- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 30
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 3
- 1/48двое суток
- 3
- 1/72трое суток
- 3
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
الدرس الذي تجرّ نفسك إليه وقد أثقلك همٌ أو مرض ألذّ من ذلك الذي تطير إليه بجناح الخفة والتلذذ. لا أدري؛ ولكن كأنّ العبد يقدم هذه القيود قرابين مبرهنة على صدق تعبده بالعلم في منشطه ومكرهه، وأن باعثه حقيقة ليس مجرد الميل والمزاج.
من طرائق الإعانة على النفس أن تفكر بطريقة"فاتورة التعبّد"، فأنتَ حين ترى منكرًا وتنصح فقد سددت فاتورة تعبّدك، وبرئت ذمتك، بقيت فاتورة المنصوح يسددها بالقبول والانتفاع في الدنيا أو فليسددها في الآخرة. حين تسمع بمريض من أصحاب الحقوق فقد نزلت عليك فاتورة مستحقة؛ تسددها برسالة أو اتصال أو زيارة على حسب الواجب عليك حينها. وهكذا في الأحداث العامة، عليك النظر في براءة ذمّتك بشعور أو كلمة أو مال أو بما فوق ذلك؛ حسب فاتورتك. كل موطن عبادة يمرّ بك فكّر في فاتورتك أنت وسدّدها، ولا عليك من ذمم الآخرين التعبدية.
без подписи
وقفت مع هذه طويلًا.. “إنَّ من المعاصي ما ليس عقوبتها القتل ولا الخسف، ولكن عقوبتها الحيرة!” …
لا يزال القرآن يأخذ بمجامع قلبِ العبد حتى تنصرف شُعب القلب كلها لله. - الشنقيطي.
وَاللهِ ما اشتغلَ عبدٌ بكتابِ اللهِ؛ إلا بُورِكَ لهُ فِي شَأنِه كُلِّه!! #القرآن https://t.me/HananFoad
без подписи
"وَاعْلَمُوا عباد الله أَن الْوَاجِب على كل مُسلم ومسلمة أَن لَا يدع الصَّلَاة على النَّبِي ﷺ حينًا وَلَا وقتًا وَلَا يذكرهَا فِي الشدائد ويدعها فِي الرخَاء؛ فَيكون كمن يعْمل للدنيا دون الْآخِرَة! إِنَّمَا يجب عَلَيْك أَن تصلي عَلَيْهِ فِي صَلَاتك وَعند قيامك وقعودك ولباسك وأكلك وشرابك وَسَائِر تصرفاتك؛ فتعود عَلَيْك بركتها وَتقبل عَلَيْك خيراتها وتقضي بذلك حق نَفسك وَحقّ نبيك مُحَمَّد رَسُول الله ﷺ وَلَا تقدر أَن تبلغ حق نبيك أبدًا وَلَو كَانَ لَك ألف لِسَان تصلي بهَا كلهَا عَلَيْهِ لِأَن الله عز وجل جعله سَببًا لخلاصك من النَّار ولمعرفتك بمولاك الْعَزِيز الْجَبَّار". -ابن الجوزي|بستان الواعظين. https://t.me/HananFoad
без подписи
"ومِن أوسع مداخل الانهيار النفسي أن يُسلّم الإنسان قلبه لفكرة التوقف، إذا مرّت به لحظة كسوفٍ روحيّ أو اختطفته يد تعبٍ؛ فإذا أصاب قلبه فَقدٌ، أو نزل بجسده مرضٌ، أو أربكته تقلُّبات الحياة، فبدَل أن يُكمل السير في مشاريعه الهادئة، أو عاداته التي تعينه على التوازن، يفرغ يومه من المقصد الشريف، ويُبقي ساحته مفتوحةً لزحف الخواطر المنهكة، ومواسم الأسى المتراكمة. وهنا يجد الشيطان ثغرةً لم يكن يحلم بها، فيملأ الفراغ بوحشة الأفكار، ويغرس في فسحة الوقت هواجسه من كل وادٍ، حتى يغدو الألم مضاعفًا، والبلاء متكاثفًا، وما يزال البلاء يتكاثر لا لشدته، بل لأن صاحبه فرَّط في ما كان يُمسك روحه قائمةً وهو بين الشوك؛ فالمداومة على النور، ولو بقدمٍ وحيدة، تُبقي الروح في مدار الأمان، وتحفظها من السقوط في فخاخ الحزن الخامل، حيث يثقل الوقت، ويطول النظر في الخواء الزمني". ميقات الروح | لـعلي بن ناصر.
