- Последний пост
- 18 мар.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
قرابين الله التضحية من منظور النمط المكرر للتاريخ ، تنتصر دائماً المعركة بيننا وبين الغرب هي معركة قيم واخلاق ،معركة وعي جمعي وتغيير اسلوب حياة ، هي ليست معركة ذات طابع شخصي ،لذلك يخطئ البعض حين يراها بطابع شخصي نتنياهو وترامب يأخذونها بطابع الشخصي لذلك هم يقودون بلدانهم الى الانحدار وهذا ما يتنبأ به النخبويون والمؤرخون وكل من يهتم بدراسة التاريخ لكنها عندنا اكبر بكثير،لذلك فاستشهاد السيد القائد ومجموعة من النخبة له فوائد عظيمة في هذه المعركة الاخلاقية فالعالم يتعرف لأول مرة الى سيرة هؤلاء الاخيار يتعرف الى اديب ذو انسانية واخلاق وشجاع وشامخ كالسيد الخامنئي وفيلسوف استثنائي واستراتيجي مثل علي لاريجاني ويتعرف الى قيادة لم يسب لها احد بالتواضع والزهد في التاريخ هنالك الكثير اصبحوا يتساؤلون عن معتقد هؤلاء الاخيار ! بينما يتعرف العالم الان الى وحشية امريكا والصهي*ونية هنالك شرارة عالمية اشتعلت ولن تنطفئ
انتخاب الولي الفقيه هو من صلاحيات مجلس الخبراء وجميعنا نعلم ان ولاية الفقيه ليست توريثاً لكن كون سيد مجتبى ابن الولي السابق فهذا لا يمنع من احتمالية ترشيحه وانتخابه وتنصيبه من قبل المجلس وفق صلاحياته الدستورية وهذه مسألة تخص الذين يؤمنون بولاية الفقيه وقاعدتها الشعبية حصراً، اما اراء غيرهم فهي ليست مهمة ولا تقدم ولا تؤخر بيه ريحة العزيز.
، رحل اعظم الناس منزلةً في هذا العصر، رحل اختبار الله العصيب لهذه الأمة، بعد الف واربعمائة سنة اعاد الله مشهد الطف و هذه المرة في ايران، وقف ابن الحسين مع انصاره ضد اعتى قوى العالم جُرماً وظُلماً وقف بين حشودٍ خانعةٍ مطئطئة الرؤوس وقال كلا إن معي ربي رحل مُلهمنا وفلتة زماننا، كأنه اخر رسائل الله الى العالم قبل الطوفان الكبير، طوفان سحق الكرامات والذل للعالم اجمع ، طوفان انهيار القيم والحضارة الانسانية..
حتى اللحظة ايران تقوم بعمل ممتاز، لكن التغطية الاعلامية من الداخل الاسرائيلي محدودة ومسيطر عليها حكومياً ولذلك لا يتم تداول حجم الخسائر وفيديوات للضربات كالحروب السابقة ، الاخبار عن اغتيال المرشد ليست دقيقة ولكنها ليست مستبعدة، الا انه لا يجب ان يرتبط مصير الحرب بحياة او استشهاد المرشد فهذه قضية مصيرية وحرب وجودية للمكون الايام القادمة قد تكون صعبة او أن اللّٰه سيتدخل بطريقةٍ ما
تحليل عند متابعة التصعيد بين امريكا وايران، هنالك بُعدين لقراءة الاحداث والتحليل وفق ذلك، البُعد العسكري والبُعد النفسي ، لا يمكن التحليل بصورة دقيقة باخذ بُعد واحد وترك الآخر، البعد العسكري يشير الى حرب حتمية وهذا ما تقوله جميع المعطيات، حشد هائل للقطع العسكرية في البحر واعادة تموضع للقوات في الشرق الاوسط ، كل هذه المؤشرات تشير الى هجوم امريكي حتمي ، لكن هذا التحليل ليس كاملاً اذا لم يؤخذ البُعد النفسي للسلوك الامريكي وترامب على وجه الخصوص حين تشاهد جميع تصريحات ترامب منذ بداية التصعيد وتصريحات اعضاء فريقه الحكومي ،نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية روبيو تلاحظ نمط مكرر من التصريحات مثل: لم يستطع رئيس امريكي سابقاً ان يقنع ايران ، ايران دولة متشددة ولم يستطع احد ان يرغمها على التفاوض، نحن