فى حب الله 🌍🌹
Статистикаإن شاء الله مع بعض علطول •🍂💛🍂 "اللهُم اجعِل هَذة الْقَنَاة شَفِيعَة لنا ولمِن زَارَهَا وَتَابَعَهَا وساهَم فِي نشرهَا اللهُم اجْعَلْهَا حُجَّةً لنَا لَا عَلينا يُوم نلقاكَ".|•🍂💛💛💛💛🍂🍂🌼🌿
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 12
- Всего постов
- 75
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 1
- 1/48двое суток
- 1
- 1/72трое суток
- 1
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سمعت تفسير عن الآية دي ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَىٰ ﴾ تفسيره جميل ليها: هو بيقول تخيل تختار الأوضة الصغيرة المبنية بالخوص دي تبقى ملكك وتفضل بتاعتك على طول أو القصر الكبير اللي هناك بس معلومة قبلها إنك لو اخترت القصر، هتبقى ليك فيه 3 دقايق بس وبعدها لازم تخرج منه هتختار إيه؟ قاله العِشّة طبعاً لأنها هتبقى ملكي .. تخيل إن ربنا سبحانه وتعالى بيقولك القصر ليك على طول والعِشّة دي مؤقتة وإنت مع ذلك اخترت العِشّة! إزاي بنختار الدنيا؟ انت مكافأتك في الدنيا مهما كانت عظيمة فهي فانية فإنت بعت بيها إيه؟ بعت الآخرة اللي هي خير وأبقى افتكر الآية كل مرة تختار الدّنيا.
" فى صلاةِ الفجر " تحِلُّ عقدة الشيطان عنك : " فإنْ صلَّى انحلت عُقَدُهُ كلها ، فأصبح نشيطًا طيِّبَ النَّفس". و تؤدى فرض اليوم ، فتسلم من النَّار : " لن يَلِجَ النَّارَ أحدٌ صلَّى قبل طُلوع الشَّمس وقبل غُروبها ". و تضمن أجرَ قيامِ الليلة الماضية : " ومَن صلَّى الصُّبحَ فى جماعةٍ فكأنَّما صلَّى الليلَ كُلَّه ". و تتمايز عَن المُنافِقين : " لا يَشهَدُهُمَا مُنافِق ". ' يعني صلاة الفجر و العشاء ' و تدخل فى ذِمَّةِ الله طوالَ يومِك : "مَن صلَّى الصُّبح فهو فى ذِمَّةِ الله". و تُشعِل لكَ نورًا فى ظُلمَاتِ يوم القيامة : (بَشِّر المَشَّائِين فى الظُّلَم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)♥
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا شباب قال ابن القيم رحمه الله: "...فالله سبحانه جعل لأهل كل مِلة يومًا يتفرغون فيه للعبادة ويتخلون فيه عن أشغال الدنيا، فيوم الجمعة يوم عبادة، وهو في الأيام كشهر رمضان في الشهور، وساعة الإجابة فيه كليلة القدر في رمضان..." حضَّر أدعيتك ومتضيّعش ساعة الإجابة، وادعي بما فيه صلاح دنياك وآخرتك، ولا تنسانا من صالح دعائك.
﴿فَعَلِمَ ما في قُلوبِهِم فَأَنزَلَ السَّكينَةَ عَلَيهِم وَأَثابَهُم فَتحًا قَريبًا﴾ اطمئني فالله يعلم ما في قلبك من الإيمان والمجاهدة للثبات مرة بعد مرة في ميدان اليقين وحسن الظن بأن القادم خير وأن الدعاء مجاب بالرغم من أنه لم تظهر بشائره ويقين بأن أقداره كلها خير وإن كانت على غير مرادك فالله يعلم ما في قلبك من حديث النفس للتصبر على ما لم تحط به خبرا وسوقها للرضا حتى تنال الرضا فترضى فالله يعلم ما في قلبك من الألم والحزن ومواساتك لقلبك حتى يهدأ ويسكن يقينا أن الله لن يضيعه بل سيأجره ويجبره فالله يعلم ما في قلبك من المرابطة على حسن الظن رغم كل شئ وسينزل السكينة على هذا القلب برحمته وأبشري بالفتح القريب من الله الكريم الرحيم فضعي يدك على قلبك وقولي له أن اهدأ ف صاحب هذا القلب يعلم كل شئ وكفيل بكل شئ وقادر على كل شئ لا يتعاظمه شئ ولن يضيعنا وأنه جاعل لهذا الأمر فرجًا ومخرجًا فاطمئن وتوكل عليه وفوض الأمر إليه .. #قيام الليل يا صُحبة.
