tgindex
بَـصَـآئِـر

بَـصَـآئِـر

Статистика
@kasimbok11арабский

فَانْظُرْ لِنَفْسِكَ ما تُحِبُّ وَتَشْتَهي…إمَّا جِنَانَ الْخُلْدِ وَإِمَّا الْهَاوِيَة

Последний пост
12 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
1
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
630
−2 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
2 389
20 постов
Вовлечённость
379,2%
к подписчикам
Постов в день
0,1
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
46
1/48двое суток
52
1/72трое суток
56

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 12 авг.5210из y_ileyana

    ملاحظة📔: ▪️انتشر بين الناس الاستدلال بقوله تعالى: ﴿إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾ حتى ظنَّ بعضهم أنها قاعدةٌ عامة في جميع النساء، وهذا غير صحيح؛ 1️⃣فالآية وردَت في قِصَّةِ يوسف عليهِ السّلام، في سياقٍ خاص، والّذي قالها في الأصلِ هوَ عزيزُ مِصر، وإنَّما وردَت في القرآنِ نقلًا لِلقِصَّة، ولم يقلها الله سبحانه وتعالى كوصف منه وليست حكمًا عامًا على كلّ امرأة؛ 2️⃣وكذلك ذكر الله تعالى كيد الرجال في قوله: ﴿لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَىٰ إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا﴾ [يوسف: 5]، فلا يُقال: إن جميع الرجال أهل كيد بسبب هذه الآية؛ فالواجب أن تُفهم الآيات في سياقها، وألا تُحمَّل ما لم تدل عليه؛ 📌للتوضيح فقط✍️: في الأصل، أول آية ذُكر فيها الكيد في سورة يوسف كانت في حقِّ الرجال،ثم جاءت بعد ذلك النساء في سياق قصةٍ معيَّنة، فلا يجوز جعلها وصفًا عامًا لكل النساء، ولا اتخاذها وسيلةً لتعيير المرأة أو الانتقاص منها؛ فليُفهم القرآن كما أنزله الله، لا كما تهواه النفوس، نسأل الله أن يرزقنا الفقه في كتابه، وحسن فهم كلامه🤩.

  • لعلَّ أن يكونَ اجتِماعُ الأحباب في جنَّةِ الخالقِ الوهَّاب رحِمَكَ اللهُ تحتَ التُّراب وجعلكَ مع أولي الألباب 🪐🪐

  • •  ا☪️☪☪☪☪ قال تعالى في مُحكمِ تنزيله: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ وقال رسول الله صلى ﷺ في الحديث الّذي رواهُ عبدالله ابن مسعود رضي الله عنه: 《يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغَضُّ للبصر، وأحصَنُ لِلفرج، ومن لم يستطِع فعليهِ بالصَّوم؛ فإنّه له وجاء 》 متفق عليه. أتقدَّم بأحرِّ التَّهاني لأخي وصديقي شريكُ أيامي وابن عمّي -قاسم- على عقدِ قِرانه وأباركُ له هذا الفِعل العظيم وأسألُ الله عزّ وجل أن يتمِّم له بالخير وأن يكتب له السّعادة والتّوفيق🤍

  • 2 мар.1 710676

    نَفَقَ الكلبُ الخبيثُ الأجربُ وشوتهُ اليومَ نارٌ تَلهَبُ نزعَ القَهّارُ منهُ روحَهُ واستراحَت مِن أذاهُ العربُ وهُمُ إذ ربُّهُم أفرحَهُم سجَدوا شُكراً لهُ واقتَربوا

