- Последний пост
- 11 авг.
- Последнее чтение
- 14 авг.
- Постов за неделю
- 1
- Всего постов
- 42
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 91
- 1/48двое суток
- 104
- 1/72трое суток
- 112
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الحُكم بإعدام بشار الأسد وبعض كبار أركان نظامه تجسيد لسنّة التاريخ التي لا تتبدّل: قد يتأخر العدل، لكنه لا يضلّ طريقه، وقد يفلت المجرمون زمناً، لكنهم لا يفلتون من مصائرهم. درسٌ لكل من يتوهّم أن الاستعانة بالمليشيات، وقوى الخارج يستطيعان إدامة حكم قام على قتل وتهجير وقهر الشعوب، فالحراب المستأجرة تنكسر، والتحالفات تتبدّل، وتبقى إرادة الشعوب عصيّة. لقد بلغ الشعب السوري هذا اليوم بصبر شديد، وارادة حديدية؛ بعدما قاد بنفسه طريق خلاصه، وظلّ متمسكاً بحقه رغم القهر والمجازر والسجون والمنافي. واليوم لا يقف السوريون أمام نهاية طاغية فحسب، بل أمام بداية وطنٍ يستعيد نفسه وكرامته. رسالة هذا اليوم واضحة: لا سلطة تعلو على دماء الشعوب، ولا جريمة تسقط بالتقادم، ولا طاغية يكتب الفصل الأخير؛ فالشعوب وحدها هي التي تكتب خاتمة الطغيان وبداية الأوطان.
من مكة، تبدأ كتابة معادلة جديدة في المنطقة. توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان ليس مجرد اتفاق أمني عابر، بل انتقال من فقدان التوازن إلى صناعته، بعد عقود تمدّدت خلالها مشاريع الهيمنة والفوضى على حساب أمن شعوبنا العربية والإسلامية واستقرارها. تمتلك الدول الثلاث ثقلا سياسيا واقتصاديا وعسكريا، وتجمعها مصالح ومشتركات قادرة على تحويل الاتفاقية إلى قوة حقيقية تعيد صياغة مستقبل المنطقة. وسيمنح انضمام دول عربية فاعلة على رأسها العراق وسوريا، عمقا أكبر، بما يجعله التحالف الثالث على مستوى العالم من حيث قوة الموقع والإمكانيات، باقتصاد يتخطى عتبة أربعة ترليون دولار وإنفاق عسكري سيتجاوز 150 مليار دولار سنوياً نعتبر أن ما وُقّع اليوم ليس اتفاقاً يتعلق بالدول الثلاث فحسب، بل خطوة أولى نحو منطقة تحمي أمنها بإرادتها، وترسم خريطتها السياسية بقرارها، وتضع حداً للفراغ الذي ملأته طويلاً مشاريع الآخرين.
без подписи
без подписи
без подписи
الشيخ الخنجر يشارك باجتماع ائتلاف إدارة الدولة في بغداد شارك الشيخ خميس الخنجر أعمال اجتماع قادة ائتلاف إدارة الدولة، الذي عقد ببغداد ليلة الأربعاء، وبحث عدداً من القضايا والملفات الوطنية المهمة والحساسة.
في أربعينية استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، سيد شباب أهل الجنة، نستحضر موقفا خالدا لم يكن حدثا عابرا في التاريخ الإنساني، بل ميثاقا متجددا في رفض الظلم، ومقاومة الاستبداد، والانتصار لكرامة الإنسان وحقه في العدل والحرية. أرست ثورة الإمام الحسين أن الحق لا يُقاس بكثرة أنصاره، وأن المواقف العظيمة لا تُقاس بنتائجها الآنية، بل بما تتركه من أثر في ضمير الأجيال... بقي النداء واضحا في ثورة عظيمة: لا شرعية لحكمٍ يقوم على القهر، ولا كرامة لوطن تُستباح فيه الحقوق، ولا إصلاح مع فسادٍ يحتمي بالقوة والنفوذ. الوفاء الحقيقي للإمام الحسين لا يقتصر على إحياء ذكراها، بل يتجسّد في الوقوف إلى جانب المظلومين، وصون دماء العراقيين، ومواجهة الفساد والاستبداد، ورفض كل سلاح يتعالى على الدولة، والعمل من أجل عراقٍ يحكمه القانون، وتصان فيه الحريات، وتتساوى فيه الحقوق والواجبات.