"المصافحة مش حرام المهم النية ـ عادي أسلم عليها دي زي أختي ـ أصله مد ايده مينفعش أحرجه ـ ده زي والدي مفيش مشكلة أسلم عليه!!" هتلاقي نفسك دايمًا بتسمع المبررات دي وغيرها من الناس، طيب هل الكلام ده صح؟ أولًا: خلينا متفقين إن عندنا في الإسلام مفيش حاجة اسمها "زي" إحنا عندنا محارم وغير محارم. ثانيًا: الدين وضع لينا شروط للتعامل مع غير المحارم واللي من ضمنها عدم جواز مصافحتهم. قال رسول الله ﷺ: "إنِّي لا أُصافِحُ النِّساءَ".. وقالت عائشة رضي الله عنها: "وَاللَّهِ ما مَسَّتْ يَدُ رَسولِ اللهِ ﷺ يَدَ امْرَأَةٍ قَطُّ، غيرَ أنَّهُ يُبَايِعُهُنَّ بالكَلَامِ".. فمصافحة غير المحارم هو أمر شديد ولا يجوز، حتى لو كانوا من الأقارب.. النبي ﷺ قال: "لَأنْ يُطعَنَ في رأسِ رجلٍ بِمِخْيَطٍ من حديدٍ خيرٌ من أن يمَسَّ امرأةً لا تَحِلُّ له".. ولا شك أن المصافحة من المس. فأرجوك خلي بالك، لأن الأمر مش عادي.
مش كل غِيبة بتبدأ باسم شخص.. في كلام كتير بنقوله بشكل عادي، أو على سبيل الهزار، وإحنا مش منتبهين إنه ممكن يكون غِيبة أو استهزاء يؤذي غيرنا. زي مثلًا: - السخرية من أهل محافظة أو بلد معينة. - التعميم على فئة كاملة بصفة سيئة. - الاستهزاء بالمدرسين أو الدكاترة. - التريقة على الدفعة أو الزملاء. - سبّ فريق رياضي أو السخرية من جماهيره. - إطلاق أوصاف جارحة على أي فئة من الناس. كل ده قد يكون من الغِيبة أو السخرية المحرّمة إذا تضمّن انتقاصًا أو أذى، حتى لو كان على سبيل المزاح، وحتى لو ضحك الناس عليه. فخلّي كلامك شاهدًا لك لا عليك، وتذكّر أن الكلمة قد ترفع صاحبها عند الله، وقد تهوي به إن لم يُلقِ لها بالًا. اللهم طهّر ألسنتنا من كل ما لا يرضيك، وارزقنا كلامًا طيبًا يكون لنا نورًا وأجرًا، ولا تجعل لأحدٍ علينا حقًا بسبب كلمة خرجت منّا.
تظنُّ أنك لا تُعاقَب بذنبك!! وأنت قد حُرِمت قيام الليل، رغم سَهَرك! حُرِمت قراءة القرآن، رغم فراغك! وذكر الله، رغم طلاقة لسانك! حُرِمت الدعاء، فنسيته واستثقَلته نفسك رغمًا عن أنفك! حُرِمت خشوع الصلاة! وحُرِمت البكاء على ذنوبك في الخلوات! يا لك من مسكينٍ محروم حتى من أيسر العبادات، وتظنُّ أنك لست معاقبًا؟ ألَم يَأْنِ لقلبك أن يستقيم؟!
تمضي وقتك علي الواتس، فيسبوك، تيليجرام، تويتر .. وتَقُل حزين؟! أتمزح؟ بالتأكيد ستكون حزين بهذا الشكل! كثرة تواجدك علي وسائل السوشيال تُهلك قلبك وتجعلك إنساناً بدون روح! أين وردك القرآني من يومك؟ أين وردك الإستغفاري؟ أين الطمأنينة والصلاة بخشوع؟ تسمعون مُحاضرات دينيه لهذا السبب أنتم دائماً علي السوشيال؟ حسناً .. قِف سماع مقاطع وقُم بتنفيذ ما سمعته ! حان وقت التنفيذ ، والبُعد عن الناس واللجوء والقُرب من اللّٰه وتدبر القرآن والبحث في معاني القرآن والعمل بيه ! إلي متي سنظلُ هكذا نُؤجل تَوبتُنا ؟!
