كتّاب من أجل القضية المهدوية
Статистикаقناة كتاب من أجل القضية المهدوية هي قناة مختصة بنشر مقالات الكتاب المهدويين، خدمة لقضية صاحب العصر والزمان عج، واداء لواجبات الانتظار العملي الاعلامية والتمهيد للامام الحجة عج.
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Новости и СМИ (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 77
- 1/48двое суток
- 88
- 1/72трое суток
- 95
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ننوه الى ان قناتنا على اليوتيوب تم معاقبتها من قبل اليوتيوب بسبب وضع صورة السيد الشهيد درة لبنان في محاضرة في وقت استشهاده ومنعنا من تنزيل المحاضرات والمقاطع الجديدة فيها لمدة اسبوع، نعتذر لاخوتنا واخواتنا من سياسة حرية التعبير في اميركا
ثارت واستثارت فكانت حسينية مهدوية..! هاجر الفرطوسي قد نسأل بعضنا البعض مرات ومرات، وقد يتكرر السؤال لعدة سنوات دون معرفة الجواب الجوهري! ما الهدف الحقيقي من اصطحاب الإمام الحسين (عليه السلام) لعائلته واطفاله وهو في حرب ضد فئة لا تعرف لله حرمة ولا لرسوله وصية ولا لأهل البيت (عليهم السلام) قرابه؟! نحن نطرح هذا التساؤل ليس شكاً منا بقدسية سيد الشهداء (عليه السلام) ولا بولايته التكوينية الحاكمة على كل شيء بأمر الله تعالى، ولا بما يفعل وبما لا يفعل، وإنما قد يكون جهل وفضول من السائل نفسه!. الحسين عليه السلام خرج من مدينة جده رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) المكان الذي نشأ فيها وترعرع هناك تاركاً خلفه ذكريات أخيه الحسن (عليه السلام) وباب خلفه نار توقدت للنيل من الرسالة التي كان خروجه لأجلها، عرج صوب أرض العراق أرض الطاهرين والأنبياء، والأوصياء، وهو ينشر الهداية ويخط النصر من المدينة الى العالم كله، حتى توقد طريق سفره بشذى عبير مسيرته. حال وصوله أرض كرب وبلاء لتتجسّد هناك أعظم الدروس والعبر، ومعه قلبه النابض فخر المخدرات الإعلامية التي لا نظير لها، تارة تستبشر، وتارة تزلزل، لم تترك واجبها في أحلك الظروف مضت بكل عزم واباء شامخة مرفوعة الهامة تزمجر بصوتها الحيدري في دواوين الكفر والفسوق ، انطلقت برحلتها الإعلامية والتي لولا الإمام زين العابدين ومعه عمته لما وصلت الينا واقعة الطف ولا خُلد ذكر كربلاء، ولَتلاعبوا بها كما فعلوا بأحاديث أهل البيت (عليهم السلام) جاهدت زينب بساترها الإعلامي وتركت بصمتها في كل مكان، وكانت خطبها رنانة في الكوفة وكأنها تعيد بهم خيبر، بلسانها البليغ سارت في طريق الظلمة لتنيره بكلماتها الخالدة، حتى وصلت الشام وخطبت خطبتها المشهورة التي عجز البلغاء عن وصفها كأنما لسان أبيها ينطق عنها! أدت دورها باكمل صورة ويا له من دور عظيم قلب موازين المعركة قلب السحر على الساحر، زينب لم تحمل سلاحاً ولم تنزل للميدان، وانما حملت كلمتها وظلامة أخيها، فكان دورها هو ايصال الحقيقة، لكل من خذل وغفل، خير أسوة لنساء عصرنا، فأن الدور لم ينتهِ بعد، بل على النساء المجاهدات ان يحملن الأمانة، وأن يكملوا ما بدأت به السيدة زينب عليها السلام، وأن يقفوا كالطود الشامخ وسط الفتن والانحرافات التي تحاك ضد مجتمعاتنا وان يسعين لتربية جيل مناصر لإمام زمانهن، فالكلمة الواحدة تعادل الف ضربة بالسيف في سبيل الله. اليوم نرى الزينبيات في كل زمان ومكان يؤدين دورهن الجهادي الى جانب اخوتهن المجاهدين، ولولا وجود المرأة في ساحة الجهاد الإعلامي لما رفعت الراية الإسلامية، وزعت ادوارها المهمة في اماكن عدة منها: زيارة الأربعين للإمام الحسين (عليه السلام) فهي صاحبة الموكب وهي الخادمة وهي الممرضة التي تداوي الزائرين وهي التي تستقبل النساء لتحط عنهم تعب الطريق وتنفض عنهم غبار المشقة، لم يقتصر دورها في هذا الجهد الخدمي فحسب، انما وجدناها حاضرة عند مؤازرة اخيها الرجل عندما خرج للجهاد تلبية لفتوى المرجعية العليا السيد علي السيستاني (دام ظله) قدمت له السلاح كما قدمت زينب لأخيها جواد المنون، وخلف السواتر اضحت تقدم المؤونة والطعام، وأعظم ما قدّمت، هو فلذة كبدها سواء كان ضناها او اخيها او الزوج او الاب، وكانت كالجبال الشاهقة لم تزلها رياح المصائب، وانتقلت لتحط رحالها في كل موقف تحتاج فيه المرأة فشنت حربها بكل شراسة ضد اعداء الدين والمذهب وإن كانت حربها خلف الشاشات، فالأمر لا يقل أهمية عن الحرب على السواتر.
