إِلَىٰ ٱللهِ || To Allah
Статистика* هُنا في هذه القناة عِلم نُسَطّر بِداخِلهُا ما اقتُبِسَ مِن أقوَال العُلَماء نَستَحصِل فَوائِدها السَميّة سَاقيِن النّواة التي زرعَها المصطفى ﷺ وأورَثَنا إيّاها ؛ لتَنمُو حتَى نَرَى الثّمارَ في أنفسنا والمُسلمين، ويَنهض بِنا جيلاً صاعداً بإذن الله. 🖤🫀
- Последний пост
- 27 июл.
- Последнее чтение
- 12 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 12 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 153
- 1/48двое суток
- 175
- 1/72трое суток
- 189
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ثَبَّتَ الله عليك قلبك.. في زَمَنٍ لا يعرف من الثوابت إلّا ما زُرِعَ في صدور الصّادقين، وهُم دائمًا قِلّة، فلا تخافَنّ قليل الشيء، وقلّة العدد.. [كَم مِن فِئةٍ قليلة] غَلَبَت [فِئةً كَثيرة] والأهمُّ أنّها «بإذن الله» .. أيَخافُ قلبُكَ والله مأمَنه؟ آمنتُ ورَضيت.
"يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ" ليس قوة يد وبدن، وإنما قوة قلب وعقيدة. وأنت أيضاً:خذ الكتاب بقوة! كن راسخاً في إيمانك ثابتاً في عقيدتك لو مال الناس كلهم , فاثبُت! ولو انتكس الناس كلهم,فلا تترك صلاحك! إن هذا الدين منتصر بك,أو بدونك! وحدك الذي ستخسر إن مضت القافلة ولم تكن فيها!
مَن منَّا يستحق؟ لا تعِش في اليأس، ولا تُكثر من لومِ نفسِك كلَّما أخطأت. ولا تقل: "أنا أعرفُ نفسي... لا أستحقُّ توفيقَ الله." أو: "لستُ مثلَ الناسِ الذين يتغيَّرون وينجحون، وسأبقى فاشلًا." ولكن اسألْ نفسَك: مَن منَّا يستحقُّ أصلًا؟ فلو عاملنا اللهُ بعدلِه وحدَه، لما استطاع أحدٌ منَّا أن يُكمِل طريقَه. وإنَّما نعيشُ جميعًا برحمةِ الله. ولستَ مُطالبًا بأن تكونَ كاملًا، أو بلا أخطاء. كلُّ ما تحتاجُ إليه هو أن تكونَ صادقًا. فخُذْ بالأسباب، وأصلِحْ نيَّتَك، واستعِنْ بالله، واجتهِدْ. وأيقِنْ أنَّ كلَّ شيءٍ بيدِ اللهِ الكريمِ سبحانه وتعالى، وأنَّ اللهَ لا يُضيعُ أجرَ مَن أحسنَ عملًا.
"هو قدر الله يا عبد الله؛ فتأدَّب. توجَّع بالحمد، وتصبَّر بحسبي الله ونعم الوكيل. فما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلقَ لكَ لن يفوتكَ. ﴿ لا تَدري لَعَلَّ اللَّهَ يُحدِثُ بَعدَ ذلِكَ أَمرًا﴾ . .🤍"
إذا قمت على عملٍ ولم تستطع أن تأتي على المقصود إلا بنقصٍ فلا تترك؛ ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سددوا وقاربوا"، ويؤخذ منه أن من لم يستطع أن يُسدِّد فليقارب، ولا يزال العبد يقترب من السداد ويرجو الخير حتى يصيبه أو يصيب أدنى موضعٍ منه.
١٤٤٨ عامًا من هِجرَة رسول الله ﷺ عام هِجري مُبارك.
السلام عليكم يا أحباب. لو انت شايف ان النجاح هو انك تسكن في قصر كبير و تركب عربية لامبورجيني ، و تبقى CEO في شركة كبيرة ، و عيالك يبقوا عينهم زرقاء ، و تصور نفسك و انت بتلف العالم -- فانت اخدت معايير امريكية للنجاح مش بتاعتنا و مش بتتوافق مع شريعتنا ! النجاح في شريعتنا هو انك تبقى إنسان صالح و مُصلح لحد نهاية حياتك ! ... انك توظّف فلوسك و مواهبك في خدمة دينك ... انك تساعد الناس الي حواليك ... انك تعيش مستور في الدنيا و الآخرة ... ان ربنا يؤتيك الحكمة (وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) ! لكن للاسف الإعلام بيصور لك دائما انك ناقصك حاجة في حياتك عشان تبقى ناجح ، و بيلعب على فضولك زي ما إبليس عمل مع آدم عليه السلام ، و صور له ان الشجرة فيها حاجة ضرورية هو لا يمتلكها ! لازم تفكّر نفسك دائما بمعايير النجاح الي بتوافق شريعتك و متنخدعش بمعايير تانية اي حد بيحاول يصورهالك !
﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ صحة في بدن ، أمن في وطن ، غذاء وكساء وهواء وماء ، لديك الدنيا وأنت ما تشعر ، تملك الحياة وأنت لا تعلم. فاحمد الله على كثيرِ نعمه وجميلِ سِتره.
أثناء خروجك من البيت ستلقى صنفين من النساء . الصنف الأول : امرأة قد ابتليت بمرض امرأة العزيز .. قد تجملت و تعطرت و تبرجت ، ولسان حالها يقول : " هيت لك " . الصنف الثاني : امرأة قد تسترت و تحجبت ولكن ألجأتها الظروف للخروج لقضاء حوائجها ، ولسان حالها يقول : " حتى يصدر الرعاء و أبونا شيخ كبير " فمع الصنف الاول [ تصرف كتصرف يوسف عليه السلام ، غض بصرك وقل " معاذ الله " ] . ومع الصنف الثاني [ تصرف كتصرف موسى عليه السلام ، قدم المساعدة بأدب ، و امض في حاجتك " فسقى لهما ثم تولى إلى الظل " ] . - فإن" عفة يوسف " كانت سببا في أن أصبح عزيز مصر . - و " شهامة موسى " كانت سببا في أن رزقه الله الزوجة الصالحة والمأوى . اللهم ارزقنا العفاف والستر والزوجة والصالحة."
انتهتِ المواسمُ يا صاحبي وقد خَلَتْ أيام الله؛ ذهبَ رمضان ومرّتِ العشرُ الأواخر، وقد مضَتْ ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر، وكبّرنا الله على ما هدانا، وانتهى عيد الفطر وقد ولّى زمنِ الاعتكاف، انتهتْ في لمح البصر الليالي العشر من ذي الحجة وقد مَنَّ اللهُ علينا ببلوغ يوم عرفة العظيم وبلوغ الدعاء فيه، ثم أتى يوم النحر فذبحنا طاعة لأمر الله، وأكلنا مما رزقنا لحمًا طيبًا، وكادت تنتهي أيام التشريق كلها.. انتهى كل شيء يا صاحبي ولم ينتهِ القرآن بعد، ولم تنتهِ الصلاة، ولم ينتهِ الدعاء والسجود والقيام والصدق مع اللهِ، فتذّكر دائمًا قوله تعالى « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ» وإياك أن تكون عبدًا موسميًا تعبده بصدقٍ في أيامٍ وتغدر وتفجر في أيام أخرى، انتهى كل شيءٍ يا صاحبي ولم يبقَ لك إلّا الله.✨🤍
إذا وجدتَ طريقًا بلا تعب، ولا صبر، ولا عوائق، فاعلم أنَّه غالبًا لا يقودُ إلى شيءٍ عظيم؛ فالأمورُ النفيسةُ لا تُنالُ بسهولة، والطُّرقُ التي تُوصِلُ الإنسانَ حقًّا يكونُ فيها من المشقَّةِ بقدرِ قيمةِ الغاية. ولهذا كانتِ الطاعاتُ تحتاجُ إلى مجاهدة، والنجاحاتُ تحتاجُ إلى ثبات، وحتى صلاحُ النفسِ لا يأتي دفعةً واحدة؛ فالتعبُ جزءٌ من الطريق، ومَن صبرَ على مشقَّةِ السير، وصلَ بإذنِ اللهِ إلى ما يستحقُّ الوصولَ إليه.
لا تجعلوا كُلّ دُعائكم لأجل الدنيا! ولكن.. ليكُن للآخرة النصيب الأكبر منها، اسألوا الله أن يهوّن عليكم سكرات الموت، ويذكركم الشهادة ويرزقكم الإجابة عند سؤال الملكين، ويقيكم فتنة القبر اسألوه العبور على الصراط، ودخول الجنة، ولذة النظر إلى وجهه! ثم اطلبوا من الدنيا ما شئتم.. ولا تنسونا. 💛
صباحُ الخَيرِ بدأت خيرُ أيّامِ الدنيا، أيّامٌ عظَّمها الله، وأقسم بها، وجعل العملَ الصالح فيها أحبَّ إليه من غيرها، فاغتنِموها قبل أن تمضي، وأكثروا فيها من الطاعات، فإنَّها أيّامٌ لا تتكرّر في العام إلّا مرّة. أكثِروا من ذِكر الله، وخاصّةً: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فهي أحبُّ الكلام إلى الله، وأعظمُ ما تُحيى به القلوب، ولا تجعلوا هذه الأيّام تمرّ باللهو والغفلة، فإنَّها قد تكون سببًا في تغيير حال العبد كلِّه إذا صدق مع الله فيها. وتجهَّزوا ليومِ عرفة، ذلك اليوم العظيم الذي تُرجى فيه الإجابة، وتُغفَر فيه الذنوب، وتُعتَق فيه الرقاب، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، وأكثروا من الدعاء، فلعلَّ دعوةً صادقةً تُغيِّر أقدارًا، وتفتح أبوابًا ظننتموها مغلقة.
