كبرياء الورد ..✿❥●•
Статистикаلآ تتعجب إذآ رأيــتني إأضــحگ يوماً و أآبگــي يوماً .. فأنآ گآلــوردة ...~ يومــاً أزُيــن عُرساً ويوماً أزُينْ قــبراً .
- Последний пост
- 15 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 70
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3
- 1/48двое суток
- 3
- 1/72трое суток
- 3
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
دردشه🙊 وتعارف ع الواتس للبنات فقط ولد تنحظر💃🥺👇🙈🔥 https://t.me/+Qwh2mLYEvKm4SWGe ▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
دردشه🙊 وتعارف ع الواتس للبنات فقط ولد تنحظر💃🥺👇🙈🔥 https://t.me/+Qwh2mLYEvKm4SWGe ▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
دردشه🙊 وتعارف ع الواتس للبنات فقط ولد تنحظر💃🥺👇🙈🔥 https://t.me/+Qwh2mLYEvKm4SWGe ▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
دردشه🙊 وتعارف ع الواتس للبنات فقط ولد تنحظر💃🥺👇🙈🔥 https://t.me/+Qwh2mLYEvKm4SWGe ▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
دردشه🙊 وتعارف ع الواتس للبنات فقط ولد تنحظر💃🥺👇🙈🔥 https://t.me/+Qwh2mLYEvKm4SWGe ▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
دردشه🙊 وتعارف ع الواتس للبنات فقط ولد تنحظر💃🥺👇🙈🔥 https://t.me/+Qwh2mLYEvKm4SWGe ▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
لم أعد أرغب من الأشياء أن تعود بعد اليوم… لا الأشخاص الذين غابوا، ولا الأيام التي انتهت، ولا حتى المشاعر التي كنت أظن أنني سأشتاق إليها يومًا. تعبت من فكرة العودة، من انتظار شيءٍ أعرف في داخلي أنه لم يعد يشبهني كل ما أتمناه الآن أن يغادرني للأبد ما تبقّى منها بداخلي؛ أن تخفّ هذه الذكريات، أن تهدأ الأصوات التي لا تتوقف في رأسي، وأن أتوقف عن حمل أشياء انتهت منذ زمن وكأنها ما زالت تحدث كل يوم أشعر أنني استنزفت نفسي وأنا أحاول أن أكون بخير، أبتسم وأنا من الداخل ممتلئ بالتعب، وأقول "ما في شي" بينما في داخلي أشياء كثيرة لا أعرف كيف أشرحها لم أعد أبحث عن عودة أحد، ولا عن اعتذار، ولا عن تفسير لكل ما حدث… أريد فقط راحة تشبه النوم بعد يوم طويل، وهدوءًا لا يوقظ في داخلي كل ما حاولت نسيانه ربما لا أحتاج أن تعود الأشياء… ربما أحتاج فقط أن أتعلم كيف أتركها تمضي، وكيف أعيش من دون أن أبقى عالقًا في كل شيءٍ أخذ جزءًا مني ورحل.... 🥀🖤 ✍️🏻 :: الكاتب ليث
طلع الصبح... وأنا ما زلت كما أنا. لا شيء تغيّر إلا لون السماء، أما داخلي فما زال غارقًا في ليلٍ طويل لا ينتهي أستيقظ، ولا أفعل شيئًا سوى الجلوس أحدّق في احتراق الفحم أمامي. وكلما اشتعلت جمرة، أسأل نفسي: ما الذي يحترق حقًا؟ أهو الفحم... أم صدري؟ أم تلك الأحلام التي ذبلت قبل أن تولد؟ هناك شيء بداخلي يحترق ببطء، لا لهب يُرى، ولا دخان يلفت الانتباه، لكنه يترك رمادًا في كل زاوية من روحي. وحدةٌ لا يملؤها أحد، حزنٌ لا يعرف طريقه إلى النهاية، اكتئابٌ يسرق من الأيام طعمها، ووجعٌ لا أجد له اسمًا أشعر أنني تائه بين الطرق، متعب من التفكير، مثقل بالأسئلة التي لا تجد جوابًا، وبالمستقبل الذي يبدو ضبابيًا كلما حاولت الاقتراب منه. أحمل أوجاعًا لا أستطيع شرحها، وأبتسم أحيانًا فقط لأن الصمت صار أثقل من الكلام يطلع الصبح كل يوم، لكن داخلي لا يعرف الشروق. كأن الوقت يمضي من حولي، وأنا ما زلت عالقًا في مكانٍ لا أعرف كيف أخرج منه. أتمنى فقط أن يأتي يوم أستيقظ فيه، فلا أشعر أن شيئًا في داخلي يحترق، ولا أحتاج أن أسأل نفسي مرة أخرى: ماذا بقي مني بعد كل هذا التعب؟🥀🖤 ✍️🏻 ::الكاتب ليث
أشعر وكأنني أعيش منذ زمنٍ طويل وأنا أحمل ما يفوق قدرتي على الاحتمال. كل يوم يمر يترك في داخلي ندبةً جديدة، حتى لم أعد أعرف أين ينتهي الجرح وأين تبدأ روحي أصبحتُ غريبًا عن نفسي، أبحث عني فلا أجد إلا شخصًا أنهكه التفكير، وأتعبته الحياة، وأرهقته المسؤوليات قبل أوانها الوحدة لم تعد مجرد شعور، بل أصبحت مكانًا أعيش فيه. أتكلم كثيرًا في داخلي، وأصمت كثيرًا أمام الجميع. أبتسم أحيانًا حتى لا يسألني أحد، لأنني تعبت من شرح أوجاعٍ لا تستطيع الكلمات حملها كل ليلةٍ أواجه أفكاري وحدي، وأحاول أن أهرب منها، لكنها تسبقني دائمًا. أفكر في الماضي فيؤلمني، وأفكر في الحاضر فيرهقني، وأتطلع إلى المستقبل فلا أرى إلا ضبابًا كثيفًا، وكأن الطرق كلها فقدت نهايتها المسؤوليات تتراكم فوق كتفي، والأحلام تتساقط واحدةً تلو الأخرى، وأنا في المنتصف أحاول فقط أن أبقى واقفًا. لم يعد يؤلمني شيء بعينه، بل أصبحت الحياة كلها ثقيلة، وكأنها حملٌ لا ينتهي أكثر ما يوجعني أنني لم أعد أعرف متى تغيرت، ولا متى اختفى ذلك الشخص الذي كان يضحك من قلبه ويؤمن أن الغد قد يحمل شيئًا جميلًا. الآن كل ما أتمناه هو بعض السكينة، وبعض الطمأنينة، ويومٌ واحد لا أشعر فيه أنني أخوض معركةً صامتة مع نفسي.. 🖤🥀 ✍️🏻 :: الكاتب ليث
لن تتصور أبدًا كيف يبدو الإنسان حين يفقد حماسه تجاه كل شيء... حين يستيقظ ولا يجد سببًا واحدًا يدفعه للنهوض، وحين تصبح الأشياء التي كانت تملأ قلبه بالحياة مجرد تفاصيل باهتة لا تُحرّك فيه شعورًا الأصعب من فقدان الحماس، هو أن تُجبر نفسك كل يوم على مقاومة ذلك الفراغ وكأنك تخوض حربًا لا يراها أحد. تبتسم بينما في داخلك شيء يحتضر بصمت، وتواصل السير لأن التوقف لم يعد خيارًا، لا لأنك قوي، بل لأنك لم تعد تملك حتى طاقة الانهيار هناك لحظة لا يعود فيها الإنسان حزينًا فقط... بل يصبح خاليًا من الرغبة في كل شيء. لا يحلم، لا ينتظر، ولا يتمنى، فقط يعيش الأيام وكأنها عبءٌ ثقيل، يدعو الله أن تمضي بأقل قدرٍ ممكن من الوجع.. 🥀🖤! ✍️ :: الكاتب ليث
هاي الفترة بعنوان: "الله يمضيها على خير." بتحس إن الدنيا كلها متفقة عليك... كل يوم بيسرق من قلبك شي، وكل خيبة بتترك ندبة جديدة بقلب ما عاد فيه مكان لجرح بتتمنى تختفي... تعتزل، تنهار، تبكي، أو حتى ترتاح شوي... لكن حتى الانهيار صار رفاهية ما بتقدر عليها. مجبور تكمل، ومجبور تبتسم، ومجبور تأجل وجعك كأن مشاعرك آخر هموم الحياة والأقسى من كل هاد... إنك صرت متأكد إنو ما ضل شي بهالدنيا إلا ووقف ضدك، ولسا كل يوم بتقوم... مو لأنك قوي، بل لأنك ما عندك خيار غير تكمل بقلبٍ مات من زمان... 🥀🖤 ✍️🏻 ::الكاتب ليث
