كاظم الجبوري
Статистикаزيادة المعرفة بالاحكام الشرعية وسيرة اهل البيت عليهم السلام ومواضيع أخرى ... بوت التواصل @on313_bot
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 96
- 1/48двое суток
- 110
- 1/72трое суток
- 118
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
سنقوم بأداء العمرة المفردة نيابة عنكم ان شاء الله تعالى
عظم الله اجوركم باستشهاد النبي الاعظم صلى الله عليه وآله وسلم
أويس القرني (رضوان الله عليه) اسمه ونسبه: أويس بن عامر بن جزء بن مالك بن عمرو بن سعد بن عصوان بن قرن المذحجي المرادي. زهده: كان أويس زاهدًا معرضًا عن ملذّات الدنيا وزخارفها، وروي أنّه كان لديه رداء يلبسه، إذا جلس مسَّ الأرض، وكان يردد قول: اللهم إنّي أعتذر إليك من كبد جائعة، وجسد عارٍ، وليس لي إلاّ ما على ظهري وفي بطني. وروي في زهده أنّ رجلاً من قبيلة مراد، جاء إلى أويس وسلّم عليه، وقال له: كيف أنت يا أويس؟ قال: الحمد لله، ثمّ قال له: كيف الزمان عليكم؟ قال: ما تسأل رجلاً إذا أمسى لم يرَ أنّه أصبح، وإذا أصبح لم يرَ أنّه يمسي. يا أخا مراد: إنّ الموت لم يبقِ لمؤمن فرحًا. يا أخا مراد: إنّ معرفة المؤمن بحقوق الله لم تبقِ له فضّة ولا ذهبًا. يا أخا مراد: إنّ قيام المؤمن بأمر الله لم يبقِِ له صديقًا. وفي سير أعلام النبلاء 4 / 19 هو القدوة الزاهد، سيد التابعين في زمانه، أبو عمرو، أويس بن عامر بن جزء بن مالك القرني المرادي اليماني. منزلته: كانت لأويس منزلة رفيعة عند النبي والأئمّة (ع)، وسنبيّن تلك المنزلة من خلال ما يأتي من الروايات: 1- قال رسول الله (ص): (ليشفعن من أمّتي لأكثر من بني تميم وبني مضر، وأنّه لأويس القرني). 2- قال الإمام الكاظم (ع): (إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: أين حواري محمّد بن عبد الله (ص) الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه؟ فيقف سلمان، والمقداد، وأبو ذر. ثمّ ينادي منادٍ: أين حواري علي بن أبي طالب (ع) وصي محمّد بن عبد الله رسول الله (ص)؟ فيقوم عمرو بن الحمق الخزاعي، ومحمّد بن أبي بكر، وميثم بن يحيى التمّار، وأويس القرني). 3- قال الكشي في رجاله: (كان أويس من خيار التابعين، ولم يرَ النبي (ص) ولم يصحبه، وهو من الزهّاد الثمانية الذين كانوا مع علي (ع) ومن أصحابه، وكانوا زهادًا أتقياء). 4- قال فيه أبو نعيم، صاحب حلية الأولياء: (سيّد العبّاد، وعلم الأصفياء من الزهّاد، بشَّر النبي (ص) به، وأوصى به أصحابه). 5- في كتاب خلاصة تهذيب الكمال: أويس القرني سيّد التابعين، وله مناقب مشهورة. 6- في أسد الغابة 6/332 عن أبن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين: أفيكم أويس القرني قالوا نعم قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: “أويس خير التابعين بإحسان. وعطف دابته، فدخل مع علي”. 7- في كنز العمال ج12 / ص72 عن رسول الله (ص) أنه قال: “إن خير التابعين رجل يقال له أويس وله والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره ، وكان به بياض فبرئ، فمروه فليستغفر لكم”. شهادته: قاتل أويس القرني (رضوان الله عليه) بين يدي أمير المؤمنين (ع) في وقعة صفّين حتّى استشهد أمامه، فلمّا سقط نظروا إلى جسده الشريف، فإذا به أكثر من أربعين جرح بين طعنة وضربة ورمية. وكانت شهادته (رضوان الله عليه) في اليوم الثامن من صفر 37 هـ.