  • 5 февр.1 73113710

    أنتَ الأُمَّةُ ولَو كُنتَ وحدَك قد تسيرُ في طريقٍ ترىٰ أنَّكَ وحيداً فيه، فترىٰ انتقاداتٍ مِن جِهاتٍ كثيرةٍ منَ المُجتمعِ والأصدقاء، وأصعبُ جهةٍ هُمُ الأهل، ففي مُجتَمَعِنا إن رأوا رجلاً مُلتحياً مُتَّبِعاً لِسُنَّةِ رسولِ اللهِ ﷺ قالوا عنهُ مُتَخلّفٌ أو بِدائيٍ ووصفوهُ بأوصافٍ لا تليقُ إلّا علىٰ أمثالِهم، أما سَمِعوا بقولِ رسولِ اللهِ ﷺ عِندما قال: [خالِفوا المُشرِكين، وفِّروا الْلِحَى، وأحفوا الشّارب] وإذا رأوُا امرأةً عفيفةً أرادتِ السِّترَ والعِفّة، ولبَستِ الجِلبابَ وسترت وجهَها عنِ النّاس، فستَرت مفاتِنها وحَفِظَت نفسها وعفَّتها واتَّبعت أمرَ رَبِّها، قالوا تَتغطَّىٰ خلفَ الجلبابِ ولعلَّها تفعلُ كذا وكذا، وإذا رأوا مُتَبرِّجةً قالوا وما أدرانا بِنِيَّتِها لعلَّ أعمالَها خيرٌ من أعمالِنا، أما سَمِعوا بقولِ اللهِ تعالى: {يَـٰٓأْيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰٓ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} وقالَ النَّبيُّ ﷺ: [صِنْفانِ مِن أهْلِ النَّارِ لَمْ أرَهُما، قَوْمٌ معهُمْ سِياطٌ كَأَذْنابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بها النَّاسَ، ونِساءٌ كاسِياتٌ عارِياتٌ مُمِيلاتٌ مائِلاتٌ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المائِلَةِ، لا يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ، ولا يَجِدْنَ رِيحَها، وإنَّ رِيحَها لَيُوجَدُ مِن مَسِيرَةِ كَذا وكَذا.] هل أصبحَ اتِّباعُ قولُ اللهِ ورسولِه تخلُّفٌ ورجعيَّة؟ واللهِ ما التَّخلُّفُ إلّا في عُقولِهِم، ولا نَقولُ إلّا صدَقَ اللهُ ورسولُهُ وسَمعاً وطاعة، وكذبَت عقولُهم وقلوبُهم وأقوالَهُم ولا سمعَ لَهُم ولا طاعة، فلا طاعةَ لمخلوقٍ في معصيةِ الخالِق؛ أيُّها النّاس، طريقُنا إلى اللهِ طريقٌ واحِدٌ فإنِ اتَّبعناهُ نَجونا وغنِمنا، وإن خالفناهُ هلَكنا وخَسِرنا قالَ تعالى: {وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} وإن كُنتُم على طريقِ الحَقِّ فلا يضُرُّكُم قِلَّةُ مَن سَلَكهُ معكُم ولا يغُرُّكُم كثرةَ مَن سَلكوا طريقَ البَاطِل فأنتَ الأُمةُ ولَو كنتَ وحدَك 🖊🇵🇸

  • 2 янв.1 5408118

    أُختاهُ تعفَّفي فإنَّكِ في سبيلِ الله مجاهدة ودعي الرُّكونَ معَ حشودٍ وافِدة إلى جهنَّمَ تصلى ناراً حامية قد قالَ ربُّكِ في القرآنِ تعفَّفي فلَبِّي وقولي إنِّي أتيتُكَ طائعة أرجو نجاةً من عذابٍ موحِشٍ أرجوكَ عفواً فقد أتيتُكَ تائبة فبِذا تنالي جنَّة الخلدِ الَّتي وعدَ الإلٰه مَنِ اتَّقى وأوْلي النُّهى قــاسِــم