نحاول وسوف نرى ماذا يحصل، وكذلك الترويج الاعلامي حول الحشد الامريكي للضغط على ايران، على الرغم من ان كل المعطيات تقول بان الحرب الشاملة مع ايران ستشعل حرب عالمية ثالثة حتماً، لان الحرب العالمية لا تبدأ بسلسلة تحالفات وانقسام معسكرين ثم يبدأ القتال بل هي شرارة تشتعل ثم تتسع ،ولكن يصر ترامب وفريقه بهذا التصعيد بطريقة غير مفهومة، مهما كان اللوبي الاسرائيلي متوغلاً لكنه لا يستطيع ان يصل الى هذا المستوى من الدفع بالامريكان نحو قرار خطير كالحرب العالمية الثالثة، لم يفعلها سابقاً حين كان نفوذ الامريكي يهيمن على العالم فكيف يفعلها اليوم في ضل تقلص النفوذ الامريكي مع ابرز حلفائهم في اوربا وفي ضل تصاعد القوى المناوئة (الصين وروسيا).. خلاصةً كل هذا التصعيد الدراماتيكي باختصار، يريد ترامب ان يعقد صفقة ولا يريد حرباً، ولكنه يريد ان يصور هذا الاتفاق كانجاز تاريخي للولايات المتحدة ، سيقول للعالم انني ترامب اجبرت ايران على الاستلام والصفقة،انا رجل الصفقات ،انا اقوى رئيس امريكي، وامريكا اقوى دولة في العالم، اجبرت دولة قوية متشددة مثل ايران ان تركع وتوقع صفقة .
без подписи
بمناسبة رمضان وتكرار الاسطوانة المشروخة مال استهداف الشيعة والجنوب بالمسلسلات… رابطة الحقوق المدنية الايطالية الامريكية (IACRL)هي رابطة تم انشائها سنة 1970 تمكنت من ايقاف الاعمال التنميطية التي تسيء للايطاليين في الافلام الامريكية وتمكنت من حذف كلمة مافـ.يا في مسلسل the god father .. بدل ما تضلون كل سنة تصيحون مؤامرة عالشيعة والجنوب تكدرون تروحون للاحزاب الشيعية واتحاد الاذاعات اللي عندهم هواي فلوس تگلولهم يابة تعالوا خل نسوي رابطة مماثلة ونبدي بمقاضاة كل الاعمال الفنية التي تستخدم انماط سيئة ومهينة للاسلاميين او الجنوب الشيعي وهذا شي قانوني حتى بامريكا سووه، وهذا مو شي صعب او مستحيل بس يحتاج تحرك جاد وبشكل قانوني حتى يوقف الاهانات المتكررة التي تتعرض لها الشخصية الاسلامية والشخصية الجنوبية والشيعية، هذا الشغل احسن من البطالة المُقنعة اللي منتشرة بالمؤسسات الشيعية غير هذا الحچي لحد يعيد نفس الاسطوانة ،لان احنا صايرين مضحكة لأمة محمد بسبب الخطاب الإعلامي المستهلك والرثاثة بالطرح ، (على الرغم من انه احنا صح) لكن تسويقنا للأفكار والوعي هو تسويق بدائي متخلف ، صايرين عبارة عن مطبلچية للاحزاب ،لا نقد بناء ولا ثقافة بالطرح ولا وعي ياهو اللي طكله كي كارد صار روبوت ينفذ ويطيع بدون اي فاعلية
يابة بالعباس الوضع السياسي بالعراق مهزلة المعارضين للعملية السياسية والمشاركين بيها من اقليات عبارة عن مزعطة لا عندهم علاقات ولا لوبيات ولا هم بذيج الاهمية واللي جاي يسووه جاي يحاصرونا بقنواتهم ومقدمين برامجهم ومدونيهم بهالة من الرعب والخوف كضغط نفسي تحت غطاء (معلومة من الامريكان) وماشابه، احنا غشمة وفطارية ما فاگسين بالموضوع هاي الملاعيب يسووهن علينا من2014 واليومك.. امريكا هي شركة كبرى تحكم العالم ، اي واحد يكدر يسوي لوبي لكن اللوبيات المؤثرة تدفع مليارات الدولارات وشرط ان يكون عندهم خطة استراتيجية حقيقية عندها تقنع بيها (شركة الولايات المتحدة الامريكية) باستثمارها اما التصريحات مال ليندسي كراهام وامثاله وتغريدات ترامب ترة مو كلها جدية ، ذني اغلبهن ملاعيب خصوصاً فيما يتعلق بالشرق الاوسط… اما شلة الاعلاميين والمدونين مال سفارة مجرد عصافير تزقزق لا الهم ثقل ولا عندهم معلومات ولا احد يحترمهم ومعظم عملياتهم النفسية دوافعها شخصية انتقامية ومزاجية ويحركوهم احزاب سياسية داخلية لتخويف الاحزاب الشيعية، وهم نوع من الابتزاز حتى يحتووهم ويحصلون كم فلس براس الاحزاب الشيعية الغشمة. لا امريكا ولا بطيخ
