خلجات🖤🎃
Статистикаلأيّ روحٍ خلجاتٌ واختلاجاتٌ وبناتُ أفكار؛ هكذا تطفو على السطح وأحيانا تحتاج لإبحارٍ عميق🌸 وهنا يرقد جزءٌ من روحي
- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 11
- Всего постов
- 29
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 25
- 1/48двое суток
- 28
- 1/72трое суток
- 30
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
Yıldız bahçe 🌳✨
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
без подписи
Yıldız bahçe 🌳✨
من قالها ثلاثاً حين يصبح وثلاثاً حين يمسي كان حقاً على الله أن يُرضيَهُ يوم القيامة🖤. - صدق رسول الله تصبحون على خيرٍ كثير ورضا من الله ورضوان
🌿 إلى المقبلين على الزواج 🌿 إلى الآباء والأمهات والمربين والدعاة نبشركم بإطلاق البرنامج التفاعلي المميز: ✨ برنامج (زاد الأسرة المسلمة) 1448هـ يدرس المشارك بالبرنامج المساقات التالية: 1️⃣ تربية النفس. 2️⃣ التعامل مع الوالدين: آداب وأحكام. 3️⃣ الاستقرار الأسري. 4️⃣ كيف نربي أبناءنا؟ 5️⃣ ركائز في تربية الأبناء. 6️⃣ فن إدارة ميزانية الأسرة. 7️⃣ الإصلاح الأسري. 💡 يتضمن البرنامج 5 لقاءات إثرائية نستضيف فيها: د. ياسر الشلبي و أ. أنس شيخ أكريم 🎁 كما سنقدم 30 جائزة رائعة وقيمة للمتميزين: 🏅 15 مقعدًا دراسيًا لأحد أهم ثلاث دورات تقدمها منصة النفس المطمئنة. 🎟 10 كوبونات اشتراك لمدة عام كامل، مقدمة من منصة عالم زيدو. 📚 5 كوبونات شراء بقيمة 300 ريال سعودي لكل كوبون، مقدمة من مجموعة زاد للنشر. 📖 ادخل إلى الملف التعريفي للمزيد من التفاصيل: https://drive.google.com/file/d/1NlFmttm9bMTAdyahzPk_W5hnsO36Sa9e/view?usp=drive_link 📝 سجّل الآن: https://forms.gle/txE8w6xX8zo2wqQTA ⏳ ينتهي التسجيل يوم الجمعة 3 صفر 1448هـ، الموافق 17 تموز/يوليو 2026م. اشترك وشارك الإعلان مع من تحب؛ فالدال على الخير كفاعله 🌱
وهكذا أدركت بعد سنوات الغربة كلها أن المسافة بين ألمانيا ومكة قد تكون آلاف الكيلومترات على الخرائط، لكنها لا تزيد في ميزان القلوب عن سجدة واحدة. فإذا سجد القلب لربه، وصفت النية، واستقامت الروح، صار الوطن حيث يطمئن الإنسان إلى ربه، وصارت الأرض كلها مسجدًا، وصارت الغربة رحلة معرفة لا رحلة ضياع، وصار احترام الناس لدينك جسرًا من الإنسانية يذكرك كل يوم أن الخير ما زال يسكن قلوب البشر، مهما اختلفت لغاتهم وألوانهم وعقائدهم. واليوم، بعد سنوات طويلة من تلك الأيام، لا أتذكر عدد المناوبات التي عملتها، ولا عدد المحاضرات التي حضرتها، ولا أسماء الأقسام التي تنقلت بينها، بل أتذكر شيئًا واحدًا فقط: أنني كنت كلما حان وقت الصلاة في تلك البلاد البعيدة، وجدت من يحترم وقوفي بين