  • 11 дек.2 39632510

    يا حافظَ القرآنِ ويا من تحفظُ القرآن، أنصحكَ بأن لّا تغتَرَّ بحفظكَ وقوَّةِ ذاكِرتِك وأن تذكُرَ فضلَ اللهِ عليكَ بأن جعلَ كتابَهُ في صدرِك، فهذا فضلٌ عظيمٌ مَنَّ اللهُ بهِ علينا بأن يكونَ كلامهُ في صُدورِنا، ولا تيأس من كثرةِ النِّسيان، وحافظ على مراجَعةِ ما حَفِظت، فالقرآنُ يتَفلَّتُ منكَ وعليكَ أن تتمسَّكَ بهِ بِكلِّ جوارِحك، وهٰذهِ نِعمةٌ منَ اللهِ، فكلَّما تَفلَّتَ مِنَّا راجعناهُ فنكونُ في ظِلِّ مداومةٍ عليهِ ولا نهجُرَهُ فتبقىٰ بركتَهُ في حياتِنا، ولا تجعلوا القرآنَ قراءةً بلا فهمِ معانيه، بل تدبَّروا كلّٰ كلمةٍ وكلَّ حرف، فبِتَدبِّرِهِ ترونَ عجباً عُجاب، فكلَّما تعلَّمنا وتدبَّرنا أدركنا أنَّنا نجهلُ الكثير، فهوَ كالمجرَّةِ كلَّما اكتشفتَ شيئاً فُتِحَ لكَ شيءٌ جديد، فبالقُرآنِ كلَّما فتحتَ باباً رأيتَ أبواباً عِدَّة، وتجدُ منَ الخيرِ الكثيرِ في أيِّ بابٍ تفتحُهُ فهٰذا طريقٌ عظيم، وتخيَّل أن تأتي يومَ القيامةِ فتَرتَفعُ بحفظكَ في درجاتِ الجنَّةِ وتُلبسُ والدَيكَ تاجَ الوقار، ما هوَ تاجُ الوقار؟ تاجٌ من نورٍ يلبسانِه يومَ القيامةِ بحفظكَ أنتَ لِلقرآنِ وتكونُ شفيعاً لهُم بإذنِ الله، فاعزِم يا عبدَ الله ويا أمةَ الله فقد قالَ تعالىٰ: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذَّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} فكُن مِمَّن حَفِظَ اللهُ بهم كتابَهُ فحِفظُ القرآنِ شرفٌ لا يدانيهِ شرف 📖🇵🇸

  • 3 дек.2 4123338

    الحُب! ما معنىٰ أن نُحِب؟ إن كانَ حبٌّ لعائلةٍ أو أصدقاءَ أو زوجة، وأهمُّ حُبٍّ هوَ حُبُّ الله فطبيعةُ الحبِّ هو الانتِشار فقد قالَ النَّبيّﷺ: [إذا أحبَّ أحدكُم أخاهُ فليُعلِمهُ أنَّه يُحِبُّه] فالحُبُّ في القلبِ كالعِطرِ في زُجاجة، لا قيمةَ لهُ إن لَم ينتشِر بينَ النَّاس ولا يتمثَّلُ بكلامٍ ووعود، إنَّما بأفعالٍ ومواقف، فمن أحبَّ أحداً بصدقٍ رأيتَ جوارِحَهُ مُنصاعةً أمامَ مطالِبهِ وأوامِره، فتراهُ يتبعُ قولَهُ ويبتعدُ عن ما يُغضبهُ ليحافظَ علىٰ ما يُحبُّ بكلِّ ما يملِكُ من قوّة، وحُبٌّ بلا تضحيةٍ حُبٌّ كاذب، فمن كانَ صادقاً في حبِّهِ لضحَّىٰ بكُلِّ ما يؤَثّرُ علىٰ ما أحبَّهُ بصدقٍ وإن كان ما ضحَّى بهِ عزيزاً في نفسه، وهذا ينطبقُ علىٰ كلِّ علاقاتِنا بكُلِّ شيء، وخيرُ ما نذكرُ بهِ الحُبَّ هو حبُّنا للهِ سبحانَه، فكم مِنَ الشَّهواتِ الّتي نعصي بها ربُّنا في اليومِ وإن سألنا أحدٌ بعدَها هل تُحبُّ اللهَ ورسولَه؟ فنقولُ وبكلِّ ثقةٍ: نعم طبعاً!؛ أيُّ حبٍّ ندَّعيهِ ونحنُ في عِصيانٍ مُستَمرٍّ لأوامرِهِ ونواهيه،فلَو كانَ حبُّكَ صادقًا لابتعدتَّ عمَّا نهاكَ عنهُ ولأطعتَهُ بما أمرَكَ به، فما كانَ الحُبُّ مجرَّدُ كلماتٍ تُقال، إنَّما أفعالٌ تثبتُ صدقَ ما تقول، والأقوالُ تصَدِّقُها الأفعال، قالَ تعالى: {يَـٰٓأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ{٢}كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} وقالَ أيضاً: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فالحُبُّ مقرونٌ بالطَّاعةِ لا صِدقَ إلَّا باجتِماعِهِما معاً فالحُبُّ طاعة...والطَّاعةُ حُب 🖤🇵🇸