без подписи
عقارب تغيير العالم بقلم/ بدر جاسم الأقدام التي تسعى إلى كربلاء، تُحدث تغييراً ناعماً في العالم، تَصنع جبهةً عالميةً أمام قوى إبستين، تُعيد بثَّ القيم الأخلاقية في العالم من جديد، وتضبط ساعة العدالة التي عُطلت لقرون، وتكبح الفساد الذي نشره مترفو السلطة. رايات حمراء تحمل علامات الثأر، وأخرى سوداء تعلن الحداد، كذلك ملايين السائرين من كل فج عميق، ليشكلوا أكبر استفتاء شعبي للقيم الإسلامية، التي تصون الإنسان وتضعه على خط الكرامة والعدالة. طريق تتزاحم عليه الأقدام، وتتراصف عليه النوايا للخلاص من عالم الظلم والفساد، فزيارة الأربعين محطة زمنية للرقي الروحي، حيث يعيش الجميع في أوقات إيمانية عالية، وفي تعامل أخلاقي سامٍ، وتساوٍ عجيب في طريق الإمام الحسين (عليه السلام) إذ تذوب كل الفوارق الدنيوية فيه. عالم زيارة الأربعين عالم عجيب! يختلط الزائرون مع بعضهم البعض بطريقة إيمانية واخوية لا نظير لها، حيث كل شخص يساعد الآخر بدون أن يعرفه، المعيار هو أن يسعى لله تعالى باتجاه نهضة حسينية عالمية، تُقدّم الإسلام المحمدي الأصيل للعالم، كمدافع عن المظلومين وصامد أمام جبابرة العالم على مر العصور؛ بالأمس واليوم وغداً مبدأ لا يتغير، وإنما يرسم ملامح عالم جيد يزهو بالعدل والخير على يد الإمام المنتظر وارث الحسين (عليهما السلام) الذي سوف يحقق ما عمل له كل الانبياء والصالحين، وأيضاً ما يصبو له السائرون. مع زيادة المشاركين من مختلف الجنسيات، حتى بلغ أكثر من عشرين مليون زائر، والتلاحم العظيم بين الزائرين، سوف تتعجل سرعة عقارب ساعة تغيير العالم، حتى نصل الى لحظات الظهور المبارك للإمام المنتظر روحي له الفداء، التي تعيد الحقوق لأهلها، وتقتصّ من المجرمين، حتى تمتلئ الأرض عدلاً وقسطاً على يد ابن الحسين الشهيد.