يصف أمير المؤمنين (عليه السلام) رزية وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعظمتها فيقول: ((بِأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، لَقَدِ انْقَطَعَ بِمَوْتِكَ مَا لَمْ يَنْقَطِعْ بِمَوْتِ غَيْرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالانْبَاءِ وأَخْبَارِ السَّماءِ، خَصَصْتَ حَتَّى صِرْتَ مُسَلِّياً عَمَّنْ سِوَاكَ، وَعَمَمْتَ حَتّى صَارَ النَّاسُ فِيكَ سَواءً، وَلَوْ لاَ أَنَّكَ أَمَرْتَ بِالصَّبْرِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْجَزَعِ، لأنْفَدْنَا عَلَيْكَ مَاءَ الشُّؤُونِ، وَلَكَانَ الدَّاءُ مُمَاطِلاً، وَالْكَمَدُ مُحَالِفاً، وَقَلاَّ لَكَ وَلكِنَّهُ مَا لاَ يُمْلَكُ رَدُّهُ، وَلاَ يُسْتَطَاعُ دَفْعُهُ))([6])، وقال عليه السلام) أيضًا: ((إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلاَّ عَنْكَ، وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلاَّ عَلَيْكَ، وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ، وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ))([7]). السلام عليك يا رسول الله أبدًا ما بقيت الدُّنيا والآخرة
بسم الله الرحمن الرحيم إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ اللَّـهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (١٩) وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ وَ أَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ (٢٠) ١- الصّادق (علیه السلام)- مَنْ قَالَ فِی مُؤْمِنٍ مَا رَأَتْهُ عَیْنَاهُ وَ سَمِعَتْهُ أُذُنَاهُ فَهُوَ مِنَ الَّذِینَ قَالَ اللَّـهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ الَّذِینَ یُحِبُّونَ أَنْ تَشِیعَ الْفاحِشَةُ فِی الَّذِینَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِیمٌ
عن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : « اكثروا من الاستغفار ، في بيوتكم ، وفي مجالسكم ، وعلى موائدكم وفي اسواقكم ، وفي طرقكم واينما كنتم ، فانكم لا تدرون متى تنزل المغفرة » .
قـم جـدد الـحزن في العشرين من صفرِ ... فـــفــيــه ردت رؤوس الآل لــلــحــفـرِ آل الــنــبـي الـــتــي حــلــت دمــاؤهــم ... فــي ديــن قـوم جـميع الـكفر مـنه بـري يـــا مـؤمـنون احـزنـوا فـالـنار شـاعـلة ... تـرمـى عـلـى عــروة الإيـمان بـالشررِ ضــجـوا لـسـفـرتهم وابـكـوا لـرجـعتهم ... لا طـبـتِ مـن رجـعةٍ كـانت ومـن سـفرِ تـــذكــروا مــبــتـدأ أيـــــام رجــعـتـهـم ... وأعـقـبوا ســوء مــا لاقــوا بــذا الـخـبرِ فـسـلـهم هـــل رجـعـتـم لـلـجـسوم وقــد ... تـركـتـمـوها مـــزار الــذئـب والـنـسـرِ وسـلـهم عــن رؤوس الآل هــل نـشفت ... دمــاؤهــا أم لــهــا الـتـقـطير كـالـمـطرِ
عن أبي الصامت قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وهو يقول : (من أتى قبر الحسين عليه السلام ما شياً كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة ومحى عنه ألف سيئة ورفع له الف درجة . ( وفي رواية اخرى عن أبي سعيد القاضي قال: دخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) في غريفة له وعنده مرازم فسمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (من أتى قبر الحسين عليه السلام ما شياً كتب الله له بكل قدم يرفعها ويضعها عتق رقبه من ولد اسماعيل)