  • 25 нояб.2 2403674

    الطَّلب! قد نطلبُ شيئاً يريحُ قلوبُنا من بشرٍ فنُقابَلُ بالخُذلانِ والرَّفض، فيُصيبُ أنفُسنا شيئاً منَ الأذىٰ، فَفي السُّؤالِ ثُقلٌ وفي الرَّفضِ خُذلانٌ وإحباط، فلا تسأل إلَّا الله، وإن رأيتَ في نفسِكَ حاجةً فتوجَّه إلى اللهِ بالدُّعاء، فهو لا يرُدُّ أحداً ولن تُخذَلَ ما دُمتَ متوكِّلاً عليهِ، راضياً بِحُكمهِ، مُرضيا لهُ بِطاعتٍه [قالَ النَّبيُّﷺ لِعبدِاللهِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنه: يا غُلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلِماتٍ ، احفَظِ اللهَ يحفَظكَ ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تجاهَكَ ، إذا سأَلتَ فاسألِ الله ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن بالله ، واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يَنفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللهُ لَكَ ، ولو اجتَمَعوا على أن يضرُّوكَ بشَيءٍ لم يَضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللهُ عليكَ ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ ] فلا تنتظر شيئاً مِن أحدٍ مهما كان، فلا أحدَ يملِكُ لكَ ضرًّا ولا نفعاً، كُن للهِ ومعَ اللهِ بِقلبِكَ وجوارِحِك، فلا يجبُرُكَ ولا يعلمُ ما تُخفي إلَّا هو، فلا تشكو همَّك لأحد، واجعل شكواكَ للهِ وحدَهُ فإن شكوتَ لِعبادِه ما زادوك إلا همًّا وأذىٰ فليَكُن أمَلُكَ باللهِ وحدهُ وحافِظ على قلبكَ منَ النَّاس وإن عزَّ ذٰلِكَ في نفسِك 🖊🇵🇸

  • 8 нояб.3 0932958

    حاسِبوا أنفُسَكُم قبلَ أن تُحاسَبوا قد نتهاونُ بمعصيةٍ نفعلُها أو بكلمةٍ تخرُجُ مِنَّا بإهمال، فنفعلُ المعصيةَ غيرَ مدركينَ عواقِبَها وما ستؤولُ إليهِ هٰذهِ المعصية، ونرىٰ في قلوبِنا ما يستَصغِرُها ويحُفُّها بِما يزَيِّنُها لكَي لا نستَثقِلُها قالَ تعالىٰ: {وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ ۖ فَلَمَّا تَرَآءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيٓءٌ مِّنكُمْ إِنِّيٓ أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّيٓ أَخَافُ اللهَ ۚ وَاللهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ} هٰكذا الشَّيطانُ دائماً، يُزَيِّنُ لكَ المعصيةَ ويُصَغِّرُها في نفسِكَ حتَّىٰ يسهُلُ عليكَ فِعلُها ولا تجِدُ فيها ثُقلٌ علىٰ نفسِك، ويحاوِلُ أن يأتيكَ مِن أبوابٍ عدَّةٍ حتَّىٰ يوقِعُكَ في المعصِيةِ ثُمَّ يتخلَّىٰ عنك، فهوَ لم يكُن إلىٰ جانِبِكَ يوماً وما أرادَ إلَّا فِسقُكَ وضلالُك قالَ تعالىٰ مخبِراً عن إبليس: {قَالَ فَبِمَآ أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿١٦﴾ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَآئِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ} لا تستَهِن بذنبٍ تعصي بهِ ربٌّ عظيم، إن كانَ فكرٌ أو عملٌ أو حتَّىٰ كلِمة وإن أذنبتَ ذنباً صغيراً كانَ أم كبير، فليَكُن كالجَبلِ علىٰ صدرِكَ لا راحةَ لكَ إلَّا بمَحوِهِ وإزالتِه، ولا تجعلهُ كذبابٍ سقطَ علىٰ وجهكَ فلوَّحتَ بِيَدِكَ ليذهبَ بلا أن تهتمَّ أو تُحاسِبَ نفسَكَ عليه، حاسبوا أنفسَكم وانظروا بما قصَّرتُم وبما أخلَفتُم، فالموتُ يأتي بغتة، والكبيرُ والصَّغيرُ عندَ الموتِ سواء، عودوا لِربِّكُم فما أجملَ الصَّفحاتِ والعهودِ الجديدةِ معَ الله. ✍🇵🇸

