(مكتبة علم الجغرافية ( Geography Library) ( M.SC. Mohammed Al-Galibi) ( جامعة البصرة University of Basrah )
Статистикаمكتبة متخصصة بعلم الجغرافية وفروعها الاميل الرسمي mohammed.nima@uobasrah.edu.iq 🗻 @Mohammed29090 صفحة فيسبوك https://www.facebook.com/profile .php?id=100006272472942 🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎🌎. رابط المكتبة https://t.me/joinchat/AAAAAEnSpeztJTzzyLFJqw
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- ещё не заходили
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- английский
- Категория
- Образование
- В каталоге с
- 15 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 252
- 1/48двое суток
- 288
- 1/72трое суток
- 311
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الحد من مخاطر الكوارث 2015-2030
الجفاف القاري
تحقيق اهداف إطار (كونمينغ-مونتريال) العالمي للتنوع البيولوجي من خلال النظم الغذائية الزراعية"
حالة الأمن الغذائي في العالم: فهم معالجة التكلفة العالية للنظام الغذائي الصحي.
إحصاءات الأراضي 2001-2024
الاقتصادات الحيوية القائمة على الأشجار في أفريقيا
سلسلة أوراق عمل الإحصاءات لمنظمة الأغذية والزراعة العدد 26-54
أنظمة الأغذية الزراعية التحول الشامل
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز سيادة القانون وحقوق الإنسان والعدالة والأمن و السلام والتنمية المستدامة 2025
الموسم الزراعي 2024-2025 ساحل العاج
إحصاءات الطاقة الحيوية (1990–2024)
تعميم اقتصاديات الطبيعة
g-accounting-teeb.pdf
تحليل عالمي النظم الزراعية والغذائية في المساهمات المحددة وطنياً
تحليل النظم الزراعية والغذائية في خطط التكيف الوطنية
без подписи
سادسًا: شارك فائض الطعام مع الآخرين قد تمنعنا ظروف الحياة أحيانًا من استهلاك جميع الأغذية التي نشتريها أو نطهوها، إلا أن هذا الفائض قد يكون ذا فائدة للآخرين. يمكن مشاركة الطعام مع الأصدقاء أو الجيران، أو استخدام التطبيقات المخصصة لتوجيه الأغذية الفائضة إلى الجهات المستفيدة. كما يُستحسن التبرع بالأغذية غير القابلة للتلف، ما دامت لم تتجاوز تاريخ بيعها، إلى بنوك الطعام، حيث تسهم في توفير الغذاء للفئات الأكثر احتياجًا. ومن جهة أخرى، تعرض بعض المخابز والمقاهي في نهاية اليوم منتجاتها بأسعار مخفضة بدلًا من التخلص منها، مما يحد من هدر الغذاء ويوفر للمستهلكين فرصة الحصول على وجبات جيدة بتكلفة أقل. تحويل النفايات العضوية إلى سماد (Compost). سابعًا: حوّل البقايا العضوية إلى سماد لا يمكن تجنب بعض المخلفات الغذائية، مثل قشور البيض، وقشور البطيخ، وقشور البصل. إلا أن دفن هذه المخلفات في مدافن النفايات يؤدي إلى تحللها في غياب الأكسجين، مما ينتج عنه غاز الميثان، وهو أحد أقوى غازات الدفيئة المسببة للاحتباس الحراري. وتُقدِّر وكالة حماية البيئة الأمريكية أن 58% من انبعاثات الميثان الصادرة عن مدافن النفايات البلدية في الولايات المتحدة تنتج عن مخلفات الأغذية. أما تحويل هذه المخلفات إلى سماد عضوي (Compost)، فيعيد العناصر الغذائية الأساسية إلى التربة، ويحسن بنيتها، ويسهم في