يدي الله. أتذكر المصحف الذي أُهدي إليّ، والسجادة التي فُرشت لي، والكتب التي قُدمت لي، والباب الذي فُتح لي، والصمت الذي كان يحيط بي كلما كبرت للصلاة. لقد ذهبت إلى ألمانيا وأنا أخشى على صلاتي من الغربة، فعلمتني الغربة أن الصلاة إذا سكنت القلب حملها صاحبها إلى أي مكان في الدنيا، وأن الإنسان إذا احترم دينه بأخلاقه قبل كلماته، احترمه الناس ولو اختلفوا معه في الدين واللغة والثقافة. وهكذا لم تكن قصتي مع الصلوات في ألمانيا قصة مسجدٍ أو سجادةٍ أو مكتبٍ في مستشفى، بل كانت قصة إنسانية جميلة علّمتني أن الخير لا وطن له، وأن الاحترام لا دين له، وأن القلوب النبيلة تعرف كيف تنحني احترامًا لإنسان يقف بين يدي ربه. فجزى الله خيرًا كل من حفظ لي سجدة، وكل من خفض صوته احترامًا لصلاتي، وكل من عرف ما أقدسه فقرر أن يكرمني به. منقول لصاحبها محمد صالح
ثم جاء زميل آخر يحمل مجموعة كتب عن علماء المسلمين؛ عن أطباء وفلكيين ومفكرين وفلاسفة ملأت أسماؤهم صفحات التاريخ. وقال لي مبتسمًا: "وجدت هذه الكتب في مكتبة المدينة، وظننت أنك ستحبها." ولم يكن يعلم أنه لم يكن يهدي كتبًا فقط، بل كان يهدي تقديرًا واحترامًا، وكان يقول بطريقة غير مباشرة: "أريد أن أفهم الحضارة التي جئت منها، وأريد أن أعرف ما الذي صنع هذا العالم الذي تنتمي إليه." أما في الأكاديمية، فكانت الحكاية تتكرر بصورة أخرى. كانت البروفيسورة تشرح، والطلاب يكتبون، والأبحاث تتراكم فوق الطاولات، والعقول منشغلة بالتجارب والدراسات. ثم يهتز هاتفي معلنًا دخول وقت الظهر. فأرفع يدي مستأذنًا. فترفع البروفيسورة رأسها، وتبتسم ابتسامة هادئة، ثم تقول: "تفضل." كلمة قصيرة، لكنني كنت أسمع خلفها معاني كثيرة. كنت أشعر أنها تقول: "اذهب حيث تجد سلامك. اذهب حيث تجد قوتك. اذهب حيث تجد ربك." ثم أعود إلى مقعدي بعد دقائق، فلا أجد استهزاءً ولا تضجرًا، بل أجد احترامًا صامتًا يشبه احترام الناس لشيء لا يفهمونه تمامًا لكنهم يعرفون أنه عزيز على صاحبه. وكانت هناك أيام يجتمع فيها الزملاء عندي للمذاكرة. المطر ينقر زجاج النافذة نقرًا خفيفًا، والكتب مبسوطة فوق الطاولة، والأقلام متناثرة، والوقت يمضي سريعًا بين الشرح والمناقشة. ثم أنظر إلى الساعة فأقول: "لقد جاء موعد الصلاة." وما إن أنتهي من الجملة حتى يقوم الجميع من أماكنهم في هدوء، ويخرجون من الغرفة، ويغلقون الباب برفق، ويتركون لي المكان كله. لم يكن عندي مسجد، ولا محراب، ولا مئذنة، ولكنني كنت أملك سجادة صغيرة جعلت من زاوية الغرفة قطعة من السماء. وحين أعود إليهم بعد الصلاة، تبدأ الأسئلة من جديد، فأدرك أن الأخلاق الصامتة قد تفعل ما لا تفعله الخطب الطويلة. أما الموقف الذي لا أنساه ما حييت، فكان في