  • 2 нояб.3 3601 46533

    الصَّلاة!! هيَ ليسَت مُجَرَّدُ حركاتٍ نقومُ بِها لإسقاطِ فَريضة، بل عندما تقومُ إلىٰ صلاتِكَ فتَشرَعُ بالوضوءِ، استَشعِر أنَّ كلُّ قطرةٍ تَتَساقَطُ مَعها ذُنوبُك، وكلُّ عضوٍ تغسِلُهُ في وضوئِكَ تأتي يومَ القيامةِ يعلوهُ نورٌ تُعرَفُ بِهِ عِندَ رسولِ اللهِ ﷺ قالَ النَّبيُّ ﷺ: [تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتي الحَوْضَ، وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عنْه، كما يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عن إِبِلِهِ قالوا يا نَبِيَّ اللهِ أَتَعْرِفُنَا؟ قالَ: نَعَمْ لَكُمْ سِيَماً ليسَتْ لأَحَدٍ غيرِكُمْ تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِن آثَارِ الوُضُوءِ] فتَنتَهي منَ الوُضوءِ وتنطقُ الشَّهادَتَين، فتُحَطُّ عنكَ كلُّ خَطاياك، وتفتَّحُ لكَ أبوابُ الجنَّة، فقد قالَ النَّبيُّﷺ: [مَن توضَّأ فأحسنَ الوضوء، ثمَّ قال: أشهدُ أن لا إلٰه إلَّا اللهُ وأشهدُ أنَّ مُحمداً عبدُهُ ورسولُه، فُتِّحَت لهُ أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانية، يدخلُ مِن أيِّها شاء] ثمَّ تَشرَعُ في الصَّلاةِ فتَقول: "اللهُ أكبَر" عندما تَتَلفَّظُ بها استشعِر عظمةَ ما تقول، فاللهُ أكبرُ من كلِّ ما يجولُ في خاطِرِك مِن أشغالٍ وأعمالٍ ولهوٍ ولَعِب، فأنتَ الآنَ بينَ يَديِ الله، فتَضَرَّع وألِحَّ على اللهِ في الدُّعاءِ كما يُلِحُّ الطِّفلُ علىٰ والدَيه، وعندما تركَع تَتَساقطُ ذُنوبُكَ ويقِلُّ حِملُك، وأقربُ ما يكونُ العبدُ لربِّهِ وهوَ ساجِد، فصلاتُكَ تحقيقٌ لأمانيكَ وما تشتَهيهِ نفسُك، ونجاتُكَ في الآخِرة، فأوَّلُ ما يُسألُ عنهُ العبدُ يومَ القيامةِ الصَّلاة، فإن صَلَحَت صَلَحَ سائِرُ العمل، وإن فسَدت فسدَ سائِرُ العمل، وليَكُن همُّكَ أن ترتاحَ في الصَّلاةِ لا أن ترتاحَ مِنها، فما جُعِلَتِ الصَّلاةُ إلَّا راحةً لِقلوبِنا وصَحَّةٌ لأبدانِنا، فإذا نودِيَ لِلصَّلاةِ فانشَط للوضوءِ كشابٍّ في ريعانِ شبابِه، وإذا بدأتَ بالصَّلاةِ فَكُن كطِفلٍ يطلُبُ حاجَتَهُ ورغبَتَه وقالَ تعالىٰ: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا} إن أخَّرتَ صلاتَكَ فستَتأخَّرُ عليكَ كلُّ أمورِ حياتِك، فهٰذا عهدٌ بينَكَ وبينَ الله، إن أخلَفتَهُ فأيُّ عهدٍ تَصون؟ قالَ النَّبيُّﷺ: [العهدُ الَّذي بينَنا وبينَهُمُ الصَّلاة، فمن تركَها فقد كَفر] قد أغوَى اللهُ إبليسَ لعدَمِ سجودِهِ لآدمَ وهوَ بشر، فكيفَ بمن لا يسجُدُ لرَبِّ البَشر؟ 🤲🇵🇸