без подписи
ماذا ينتظر منا الامام المهدي في موسم الأحزان (محرم الحرام) والمواساة؟ لعلّي خادم أسس الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته بشهادتهم وتضحياتهم يوم عاشوراء مشروعًا جديدًا للحفاظ على الإسلام، مضادًا للمشروع الأموي الهادف لتغييب الإسلام وتغييره من خلال نشر الظلم والجور والإلحاد والفجور، وقوام المشروع الإلهي الحسيني الإخلاص والتسليم لله تعالى والبذل في سبيله، إعزازًا ونصرةً وإبقاءً للإسلام واستمراره إلى يوم القيامة، لكن ثمة نتيجة عظيمة لهذا المشروع وهي قيام دولة العدل الإلهي، بقيادة الإمام المهدي (عج) في آخر الزمان، فنتجت بعد واقعة الطف الأليمة المجالس الحسينية المباركة الهادفة لنشر التوعية والبصيرة والعزاء تخليدًا لتضحيات وأهداف الإمام الحسين من جانب ومن جانب آخر تمهيدًا وانتظارًا للقيام المهدوي المبارك. إذًن المجالس الحسينية المباركة هي المدرسة الأساسية للتربية الإيمانية والتوعية الفقهية والفكرية والمواساة والنصرة لأهل بيت النبوة (ص) تبني هذه المدارس الإيمانية القاعدة الصلبة الممهدة للتمهيد لظهور الإمام المهدي (عج) على مر الزمن، فهي تعمل على تصويب المؤمنين نحو الانتظار والتمهيد لتكوين المجتمع المستعد لنصرة الإمام حين ظهوره المبارك، فعندما نُغَيِّب من مجالسنا ذكر الإمام المهدي (عج) وتوعية المؤمنين بضرورة تزكية نفوسهم واستعدادهم وانتظارهم لإمامهم (عج) فقد غيبنا ركنًا أساسيًا من أركانها. لابد لنا نحن من نحب أهل البيت (ع) أن نشعر بالتقصير المستمر تجاه إمام زماننا (أرواحنا فداه) وخصوصًا أيام محرم، لأن هذه الأيام هي أساس التمهيد لمشروعه المبارك، فيجب أن نترجم هذا التقصير إلى عمل تَعُجُّ من خلاله مجالسنا المباركة (سواء في المواكب والحسينيات أو المنازل، المجالس المخصصة للرجال أو النساء) بذكر إمام زماننا وتقريب الناس إليه وتذكيرهم به، فلو أردنا أن نقيس صدق محبتنا لإمامنا (عج) فيجب أن نرى مدى تأثير المؤمنين الحاضرين لمجالسنا الحسينية المباركة التي نقيمها، وتحولهم إلى محبين مخلصين منتظرين لإمام زمانهم، فبذلك أحيينا هدفًا أساسيًا من أهداف المجالس والشعائر الحسينية المباركة. علينا أن نجعل المجالس المباركة محطات للتمهيد للإمام (عج) عن طريق حث المؤمنين على الارتباط المعنوي بإمام زمانهم، وإرشادهم إلى التوبة وتزكية النفس وتوطينها على الكف عن المحرمات وأداء الواجبات والالتزام بشَرْعِ الدين، والقيام بأعمال الخير والبر بالناس وقضاء حوائجهم، بذلك نكون أقرب إلى رحمة الله التي وسعت كل شيء، وقد روي أنه (عجل الله تعالى فرجه الشريف) قال عن نفسه: "إن رحمة ربكم وسعت كل شيء وأنا تلك الرحمة" (بحار الأنوار ج53 ص11). فهنيئًا لمن تجنب ما يؤذيه ويؤخر في تعجيل فرجه، وفاز برحمة ولطف إمام زمانه ودعائه. المجالس الحسينية المباركة ما هي إلا تجلي تلبية المؤمنين في كل زمان لنداء الإمام الحسين يوم عاشوراء: "هل من ذابٍّ عن حرم رسول الله؟ هل من موحدٍ يخاف الله فينا؟ هل من مغيثٍ يرجو الله في إغاثتنا؟ أما من طالب حقٍ ينصرنا؟" (حياة الإمام الحسين 274:3)، "هل من ذابٍّ يذبّ عن حرم رسول الله؟" (بحار الأنوار 46:45)، "أما من مغيثٍ يغيثنا لوجه الله؟" "هل من ناصرٍ ينصر ذرية الأطهار؟" ولتلبية نداء عاشوراء الطف وعاشوراء الظهور ليعمل العاملون ويتسابق المتسابقون.
без подписи
رأسٌ يرتل القرآن..! بقلم/ بدر جاسم لقد رسم الإمام الحسين (عليه السلام) لوحة فريدة على رمال كربلاء، في قلب الأزمة، وعلى أعلى درجات البلاء، حيث الإمام الحسين يقرأ القرآن الكريم، ويستشهد به، ويطلب تأجيل الحرب ليلة لأجل التزود منه، هذا في أضيق الساعات، فكيف كان الإمام الحسين (عليه السلام) في الأوقات الطبيعية! لم يكن هو فقط في هذا الذوبان في القرآن الكريم، بل حتى أصحابه هم صفوة القرّاء، فليلة العاشر كانت ليلة قراءة وتضرع لله تعالى، ليلة أرادوا أن ينهلوا بكل طاقتهم من فيوضات القرآن الكريم. لم ينتهِ تلازم الإمام الحسين (عليه السلام) مع القرآن الكريم باستشهاده بأبي وأمي؛ وإنما أستمر حتى بعد أن تقطعت أوصاله! فرأسه الشريف، المقطوع والعطشان، كان يقرأ القرآن الكريم، ولكن بأي صوت كان؟ بصوت المظلوم الشهيد: (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً) إنك لأعجب يا ابن رسول الله! ما كانت آية تتلى من رأس الإمام الحسين (عليه السلام) فحسب؛ فتلك التلاوة بالبعد الإعجازي لها كانت تشهد بعظمة صاحب الرأس، وبالجانب الآخر؛ تشهد بعظمة القرآن الكريم الذين أصبح لسان السبط الشهيد، لذلك فهي دعوة لنكون قرآنيين كالحسين (عليه السلام) نحن كحسينيين، لا بد أن ننهج طريق الإمام الحسين بأبي وأمي، بكل تفاصيله، بالقرآن الكريم الذي كان حاضراً باستمرار، لذلك علينا أن لا نهجره، وأن لا نُفرغه من محتواه وهو كلام الله تعالى، علينا أن نأخذ القرآن الكريم بأكمله، لا نقبل جزءاً ونرفض جزءاً آخر. عاشوراء؛ جسّد فيها الإمام الحسين القرآن الكريم على الواقع، فكل آياته كانت حاضرة، كل معانيه كانت موجودة، فكانت هزّة لأمة نائمة، وواعز لكل أحرار العالم أن يحذوا حذو سيد الشهداء، فالوقوف في وجه الظَلَمة طريق لا ينتهي، وصراع مستمر، لا بد للحق فيه أن يدعس الظلم والظالمين، ليرث الأرض عباد الله الصالحون. اليوم وبولائنا لا ننفصل عن الإمام الحسين روحي له الفداء، فهذا الشيطان الأكبر قد عاث في الأرض فساداً، فهل يسكت الكربلائيون؟ هل يذعنون له ويسلمون كما يفعل العبيد؟ بل "هيهات منا الذلة" بصوت الحسين، ما زالت ترددها الأجيال الحسينية من بعده. القرآن المجيد يلعن فرعون كل عصر ومصر، ويُصْلي ناراً كل أبي لهب مهما قرب أو بعد، وإن كان المؤمنون واضحين بصفاتهم التي لا غبار عليها، فكذلك اليهود والمشركين لهم صفاتهم المكشوفة بكل وضوح، فلا يسترهم ساتر، ومع القرآن الكريم والإمامة طريق الحق الذي لا لبس فيه، وهذا أهم ما نحتاجه اليوم، وأن الذين صمدوا أمام أعتى العواصف هم أهل القرآن المرتبطون بالنهج الحسيني.
без подписи
من مقتضيات الاختبار والتربية الإلهية.. تعثر المنتظر لإمام زمانه (عج) في طريق الانتظار لعلّي خادم الإنسان المؤمن مهما بلغت درجة إيمانه ورتبته العلمية (الدينية، الأكاديمية) واجتهاده في تزكية نفسه وتربيتها، وحرصه على اكتساب (ملكة التقوى) التي تعتبر رتبة عالية في ملكات الأخلاق، إلا أن المؤمن يبقى في دائرة الابتلاء والاختبار الإلهي، وهو قوله تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} (سورة العنكبوت: 2) فالاختبار أمر لازم للإيمان، والهدف هو تمييز الصادق من الكاذب والصابر من الجازع وكذلك يهدف لتربية المؤمن عن طريق إبصاره بالأخطاء والعيوب لكي يعمل على إصلاحها وتزكية نفسه منها، وقد يتعثر المؤمن في بعض الابتلاءات ويتراجع دون المستوى المطلوب، إلا أن هذا التعثر لا يثني من عزيمة المؤمن ولا يقلل من حسن ظنه بالله عز وجل. يتعرض الفرد المؤمن على المستوى الشخصي للاختبار والابتلاء بطرق شتى، تختلف آليات الابتلاء من إنسان إلى آخر، ابتلاءات