ماذا يفعل الإنسان بكل هذا الخراب الذي يسكنه؟ حين لا يعود الحزن شعورًا عابرًا، بل وطنًا يقيم فيه. حين يصبح المزاج السيئ هو الوجه الوحيد للأيام والرغبة في البكاء تختنق خلف عينين جفّ فيهما الدمع. ماذا يفعل بخوفٍ لا يعرف له سببًا، وقلقٍ لا ينام، ورغبةٍ جارفة في الاختفاء وكأن وجوده صار ثِقلًا عليه؟ ماذا يفعل بصمته الذي يصرخ أكثر من الكلام، وبكلامه الذي لا يفهمه أحد، وبفوضى روحه التي لا يستطيع ترتيبها، وبقلبٍ أنهكته الخيبات حتى بات يخفق من التعب لا من الحياة؟ ربما لا يفعل شيئًا... سوى أن يحمل نفسه كل يوم، وكأنها جثةٌ يعرف أنها لم تمت بعد، لكنها أيضًا لم تعد تعيش... 🖤🥀 ✍️🏻 :: الكاتب ليث
إنَّ أشدَّ ما يُرهق الصباح، ليس أن ينتهي الليل، بل أن تستيقظ وتجد الوجع في المكان ذاته... كأنَّه لم يَنَم، وكأنَّه قضى الليل كلَّه يُوسِّع شقوق قلبك تفتح عينيك، فلا تجد أملاً جديدًا، بل نسخةً أخرى من الأمس. نفس الثقل في صدرك، ونفس الأسئلة التي لا تجد لها جوابًا، ونفس الخذلان الذي تركته خلفك قبل أن تغفو تدرك أنَّ بعض الأحلام ماتت بصمت، وأنَّ بعض الأشخاص الذين منحتهم كلَّ ما فيك، رحلوا وكأنك لم تكن يومًا جزءًا من حياتهم. عندها تفهم أنَّ ليس كلُّ صباحٍ بداية، فبعض الصباحات ليست سوى استمرارٍ بطيء لانطفاءٍ بدأ منذ زمن فتنهض... لا لأنك بخير، بل لأن الحياة لا تنتظر أحدًا. ترتدي ابتسامةً لا تشبهك، وتُخفي تعبًا لا يراه أحد، وتمضي بين الناس كأنك حيّ، بينما في داخلك شيءٌ مات منذ زمن، وما زال جسدك وحده يُكمل الطريق... 🥀🖤! ✍️🏻 ::الكاتب ليث
ثم يأتي هدوءُ الليل... ليفضح كل ما كنتَ تُخفيه طوال النهار. تسكت الأصوات من حولك، لكن الضجيج في داخلك يبدأ بالصراخ... فتدرك أن المشكلة لم تكن يومًا في العالم، بل في قلبٍ أنهكه التعب، وروحٍ لم تعرف معنى السكينة منذ زمن. 🖤 ✍️🏻 :: الكاتب ليث
من كثر الضيقة... صرت أحس جسمي عم يحاكيني. يقلي: "ارحمني... مو أنا اللي أذيتك. مو أنا اللي خذلتك، ولا أنا اللي كسرتك... ليش عم تعاقبني معك؟" والله ضاقت... ضاقت بشكل ما عاد ينوصف. كأن الدنيا كلها سكّرت أبوابها بوجهي، وكل يوم أصحى وأنا أحمل نفس الثقل، ونفس الوجع، ونفس التعب مو قادر أشرح شو في داخلي... بس بعرف إني تعبت. تعبت من التفكير، من الصمت، من التظاهر إني بخير، ومن كل مرة أقول: "بكرة يمكن يخف"، وما بيخف شي أوقات بحس روحي مستنزفة، وقلبي ما عاد فيه قوة يتحمل، وجسمي صار يدفع ثمن كل وجع خبّيته وما حكيته في ناس بتشوفني ساكت... وأنا جواي ألف صرخة بتشوفني واقف... وأنا من زمان واقع. وبتحسبني قوي... وأنا والله من كثر التعب ما عاد بعرف كيف مكمل والله ضاقت... ضاقت من كل مكان، وكأن الحياة صارت أثقل من قدرتي على حملها.... 🥀🖤 ✍️🏻 :: الكاتب ليث
