قَصـائِدي
Статистикаوالشّعرُ ليسَ قصائِد لكنّه فيضُ المَشَاعر حين تأسرُ وادِيا -عائشَة حامِد.
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 37
- 1/48двое суток
- 42
- 1/72трое суток
- 45
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"وَالبَيتُ لَولا أَنَّ فيهِ فَضيلَةً يَعلو البُيوتَ بِفَضلِها لَم يُحجَجِ"
"نَبيُّ الهُدى بَحرُ النَدى صارِمُ العِدىٰ مُبيدُهُمُ بِالسَيفِ إِذ أَبوُا الهُدىٰ وَظَنّوا بِجَهلٍ أَنَّهُم تُرِكوا سُدىٰ أَتى وَالوَرى أَسرى الضَلالاتِ وَالرَدىٰ فأَنقَذَهُم نورٌ يَدُلُّ وَيَكلأُ"
"وطالَتْ ليالٍ إلىٰ أنْ ظنَنّا بأنّ النهارَ لدهرٍ يغيــــبْ"
"وَلا تُنسَب إِلى كِبر فَهَذا أَبوك الترب يَخفِضُك اِنتِسابا وَلا تُحبِب مُحاباةً بِمَدح كَفى بِالمَرء حوباً أَن يُحابىٰ تُراباً كُن هُنا فَعَساك أَن لا تَمَنّى أَن تَكون غَداً تُرابا"
"وآفَةُ قلبِ الفتىٰ عَينهُ فإنْ ترعَ قلبكَ لا تنظُرِ"
"أحاديثَ تبقىٰ والفتىٰ غيرُ خالدٍ"
بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسـولِ وَمَعــهَدُ مُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِ -حسّان بن ثابت
بَطَيبَةَ رَسمٌ لِلرَسـولِ وَمَعــهَدُ مُنيرٌ وَقَد تَعفو الرُسومُ وَتَهمَدِ -حسّان بن ثابت
أُسايرُ الدهرَ إنْ جارَتْ بوادرهُ وأستَطِبُّ بصبرِي وهوَ قتّـالُ
"أكلُّ دُرُوبِ هَذَا العُمرِ مُفضِيَةٌ لِمُفترَقِ!"
"وذُو النّبـــاهةِ لا يرضىٰ بمنــقصةٍ لو لَم يجِد غيرَ أطرافِ القَنا عِصَمَا"
أَجَل.. أَيُّها الرَبعُ الَّذي خَفَّ آهِلُه لَقَد أَدرَكَت فيكَ النَوى ما تُحاوِلُه! أبو تمّام.
وأُضيف: لا تستطل زمن البلاء؛ ففي كل صبرٍ للقلوب شفاء! ثم تأمل الداءَ كيف زال وانقضى، وبقي من منحك الدواء..
"فابسط لهُ الكفّ لن تأتيك فارغةً فقد سألتَ الذي سوّاكَ من عـدمِ"
فلا تعجب من كثرةِ أدلّةِ الحقِّ وخفاءُ ذلك على كثيرين فإنّ دلائل الحقِّ كثيرةٌ ولكنّ الله يهدي من يشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ. - ابن تيمية -رَحمهُ الله-
يقولــون لي فيكَ انقباضٌ وإنـــما رأوا رجلاً عن موقفِ الذلِّ أَحجَمَا أرىٰ الناسَ من داناهُمُ هان عندهمْ ومن أكرَمَتْـه عزةُ النفسِ أُكرِمــــا -أبو الحسن الجرجاني.
فـلا عـزاء لـه إن زاد مـن أمـل إلا الـورود، فـفي الآبـارِ مُلتجـإِ
حــالِي كســارٍ بصحراءٍ به ظمــأٌ ثمّ اَستقىٰ شربةً؛ فازدادَ من ظمإِ
شعارُ هذه الأيام: تكاثرتِ الظباءُ على خراشٍ فما يدري خراشٌ ما يصيدُ!(:
без подписи