واختبارات دقيقة يمر بها المؤمن، منها قد يخرج مرفوع الرأس بنجاحه فيها ومنها قد يخرج مكسوراً نادماً لتراجع مستواه في هذا الاختبار وعدم تحصيله النتيجة المرجوة منه، أما المؤمن المنتظر لإمام زمانه (عج) فعثرته وتلكؤه في الاختبار يكون أكثر إيلاماً عليه من غيره، كونه محباً لإمامه ويتطلع ليكون من خدامه، مما يستوجب عليه أن يكون أكثر شدة في التمسك بالمبادئ والقيم الإسلامية والأخلاقية التي يتطلب منه أن يثبت عليها في الابتلاء (الاختبار) فإن تعثر عليه أن لا ييأس بل العكس أن يلجأ إلى الله عز وجل بالتوسل بإمام زمانه لكي يصلح حاله ويثبت قدمه في هذا الطريق المبارك. المؤمن المنتظر هو المسؤول الأول قبل غيره من أفراد الأسرة من خلال جعلها أسرة مهدوية منتظرة لإمام زمانها، قد ينجح المؤمن في إدارته لعملية الانتظار داخل أسرته نجاحاً موفقاً أو قد يتعثر في بعض الأحيان، وهو قد يتعرض للاختبار والابتلاء في كلتا الحالتين فالنجاح لم يحصل لولا توفيق الله عز وجل ولطف إمام زماننا، فيجب أن يكون عمله بصورة عمل الخادم لإمام زمانه وليس بصورة صاحب الفضل عليهم بنزع فتيل (الرياء والعجب) من نفسه، أما المتعثر فقد يكون ناتجاً عن تقصيره في إدارة عملية الانتظار داخل أسرته فيمكنه المبادرة إلى تدارك التقصير وتصليحه بعد التوكل على الله وطلب التوفيق بذلك والنجاح. على مستوى المجتمع قد يتيسر للمؤمن والمؤمنة المنتظرين لإمام زمانهم (عج) بما يملكونه من مؤهلات وتوفيقات على أن يحصلوا على موقع متقدم في عملية الانتظار والتمهيد، وقد يتعذر على بعض المؤمنين والمؤمنات الحصول على هذا التوفيق بعملية الانتظار والتمهيد وقد يكون السبب عدم تملكهم للمؤهلات أو التوفيقات اللازمة أو قد يكونون ممن لديهم مؤهلات وتوفيقات ولكن المشيئة الإلهية أخرتهم عن أقرانهم المتقدمين في عملية الانتظار، وهذان المؤمن والمؤمنة المتقدمان يتعرضان للاختبار أكثر ممن تأخر فهما في أساس عملية التمهيد، ولكي يتميز المنتظر المخلص من غير المخلص والإخلاص يبدأ بنكران الذات وحب الخير للآخرين وعدم حب السمعة والرياء فقد يبتلى المؤمن برغبته بتحصيل موقع في المجتمع أو مكانة أو جاه أو اسم لامع في عملية الانتظار مما يجعله عرضة لتعثر في طريق الانتظار، أما المؤمنون المتأخرون فتأخرهم لا يعني الاستسلام وترك كل شيء على غيرهم فيجب أن يقوموا بما يتيسر عليهم القيام به وإلا قد يتعثروا أيضاً ولا يوفقوا لنيل كرامة التمهيد. تعثر المؤمن المنتظر في طريق انتظاره لإمام زمانه (عج) هو أمر وارد وطبيعي كون الإنسان المؤمن لم يصل إلى رتبة العصمة، لكن غير الطبيعي هو ترك هذا التعثر دون تصحيح، فطالما يكون المؤمن غير راضٍ عن نتاجه ويجعله في موضع التقصير، فهو يكون أكثر استعداداً للاختبار ويمكنه تصحيح هذا التعثر والنجاح فيه، لكن الخطورة تكمن في المؤمن الذي يتغاضى أو يتساهل مع هذا التعثر حتى تتراكم التعثرات ويصل إلى مرحلة قسوة القلب والعياذ بالله مما يجعله معرضاً للطرد من الرحمة الإلهية مما يعني طرده من طريق الانتظار وحرمانه من النظرة الرؤوفة من إمام الزمان (عج) فلنتأمل.
без подписи
без подписи