وكأنني روحٌ فارغة، أمشي بلا ملامح، وبلا وجهة أتساءل كل يوم: من أنا؟ وماذا أريد؟ وإلى ماذا أسعى؟ وما الذي يدفعني للاستمرار حتى هذه اللحظة؟ أحمل في صدري ثقلًا لا أجد له اسمًا، وكأن قلبي أنهكته الحروب التي لم يرها أحد أشعر بانطفاءٍ غريب يلتهم روحي ببطء حتى غدوت أعيش الأيام لا لأنني أريدها بل لأن الوقت لا يتوقف أنظر إلى المرآة فأرى جسدًا يتحرك، لكنني لا أرى نفسي وكأنني جثةٌ تؤدي دور الأحياء تبتسم حين يجب أن تبتسم وتتحدث حين يُنتظر منها الكلام بينما في الداخل صمتٌ طويل لا يسمعه أحد... أين ضعت؟ وكيف وصلت إلى هذا الحد؟ ومن أنا حقًا؟ أسئلة تتكرر كل ليلة، ولا تحمل معها أي إجابة كل ما أعلمه أنني تعبت من البحث عن نفسي بين هذا الركام وتعبت من محاولة إقناع قلبي بأن الغد قد يكون أخف وطأة ولعل أقسى ما في الأمر أنني لم أعد أخشى الضياع... لأنني أشعر أنني ضعت منذ زمن، وما زلت أسير أبحث عن شيء لا أعرف اسمه وعن نسخةٍ مني لا أدري إن كانت ما تزال موجودة.... 🥀🖤 ✍️🏻 ::الكاتب ليث
ما أقسى أن يتحول الإنسان إلى خصمه، وأن تصبح نفسه هي من تحاكمه كل ليلة بلا رحمة أن يلوم ذاته على كل خطأ، ويعيد كل موقف ألف مرة، وكأن العذاب لم يكن كافيًا نحمل فوق أكتافنا أوزارًا قد لا تكون كلها ذنبنا، ثم نعاقب أنفسنا بصمت، ونحرمها من السلام وكأنها لا تستحقه أرهقني هذا اللوم المستمر، وتعبت من تلك المحاكمات التي لا تنتهي داخل رأسي كلما حاولت أن أسامح نفسي، عاد صوتٌ بداخلي يذكرني بكل ما مضى، وكأن الماضي كُتب ليبقى عقوبة لا ذكرى ما أقسى أن يكون السجن في داخلك، والسجّان أنت، والحكم لا ينتهي... وأن تستيقظ كل يوم حاملاً قلبًا أنهكه لومٌ لا يسمعه أحد..🥀🖤 ✍️🏻 :: الكاتب ليث
أنا هنا لأرمي بؤسي ويأسي فقط... لا أبحث عن المساعدة، ولا أنتظر من أحد أن يُصلح ما بداخلي هذه القناة ليست مجرد كلمات تُنشر، بل هي انعكاس لما يسكن روحي. كل رسالة كُتبت هنا كانت جزءًا مني، وكل عبارة خرجت من قلبي قبل أن تُكتب على الشاشة إن وجدتم الحزن يملأ المنشورات، فاعلموا أنه يملأني أيضًا. وإن رأيتم الصمت بين السطور، فذلك لأن هناك أوجاعًا لم تعد تجد الكلمات التي تصفها ما تحتويه هذه القناة ليس مجرد بؤس عابر، بل هو ما أحمله في داخلي كل يوم... لذلك إن لامستكم إحدى العبارات، فتذكروا أنها لم تكن يومًا مجرد كتابة، بل كانت شعورًا حقيقيًا عشته بكل تفاصيله. 💔 ✍️🏻 ::الكاتب ليث
كنتُ أظن أن البيت جدارٌ للأمان، فإذا به سجنٌ لأحلامي. كل كلمةٍ قاسية كانت حجرًا جديدًا يُوضع فوق صدري، حتى أثقلني التعب. والبيت الذي حلمت أن يكون دفئًا، صار أشدَّ بردًا من الشارع، أسمع فيه كلماتٍ لا تُقال، لكنها تذبحني ببطء ثم خرجت أبحث عن سندٍ بين الأصدقاء، فوجدت أن بعضهم لا يعرف من صداقتي إلا ما ينفعه، وحين احتجت كتفًا أستند إليه، لم أجد سوى الفراغ. اجتمع عليَّ ألم العائلة، وخذلان الأصدقاء، حتى صرت أشعر أنني غريبٌ في كل مكان، حتى في الأماكن التي كان يُفترض أن أجد فيها الأمان أيُّ وجعٍ أكبر من أن تُهان في بيتك، وتُخذل خارج بيتك؟ أن تحمل همَّ الجميع، بينما لا يجد أحدٌ وقتًا ليسأل عنك. أن تبتسم كي لا تُقلق أحدًا، بينما داخلك ينهار بصمت، يومًا بعد يوم، حتى لم يعد فيك متسعٌ لشيء... سوى الألم.. 🥀🖤 ✍️🏻 :: الكاتب ليث
جمعتكم مبااركة صلوا على النبي ﷺ ولا تنسوا سورة الكهف .. ✍️🏻 :: الكاتب ليث