*{اسمُ اللهِ الأعظم}*🤍 *حين يضيق القلب بحاجته، فقد دلّنا سيدنا رسول الله ﷺ على كلماتٍ شهد لها بأنها مشتملة على اسم الله الأعظم؛ الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى*. قال رجل: «اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت، الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد».وقال آخر: «*اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم*».*فاجمع نور الدعاءين وقل*: 【*لا إله إلا أنت، يا أحد يا صمد، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم*】 *ثم سل الله حاجتك؛ فقد وقفت بين يدي الحي الذي لا يموت، والقيوم الذي لا يعجز، والصمد الذي لا يخيّب من قصده*.*♥️
بمناسبة الكليات والجمل الل بناخدها شماعة (أهي اللي لقيتها قدامي ، التنسيق حدفني ، مجموعي مجابش غيرها) المهندس أحمد عامر في درس السيرة النبوية، كان بيحكي عن مرضعة سيدنا محمد ﷺ، وهي السيدة حليمة السعدية، وإن هي قالت جملة أنا مش قادرة اتخطاها لحد دلوقتي: " والله ما أخذته إلا أني لم أجد غيره" وده بسبب إن سيدنا محمد ﷺ ، كان يتيم الأب، فـ مكنش حد عايز ياخده ، لكن علشان متروحش من غير رضيع ، خدته انت متخيل إن ربنا كتب لها إنها تبقى مرضعة النبي ﷺ، وتنال الشرف ده ، وتحل عليها بركاته وهي متعرفش، هي اخدته لمجرد إنه مفيش غيره فـ أنت محدش سرق حلمك ولا كليتك، وانت مدخلتش الكلية دي لمجرد إن مفيش غيرها ، أو اللي مجموعك جابها ، لا والله ربنا مختارها ليك انت بالذات ، لإنه عالم إن ده أنسب حاجة ليك، ومش شرط تعرف الكلام ده دلوقتي المهم تبقى واثق إن الخير فيما اختاره الله .
كَيْفَ تَكُونُ الجَنَّةُ؟ هل سألت نفسك يومًا: كيف تكون الجنة التي ضحى الأنبياء والصالحون من أجل الوصول إليها؟ كيف يكون المكان الذي إذا دخله الإنسان لم يتمنَّ أن يخرج منه أبدًا؟ كيف يكون النعيم الذي قال الله عنه إنه لا يخطر على قلب بشر؟ إن الجنة ليست كأي شيء رأيناه في الدنيا، بل كل ما فيها يفوق الخيال، وما في الدنيا إلا أسماءٌ تشبه ما في الجنة، أما الحقيقة فلا يعلمها إلا الله. قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ. قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: اقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]. قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ: قَرَأَ أَبُو هُرَيْرَةَ: (قُرَّاتِ أَعْيُنٍ)." فكيف تكون الجنة؟ هي دارٌ لا يدخلها حزن، ولا يعرف أهلها المرض، ولا الهم، ولا التعب، ولا الخوف، ولا الفقر، ولا الظلم، ولا الحسد، ولا البكاء، ولا الموت. كل ما يُنغِّص الحياة في الدنيا قد أزاله الله عن أهل الجنة. قال الله تعالى: ﴿لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ وكيف تكون أرضها؟ أرض الجنة ليست كأرض الدنيا، بل هي في غاية الجمال والطيب؛ ترابها الزعفران، وأرضها تلمع كأنها مزينة باللؤلؤ والياقوت، ورائحة قصورها أطيب من المسك، وبناؤها من لبناتٍ من ذهب ولبناتٍ من فضة، فإذا سار أهل الجنة فيها لم تقع أعينهم إلا على النعيم والجمال الذي لا يوصف. وكيف تكون أنهارها؟ فيها أنهارٌ تجري بلا أخاديد، من ماءٍ لا يتغير، ومن لبنٍ لم يتغير طعمه، ومن عسلٍ مصفى، ومن خمرٍ لذةٍ للشاربين لا تُذهب العقل ولا تُورث ندمًا. وكيف تكون أشجارها؟ فيها أشجارٌ عظيمة، يسير الراكب في ظل الشجرة مائة عامٍ لا يقطعها، وثمرها قريبٌ من أهلها، فإذا اشتهى المؤمن ثمرةً دنت إليه حتى يأخذها بيده دون تعب. وكيف تكون قصورها؟ قصورٌ من ذهبٍ وفضة، وغرفٌ عالية، وخيامٌ من لؤلؤٍ مجوف، لا تشبه قصور الدنيا في شيء، بل هي من الجمال ما لا تستطيع العقول تصوره. وكيف يكون لباس أهلها؟ يلبسون الحرير والسندس والإستبرق، ويتزينون بأساور من ذهبٍ ولؤلؤ، ووجوههم مشرقة، لا يهرمون، ولا يمرضون، ولا تتغير هيئتهم، بل يبقون في شبابٍ دائمٍ لا ينتهي. وكيف يكون طعامهم وشرابهم؟ كل ما تشتهيه الأنفس حاضرٌ بين أيديهم، يأكلون بلا جوع، ويشربون بلا عطش، ولا يصيبهم بعد ذلك تعبٌ ولا مرض، ولا يحتاجون إلى ما يحتاج إليه أهل الدنيا، وإنما يخرج منهم رشحٌ أطيب من رائحة المسك. قال الله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ﴾ وكيف يكون أهلها؟ قلوبهم صافية، لا حقد فيها ولا كراهية، لا يختلفون، ولا يتخاصمون، ولا يسمعون سبًّا ولا كذبًا ولا لغوًا، وإنما سلامٌ وسلام، وذكرٌ لله، وسعادةٌ لا تنقطع. قال الله تعالى: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ﴾ وكيف يكون الزمن فيها؟ لا ليلٌ يخيف، ولا انتظار، ولا نهاية، بل حياةٌ أبدية، لا يموت أهلها، ولا يشيخون، ولا يمرضون، ولا يخرجون منها أبدًا. ثم يبقى أعظم سؤال... وكيف يكون أعظم نعيمٍ فيها؟ ليس القصور، ولا الأنهار، ولا الثمار، ولا الذهب، وإنما أن يكرم الله أهل الجنة برؤية وجهه الكريم، وهي أعظم نعمةٍ ينالها المؤمن، فإذا رأوه نسوا كل نعيمٍ هم فيه لعظمة تلك اللحظة. قال الله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ كل هذا النعيم ينتظر من أطاع الله، وصبر على أوامره، وجاهد نفسه، وترك الحرام ابتغاء مرضاته. فالدنيا مهما طالت فهي أيامٌ معدودة، أما الجنة فهي الخلود الذي لا ينتهي، والسعادة التي لا يعقبها حزن، والنعيم الذي لا يزول أبدًا. اللهم إنا نسألك الجنة، وما قرَّب إليها من قولٍ وعمل، ونسألك الفردوس الأعلى، ولذة النظر إلى وجهك الكريم، برحمتك يا أرحم الراحمين.
إزاي أواظب على السنن؟👌 #من_أسئلتكم #قصتنا #محمد_الغليظ https://t.me/Elghalez
حين لا يرى الناس وجعك...تمسك بالدعاء هناك معارك يخوضها الإنسان وحده، لا يعلم بها أحد، وآلام تسكن القلب دون أن تظهر على الوجه. قد يمر الإنسان بأيام تثقل روحه، وتضيق بها نفسه، لكنه يحرص على أن يبدو أمام الآخرين ثابتًا، مبتسمًا، لطيف الحديث، وكأن شيئًا لم يحدث. إن بعض الابتلاءات لا تُرى بالعين، فالناس يرون المظهر، أما الله سبحانه فيعلم السرائر، ويرى دمعة أخفيت، ودعاءً خرج من قلب متعب، وصبرًا بذل صاحبه فيه جهدًا لا يعلمه أحد. وقد يظن من حولك أنك بخير لأنك ابتسمت، أو لأنك تحدثت بلطف، أو لأنك لم تشكُ، لكن الله يعلم ما وراء ذلك كله. يعلم لحظات الضعف التي أخفيتها، والهموم التي حملتها بصمت، والليالي التي طال فيها التفكير وأنت تنتظر فرجًا يبدد هذا التعب. وليس الصبر أن لا يتألم الإنسان، فالألم طبيعة بشرية، ولكن الصبر أن يبقى القلب متعلقًا بالله رغم الألم، وأن لا يفقد العبد ثقته برحمة ربه مهما اشتدت عليه الأيام. ما خيّب الله الكفُوف الداعيــة. ♥
كيف أثبت علة التوبة.. ؟ ▪ الاجتهاد فى الطاعات وخصوصا الصلاة علي وقتها وقراءة القرآن ▪البدء بحفظ القرآن ذلك لأنه سبب كبير فى حفظ الإنسان نفسه من الشهوات ▪الابتعاد عن أسباب المعصية لأن لكل معصية سبب ، فلو ابتعدنا عن سبب المعصية هيبقى سهل نبعد عن المعصية ▪الصحبة الصالحة مهم جدا نقرب من أصحاب صالحين ؛ يعينونا على الخير ○ قال تعالى : " وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ " حتى لو تكرر الذنب ألف مرة فارجع إلى الله وتب واجتهد فى الثبات لعلك تكون من أهل الفلاح ..