إحدى المناوبات المسائية حين دخل وقت المغرب. ذهبت إلى غرفة هادئة وصليت. وفي أثناء الصلاة جاءت زميلة كبيرة في السن، من أبناء الجيل القديم. بحثت عني حتى وجدتني. نادتني. ثم رفعت صوتها. ثم بدأت تغضب شيئًا فشيئًا. وأنا مستمر في صلاتي. حتى إذا سلمت، كانت غاضبة أشد الغضب. قالت: "أنا أكلمك منذ دقائق! لماذا لا ترد؟" واحتدم النقاش بيننا، ثم انتهى بنا الأمر أمام المدير. قالت له وهي تشتكي: "إنه يصلي هنا!" وكأنها تقدم تهمة خطيرة. فنظر إليها المدير مستغربًا وقال: "يصلي؟ ثم ماذا؟" قالت: "لا يجوز له ذلك." وهنا تغير وجه الرجل وقال بلهجة لا أنساها أبدًا: "أي قانون يمنع إنسانًا من الصلاة؟ وأي بلد يحترم نفسه يمنع الناس من ممارسة شعائرهم الدينية؟" فسكتت. ثم قالت بصوت خافت: "لكنه لم يخبرني." فقال: "والآن أصبحت تعرفين." ثم التفت إليها وقال: "اعتذري له." ثم التفت إلي، وأخرج مفتاحًا من درج مكتبه، ووضعه في يدي، وقال: "إذا جاء وقت الصلاة، فصلِّ بجوار مكتبي متى شئت، ثم عد إلى عملك." خرجت يومها وأنا أفكر أن العدل حين يصدر من إنسان لا يشاركك دينك يكون أبلغ أثرًا في النفس، لأنه صادر من ضمير حي لا من مجاملة عابرة. ثم جاء الصيف. ويا لعجائب صيف الشمال. تتأخر الشمس حتى يكاد الليل يعتذر عن الحضور. ويأتي وقت العشاء متثاقلًا في آخر الليل، حتى تقترب الساعة من منتصف الليل، ثم لا تمضي إلا ساعات قليلة حتى يبدأ الفجر بإرسال أول خيوطه. هناك تبدأ معركة صامتة بين الجسد والروح. الجسد يريد النوم، والسرير ينادي، والعينان متعبتان من يوم طويل. لكن القلب يعرف أن له موعدًا ينتظره. فأقوم. وأتوضأ. وأقف للصلاة. وأنظر من نافذتي إلى السماء الشمالية التي لا يكتمل ظلامها. فأشعر أن الزمن كله قد تحول إلى سجدة طويلة بين العشاء والفجر. وهناك فهمت أن الإيمان ليس أن تصلي حين تكون الصلاة سهلة، بل أن تبقى وفيًا لها حين تصبح مكلفة، حين ينازعك التعب، وتجادلك الوسادة، وتثقل عليك الساعات، ثم تنتصر روحك على جسدك فتقوم. ومرت الأعوام، ورأيت كثيرًا من الناس، وعشت مواقف لا تحصى، لكن شيئًا واحدًا بقي ثابتًا لا يتغير. كلما دخل وقت الصلاة شعرت أن الله يدعوني باسمي، وأن العالم كله، بكل ضجيجه ومناصبه وشهاداته وأمواله، لا يساوي لحظة واحدة أقف فيها بين يديه سبحانه. واليوم إذا سألني أحد: كيف حافظت على دينك في بلاد الغرب؟ أقول: لم أحافظ عليه وحدي. لقد حفظتني الصلاة قبل أن أحفظها. وكان حولي أناس كرام، من ألمان وغيرهم، لم يشاركوا ديني، لكنهم احترموا حقي فيه، فعلموني أن الإنسان النبيل يعرف كيف يوقر ما يقدسه غيره. وعلمتني الصلاة أن الأخلاق أعظم سفراء الأديان، وأن كثيرًا من القلوب فُتحت بحسن الخلق قبل أن تُفتح بالكلام.
