بَاتِيل .
Статистикаكُن لي كُونًا، أكونُ لكَ كائنًا لا يَكونُ إلا بِكَونِكَ. @khadija11_18bot
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 4
- Всего постов
- 23
- Тип
- открытый
- Язык
- персидский
- Категория
- Книги (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 14
- 1/48двое суток
- 16
- 1/72трое суток
- 17
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ليش خاويت الظلام وروحي مليانة ضوّة.
رغم أن ما بيننا لم يحمل اسمًا يومًا، ورغم المسافة التي طالت أكثر مما ينبغي، رغم كل ما أحاول إخفاءه، ورغم كبريائي.. أفتقدك جدًا.
المشكلة الكبرى في الهروب، أنك تأخُذ معك نفس العقل ونفس الذكريات التي تحاول الفرار منها، أنت لا تهرب من المكان، أنت تهرب منك.
كل ما يُغلَّف بالحنان يبقى آمِنًا.
أتمنى أن لا يَراكَ أحد بالطريقةِ التي رأيتُكَ فيها أن لا يلتفتَ أحد إلى أبتسامتِكَ أن لا ينجذب أحد لِصوتِكَ أتمنى أن يراكَ الجميع شخص عادي.
لا يلام المرء بعد اجتِهاده.
ويسألوني عليك واكلهم چان متردد؟ اكلهم عفته وارتاحيت وابجيلك بچي بكل ليل ماباچي أعلى مستشهد.
لو وجدني الحب يومًا أتمنّى مثل حب غوان شيك لـ آي سون.
"ما أكثَرُ النَاس، ومَا أندَرَ الإنسَان."
وَلَمَّا رَأَيْتُ الجَهْلَ فِي النَّاسِ فَاشِيًا تَجَاهَلْتُ حَتَّى ظُنَّ أَنِّيَ جَاهِلُ فوَا عَجَبًا كَمْ يَدَّعِي الفَضْلَ نَاقِصٌ وَوَا أَسَفًا كَمْ يُظْهِرُ النَّقْصَ فَاضِلُ فَيَا مَوْتُ زُرْ إِنَّ الحَيَاةَ ذَمِيمَةٌ وَيَا نَفْسُ جِدِّي إِنَّ دَهْرَكِ هَازِلُ.
قدمت عمرك للاحلام قربانًا لا خُنتَ عهدًا ولا خادعتَ انسانًا والان تحملُ احلامًا مُبعثرة هل هان حِلمُك، أم أنتَ الذي هانَ.
-
مفتقر للخيّر الذي تسوقه إليّ! ربّ إنّي لِما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فَقير.
ياريت لو شي ما إلنا نصيب فيّ ما نشوفه أبدًا ما يمرق من قدّامنا ما نعرف أنُ موجود حتى .
اوعى ياقلبي تكون حنيت للي شكيت منه وبكيت.
فجأة بيوم عشوائي تكتشف الموضوع مجان يستاهل هالإندفاع.
زُرني .. إذا بلغَ اشتياقُك حدَّهُ أو دَع خيالَك كي يزورَ خيالي ما كنتَ مثلَ العابرين؛ فإنَّهم مرُّوا علي وأنتَ سِرتَ خِلالي.
يارب حُسن الحياة، وحُسن الرحيل، وحُسن الأثر .
🌻.
في ذلكَ الزُّقاقِ القديمِ، حيثُ المقهى الهادئُ، الخالي مِن رِيبَةِ الناسِ، مِن ضجيجِ الأكاذيبِ والضحكاتِ، حيثُ لا أسمعُ سوى ضجيجِ أفكاري، وارتطامِ كوبِ الشايِ بالطاولةِ. أجلسُ في زاويةٍ بعيدةٍ، بينَ يديَّ يغرقُ كتابي، وأمامي يقبعُ كوبُ شايِيَ الحلوُ، أتنقَّلُ بنظراتي بينَ كتابي وعقولِ الناسِ حولي، كنتُ أقرأُ ما يدورُ في خَلَدِهم، لأهربَ ممَّا يدورُ في داخلي. ألتقطُ كوبَ الشايِ لتلمسَ حرارتُهُ شفتيَّ، ولتصلَ تلكَ الحرارةُ إلى داخلِ فكري، فتحرقَ كُلَّ ما يدورُ هناكَ، وعندَ وضعي له على الطاولةِ، تعودُ الأفكارُ تغزوني مُهاجمةً. يتقلَّبُ ناظري بينَ صفحاتِ كتابي ذِي التصنيفِ البائسِ الحزينِ، فتهربُ دمعةٌ منِّي، لا أعلمُ هل هربتْ بسببِ ما أقرأُهُ، أم بسببِ ما يدورُ في داخلي. رفعتُ نظري سريعًا، خائفًا مِنْ أن يلتقطَ أحدٌ دمعتي، لكنْ يبدو الجميعُ هائمًا بدموعِهِ، ولا أحدَ متفرغٌ لينظرَ إلى دمعتي الهاربةِ. أدرتُ بنظري إلى النافذةِ، لأجدَ أنَّ السماءَ أيضًا باكيةٌ، هل تبكي عليَّ، أم هي الأخرى هائمةٌ بفكرِها. -خَديجة.