ذكرت بعض مصادر التاريخ أن سبايا آل الرسول (صلى الله عليه وآله) طلبوا من الوفد الموكل بحراستهم أن يعرج بهم إلى كربلاء ليجددوا عهدا بقبر سيد الشهداء (عليه السلام)، فلبى الوفد طلبهم فانعطفوا بهم إلى كربلاء، ولما انتهوا إليها استقبلن العلويات مرقد أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) بالصراخ والعويل وسالت الدموع كل مسيل وقضين أياما ثلاثة كن من أثقل الليالي وأوجعها على أهل البيت فلم تهدأ لهم عبرة حتى بحت الأصوات وتفتت القلوب
🚩الثواب لا يقسّم بل ينسخ حين تسير إلى زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) فلا تجعل مشيك مقسّمًا بين هذا وذاك، فتقول: أهدي لفلان مائة خطوة ولآخر مائة مثلا بل أشرك من تحبّهم في ثواب مشيك كلّه، وقل: اللهم اجعل ثواب هذا المشي لوالديّ ولأهلي ولمن أحب ولجميع المؤمنين. فالثواب لا ينقص بإهدائه، ولا يُنتقص من أجرك إذا أشركت غيرك فيه بل يصل إليهم ثواب ما أهديت ولك من الأجر مثل ذلك من غير أن ينقص من اجرك وأجورهم شيء. فقد وردت روايات عن المعصومين (عليهم السلام) شبيهة بهذا المضمون فعن عبد الله بن سنان، عن الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) أنه قال: «مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، وَلَكَ مِائَةُ أَلْفِ ضِعْفٍ مِثْلُ ذَلِكَ». وروي عن الإمام الرضا (عليه السلام): «مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ عَمِلَ مَعْرُوفاً وَجَعَلَ ثَوَابَهُ لِوَالِدَيْهِ أَوْ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّهُ يَصِلُ إِلَيْهِمْ، وَيَكُونُ لَهُ مِثْلُ أُجُورِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ». فإذا بدأت خطواتك نحو أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فلا تحرم نفسك من سعة الإهداء بل أشرك من تحبّهم في مشيك كلّه، فلعلّ خطوةً واحدةً منك تكون سببًا في وصول الرحمة والثواب إلى كثيرين، من غير أن ينقص من أجرك شيء. اللهم ارزقنا زيارة الحسين (عليه السلام) واشركنا في ثواب كل خطوةٍ تُخطى إليه. الاربعاء ١٤ صفر الخير ١٤٤٨ هـ بغداد - حي القاهرة #مسجد_ال_الرسول
خطب معاوية بالكوفة حين دخلها، والحسن والحسين رضي الله عنهما جالسان تحت المنبر، فذكر عليا عليه السلام فنال منه ثم نال من الحسن، فقام الحسين ليرد عليه، فأخذه الحسن بيده فأجلسه ثم قام فقال: أيها الذاكر عليا! أنا الحسن وأبي علي، وأنت معاوية، وأبوك صخر، وأمي فاطمة، وأمك هند، وجدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدك عتبة بن ربيعة، وجدتي خديجة، وجدتك قتيلة، فلعن الله أخملنا ذكرا، وألأمنا حسبا، وشرنا قديما وحديثا، وأقدمنا كفرا ونفاقا. فقال طوائف من أهل المسجد: آمين
من كلمات الامام الحسن المجتبى(عليه السلام ) يا ابن آدم: إنك لم تزل في هدم عمرك منذ سقطت من بطن أمك، فخذ مما في يديك لما بين يديك، فإن المؤمن يتزوّد، والكافر يتمتّع.