علي بن موسى الرضا، استراتيجية السماء..! إيمان عبد الرحمن الدشتي وأنت تطوف في أرجاء طوسٍ قادماً من أقاصي الأرض، تتعاظم في عينيك خطواتك، وتتزاكى أنفاسك، مُتأملاً بلوغَ أمنياتك، مُستأنساً بكلّ ما من حولك، فيسرح فكرُك نحو العُلى مُتبصِّراً مُنتشيا؛ سَفَرٌ بهِ خلّفتُ وراء ظهري أعزّتي وراحتي واستقراري والتزاماتي بل كلّ شيء، فما أعظمَ مقصودي! وما آنسَ مَلجأٍ وفدتْ له روحي المثقلةُ بأعباء الدنيا، لتحطَّ في رحابه بكلّ ما للطمأنينةِ من معنى! علي بن موسى الرضا، هديةُ السماءِ لأهلِ الأرض، فهو ثامنُ الحججِ الإلهيةِ الإثني عشر الذين خصهم المعبودُ (عزَّ وجلَّ) لقيادةِ وهدايةِ عبادهِ بعد نبيهِ الخاتم (صلى الله عليه وآله) ولم يستثن أحداً منهم من عظيم الشأن وكمال المقام، حيث أعطاهم أدواراً متناغمةً مترادفةً متوالية، لتبقى حاكميته في أرضهِ قائمةً ما بقي الليل والنهار. المتأملُ بمشهدِ الإمام أبي الحسن الرضا (عليه السلام) يدرك بنور اليقينِ عظمةَ مقامهِ وعُلوّ شأنه، فليس له حين التشرفِ بزيارةِ ضريحه المقدّس إلا أن يتملّكه شعورٌ استثنائيّ برأفتهِ المحسوسة، والتي -مع ما له من فرضِ تجديدِ طاعته- تَحملُ عُشّاقَه من أقاصي الدنيا لزيارتهِ والمكوثِ في جواره، بل والعودةِ إليه أخرى، غيرَ آبهين ببعد الطريق وعناء السفر ومخاطره وتكاليفه. إنه (سلام الله عليه) ما اختلف عن آبائه وأبنائه الطيبين الطاهرين، في ابتلائه بغدرِ زمانه، حيث سَلَبَ الطُغاةُ حقَّه في الخلافة، وتَحَمّلَ مرارةَ الإقصاءِ عن وطنه، إلا أن إرادةَ اللهِ التي خفيت عن أعين الظالمين لم تغبْ يوما، ومكرَه الحاضر في تدبير أعدائه جعل المأمونَ العباسيّ اللعين، الذي امتاز بعلمه ودهائه من اتخاذِ خراسانَ النائيةَ مقراً لحكومته، بعيداً عن بغداد التي ما أَمِنَ على نفسه منها بعد قتله لأخيه الأمين، فظنّ أن الدنيا له مُستوسقة والأمور مُتّسقة، وحين صفا له مُلكُ آل محمدٍ وسلطانُهم، عمل بمكره على استقدامِ الإمامِ علي بن موسى الرضا (صلوات الله وسلامه عليه) من المدينةِ المنورةِ ليكون تحت أنظاره بعيداً عن حاضنتهِ الشيعيةِ الموالية، فغاب عن إدراكه مكرَ خيرِ الماكرين وأن الأمر كله لله، وأن خراسان ستصبح رضويةً -بكلّ ما للإسم من خصوصية- ولو بعد حين! إذ أنّ ما فاز به الإمام الرضا (صلوات الله وسلامه عليه) من جزاء إلهي، بعد أن ظُلِمَ وتغرّب وترك الأهلين والديار، وقطع الفيافي والجبال والهضاب والسهول بالاف الكيلو مترات، كان تخطيطاً استراتيجياً من لدن حكيم خبير، لتصبح خراسان قبلةً للنفوسِ الساميةِ والافئدةِ العاشقةِ الموالية، ومَوئلاً للكراماتِ وأُنساً للأرواح، وقاعدةً لتأسيسٍ ربانيٍّ بعيدِ المدى سيكونُ له شأنٌ عظيمٌ في آخر الزمان. إن هذه الاستراتيجية هي من جعلتْ من الجمهوريةِ الإسلامية قوةً إقليميةً عُظمى، تستمدُ الإصرارَ والشموخَ والنموَ والسموَ من مرقده الطاهر، وتتربى على صفاتهِ المحمديةِ العلويةِ، متمسكةً بعقيدةٍ راسخةٍ كجبالِ إيران الشامخة، وهذا حالُ كلِّ قياداتها التي ما برحت تخوض مُعترك الحياةِ الاقتصاديةِ والسياسيةِ وتحدياتِ المستكبرين، بنَفَسٍ حيدريٍّ رضويٍّ لا يَقبلُ الهوان، وفي مقدمتهم الشهيدُ "الأمةُ" السيد علي الخامنئي، وكذا الشهيد السيد رئيسي (أعلى الله مقامهما) اللذين ترعرعا وتهذّبا بمقام شمس الشموس الإمام الضامن (عليه السلام) بل أن عمومَ الشعبِ الإيرانيِّ يمتازُ بصفاتِ الإباء والرفعة الرضوية. بناءً على ذلك؛ فإن هذه الاستراتيجية هي من تقود الجمهوريةَ الإسلاميةَ اليوم إلى مُواصلةِ التحدي، بخطىً ثابتةٍ ويقينٍ متأصّل، وتعزز الإصرارَ على الصمودِ بوجه العدوان الصهيوأمريكي، وبوجه كلّ من تُسولُ له نفسُه المساسَ بأمنها العقائديّ والقوميّ، لتصبح قوةً دوليةً تأبى التراخي، وقُطباً يُنافس اقطابَ العالمِ المتجبّرة، بميزةٍ إنسانيةٍ عقائديةٍ صُلبةٍ سيكون لها الثقل الأعظم في التمهيد لدولة العدل الإلهيّ. فيا شمسَ الشموس؛ يا من وُلدتَ من نسلِ السادةِ الأقمار، واستُشهدتَ نائياً عن أرضِ آبائك الأطهار، لتَشُعَّ من طوس على العالمين من فيضِك الأنوار، ولتنصر ولدَك الحجةَ الموعودَ بالقادة والانصار، عليك من عاشقيك سلامٌ ما بقي الليل والنهار. ١١/ ذي العقدة/ ١٤٤٧هـ