اذا الاطار والشيعة يرفضون الاملاءات الامريكية ويبقون عل موقفهم ، راح يكولون ها تريدون تجرون العراق الى حروب وصراعات والوضع ما يتحمل ومن هالحچي واذا يتجنبون التصعيد لتجنيب البلد مخاطر محتملة ويقبلون يغيرون المالكي هم راح يسوون هجمة على ابو نزعوا وتنازلوا ومن هالسوالف انا مع الموقف الاول وهو رفض الاملاءات الامريكية وغيرها، وفرض رأي الاغلبية التي انتجتها الديمقراطية الشعبية وهذا حق شعبي باختصار ، القرار لازم يكون عراقي بغض النظر عن النتائج اذا ماكو احترام للعملية الديمقراطية ، بعد لحد يحجي ولا نسوي انتخابات، خلوا الحكم ملكي وننصبلنا ملك شيعي وطـز بالوضع ملاحظة: العراق اكثر بلد ديمقراطي بالمنطقة، رغم الفساد ، لكنه ديمقراطي حقيقي، وفي طور النضج ، اي محاولة لتقويض الديمقراطية يجب ان يزج بصاحبها في السجن، وان كانوا احزاب فيجب ان تُحل احزابهم وتحال الى التحقيق وتفرض عليهم عقوبات غرامات مالية .
без подписи
منذ يومين وانا اقرأ كتاب لنعومي كلاين، صحفية كندية من اصل يهودي ، ابوها وامها هاجروا من امريكا بسبب اعتراضهم على حرب فيتنام ، نعومي تعتبر من الداعين للتحرر من الصهيونية اللي تسميها (وثن زائف) الكتاب صدر سنة 2017 يتحدث عن عقيدة الصدمة وكيف ان ترامب يستخدم عقيدة الصدمة كأسلوب سياسي ، الكتاب يناقش حول ان الرفض لهذا الاسلوب ب لا مو كافي ولابد من حلول بديلة اكثر فاعلية من الاكتفاء بالرفض فقط، اللي لفت نظري هو عمق التحليل الاستراتيجي والرؤية البعيدة، حيث ان نعومي من قبل 9 سنوات (2017)تحدثت عن اساليب ترامب اللي كاعد يطبقها حالياً بكل حذافيرها ، عقيدة الصدمة هي ان الشركات والحكومات تستغل الازمات والكوارث والاحداث اللي تسبب صدمة للناس وتمرر من خلالها قوانين وقرارات ومشاريع ما تكدر تمررها لو جان الوضع طبيعي ، بسبب رقابة الصحف والمؤسسات، اما في حالة ترامب فهو ما ينتظر صدمة بل يصنع الصدمة عبر عملية الهاء مستمر للعالم واغراقه بالاخبار ،فتقول الكاتبة نصاً( برنامج عقيدة الصدمة هذا متحدٍ في ظلمه وجلي في فساده إلى درجة أنه لا يمكن له أن يكلل بالنجاح إلا بمساعدة سياسات عرقية و جنسية تقوم على مبدأ فرق تسد علاوةً على مشهد مسرحي لا يكاد يتوقف من الإلهاء الإعلامي وبالطبع سيدعم البرنامج بزيادة هائلة في الانفاق على الحرب وتصعيد دراماتيكي في النزاعات العسكرية على عدة جبهات من سوريا إلى كوريا الشمالية)… الخلاصة التي فهمتها من الكتاب ان ترامب ربما ليس مجنوناً فقط ،انما هو تجسيد لغطرسة الاثرياء الذين لطالما كانوا يتحكمون في السياسات الامريكية، لكنهم تعبوا من رشوة السياسيين ، وقرروا ان يقوموا بذلك بأنفسهم ، حيث ان شخصنته للنزاعات، لا تأتي الا في اطار الاستثمار الذي يخدم سياساته عبر عقيدة الصدمة ، حيث يحتاج الى صناعة حدث اعلامي في كل مكان حول العالم ليقوم بتمرير قوانين وقرارات داخل الولايات المتحدة .