  • 21 окт.3 7842425

    {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُم ۖ مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَآءُ وَالضَّرَّآءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} 🤍🇵🇸

  • نَسيرُ في طريقِنا نُحاوِلُ الإلتزامَ، فتَخطِفُنا الذُّنوبُ تارةً فنعودُ ونُكمِل، وتوقِعنا تارةً فننهَضُ ونُجاهدُ أنفُسنا ونرى من وقع واستسلم من قبلنا، كيفَ وقع؟ لماذا استسلم؟ ما الذي جعلهُ ينحرِفُ عن الطَّريق؟ نسيرُ في الطَّاعةِ والنَّوافِلِ ثمَّ نتهاوَنُ فيهم ونبدأُ في أمورٍ مُباحة، وبعدَها ننتَقِلُ إلى الشُّبُهات، ثمَّ إلىٰ صغائِرِ الذُّنوبِ، فتوقِعُنا في الكبائِرِ والعياذُ بالله، هَٰكذا يجُرُّنا الشَّيطانُ خُطوَةً خُطوة قالَ تعالىٰ: {يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ} يُحاولُ الشَّيطانُ جاهِداً أن يَحرِفنا عنِ الطَّريقِ المُستَقيم، فمن ضَعُفَ إيمانُهُ إن أصابَتهُ فِتنةٌ انتَكَسَ وانحَرَف، ومن كانَ في إيمانِه شِدَّةً كُلَّما أصابَتهُ فِتنةٌ اشتَدَّ إيمانُهُ وازدادَ صلابة قالَ تعالىٰ: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوٓا أَن يَقُولُوٓا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} لا بُدَّ من وجودِ عقباتٍ في طريقِنا، فَبِها يُطَهِّرُ اللهُ ذنوبُنا ويُمَحِّصَ قلوبُنا ويشتَدُّ إيمانُنا ونرتَفِع بها في درَجاتِ الجنَّة؛ صبراً، فما فُتِنَّا إلا لِننالَ الدَّرجاتِ العُلىٰ 🖊🇵🇸

  • {إِنَّ اللهَ يَـحْـكُـمُ مَـا يُـرِيـدُ} 💙🇵🇸

  • أصبَحنا نرىٰ نقاشاتٍ في الدِّينِ مِن أُناسٍ لا يَعلَمونَ مِن الدِّينِ إلا اسمَه، ونرىٰ من يتَكلَّمُ في الدِّين بِعاطِفَتِه، ونرىٰ من يُريدُ أن يُغيِّرَ شيئاً في دينِ اللهِ فَقط لأنَّهُ لم يُناسِب هَواه قالَ تعالىٰ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} وقالَ أيضاً: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} جُعِلَ العقلُ تابِعاً لِلنَّقلِ لا حاكِماً عَليه، فإن أتانا ما صحَّ عن رسولِ اللهِ ﷺ فلا خيارَ لنا سِوى الطَّاعةُ والانصِياعُ لأمرِهِ، ولا تُناقِشوا بِما لا عِلمَ لَكُم بِه، فقَد تقولونَ ما لَم يَرِد عن رَسولِ اللهِ ﷺ قالَ النَّبيُّﷺ: [مَن كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّداً فاليَتبوَّأ مقعَدَهُ مِنَ النَّار] فاحذروا كُلَّ الحَذَرِ مِن أن تَقولوا مالا تَعلمونَ، ولا تَتكلَّموا بِعاطِفَتِكُم فقد قالَ تعالىٰ: {نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} لم يقُل بِعاطِفَتِكُم ولا بِِعقولِكُم بل قالَ بِعلمِكُم، واعلموا أنَّه مهما بَلغَت عُقولُنا مِن حِكمةٍ فهي هباءٌ أمامَ حِكمَةِ اللهِ عَزَّ وَجَل 🖊🇵🇸

  • {وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَءَاتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} 👕🇵🇸