#حقيقة نحوسة شهر صفر الشيخ هيثم الرماحي يشتهر بين الناس أن شهر صفر شهر نحس، وتُتداول أعمال وصلوات يُقال إنها شُرعت لدفع نحوسته، ومن أشهرها صلاة آخر أربعاء من شهر صفر. ❖ فهل ثبتت نحوسة شهر صفر بدليل شرعي؟ ◼ أولًا: هل يوجد دليل شرعي على نحوسة صفر؟ بعد مراجعة روايات أهل البيت (عليهم السلام)، لا نجد رواية معتبرة تثبت أن لشهر صفر خصوصية في النحوسة. كما أن الدعاء الذي أورده الشيخ عباس القمي(طاب ثراه) في كتابه (مفاتيح الجنان) لم يُسنده إلى معصوم، وإنما نقله عن الفيض الكاشاني، والفيض أيضًا لم ينسبه إلى رواية عن أهل البيت (عليهم السلام). أما الرواية المشهورة: «من بشرني بخروج صفر بشرته بالجنة» فهي ليست من طرق الإمامية وقد حكم علماء الحديث عند أهل السنة بوضعها. ومن اللافت أيضًا أن الكتب الدعائية المتقدمة مثل مصباح المتهجد والمصباح وإقبال الأعمال لم تذكر أن شهر صفر شهر نحس بل جرت عادة كثير من علمائنا على تسميته «صفر الخير». ◼ ثانيًا: من أين جاءت شهرة نحوسة شهر صفر؟ ذكر الشيخ عباس القمي (طاب ثراه) في كتابه: (وقائع الايام) احتمالين: • الأول: أن سببها وقوع وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في هذا الشهر. لكن لو كان مجرد وقوع المصيبة سببًا للحكم على الشهر بالنحوسة، لكانت أشهر اخرى توصف بالنحوسة كشهر رمضان لاستشهاد أمير المؤمنين (عليه السلام) وجمادى الأولى لاستشهاد السيدة الزهراء (عليها السلام) مع أنه لم يقل أحد بذلك.  اللهم إلا أن يُقال: إنَّ مصائب المعصومين (عليهم السلام) وإن جلّت إلا أنها لا تقاس بمصيبة شهادة رسول الله (صلى الله عليه وآله) – كما هو صريح النصوص الشريفة فمن الممكن أن تكون لها خصوصية تكوينية ليست لغيرها. وهذا وإن كان تامًا ثبوتًا، وممكنًا في حدّ نفسه، إلا أنَّ الأدلة قاصرة عنه إثباتًا، فلا سبيل لاعتماده. • والثاني: أن العرب كانوا يستأنفون الحروب بعد انتهاء الأشهر الحرم، فكان شهر صفر شهر قتال وسفك دماء، فتشاءموا منه، ثم انتقل هذا الاعتقاد عبر الأجيال. وهذا يفسر شهرة الفكرة تاريخيًا لكنه لا يجعلها حكمًا شرعيًا. ◼ ثالثًا: لماذا يُستحب الدعاء والصدقة في شهر صفر؟ لأن الدعاء والصدقة مستحبان في كل وقت لدفع البلاء وليس لوجود دليل خاص يثبت أن شهر صفر شهر نحس. فالاستحباب هنا مبني على العمومات الشرعية لا على خصوصية ثابتة لهذا الشهر. ◼ ومن آثار هذا الاعتقاد في الموروث الشعبي العراقي ظهور عاداتٍ توارثتها بعض المناطق في آخر شهر صفر منها كسر الأواني الفخارية والزجاجية أمام أبواب المنازل اعتقادًا بطرد النحس، وإشعال النيران أو البخور مع ترديد أهازيج شعبية لتوديع الشهر، بل كانت بعض العائلات تحرق المكانس القديمة وتستبدلها بأخرى بعد تنظيف المنزل رمزًا للتخلص من الأحزان والشرور. وهذه الممارسات تمثل جزءًا من التراث الشعبي المتوارث ولا تستند إلى دليلٍ شرعي يثبت خصوصيةً لشهر صفر أو يشرّع هذه الأعمال. ◼ الخلاصة لا يوجد دليل شرعي معتبر يثبت أن شهر صفر شهر نحس، وما اشتهر بين الناس هو موروث اجتماعي وتاريخي لا عقيدة ثبتت بالنص أما الدعاء والصدقة فهما من الأعمال المستحبة في جميع الأوقات بعمومات الأدلة الشرعية. بغداد - حي القاهرة #مسجد_آل_الرسول