عقدة الدثو العربي العرب عبالهم خامنئي مثل صدام حسين ، لو مثل حكامهم المخاىْيث ، ما يتحملون فكرة ان الشيعي حالة استثنائية نادرة بالاسلام ، الشيعي مستعد يموت ويخسر ولا يعيش مستسلم، وهالشي يرجع لواقعة الطف، اللي ترسخت بمفهوم الفرد الشيعي واصبحت جزء من هويه حتى الشيعي السرسري ، الشيعي ممكن يسوي هدنة ممكن يتوقف ممكن يتفاوض ،لكن خيار الاستسلام الصفري غير مطروح، بالمناسبة الشيعي احلى شي بحياته يصير بموقف يخيروه بسن السلة والذلة ، عنده عيد لان مباشرةً يحس روحه بالطف وعنده هذا اكثر موقف يقربه للحسين، هذا الموضوع عبر العقيدة وصار جزء من هويته فتشوفه الدثـ.و العربي كاعد هو وكرشه ويكتبللك تغريدات عبارة عن رْنا خامنئي راح يشرد ال روسيا، خامنئي راح يدرس بالنجف ، ذول المدللين المتخمين بالرفاهية، مستعد ينطي عرصْه للامريكي حتى يعيش بسلام ومستعد يكعد ينظرلك ويشرحلك انه هذا الخنوع الذليل هو ذكاء وحكمة وقوة استراتيجية، لان بداخله بالعمق يدري بروحه كائن ماله قيمة ومحد يحترمه وما عنده رمز يزامط بي والملوك اللي يحكموه شلة مال رْعاطيط فالطريقة الوحيدة اللي يعوض بيها نقصه انه يكعد ينتقص منك ويتهمك ويتشمت بيك ، يعني يطرح عليك چذبة وشبهة ويكعد يتشمت بيك على الچذبة اللي هو ألفها من يمه، وانت تخيل هذا الدثـ.و لأي مرحلة واصل من الانهزام النفسي. استقر ايها العزيز، انت بكل الحالات ربحان
حتى تفهم العالم شلون داير امريكا قوة عظمى كلنا ندري بيها ، وعندها تفوق استخباري وتكنلوجي وعسكري ونفوذ سياسي قوي بالعالم، عملية اختطاف رئيس فنزويلا مو عادية ، ودقت جرس الاذار لكل دول العالم العظمى وغيرها حتى حلفاء الامريكان، لان هاي مو مثل حربها ضد العراق اللي مرت عبر تحشيد مسبق وتهيئة للراي العام ومبررات امنية وكذلك حصلت بعد سلسلة من التحذيرات الجادة وبعد حرب الكويت مما جعل الحرب شبه مبررة للاطاحة بصدام، كذلك ان كل هذا جرى في زمن ما قبل السوشيال ميديا حيث كانت وسائل الاعلام محدودة واغلبها يتم السيطرة عليها من الحكومات والانظمة،، اما الان فالواضع مختلف تماماً لان هذه الخطوة بحد ذاتها هي خطوة تتجاوز الخطوط الحمراء وتخلق عالم لا يمكن السيطرة عليه حيث فتحت شهية كل الدول التوسعية ان تقوم بمثل هذه الخطوة وتضرب القوانين الدولية عرض الحائط وهذا يطرح تساؤل عالمي حول جدوى مجلس الامن والامم المتحدة ويطرح استفهام داخل مراكز قرار هذه الدول وشعوبها حول مدى الوثوق بالامريكان ، وهذا كله يساهم بتقوقع امريكا اكثر واكثر، هذا مو رأيي، هذا رأي مراكز الدراسات العالمية والصحف والحزب الديمقراطي الامريكي اللي عنده ثقل موازي للجمهوري ،وهذا رأي العديد من الشخصيات المؤثرة داخل الحزب الجمهوري ،وهذا رأي جيل (z).. لكن كيف حصل هذا وشنو تداعياته، فحتى نفهم هذا الموضوع لازم نفهم عقلية ترامب ، ولازم نفهم كيف تدار السياسة الامريكية وهل هي دولة ذات عقلية واحدة لو شنو.. امريكا هي شركة كبيرة تحكم العالم، شركة تعتمد في قرارارتها على اللوبيات والنفوذ ، كونغرس ، مجلس شيوخ ونواب، وزارة الحرب، وكالة الاستخبارات المركزية، وحتى كادر الرئيس الامريكي .. الدولة العميقة للولايات المتحدة هي رؤوس الاموال والشركات والمستثمرين، اليهود