『 قناة سَارة ᥫ᭡ 』
Статистика• وَ تتمنىٰ أَنْ تكُونَ منفذًا يعبرُ به النُّور إلىٰ أغوارِ هَذه الأُمة.. وأنَا أتمنىٰ، وأرجُو، وأدعُو، يارَب! • «إن رأيت منّي خيرًا فادعُ لِوالِـدَيَّ❤️🩹»
- Последний пост
- 12 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 3
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 13
- 1/48двое суток
- 14
- 1/72трое суток
- 16
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
لماذا صبر أيوب؟ و لماذا خرجت مريم إلى الناس بطفلها؟ و لم يخاف ابراهيم من النار؟ و لم يحزن نبينا عليه السلام فالغار؟ - بكلّ بساطة هم أحسنوا الظنّ بالله❤️🩹.
• سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت. وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية. فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى. خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾🌺.
без подписи
قد يكون رزقك مؤجَّل لحينٍ تكتمل فيه نفسك صبرًا ورضًا، أو مودَعًا في بصيرةٍ تُريك الخير حيث لا يراه الناس، أو في قلبٍ ما زال حيًّا رغم كل ما مرَّ، لم يفقد إحساسه بالحق، ولم يُطفئ فيه التعب نور اليقين.. وربما صرف الله عنك ما أحببت، لا لأنه لا يريدك أن تفرح، بل لأنه يريد أن يطهِّرك أولًا، أن يفصلك عن التعلُّق، ويربط قلبك به وحده، ثم يهديك ما هو خير، أنقى، وأبقى.. فلا تظن أن ما تأخَّر عنك قد ضاع، بل جاءك في موعدٍ مناسب، محمَّلًا بـ ثواب الصبر، ومختومًا بـ حكمة.. فإذا طال بك الانتظار، فـ اتخذ من حُسن الظن بالله زادًا، وتمسَّك باليقين، فما ترجوه سيأتيك إن كان لك، أو يُصرف عنك لحكمةٍ ستعرفها يوم يكتمل فيك الرضا. ساعة استجابة.. خصّص لأُمّتكِ نصيبًا كبيراً من الدُّعاء حُفّونا بطيفِ دُعائكمُ الحَنون🥀.
- يظلُّ المرء بعمى عن النّظر إلى النّعم الكثيرة التي تحيط به، ويظلّ يُحَدِّق بالآلام مليًا! اللهمّ ارزقنا شُكرَ نعمك🪴.
يؤنسني نصّ المنفلوطي حين قَال: [ولكنّي أعلمُ أنّ لهذا الكوْن إلهًا رحيمًا، يعلمُ دخائلَ القلوب وسرائر النّفوس، ويرى لوعة الحُزن في أفئدة المحزونين، ولاعج الشّقاء بين جوانح الأشقياء، فأنا أكِلُ أمرَك إليه وأتركك بين يديه، فهو أرحم بك من جميع الرّحماء.]
ما كانت المحبة يومًا كلماتٍ تُقال، ولا المودةَ عباراتٍ تُحفظ، وإنما هي علمٌ يقذفه الله في القلوب، فتشهد به الأرواح قبل الأسماع. إن بين القلوب مراسيلَ لا تحملها الحروف، ورسائلَ لا يخطها قلم، ولكنها تبلغ مقصدها بغير لسان، فإذا صفا الضمير، استغنى عن البيان، وإذا صدق القلب، أغنى عن البرهان، فلا تُحدِّثني عن مودتك، فإن القلب يعرف أشباهه، والروح تهتدي إلى منازلها، والسرائر تتلاقى على غير موعد. ولذلك كانت الضمائر الصحيحة أفصح من البلغاء، وكانت النيات الصادقة أصدق من الأيمان المغلظة، وكانت القلوب إذا تعارفت، أغناها ذلك عن كثيرٍ من الكلام❤️🩹.
без подписи
"يا عُمَر.. إنَّهُ شَهدَ بَدْرًا" "إذا زلَّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففي حياة كلِّ واحدٍ منّا -بدر- تغفر له".