حر صح؟ عارف انك لو قلت 100 مرة الجو حار الجو مش هيتغير لكن لو قلت ثلاث مرات: اللهم أجرني من النار تقول النار: اللهم أجره من النار ولو قلت ثلاث مرات: اللهم إني أسألك الجنة تقول الجنة: اللهم أدخله الجنة شايف رحمة ربنا علينا ؟ لا تتذمّر وتكره الحر، كلها رحمات ونفحات فاستغفر الله.
والشيطانُ حاسِد إذا رآكَ صافِيًا جاءَ بما يُكدِّرُك. "لا شيء أحب إلى الشيطان من حُزن المؤمن" اللهم إنا نعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجُبن والبخل وغلبة الدين وقهر الرجال.
كتب أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر بن الخطاب يذكر له جموعا من الروم وما يتخوف منهم فكتب إليه عمر بن الخطاب : *أما بعد فإنه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل شدة يجعل الله بعده فرجا وإنه لن يغلب عسر يسرين* وأن الله تعالى يقول في كتابه : *{ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱصۡبِرُوا۟ وَصَابِرُوا۟ وَرَابِطُوا۟ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ }*
لمَّا ماتَ رسولُ الله، اعتزلَ بلال بن رباح الأذان، فكلَّما سألوه أن يؤذِّن لهم قال: ماتَ صاحبي! فلمَّا فُتحت الشَّام واجتمع نفرٌ كثيرٌ من الصَّحابة مع سيِّدنا عمر بن الخطَّاب، فاقَهم الشَّوق موازينه لسماعِ نداء بلال، فقام إليه أبو عبيدة وقال: أذِّن يا بلال فاليومُ نصرٌ وفتحٌ للمسلمين! فلمَّا قام بلال وقال "الله أكبر..الله أكبر" ما بقيَ أحدٌ كان أدركَ رسول الله وبلالٌ يؤذِّن له إلا وبكى شوقًا لرسولِ الله، وكان عمر أشدّهم بكاء.. فلمَّا وصلَ بلال "أشهدُ أن مُحمدًا رسولُ الله" غُشِي عليه وضجَّت المدينة بالبكاء "وما فَقَدَ الماضُونَ مِثلَ مُحَمّدٍ ولا مثلهُ حتى القيامة يفقدُ."ﷺ"🥹.
غدًا يموتُ المرءُ .. وينكشف عنه كلُّ هذا الزَّيف، ويرى كلَّ أمر على حقيقتِه، ويكتشف أنَّ هذا الذي أنفق فيه عمرَه ترابٌ فوق ترابٍ، وأنَّ هؤلاء الذين أرضاهُم بسخط ربِّه سبحانه ترابٌ يمشي على تُرابٍ. ولم يبقَ له إلا أعمالٌ مسطورة في صحيفتِه، فالنَّاس: فَرِحٌ ومحزون، قائلٌ يقولُ: «ربّ ارجعون لعلي أعملُ صالحًا فيما تَرَكْت»، وقائلٌ يقولُ: «الحمد لله الذي أذهبَ عنَّا الحَزَن». طاشَ هذا الترابُ الذي شُغِل به، ورجَحَ الميزانُ بركعاتٍ وإحسانٍ وبـرٍّ وصدقةٍ وبكاءٍ قد تقبَّله الله سبحانه بقبولٍ حسَنٍ بفضله ومنته ... فقد عرفتَ .. فاعمل.
ثم تأتي إرادةُ الله؛ فتتيسّر معسراتك، وتتمهّد الطرق، وتُفتح مغاليقها، وتُهيئ أسبابها، وتتجمّل لتأتيك كاملة تامة مصحوبة بجميل عطاء ربّك.. فلا يغرنك تشتّتها الآن، ولا تحزن لاستحالتها، فوالله لو كان بينك وبينها عوامق البحار، وشواهق الجبال، يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير.
"وحسبك أن تعلم أن خزائن الله تسع حوائج العالمين.. لكنه يُعطي السائلين على مقتضى علمه وبالغ حكمته ما هوَ الأصلح لهم والأكثر إبهاجًا لأرواحهم حينَ يتأذن بعطائه، فمن فتحَ له في الدُّعاء والتسليم لحكمة الله معًا؛ فقد ظفرَ بمجامع التوفيق والرِّضا عن الله في كُلِّ حال".