دماء العراقيين مقدّسة؛ سنّتهم وشيعتهم، كردهم وعربهم وتركمانهم، ومسيحيّيهم وسائر ألوان طيفهم الوطني. وكلُّ عراقي يُقتل هو خسارة للوطن، والحرص على هذه الدماء يبدأ بإنهاء أسباب استهداف العراق وقصفه، وعلى رأسها السلاح الذي يستلم أوامره من خارج الحدود، ووقف مغامرات زعماء المليشيات وأمراء الحرب والمكاتب الاقتصادية، ومنعهم من استيراد حروب الخارج وأزماته إلى داخل العراق. حماية العراقيين تبدأ بتمكين الدولة، وإعلاء سيادة القانون، وتعزيز الجيش العراقي بوصفه القوة الشرعية والدستورية المسؤولة عن حماية البلاد وحدودها وأمن شعبها. فلا سيادة مع تعدد البنادق، ولا أمن في ظل قرار عسكري مرتهن للخارج، بات سبباً مباشراً في إزهاق أرواح العراقيين.
طوال السنوات الماضية مثّلت المليشيات في العراق، وجها آخر لتنظيم القاعدة وداعش الإرهابيين، وعانينا ومناطقنا، من القتل والتهجير الطائفي، والتغيير الديموغرافي، والتغييب والاخفاء القسري على يد تلك المليشيات، ودعونا عبر كل المحافل الدولية والمحلية إلى تغليب القانون وسيادة الدولة العراقية، على منطق السلاح والمليشيات، من دون أن نشهد تحركاً حقيقياً يوازي حجم المأساة أو يضع حداً لها. لم تعد مشكلة المليشيات شأناً داخلياً يتم احتواؤه بالمساومات السياسية أو ترحيله من حكومة إلى أخرى، إنما خطرا عابرا للحدود العراقية، ضد محيطه العربي، وباتت البلاد أمام مرحلة تغوّل خطيرة، تمتلك فيها المليشيات طائرات مسيرة وصواريخ بعيدة المدى، ولا تعترف بالدولة ولا بمصالح البلاد العليا، ولا القوانين والأعرف الدولية. هذا السلاح جعل العراق ساحة مفتوحة لتصفية حسابات الآخرين، وتعريض سيادته وأمنه واقتصاده لخطر وشيك وعلى كل المستويات، عدا عن تهديد أمن جيرانه وسائر الدول الشقيقة التي هي جزء من أمن وعمق العراق. نجدد دعمنا الكامل لخطوات رئيس الوزراء، علي الزيدي، لحسم الاستحقاق الدستوري والقانوني والوطني، المتمثل بنزع سلاح تلك المليشيات، مؤكدين أن استعادة الدولة لقرارها وسيادتها، باتا ضرورة وجودية لحماية العراق وشعبه ومستقبله.
جانب من لقاء الشيخ خميس الخنجر مع قيادات وأعضاء تحالف السيادة في محافظة نينوى، بحضور عدد من السادة النواب وأعضاء مجلس المحافظة.
без подписи
без подписи
الشيخ الخنجر يلتقي الكادر المتقدم لتحالف السيادة في نينوى استقبل الشيخ خميس الخنجر قيادات وأعضاء تحالف السيادة في محافظة نينوى، بحضور عدد من السادة النواب، وأعضاء مجلس المحافظة. وبحث اللقاء عددًا من الملفات المهمة، في مقدمتها المستجدات السياسية، ومتابعة سير العمل على الصعيدين الخدمي والاجتماعي، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهد الميداني وتكثيفه لخدمة أهالي محافظة نينوى وتلبية تطلعاتهم. وشدد الشيخ الخنجر، خلال اللقاء، على أهمية خطوة تشكيل المجلس السياسي الوطني، الذي مثّل محطة سياسية مهمة ومفصلية، ونجح في اتخاذ قرارات حاسمة خلال مدة زمنية وجيزة، بما عكس وحدة الموقف ورصانة القرار. وأعرب الشيخ الخنجر عن اعتزازه بأعضاء تحالف السيادة وقياداته، مؤكدًا التزام التحالف بالمطالب الوطنية والحقوقية التي تبناها منذ اليوم الأول، وفي مقدمتها إنهاء السلاح المنفلت وحصره بيد الدولة، وإعادة النازحين والمهجّرين، وإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء، والكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والثبات على هذا المسار حتى تحقيق أهدافه كاملة.