احتجاز الكربون. وإذا كنت تمتلك حديقة منزلية، فإن نباتاتك ستستفيد بصورة مباشرة من هذا السماد الطبيعي. اليوم العالمي للقضاء على النفايات (Zero Waste Day) يركز اليوم العالمي للقضاء على النفايات لعام 2026، الذي يُحتفل به سنويًا في 30 مارس/آذار، على قضية هدر الغذاء. ويُنظم هذا اليوم بشكل مشترك من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP) وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، حيث يدعو الأفراد والحكومات والمؤسسات في جميع أنحاء العالم إلى اتخاذ إجراءات عملية للحد من النفايات، وتعزيز الحلول القائمة على الاقتصاد الدائري، وبناء نظم غذائية تتسم بانخفاض مستويات الهدر. وبوصفه السلطة البيئية العالمية الرائدة، يعمل برنامج الأمم المتحدة للبيئة على الحد من هدر الغذاء والتخفيف من انبعاثات غاز الميثان من خلال تكييف الحلول المثبتة علميًا وتوسيع نطاق تطبيقها، فضلًا عن تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال. وخلال مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP30) الذي عُقد في مدينة بيليم (Belém) بالبرازيل، أطلق برنامج الأمم المتحدة للبيئة وشركاؤه مبادرة "الاختراق في الحد من هدر الغذاء" (Food Waste Breakthrough)، وهي مبادرة تهدف إلى خفض هدر الغذاء إلى النصف بحلول عام 2030، بما يسهم في تقليل انبعاثات غاز الميثان بنسبة تصل إلى 7%، دعمًا للجهود العالمية الرامية إلى الحد من تغير المناخ.
يُهدر سنوياً اكثر من مليار طن من الغذاء: سبع طرق للحد من هدر الغذاء ودعم كوكب الأرض المصدر: UNEP يُهدر العالم سنويًا أكثر من مليار طن من الأغذية. ولا يمثل ذلك إهدارًا هائلًا للموارد المستخدمة في إنتاج الأغذية وتجهيزها ونقلها فحسب، بل يعني أيضًا أن المستهلكين يتخلصون يوميًا من 1.3 وجبة غذائية مقابل كل شخص يعاني من الجوع في العالم. وتُعد هذه مأساة إنسانية بالغة الخطورة، كما يشكل هدر الغذاء أحد المحركات الرئيسة لتغير المناخ، إذ يُعزى إليه ما يصل إلى 10% من إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن الأغذية التي تُنتج في نهاية المطاف دون أن تُستهلك. إن معالجة هذه المشكلة تتطلب تعاونًا يشمل جميع حلقات النظام الغذائي، بدءًا من السياسات العامة، مرورًا بقطاع الأعمال الزراعية، وانتهاءً بممارسات تجارة التجزئة. وتجدر الإشارة إلى أن مساحة من الأراضي تفوق مساحة الصين تُستخدم سنويًا لإنتاج أغذية تُفقد أو تُهدر عبر سلاسل الإمداد الغذائي. ومع ذلك، يستطيع الأفراد أيضًا الإسهام بفاعلية في الحد من هذه الظاهرة وضمان وصول الغذاء إلى موائدهم بدلًا من أن ينتهي في سلال النفايات. وفيما يلي سبع ممارسات أساسية لتحقيق ذلك. أولًا: تسوق بوعي وتخطيط تشير التقديرات إلى أن نحو 60% من إجمالي هدر الغذاء يحدث داخل الأسر، وهو ما يعادل أكثر من مليار وجبة غذائية تُهدر يوميًا. وغالبًا ما يبدأ هذا الهدر من قرارات الشراء، مثل اقتناء أغذية لا تُستهلك لاحقًا أو الانجراف وراء العروض الترويجية وعمليات الشراء الاندفاعية. لذلك، يُنصح بالتخطيط للوجبات قبل الذهاب إلى المتجر والالتزام بقائمة مشتريات محددة، مما يساعد على شراء الكميات اللازمة فقط. كما يُفضل تفقد