без подписи
يا راعي المراجل هـاك الأخـبار ولـدك بـالأربعـين تـيـمّموا بـالـنـار كسروا خـشم صهيون وذلّوا الأشرار وهـامة أمـريكا مطـيحيها يــابــويـــة بغيــابـك فكـروا ضِـعـنــا واحنـــا بالمـــآسـي نـلــم ضَـعـنــا يـبـن الـمـرتـضى تـنـظـر وضـعـنــا؟ حــزن بـس الـهــامـة مـعـليـها
без подписи
كلما طالَت أيام مُلكِكم أثقلتم كواهلَكم..! إيمان عبد الرحمن الدشتي إليكم يا من تتشبثون بعروشكم الآثمة، وتسترخصون كرامة دينكم، وتحكمون شعوبكم بالنار والحديد، وتسقون بقاء ملككم بدماءٍ طاهرةٍ لأنفسٍ زكية، أتظنون أن بها على الله هوناً وبكم عليه كرامة؟! يا حثالة العرب يا أيها الجبناء، يا من ترتجفون من هتاف، وترتعدون من رأيٍ مخالف، وتضطربون من موقفٍ شريف، وتعاضدون مستكبِراً كافراً باغياً لا يعرف للشرف من معنى، ولا للغيرة من وزن، ولا للوفاء من عهد، وهو عاجز بكل إمكاناته وما تغدقون عليه من عطائكم السحت اللا محدود، عن صناعة نصر حقيقي بوجه دولة واحدة! فكيف له ان يحمي ملككم؟! إنكم ببغيكم وكفركم وحبكم للدنيا الفانية، لا تدركون أن جبهة الحق متسلحة بعقيدة إيمانية راسخة، وبقوة يقين "بوعد ربهم بالنصر" تفوق قوتهم العسكرية التي أذهلت العالم، بما اعدّوه من اقتدار ومكنة يرهبون به أعداء الله الذين لن يفلحوا أبدا، وهم أولى بتأييدكم واجدر بالنصرة وأوفى بالعهد. ما جوابكم يوم يُقال للمُخفِّين جوزوا وللمُثقَلين حُطّوا؟! ألكم عندها ألسنةٌ تُجادل ربَّ العزة؟ هل لكم حينها سلطةٌ تُنجيكم من عقاب ملكٍ جبار؟ ام هل بأيديكم القرار لتدفعوا عن انفسكم نار الحاطمة؟ كلا والله! إن وراءكم لجهنم وبئس المصير، فالقضاء بيد سلطان السماوات والأرض، وإنما يمهلكم لتزدادوا طغياناً واستكباراً ولكم عذاب عظيم إذ يقول تعالى {إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا} (سورة آل عمران، الآية ١٧٨) راجعوا صفحات التاريخ؛ ولا تبتعدوا كثيراً فتصلوا إلى فرعون او يزيد او الحجاج، وباقي الطواغيت من بني أمية وبني العباس، وغيرهم من ملوك وسلاطين الظلم والجور، بل تصفّحوا تاريخ عصركم وتأملوا في مصير من سبقكم إلى مزابل التاريخ، فأين الملعون صدام، والقذافي، وحسني مبارك ومن هم على شاكلتهم؟ كلهم فارقوا عروشهم الخاوية وبنهايات مُذلّة! إليكم يا جيفة الحكّام؛ يا كلَّ طاغوت وظالم وخانع ومستبد لا سيما من المتأسلمين والأعراب، الذين يرون في المُلك تشريفا، وفي الخنوع كرامة، وفي ظلم الرعية خلودا، وفي خذلانهم للإخوة نأي بالنفس عن الأذى، عشرة آلاف أسير فلسطيني من جلدتكم ومن أمة نبيكم سيُعدمون وأنتم في صمت مُطبق! اعلموا أن كل قطرة دم تسفكونها ظلماً او تُسفك بسبب خنوعكم وجبنكم، فإنها يهتز لها عرش الجبار! فتوطّن للمستضعفين والمظلومين، وتسلب عنكم الأمان والاستقرار، وتسحبكم عن كراسيكم إلى حيث السقوط المخزي والمذل، وتهيئ لكم الآخرة فتُسعّر نارها لاستقبالكم في واد سحيق لا هوادة فيه ولا مفرّ منه! أما أنتم يا طغمة البحرين فستظل تطاردكم حَوْبة السيد محمد الموسوي، مع حَوْبة كلّ شهيدٍ ومعتقلٍ مظلومٍ في سجونكم، وكذا الحال مع طواغيت الأمة العربية التي طأطأت رأسها بفعالكم، بينما الأمة الفارسية ستظل مرفوعة الهام، صانعة مجداً لنفسها وعقيدتها ولمحور المقاومة وقواعده الشعبية، محور الكرامة والعزة والإباء والشموخ، إذ ما ركنت للظالمين ولا ارتجف لها جفن من وعيدهم وعديدهم، وستظل حاملة لراية المقاومة نيابة عن الأمة الإسلامية جمعاء، حتى تسلمها لصاحبها المهدي المنتظر (أرواحنا فداه) فلا يُبقي لكم ولا لأسيادكم من باقية قريباً عاجلاً بإذن الله تعالى.