متوغلين في كل هذه الشبكة المعقدة مما جعلهم يرسمون السياسة الامريكية بما يناسب المصلحة الاسرائيلية، لكن هذه الدولة العميقة بدأت تتصدع وتنكشف مما يشير الى حتمية نهاية التوغل الصهيوىْي داخل المؤسسات الامريكية لذلك يحاول نتنياهو المسارعة باستغلال حكومة ترامب باقصى درجة ممكنة، اما عقلية ترامب، فترامب رجل عقارات، يبيع ويشتري ، والكادر مالته مزعطة متطرفين، وسلوكياتهم الاخيرة يوجهها الاعلام العميل والخبيث الى داخل الشعوب عبر عملائهم للدعاية والتخويف لكنها داخل الولايات تواجه معارضة شديدة جداً من النخب السياسية والشرائح الشعبية لانه سلوك عنجهي يزيد من تقوقع امريكا حول نفسها عملية فنزويلا، عملية لا يمكن ان تتم بهذه السهولة لولا وجود عملاء داخل القصر الرئاسي ومكتب مادورو، كذلك جائت بعد تخطيط طويل ، واختراقات، يعني بالمختصر ما يكدرون يسووها باي مكان وباي وقت ولا بسهولة لكن هو يريد يستعرض هاي العمليات النوعية حتى يخوف الناس، يعني هيج سيناريو ما يكدر يسوي بايران ولا اليمن ولا العراق بسهولة لان فنزويلا صغيرة وبصف الامريكان .
مختصر تاريخ البشرية تأملات..تنبؤات.. كل مدري كم الف سنة البشرية توصل مرحلة متقدمة بالصناعة والتقدم ويسوون حضارة و بعدين يبدون يجتهدون وينطون حريات مفتوحة وبعدين هاي الحريات تحول الانسان الى الة استهلاك حيوانية لحدما يهدم الحضارة ، وبعدين الله يدز ناس خيرين ادراكهم ووعيهم اعلى من هاي الناس المستهلكة ويتعلمون من تجارب الماضي ويعيدون ضبط التوازن ويسنون تشريعات وقوانين تضبط الانفلات (تقويض الحريات غير المحدودة)،وبعدين يرجع الوضع يستقر عند البشر ويتعلمون ،وهم ياخذله كم 100 سنة مستقر وبعدها البشر يتقدمون بالعلم والصناعة ويسوون حضارة والحياة وردية ،وهم يرجعون يجتهدون وينطون حريات مفتوحة ويتحول الانسان الى الة استهلاك حيواني وهم يرجع الله يدز خيرين والخ…نفس الدائرة، لحدما راح نوصل مرحلة بحيث ماكو قيمة لارسال خيرين يعيدون ضبط التوازن ، لان تكون نسبة الفساد والشر اعلى بكثير من نسبة الخير بنسبة90%مقابل10%.وهنا تنتهي حضارة الانسان العاقل رسمياً. الانسان يتعلم من كل التجارب الا التجارب الاجتماعية ، مالها قيمة دائماً نغلس عليها ، ان دل على شيء فقد دل على انانية الانسان بالفطرة وانه الانسان يرتقي فقط لمن يتخلى عن انانيته ويفكر بشكل جماعي وهذا اللي يميز الانسان العاقل عن الإنسان المستهلك اما الان فنحن حضارة استهلاكية فردانية بامتياز وهذا من مؤشرات قرب زوال حضارة الانسان الواعي
الشيعة منتدى ثقافي كبير، مجتمع حركي متنوع ، ينبض مشاعر ، مجتمع ولاد للطاقات ..علماء ، فلاسفة ، مفكرين ،شعراء، رواديد ، مطربين، فنانين ، ملحنين، مغنين..حركة مستمرة وفعاليات دائماً في الشارع الشعبي الشيعي، زيارات ومناسبات الخ..حالة شعورية متدفقة بشكل مستمر .. مجتمع متنوع ثقافياً ، مجتمع منتج مو جامد ..وكلهم تكدر تعيش وياهم بأمان … العراق بلا شيعة ما بي لون ولا طعم ولا رائحة . على عكس ما يحاول المأجورين ان يزرعوه داخل الشخصية الشيعية عبر زراعة الدونية والشعور بالخجل من الهوية الشيعية العراقية. العراق الشيعي اول بلد ديمقراطي حقيقي في العالم العربي. اعتز بهويتك ،لا تصير دوني.