لم تقابل إيران سياسات النوايا الحسنة التي انتهجتها الدول العربية، ومواقفها الرافضة للحرب، ومساعيها للوساطة وإحلال السلام، إلا بمزيد من الاعتداء والتصعيد والتهديد على أراضي الكويت والبحرين والأردن وقطر وإقليم كردستان العراق. هذه الاعتداءات تكشف مجدداً طبيعة النهج العدائي الإيراني تجاه دول المنطقة، وتمثل انتهاكاً صارخاً لسيادتها وتهديداً مباشراً لأمن شعوبها واستقرارها، ولا يمكن لكل المزاعم الإيرانية السابقة واللاحقة تبريرها أو التعامل معها بوصفها أحداثاً عابرة. إن أمن هذه الدول وإقليم كردستان العراق جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة بأكملها، واستهدافها يستوجب موقفاً عربياً ودولياً موحداً وحازماً يضع حداً لهذه الانتهاكات، ويؤكد أن سيادة الدول وسلامة أراضيها ليستا مجالاً للمساومة أو الاختبار.
الشيخ الخنجر يشارك باجتماع ائتلاف إدارة الدولة في بغداد
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نُعزي أنفسنا والشعب القطري الكريم بوفاة فقيد الأمة، صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله. فقدت قطر والأمة العربية والإسلامية، قائدا تاريخيا ترك إرثا خالدا، وأسهم بحكمته ورؤيته في بناء نهضة قطر الحديثة وتعزيز مكانتها عربيا ودوليا. عرفت الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، عن قرب، ولم أرَ بشجاعته وكرمه وغيرته على قضايا أمته من بين كل القادة والرؤساء الذين عرفتهم طوال العقود الأخيرة. رجل جعل من قطر اسماً لا يمكن تجاوزه في كل قضايا الشرق الأوسط، شجاع لا يخشى إلا الله تعالى، وقد كبرت قطر بحجم غيرته وشجاعته وإنسانيته. فقدٌ كبير، وللأمة في سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني خيرُ خلفٍ لخيرِ سلف. رحمك الله وتقبلك في عليين مع الشهداء والصالحين وإنا لله وإنا إليه راجعون
الشيخ الخنجر يستقبل السفيرة الإسبانية لدى العراق استقبل الشيخ خميس الخنجر، في مقره بالعاصمة بغداد، سفيرة مملكة إسبانيا لدى العراق، السيدة أليثيا ريكو بيريث. وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات المشهد السياسي في العراق والمنطقة، وعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وإسبانيا. وأكد الشيخ الخنجر أهمية تطوير التعاون بين البلدين الصديقين، ودعم الجهود التي تسهم في ترسيخ الاستقرار، وتعزيز مسارات الحوار والتفاهم بما يخدم مصالح الشعب العراقي.
الشيخ الخنجر يستقبل السفير الفرنسي في العراق استقبل الشيخ خميس الخنجر، في مقره بالعاصمة بغداد، سعادة سفير الجمهورية الفرنسية لدى العراق السيد باتريك دوريل. وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين العراق وفرنسا، وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، فضلاً عن مناقشة مستجدات الأوضاع السياسية في العراق والمنطقة. وأكد الشيخ الخنجر أهمية الدور الفرنسي في دعم استقرار العراق، وتعزيز مسارات الحوار والتعاون بما يخدم المصالح المشتركة، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية.
جانب من أداء الشيخ خميس الخنجر صلاة الجمعة في جامع الحاجة دلال وهيب جمعة الكبيسي، بمنطقة المنصور في العاصمة بغداد.
без подписи