨هـ ٢٣- تموز- ٢٠٢٦م #الأربعين_هويتنا #كتابات https://t.me/k_atabat/1040