الشامي السوري نسى انه (جاينك على كربلاء) خلته يتشرد ويدور لجوء بدول العالم وهسة جاي يعربنوه السعاودة ويشحنون بيه وهو عايش الدور للتذكير: هذا الزلمة جان خالس الشام ومخاني..ث بنو أمية ب5 الاف نفر ولائي بالزايد.
لا زلت اتسائل ،ماهي فائدة لوحات الدعاية للناخبين، عبارة عن تشوه بصري ، مئات والاف الالواح على الارصفة كيف يمكن للمواطن سواء كان راجلاً ام راكباً ان يدقق بكل هؤلاء وهل يُعقل ان هنالك مواطناً سيدقق بالصور جميعاً وينتخب مُرشحاً لا يعرفه بناءً على صورة رآها على الرصيف مثلاً، هذا هدر للمال بلا قيمة او ناتج ، في زمن التكنلوجيا والسوشيال ميديا اصبحت الدعاية الانتخابية باللوحات على الارصفة ظاهرة سخيفة غير متحضرة بالنسبة للطرق الافضل للدعاية (من الناحية النفسية) هي عن طريق منصات التواصل الاجتماعي، ويكون لدى كل مرشح برنامج انتخابي(وهو امر نفتقده هنا) فالبرنامج الانتخابي يجب ان يتظمن مشاريع ورؤى ووعود وتخطيط يعرضه المرشح على الناس ،مشروع يخدم البنى التحتية والمستقبل ويقدم خطط استراتيجية للاقتصاد والحد من البطالة وتقديم خدمات ومسائل اخرى، ويقوم بمناظرات ولقاءات تلفزيونية ويشرح ويوضح للناس … فعلى سبيل المثال رأيت عدة مرشحين مُضحكين جداً، فبرنامجهم الانتخابي عبارة عن سيرة ذاتية( ابو فلان) اخ الشهيد الفلاني، و كان له دور في تحرير المنطقة الكذائية، او انه يمتلك بيت متواضع ويخدم الفقراء او عبارات سخيفة مثل(احنا الاصل) او (هوية) الخ… وكانها عركة چناين بستوريات الواتساب ، وهذه مهزلة كبرى، فبماذا نستفيد من السيرة الذاتية والمراجليات الفارغة والمشاكل النفسية للمرشح(ياكاسر هيبة الشر وانت اثنين بمنطقتكم ما يعرفوك) الذي يحدد نضج العملية السياسية هو نضج الوعي الشعبي حيث يصبح المزاج الشعبي اكثر رُقياً وتحضراً واكثر انتقائية في اختيار الممثلين السياسيين
تحولت قضية الدكتورة بان إلى رأي عام واسع، ليس فقط بسبب الحادثة بحد ذاتها، بل لأنها أزاحت الستار عن جوانب مخيفة في بنية مجتمعنا وطريقة تفاعله مع الأزمات. أولًا: انهيار القيم الأخلاقية وازدواجية المعايير. كيف يمكن لإنسان عاقل أن يطلق اتهامات خطيرة بلا دليل؟ أن يعتمد على العاطفة وكأنها برهان كافٍ ليهاجم ويشهر ويشوه سمعة الآخرين؟ ما جرى مع أهل الضحية مثال واضح على غياب التريث والتفكير قبل إصدار الأحكام. ثانيًا: تغلغل الخطاب النسوي المتشدد. بعض المنظمات النسوية نجحت في شحن المراهقات عاطفيًا، وحولت أي قضية فردية إلى معركة مفتوحة ضد الرجل. هذا الخطاب لا يبحث عن حلول بقدر ما يسعى إلى شيطنة المجتمع الذكوري وخلق حالة عداء دائمة. ثالثًا: انحراف الإعلام عن جوهر القضية. بدل التركيز على مطلب أساسي وهو تحقيق عادل وكشف الحقائق، انجرّ الإعلام النسوي إلى مهاجمة الرجال ووصفهم بأبشع الأوصاف، وكأن المجتمع بأكمله قطيع من الوحوش. هذا التعميم الظالم لا ينتج وعيًا، بل يغرس الكراهية. رابعًا: استغلال الضحية للربح السياسي والإعلامي. القضية لم تسلم من استثمار سياسي وانتخابي من قبل أحزاب وشخصيات تبحث عن مكاسب، ولا من أصحاب الصفحات الذين يصعدون على “ترند الدم” ليجمعوا متابعين ومشاهدات، بلا أي اعتبار لحرمة المأساة. خامساً: شرخ مجتمعي يهدد المستقبل الخطاب القائم على رجل ضد مرأة يولد جيلاً متمرداً على كل القيم بحجة الدفاع عن المرأة فيما تترك الاسباب الحقيقية بلا علاج،غياب التوعية ،ضعف التربية الاسرية،قلة الثقافة النفسية والقانونية ،وانعدام تشريعات رادعة ضد الابتزاز والاتهام الكاذب خلاصة: قضية بان لم تكشف فقط مأساة إنسانية، بل كشفت هشاشة مجتمعٍ يُقاد بالعاطفة والضجيج، ويترك الحقائق تضيع وسط التوظيف السياسي والإعلامي. الحل يبدأ من إعادة الاعتبار للقانون، ونشر الوعي، ووقف المتاجرة بدماء الضحايا. فما جرى خلال الايام الماضية سلط الضوء على ظهور نوع جديد من انواع الاrهاب وهو الاrهاب النفسي الذي مورس بشكل جماعي لا اخلاقي عبر رفع شعارات عاطفية لتغييب الحقائق والعقل
•مختصر مفيد -انتصار الصمود الشيعي عسكرياً: لم يُحقق أي طرف نصراً حاسماً على الآخر. معنوياً: إسرائيل حصدت مكاسب سريعة في اليوم الأول عبر اغتيالات مباغتة استهدفت عدداً من القادة والعلماء النوويين. استراتيجياً: كانت الغلبة لإيران عبر التعافي السريع غير المتوقع امام هذه المباغتة ،بهجوم مضاد و إثبات دقة صواريخها وفعاليتها، ونجاحها في عدة جوانب: •كسر حاجز الخوف من الرد على “الكيان”. •كسب تعاطف واسع في العالم الإسلامي. •كشف نقاط الضعف والثغرات الدفاعية لدى العدو. •دفع إسرائيل لاستهلاك أوراقها، مقابل احتفاظ إيران بأوراقها الاستراتيجية دون تهور. •تفكيك أكثر من 80٪ من شبكة عملاء الموساد داخل البلاد. •الصمود في وجه محاولة انقلاب منسقة ومباغتة من الولايات المتحدة، إسرائيل، فرنسا، بريطانيا، وألمانيا. •رغم الحصار المستمر منذ 45 عاماً، نجحت إيران في إرغام أقوى دولة في العالم على التعامل معها بحذر، واللجوء إلى ضربة عسكرية خجولة لتجنب التورط في حرب شاملة. كل ذلك، رغم التفوق التكنولوجي والعسكري الغربي، يُعد انتصاراً معنوياً واستراتيجياً للنظام الإسلامي الشيعي الذي أثبت تماسكه وصموده في لحظة حرجة