بيني وبين الصلاة تحت سماء الشمال الألماني ... قال لقمان لابنه: "يا بني، إذا وجدت في قلبك شيئًا لا تستطيع العيش بدونه، فاعلم أنه وطنك الحقيقي، وإن كنت غريبًا عن كل الأوطان." ولقد فهمت هذه الحكمة متأخرًا؛ فما كان وطني في سنوات الغربة شارعًا ولا بيتًا ولا مدينة، بل كان سجادة صغيرة أفرشها خمس مرات في اليوم، فأشعر أن الأرض كلها قد ضاقت إلا الموضع الذي أقف فيه بين يدي الله. حين جئت إلى ألمانيا أول مرة، كنت أحمل في صدري مخاوف كثيرة؛ مخاوف الغريب الذي ترك أهله وراء البحار، ومخاوف الطالب الذي ينتظره طريق طويل، ومخاوف المسلم الذي يسمع في بلاده كثيرًا من الحكايات عن الغرب حتى يظن أن السماء هناك لا تعرف اسم الله. كنت أظن أن أصعب ما سأواجهه هو المحافظة على الصلاة، وأنني سأظل أبحث عن زاوية خفية أختبئ فيها لأصلي، أو أعتذر كل يوم عن دقائق أختلسها من عملي ودراستي. لكن الأيام كانت تعد لي درسًا آخر؛ درسًا في الإنسان، ودرسًا في الاحترام، ودرسًا في أن الأخلاق العظيمة لا جنسية لها، وأن النفوس الكريمة قد تسكن أقصى الأرض كما تسكن أقربها. كان أول شتاء أعيشه في شمال ألمانيا أشبه بكتاب طويل من الظلام. نخرج إلى أعمالنا قبل الفجر، والليل ما يزال جالسًا فوق الطرقات، والمصابيح الصفراء ترتجف فوق الأرصفة المبتلة، والريح الباردة تمضي بين الأشجار العارية كأنها تعزف لحنًا حزينًا لا ينتهي. كنا ندخل المستشفى بينما أكثر الناس ما زالوا نيامًا، فتبدأ الجولات الطبية، وتبدأ التقارير، وتبدأ الأجهزة بأصواتها المألوفة، وتدور عجلة العمل سريعًا، لكن قلبي كان ينتظر موعدًا آخر، موعدًا لا يشبه كل المواعيد. في إحدى تلك الصباحات اجتمعنا لتبادل المعلومات الطبية في بداية المناوبة. ملفات مفتوحة، وشاشات مضيئة، وملاحظات متسارعة، وأطباء وممرضون يتنقلون بين الأرقام والتشخيصات. ثم نظرت إلى ساعتي، فوجدت أن وقت الصلاة قد دخل. رفعت رأسي وقلت بهدوء: "سأذهب لأصلي ثم أعود." لم ألْقِ خطبة، ولم أطلب من أحد شيئًا، ولم أشرح لأحد معنى الصلاة وإنما إستئذان محترم . كانت جملة عابرة لا أكثر. دخلت مكتب صغير، وأغلقت الباب، وعلقت تلك اللوحة البيضاء التي كانت مديرة القسم قد أعطتني إياها قبل أسابيع، وقد كتب عليها بالألمانية: "Nicht stören"؛ أي: "يرجى عدم الإزعاج". وقفت أصلي. كبرت. وبدأت أقرأ. والذي نفسي بيده، لقد خُيّل إلي أن المستشفى كله توقف. لم أسمع حركة باب، ولا صوت كرسي، ولا وقع قدم في الممر. كان صمتًا عجيبًا لا تصنعه القوانين ولا تفرضه التعليمات، بل تصنعه الأخلاق حين تستقر في النفوس. حتى إنني بعد سنوات طويلة ما زلت أذكر ذلك الصمت وكأنه حدث بالأمس. صمت أناس عرفوا أن رجلًا يقف الآن أمام ما يقدسه، فاختاروا أن يحترموا تلك اللحظة. فلما انتهيت وخرجت، عاد كل شيء إلى طبيعته، لكن شيئًا آخر بدأ. بدأت الأسئلة. ما الصلاة؟ لماذا تتوضأ؟ لماذا تسجد؟ لماذا تصلون خمس مرات؟ وما معنى أن تضع جبهتك على الأرض؟ وكانت تلك الأسئلة عندي أجمل من كثير من المحاضرات؛ لأنها لم تكن أسئلة خصومة، بل أسئلة معرفة. كانوا لا يسألون ليعترضوا، بل ليسمعوا. ولا يسألون ليسخروا، بل ليفهموا. والفرق بين الأمرين كالفرق بين من يفتح نافذة ليدخل منها النور، ومن يفتحها ليدخل منها الغبار. ومع مرور الأيام لم تعد الصلاة بالنسبة إليهم مجرد عادة أقوم بها، بل أصبحت شيئًا يعرفون أنه عزيز على قلبي. وذات يوم دخلت إلى القسم فوجدت مديرة العمل تحمل صندوقًا صغيرًا. ناولتني إياه بابتسامة هادئة. فتحته، فإذا بداخله مصحف كريم، العربية في صفحة، والترجمة الألمانية في الصفحة المقابلة. بقيت أنظر إليه لحظات، أما هي فكانت تنظر إلى وجهي تنتظر ردة فعلي. ثم قالت: "أعرف أنك تقرأ القرآن كثيرًا، وأردت أن أعرف أنا أيضًا ما الذي تقرؤه بكل هذا الحب." في تلك اللحظة لم أر كتابًا، بل رأيت إنسانًا يحترم ما أقدسه. رأيت قلبًا يحاول أن يقترب من عالم لا ينتمي إليه، فقط لأنه يعرف أنه يعني الكثير لصاحبه. ولم تكن الهدية مصحفًا فحسب، بل كانت رسالة صامتة تقول: "أنا أحترم الطريق الذي تسير فيه إلى الله." وبعدها بأشهر جاء زميل يحمل هدية أخرى. فتحها أمامي، فإذا هي سجادة صلاة. سجادة بسيطة، لا ذهب فيها ولا حرير ولا زينة، لكنني والله ما زلت أراها من أثمن ما امتلكت. لأن قيمتها لم تكن في خيوطها، بل في المعنى الذي جاءت به. لقد رأى رجل غير مسلم أن أكثر ما يمكن أن يسعدني هو شيء يعينني على عبادة ربي. فأي احترام أعظم من هذا؟ وأي رسالة أبلغ من أن يعرف الإنسان ما تحب، ثم يختار أن يشاركك الفرح به؟
اللهم كما سقيت الأرض العطشى وفتحت أبواب السماء بماءٍ منهمِر؛ اسقِ أرواحنا وتفضل علينا يا ذا الجود والكرم 🤲🩷 اللهم صيّباً نافعاً
إنه شعورٌ غريبٌ وصفتهُ فيروز منذ القدم بجملة مختصرة " أنا عندي حنين ما بعرف لمين". يا فيروز ربما هو الحنين للنفس، للطفولة، للذكريات القديمة بحلوها ومرها، ربما للعائلة، أو البراءة أو الحب، ربما هو الحنين للبيت القديم، للمدرسة القديمة، لرائحة الأشجار تحت المطر، للرفاق، لحالٍ كنا نحبه، ربما لراحة البال وتعب الجسد ، هناك خيارات كثيرة وحنين كثير كثير . أيّاً يكن .. أنا مثلكِ يا فيروز ما بعرف لمين. د. روضه شوا 🩷
واحد .. اثنان .. ثلاثة .. أكشن 🎥 تعودُ الحلقةُ لتتكرر، ها هي الدنيا تدور وتدور بأشكالٍ وألوانٍ أخرى وأزياءَ تنكرية، رغم أنّها أماكن جديدة، تبعد آلاف الكيلومترات عن الأماكن القديمة لكنّ الحلقة لازالت تتكرر . الإنسان هو الإنسان يا عزيزي ، يسافر يهاجر يغترب أياً يكن، لكن تظلُّ أشباحهُ أبداً تلاحقه، تحدياته الذي ظنَّ أنّهُ نجا منها ذاتَ يوم تعودُ مرةً أخرى لتكشفَ عن أنيابِها وتغمزه غمزةَ نصر، إنها حقيقة لاذعة لا مفر منها، تجدد الحياة أساليب هجومها، ويجدد معها الإنسان خيبته ودفاعاته ! واحد .. اثنان .. ثلاثة .. كات !🎬 دعنا لا ننسَ يا عزيزي أنّ الشيء الوحيد الثابت في هذا العالم هي حقيقة أنّ الإنسان خُلِق ليلجأ إلى الله وأنه لا منجا ولا ملجأ منه إلا إليه .. سبحانك اللهم وبحمدك نجّنا بحبل متينٍ من عندك. ـ د. روضه شوا🩷✨ 📸
https://www.facebook.com/share/v/1947KFSYTp/ 👌🩷