قال تعالى: (والمُسْتغْفرِينَ بِالأَسْحَارِ) وقال سُبحانه: (وبالْأَسْحارِ هُمْ يستغفرون) وقال ﷺ: من قال: "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحيَّ القيوم وأتوب إليه" ثلاث مرات غُفِر له وإن كان فرَّ من الزحف. ♥ -رواه الترمذي.
جايه اعرفكم علي ابلكيشن اسمه سكينتي؛ كنت فاكرة إنه هيكون زي أي تطبيق ديني لكن بصراحة عجبني اوي أكتر حاجة شدتني في إنه عامل ليكم مهام يومية؛ زي إنك تصلي فروضك وتقولي أذكار الصباح والمساء وتقرأ وردك من القرآن وكل ما تخلصو مهامكم اليومية بتجمع Coins والـ Coins دي بتستخدموها في بناء قصرك داخل الابلكيشن فكل ما تلتزموا أكتر بطاعتكم تلاقي قصرك بيكبر وبيتطور ودي فكرة بسيطة لكنها فعلًا بتخليك تتحمس و تفتح التطبيق كل يوم وتنجز وردك وأذكارك وصلواتك وكمان في ميزة حبيتها جداً وهي حديقة المتوفين بتقدروا تكتبوا اسم أي شخص متوفى والناس اللي بيستخدموا الابلكيشن يقدروا يقرؤا القرآن ويهدوا ثواب لهم ويدعوا لهم بالرحمة والتطبيق في القرآن الكريم والأذكار وأدعيه ومتابعة للمهام اليومية وكل حاجة فيه بسيطة وجميله جداً.
حاسس إنك بتتعب ومش شايف نتيجة؟ بتجاهد وبتحاول، وكل مرة تقول: فين الجزاء؟ فين الراحة؟ اسمع الآية دي من رب العالمين… فيها الجواب والسكينة: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا}. ولا لحظة صدق بتضيع، ولا دمعة ندم، ولا وجع جواك من خوفك من ربنا بيعدّي كده… كل حاجة محسوبة، كل عمل طيب محفوظ، وكل صبر في ميزان كرم مالوش حدود. استودع الكريم سبحانه وتعالى أعمالك الصالحة، وكمل طريقك… لأن الأجر عنده مش بس محفوظ، ده كمان أعظم مما كنت تتخيل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا شباب عارف لما تشتري حاجة بمبلغ كبير، وبعد ما تشتريها تكتشف إنها متستاهلش المبلغ اللي دفعته فيها، وتحس إنك اتخدعت! دا بالظبط اللي هيحصل مع الناس يوم القيامة! لما يكتشفوا إنهم اتخدعوا، واشتروا الرخيص بتمن غالي أوي!! مش بس الكافر اللي باع الجنة واشترى مكانها دنيا ملهاش قيمة.. دا كمان المؤمن هيحس إنه اتخدع وأعطى الدنيا أكبر من حجمها! وإن اللذات اللي أذنب عشان ياخدها في الدنيا كانت أرخص من إنه يضيّع آخرته عشانها. وإن عمره كان تمن غالي أوي دفعه في مقابل تفاهات أو طُرُق مش هتنفعه في الآخرة، وإنه الأولى كان يركز على الحاجات اللي تزود حسناته وترفع درجته. حتى الأشخاص الصالحين بعد ما يشوفوا الثواب العظيم ورا كل عمل صالح شكله عامل إزاي في الآخرة؛ هيتمنوا لو كانوا اشتغلوا أكتر وعملوا أعمال صالحة أكتر عشان ياخدوا درجة أعلى في الجنة. فاغتنم عمرك، واختار هتصرف وقتك في إيه، وسارع في الخيرات، واسأل ربك الدرجات العُلى من الجنة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا شباب قال ﷺ: "إذا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيتَه، فذَكَرَ اللهَ عِندَ دُخولِه وعِندَ طَعامِه، قال الشَّيطانُ: لا مَبيتَ لَكُم ولا عَشاءَ، وإذا دَخَلَ فلم يَذكُرِ اللهَ عِندَ دُخولِه، قال الشَّيطانُ: أدرَكتُمُ المَبيتَ، وإذا لم يَذكُرِ اللهَ عِندَ طَعامِه، قال: أدرَكتُمُ المَبيتَ والعَشاءَ".. الشيطان عدوك اللي عايزك دايمًا مش مرتاح في حياتك، وحريص يدخل في كل تفاصيلها ويفسد عليك دنيتك وآخرتك. فلو عايز بيتك ميدخلهوش الشيطان؛ حافظ دايمًا على إنه يكون بيت يُذكر فيه اسم الله، واعمل بوصية نبيك ﷺ ليك.
﴿رَّبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾ ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَة وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا﴾