تأملتُ طويلًا قول الله تعالى: ﴿لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾، فتوقفت عند عظمة هذا النظام الرباني الدقيق الذي يسير به الكون بلا خلل ولا اضطراب وسألت نفسي: لماذا نسبق الأحداث؟ ولماذا نُثقل قلوبنا بالقلق على الغد، وكأننا نملك زمام الأمور؟ بينما الحقيقة أن كل شيء بيد الله وحده، يُدبّر بحكمة لا نراها.. إن من يملك هذا الكون بهذا الاتزان الكامل، قادرٌ على تدبير تفاصيل حياتنا الصغيرة والكبيرة. فلا شيء يحدث خارج علمه، ولا أمر يقع خارج مشيئته فما كُتب لك لن يُخطئك، وما قُدّر لك سيأتيك في وقته، لا يقدّمه استعجال، ولا يؤخره خوف. فاطمئن، فإن مع العُسر يُسرًا، ومع التوكل راحة، ومع الدعاء باب لا يُغلق أبدًا!🌺 • لصاحبته
без подписи
أَلْقِ عصاك. اخلع نعليك. اقذفيه في التابوت. اترك البحر سهواً. مواقفُ متفرقةٌ في القرآن، يجمعها معنىً واحد : إذا جاءَ أمرُ اللهِ.. فسلّمْ له ، ففي التخففِ من التعلُّقِ جُلُّ العافية. وليستِ الحريةُ أن تملك الأشياء ، بل أنْ لا تملككَ . { أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }
ولمّا زوّج سعيد بن المُسيّب ابنته إلى أبي وداعة، تعالى اللمز والغمز في مجلسه فالتفت الإمام العظيم إلى النّاس وقال: "أما إني -علم اللّه- ما زوّجت ابنتي رجلًا أعرفه فقيرًا أو غنيًّا، بل رجلًا أعرفه بطلًا من أبطال الحياة، يملك أقوى أسلحته من الدين والفضيلة وقد أيقنت حين زوّجتها منه أنها ستعرف بفضيلة نفسها نفسه فيتجانس الطبع والطبع، ولا مهنأ لرجلٍ وامرأةٍ إلا أن يُجانس طبعهُ طبعها، وقد علمت وعلم النّاس أنّ ليس في مال الدنيا ما يشتري هذه المُجانسة، وأنها لا تكون إلا هديةَ قلبٍ لقلبٍ يأتلِفان ويتحابّان" - الرافعي «وحي القلم»
без подписи
"ونسألك سداد الاختيار، وجلاء الوجهة، ورجاحة التأني، و ثبات المثابرة، هذّبنا بعطاياك الرحيمة، وأغننا بنعمائك الجسيمة، واِجعل ذكرنا بين الأنام عاليًا، و مقامنا في القلوب غاليًا، وفي مضيّنا أثرٌ يَسُرّ، ومخالطةٌ لا تضرّ". - جُمعة مُباركة 🌺.
без подписи
💕
"وحسبُكَ أن تعلم أنّ خزائن الله تَسَعُ حوائج العالمين، لكنّه يعطي السائلين على مُقتضى علمه وبالغ حكمته ما هو الأصلح لهم، والأكثر إبهاجًا لأرواحهم حين يتأذن بعطائه! فمن فُتح له في الدعاء والتسليم لحكمة الله معًا؛ فقد ظفر بمجامعِ التوفيق والرضا عن الله تعالى في كلّ حال!"
без подписи
ومتى كانت هذه الحياة موطنًا للسعادة أو مستقرًّا لها؟ ومتى سعد أبناؤها بها فنسعد مثلهم كما سعدوا؟ وإن كان لا بد من سعادة في هذه الحياة فسعادتها أن يعيش المرء فيها معتقدًا أن لا سعادة له فيها، ليستطيع أن يقضي أيامه المقدرة له على ظهرها هادئ القلب، ساكن النفس، لا يكدر عليه عيشه أملٌ كاذب، ولا رجاء خائب! - المنفلوطي | العبرات.