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
دار العسكر عله حسين ياحيف ناس بالرماح وناس وبالسيف 😭😭😭😭
فَأحْدَقُوا بِكَ مِنْ كِلِّ الجِّهَاتِ وأثْخَنُوكَ بِالجِّرَاحِ وَحَالُوا بَيْنَكَ وَبَينَ الرَّوَاحِ وَلَمْ يَبْقَ لَكَ نَاصِرٌ وَأنْتَ مُحْتَسِبٌ صَابِرٌ تَذُبُّ عَنْ نِسْوَتِكَ وَأوْلادِكَ حَتَّى نَكَّسُوكَ عَنْ جَوَادِكَ فَهَوَيْتَ إِلَى الأرْضِ جَرِيْحاً تَطَأُكَ الخُيولُ بِحَوَافِرِهَا وَتَعْلُوكَ الطُّغَاةُ بِبَوَاتِرِها قَدْ رَشَحَ لِلمَوْتِ جَبِيْنُكَ واخْتَلَفَتَ بالاِنْقِبَاضِ والاِنْبِسَاطِ شِمَالُكَ وَيَمِينُكَ تُدِيرُ طَرَفاً خَفِيّاً إلى رَحْلِكَ وَبَيْتِكَ وَقَدْ شُغِلْتَ بِنَفسِكَ عَنْ وُلْدِكَ وَأهَالِيكَ وَأَسْرَعَ فَرَسُكَ شَارِداً إِلَى خِيَامِكَ قَاصِداً مُحَمْحِماً بَاكِياً
البطل الهاشمي قاسم بن الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام) إن شخصية القاسم هي من الشخصيات التي كانت لها ما لها من البطولات في يوم العاشر. إنه أحد أبطال كربلاء، وفيه مجالات للتأمل. أولا: المنبت الطيب. كم كان عمر القاسم عندما استشهد الإمام المجتبى (ع) والده؟ كان عمره على أكثر التقادير عشر سنوات، إن لم يكن أقل. أي لم يكن في سن الرشد المتعارف حتى؛ بل كان في عمر دون البلوغ. إلا أن المنبت الصالح والتربية في حضن أبيه الإمام الحسن (ع) أوصله إلى هذه الدرجة العالية التي كان يرى الموت فيها أحلى من العسل. وإذا أردت أن تتزوج امرأة؛ ابحث عن منبتها؛ كما بحث أمير المؤمنين (ع) عن امرأة ولدتها الفحولة من العرب، فرُزق العباس (ع). مفاد رسالة القاسم التي حملها من أبيه (عليهما السلام) لقد كانت عين الإمام المجتبى (ع) على الرسالة؛ تلك الرسالة التي كانت مع القاسم ساعة الاحتضار. ولعل الإمام المجتبى (ع) ألبسه هذه الرسالة أو هذا البيان الذي أبكى الحسين يوم عاشوراء عندما علم أن أخاه؛ هو الذي أوصى بأن يقدم القاسم نفسه رخيصة بين يدي الحسين (ع). إن ما نستفيده من الدروس من هذه الشخصية، وهو: أن هناك عمر بشري، وعمر روحي. حاول أن تكبر في العمر الروحي سريعا. إن عيسى (ع) كلم الناس في المهد، والإمام الجواد (ع) تسلم مقام الإمامة دون سن البلوغ، والقاسم (ع) كذلك كان غلاما لم يبلغ الحلم. إن هذه الأرواح كانت متطورة متقدمة، وبالغة. فقد يبلغ أحدنا الثمانين من عمره ولازالت روحه في مرحلة ما قبل البلوغ، والشاهد أنه في سن متقدم، ويقوم بما يقوم به المراهقون من أعمال، وطيش. انظر إلى بلوغك الباطني فإنك بعمرك الباطني هذه تعيش مع أهل البيت (ع)، وتعيش برزخاً سعيدا. وهذا ما نستفيده من سيرة هذا الغلام الذي رأى الموت قنطرة إلى ذلك العالم