محتويات الثلاجة مسبقًا لتجنب شراء منتجات متوافرة بالفعل أو شراء كميات تفوق الحاجة. ثانيًا: اطبخ بكميات مناسبة يؤدي إعداد كميات من الطعام تفوق الحاجة إلى زيادة احتمالية التخلص من بقايا الطعام لاحقًا. لذا، ما لم يكن الهدف هو الطهي بكميات كبيرة للاستخدام المستقبلي، يُستحسن قياس كميات الأرز والمواد الغذائية الأساسية الأخرى بدقة، بحيث تُحضَّر الكمية المناسبة لعدد الأشخاص المتوقع تناولهم للوجبة. أما في حال تبقي طعام بعد الوجبة، فيمكن استخدامه كوجبة لاحقة بدلًا من شراء وجبة جديدة، أو إعادة توظيف مكوناته في إعداد وصفة مختلفة. تخزين الأغذية. ثالثًا: خزّن الأغذية بطريقة سليمة يُعد فهم متطلبات تخزين الأنواع المختلفة من الأغذية أمرًا ضروريًا للحد من فسادها وتقليل الهدر. ينبغي حفظ الأغذية الجافة في أوعية محكمة الإغلاق، وتخزين اللحوم الطازجة في المجمد أو في حجرة التبريد المناسبة داخل الثلاجة، بينما تُحفظ البطاطا والبصل في مكان بارد ومظلم. كما يُوصى بوضع الفواكه والخضروات الطازجة في درج الخضروات داخل الثلاجة، مع إحكام إغلاق العبوات المفتوحة سابقًا. وبالنسبة للأغذية سريعة التلف، يُفضل تطبيق مبدأ "الوارد أولًا يُستهلك أولًا" (First In, First Out) لضمان استهلاك المنتجات الأقدم قبل الأحدث. رابعًا: افهم معنى عبارة "الأفضل قبل" وما لا تعنيه أظهرت الدراسات أن كثيرًا من المستهلكين يعتقدون أن الغذاء يصبح غير صالح للاستهلاك بمجرد تجاوز تاريخ "الأفضل قبل" المطبوع على العبوة. ففي الاتحاد الأوروبي، يُعزى نحو 10% من هدر الغذاء السنوي إلى سوء فهم تواريخ الصلاحية، بينما يتخلص 84% من المستهلكين في الولايات المتحدة من بعض الأغذية لمجرد تجاوز التاريخ المدون على الملصق. غير أن هناك فرقًا جوهريًا بين تاريخ "يُستهلك قبل" (Use By)، الذي يشير إلى آخر موعد آمن لاستهلاك الغذاء، وبين تاريخ "الأفضل قبل" (Best Before)، الذي يدل فقط على التاريخ الذي لا يستطيع بعده المُصنِّع ضمان أفضل جودة أو نكهة أو قوام للمنتج. وغالبًا ما يظل الغذاء صالحًا للاستهلاك بعد هذا التاريخ، شريطة التأكد من مظهره ورائحته، وتذوق كمية بسيطة منه قبل تناوله. خامسًا: قدّر المنتجات غير المثالية شكليًا يُهدر ما يقارب نصف إنتاج الفواكه والخضروات عالميًا، ويعود جزء كبير من ذلك إلى تفضيل المستهلكين للمنتجات ذات الشكل "المثالي". وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من ثلث المحاصيل الزراعية يُستبعد بين المزرعة وأرفف المتاجر بسبب مظهره الخارجي فقط. إلا أن الجزر المنحني أو التفاح الذي يحمل بقعًا سطحية يظل صالحًا للاستهلاك تمامًا. ويسهم شراء هذه المنتجات في الحد من هدر الغذاء، وتقليل استنزاف الموارد المستخدمة في إنتاجه، مثل المياه، والبذور، والتربة، والعمالة، والوقود. كما أن شراء المنتجات المحلية والموسمية، متى ما كان ذلك ممكنًا، يساعد في تقليل الانبعاثات واستهلاك الموارد المرتبطة بالنقل والتخزين والتوزيع لمسافات طويلة.
Seven ways to cut your food waste and support the planet https://www.unep.org/news-and-stories/story/seven-ways-cut-your-food-waste-and-support-planet?utm_source=chatgpt.com
без подписи