без подписи
هل للمذنبين حظ عند صاحب الزمان؟! هاجر الفرطوسي لا شك ولا ريب أن البعض من المؤمنين يتبادر الى أذهانهم، بأن المولى صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف سوف يأتي بالسيف ويكون شديداً على الناس، ويقتلهم ويذبحهم لمُجرد أنهم مذنبون! وفي الحقيقة هذا ما رأيته وسمعته على أرض الواقع من قِبل البعض، عندما تتحدث له عن الظهور الشريف تجده خائفاً ولا يرغب الإستماع لهذا الحديث! وكأنك تتحدث له عن شخصية ظالمة لاترحم بتاتاً! وهذا بسبب إنهم استمعوا للروايات فُسرت من قبل البعض بالإفراط والآخر بالتفريط. ولو أمعنا النظر بشكل جيد في القضية المهدوية وكذلك في شخصية هذا الإمام العظيم الرؤوف الحاني على شيعته، لوجدنا أنفسنا إننا بوادٍ من الأوهام، فالإمام هو باب رحمة الله الواسعة وهو أقرب للمذنبين من الصالحين، وهو إحدى تجليات اللطف الإلهي في هذا العالم، قد يكون المذنب التائب أقرب من قديم العهد في التوبة، فجديد التوبة تجده متلهف للأشياء التي يستشعر بها للأمان والإطمئنان كالرحمة واللطف والرأفة وتقبل التوبة، وهذا ما أغفلوا عنه الجانب الأكبر من شخصية صاحب الزمان عجل الله فرجه. هذه الرعاية والقبول من قِبل الإمام روحي فداه، لا يعني بأن نترك أنفسنا تخوض في الذنوب ونوكل كل شيء للإمام بالتالي هو يُصلح أحوالنا، كلا فالطالب عندما يريد الدخول للإمتحان تجده يهيئ نفسه لهذا الإمتحان الفاصل بين مرحلة دراسية استغرقت سنة كاملة، فتجده يقرأ، ويجد، ويجتهد، ويثابر، ويسهر، من أجل أن تكون النتيجة مرضية وتؤهله للعبور للمرحلة التالية، هكذا هو المذنب اذا لم يكن كالطالب المجتهد تجاه ذنوبه من خلال التوبة النصوحة فلن يجد هنالك نتيجة مرضية، ولا يجد في نفسه ذاك القُرّب الروحي والجسدي من تلك الرحمة الإلهية المتمثلة بالإمام المهدي المنتظر. يقول الله عزوجل في محكم كتابه العزيز (واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود) هود : 90 ولو لاحظنا لوجدنا أن الله يخبرنا بالرحمة بعد التوبة، أي أن الرحمة ملازمة للتوبة، وعندما يتوب الإنسان ويكون خالياً من عاهات الأثام وأثارها على النفس، وكيف أنها كانت حاجزاً كبيراً بينه وبين إمام زمانه، وعند الخلاص من تلك النقاط السوداء، وقتئذ النفس تطمئن بقرب المولى، وهذا عين ما يريده منا صاحب الزمان عجل الله فرجه، أن نكون توابين ولا نطيل الأمل لربما لا يكون هنالك غد، ولا تقتصر التوبة على مكان معين او زمان معين او حالة معينة وانما في كل وقت وحين علينا أن نجاهد أنفسنا لنلتحق بالركب المهدوي. أقولها لنفسي أولاً ، ثم أخاطب بها المؤمنين المنتظرين لتلك الطلعة البهية، لنهيئ أنفسنا ونتخلص من سلاسل وقيود الذنوب ولنتسارع ونتنافس جميعاً للقرب من إمام زماننا الغائب فهو بإنتظارنا.
без подписи