  • كانَ عليُّ ابنُ أبي طالبٍ مِن أعظمِ قادَةِ وعُلماءِ المُسلمينَ وأحدُ الخُلفاءِ الرَّاشدين، والإمامُ الشَّافعيّ، كانَ عالماً في اللغةِ والفِقهِ، والإمامُ أحمدُ ابنُ حنبَلُ رمزٌ في علمِ الحديثِ وكانَ أصلُ الثَّباتِ في مِحنةِ المُعتَزِلة وقَولِهِم بِخلقِ القُرآن، وكذٰلِكَ الإمامُ البُخاريّ، جَمَعَ أحاديثَ رسولِ اللهِﷺ وصنَّفَ لنا صحيحُ البُخاريّ، وهوَ مَرجِعُنا في الحَديث وصلاحُ الدِّين كانَ مُحَرِّراً لِلقُدس، ومحمدُ الفاتِحُ كان فاتحاً لِلقُسْطَنطينيَّة وكلُّ هٰؤلاءِ قد نَشأوا يَتامى الأبِ تحتَ رعايةِ نساءٍ صالحاتٍ فَيَا إِماءَ اللهِ جِدُّوا وكُنَّ صالحاتٍ عَفيفاتٍ، فبِصلاحِكُنَّ تصلُحُ الأُمَم، فَما أرادَ الغَربُ إفسادَ النِّساءِ إلَّا لِعلمِهِم بأنّٰ فسادَ المرأةِ يؤَدِّي إلىٰ فسادِ المُجتَمَع، واعلَمي يا أمةَ اللهِ أنكِ بابٌ مِن أبوابِ الجنَّةِ لِأبٍ وأخْ، وأنَّ ما تَلبَسينَهُ اليَومَ سيكونُ لباسُ ابنتُكِ غداً فكوني قُدوةً حَسَنة، واتَّخِذي نساءَ النَّبيِّﷺ قُدوة، قالَ تعالىٰ: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا {٣٢} وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} بِكُنَّ تُصنَعُ الأجيالُ والرِّجال، فأنشِئْنَ لنا جيلاً سَليمَ القلبِ يحفظُ اللهُ بهِ دينَهُ ويُعيدُ الإسلامَ إلىٰ عِزَّتِه فالنَعُد إلىٰ الفِطرَةِ الَّتي فَطرنا اللهُ عليها فَبِها قَوامُنا 💙🇵🇸

  • شوفو القناة قاسم عملها شلل😁 1080 أخ وأخت جعلهن شاهدين لك لاعليك🤍

  • {هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّىٰٓ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَآءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَآءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوٓا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ{٢٢} ۚ فَلَمَّآ أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ يَـٰٓأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُم ۖ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} ⏳️🇵🇸

  • الكَثيرُ مِنَ النَّاسِ يسألونَ اللهَ حاجاتٍ كثيرةً في أنفُسِهِم، حتَّىٰ إذا آتاهُمُ اللهُ مسألَتَهُم فَرِحوا بِها وبدأوا يُعَبِّرونَ عن فرَحِهِم بِالِاحتِفالِ والموسيقىٰ وغَيرِها منَ المَعاصي، أهٰكَذا نشكُرُ اللهَ علىٰ نِعَمِهِ بِمَعصِيَتِه؟ اُدعوا رَبَكُم واشكروهُ في السَّرَّاءِ والضَّرَّاء ولا تكونوا كالَّذينَ قالَ فيهِمُ اللهُ {فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ} قالَ تعالىٰ: {اعْمَلُوٓا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا} لَم يقُل قولوا بل قالَ اعمَلوا، فإنْ آتاكَ اللهُ نِعمةً تَحمَدُهُ عَليها بِلِسانِكَ وتَشكُرُهُ بِجَوارِحِك، فتُطيعُهُ ولا تعصيهِ بما آتاكَ مِن نِعَمٍ كَيْ لا تَكونَ عبداً جَحودًا بِنِعَمِ الله، يُعطيكَ فَتَعصيه نَعوذُ بِكَ اللَّٰهمَّ أن نَكونَ عبادًا جاحِدينَ لِما أنعمتَ عَلَينا 🪶🇵🇸