رفع بعضهم صوته حين نادته أمه ليجيبها؛ فأعتق رقبة، خشية أن يكون ارتفاع صوته عقوقا! وكان السلف يقولون: لا يكن يوم صومك ويوم فطرك سواء! فلا ينبغي أن تكون حال الإنسان وقت البلاء والزلازل والآيات مساوية لحاله زمن الضحك والفرح والمرح غفلةً واستخفافا! وكانت الريح تهيج فيُرى ذلك في وجه سيدي ﷺ خوفا وخشية من رب العالمين وهو هو! صلى الله عليه وسلم! تقول أمنا الصديقة رضي الله عنها: وكان إذا رَأى غَيمًا أو ريحًا عُرِفَ في وجههِ.. وكانت تسأله رضي الله عنها فتقول: يا رَسولَ اللهِ! إنَّ النَّاسَ إذا رَأوا الغَيمَ فرِحوا رَجاءَ أن يَكونَ فيه المَطَرُ، وأراكَ إذا رَأيتَه عُرِفَ في وجهكَ الكَراهيةُ! فقال: يا عائِشةُ، ما يُؤمِنِّي أن يَكونَ فيه عَذابٌ؟! عُذِّبَ قَومٌ بالرِّيحِ، وقد رَأى قَومٌ العَذابَ، فقالوا: هذا عارِضٌ مُمطِرُنا! فهذه حال خير الخلق ﷺ ! فكيف بنا نحن المذنبين في استعتاب الله الملك الرب تبارك اسمه لعباده؟! ما كان لنا أن نبتعد حالا ومقالًا عن نعت الفقر والضراعة والاستكانة، والوجل، والثناء عليه تعالى ليعفو ويغفر ويرضى! " فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا"! " ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون"! وهذا أبعد شيءٍ عن الضحك والسخرية والمسارعة إلى "الكوميكس والإفيهات"! قل لنفسك : سيدك وخالقك الذي بيده ملكوت كل شيء يريك نِذارة تخيفك وتوقظك! فاخضع بقلبك واجثُ ذليلا بين يديه! سبحانك اللهم وبحمدك على حلمك بعد علمك! سبحانك اللهم وبحمدك على عفوك بعد قُدرتك! - وجدان العليّ.
لو أنّ رجلًا مشى في طريقه لمُلاقاة عدوّه، فأثقله دِرعُه فخلعه، وأثقله سيفُه فرماه، وأثقله طعامُه وشرابُه فتركهما، ثم لاقى عدوَّه حاسِرًا أعزلًا جائعًا، فأنَّى له ينتصر؟! كذلك مَن ثقل عليه الذِّكر فتركه، وثقلت عليه السُنن الرواتب ففرَّط فيها، وثقلت عليه الفرائض فأخّرها، وثقلت عليه الأوامر والنواهي فهانت عليه، ثم يشتكي تسلط الشيطان على قلبه! لقد صرع نفسَه قبل أن يصرعه عدوُّه. - أويس القرني -رحمه الله-.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
فكيف بكَ إذا فاز الأبرار وخِبتَ، وحضر المتقون وغِبتَ، وتقدّم الصالحون وأُخِرتَ، فهلا استدركتَ على نفسك اليوم قبل أن ينقضي الأمرُ وتفوتَ الفُرصة !؟
الأسحارُ… حيثُ يَثبُتُ القرآن 🌿 عجبًا لِمَن يبتغي تثبيتَ القرآنِ في صدرِهِ، ويسألُ عن السَّبيلِ إلى تمكينِ آياتِهِ في سويداءِ قلبِهِ، كيفَ يغفلُ عن سرِّ السَّحَرِ، ويذهلُ عن سبيلِ الفهمِ والتدبُّرِ! إنَّ هذا القرآنَ لا يُلقي بأسرارِهِ إلى عابرٍ يمرُّ بظاهرِهِ، ولا يستقرُّ ضياؤُهُ في قلبٍ أثقلتْهُ الغفلةُ؛ وإنَّما ترسخُ آياتُهُ، وتشرقُ أنوارُهُ، وتتنزَّلُ بركاتُهُ، حينَ ينادي منادي الليلِ، فيقومُ العبدُ متبتِّلًا، ويرتِّلُ الآياتِ مترسِّلًا، يُناجي ربَّهُ بالذِّكرِ الحكيمِ في جوفِ الليلِ، وكلَّما طالَ القيامُ، واطمأنَّتِ النفسُ بالمقامِ؛ كانَ النفعُ أعظمَ، وكانَ أثرُ القرآنِ في القلبِ أعمقَ وأبقى. هنالكَ تُفتَحُ مغاليقُ الفهمِ، ويقوى سلطانُ الحفظِ، ويجدُ العبدُ من بركةِ القرآنِ ما لا يجدُهُ في غيرِ ذلكَ المقامِ. ولهذا كانَ أهلُ القرآنِ يعرفونَ للأسحارِ قدرَها، ويجعلونَها من أعظمِ أسبابِ رسوخِ الحفظِ وثباتِ الآياتِ في الصدورِ. فقد جاء في كتاب التكملة لكتاب الصلة لابن الأبّار (١٩١/٣) "عن ابن حميد أن ابن ثابت حدثّه عن أبي دَاوُد المقرىء، قال: قرأت يومًا عليه حزبين من الْقُرْآن، فتوقفت فِي مَوَاضِع مِنْهُ فَلَمَّا أكملته قُلْت لَهُ معتذرًا: لم أطالع هَذَا الحزب، فقال لي: «يا بُنَيَّ، لعلَّكَ لا تقومُ بالقرآنِ من الليلِ؟ إنَّهُ لا يحفظُهُ مَن لا يتنفَّلُ به ليلًا». فكأنَّما دلَّهُ على بابٍ كانَ يطلبُ مفتاحَهُ، وأرشدَهُ إلى السَّببِ الذي تنمو به شجرةُ القرآنِ في القلبِ، ويقوى به أصلُها، ويطيبُ ثمرُها. ولهذا قالَ العلَّامةُ الشنقيطيُّ كما في تتمة أضواء البيان لعطية سالم (٦١٣/١): «لا يُثبِّتُ القرآنَ في الصدرِ، ولا يُسهِّلُ حفظَهُ، ويُيسِّرُ فهمَهُ؛ إلَّا القيامُ به في جوفِ الليلِ». وهي كلمةٌ لو عقلَها طالبُ القرآنِ، لأدركَ أنَّ الحفظَ ليسَ جهدَ اللسانِ والذهنِ وحدَهُما، وإنَّما هو قبلَ ذلكَ حياةُ القلبِ، وأنَّ الآياتِ إنَّما تستقرُّ في الصدرِ إذا عاشَها العبدُ أوَّلًا في محرابِ العبادةِ. ويُؤيِّدُ ذلكَ ما ذكرهُ الذهبي في السير(٥٢١/١٥) عن ابنِ بشرٍ القطَّانُ أنه قال: «ما رأيتُ رجلًا أحسنَ انتزاعًا لما أرادَ من آيِ القرآنِ من أبي سهلِ بنِ زياد». فقيلَ له: وما السَّببُ؟ فقالَ: «كان جارَنا، وكان يُديمُ صلاةَ الليلِ وتلاوةَ القرآنِ، فلكثرةِ دَرسِه صار كأنَّ القرآنَ نُصبَ عينيهِ، ينتزعُ منه ما شاءَ من غيرِ تعب». وهكذا شأنُ القرآنِ مع مَن صدقَ في صحبته؛ فإنَّ طولَ القيامِ، ودوامَ التلاوةِ، يُورثانِ القلبَ أُنسًا بالكتابِ، حتى تغدو آياتُهُ حاضرةً في الذهنِ، جاريةً على اللسانِ، كأنَّها بينَ عيني صاحبِها، يستخرجُ منها ما شاءَ في موضعِه، من غيرِ تكلُّفٍ ولا عناءِ. فإذا أردتَ أن ينبضَ القرآنُ في صدرِكَ حيًّا، وتتحوَّلَ آياتُهُ في قلبِكَ من الحبرِ إلى النورِ، فعليكَ بقيامِ الليلِ. فإنَّ في سكونِ الليلِ سرًّا تنكشفُ به الحُجُبُ بينَ قلبِ العبدِ وأنوارِ القرآنِ. هنالكَ تولدُ المعاني ولادةً ثانيةً، وتتنزَّلُ البركاتُ على النفسِ المتبتِّلةِ، فكلَّما رتَّلَ العبدُ آياتِ ربِّهِ تلاوةً مترسِّلةً، انفتحتْ في روحِهِ منافذُ الفهمِ، ورسخَ الحفظُ في قلبِهِ رسوخًا لا تزعزعُهُ الأيامُ. فعليكم بمحاريبِ الليلِ، يا طُلَّابَ القرآنِ، فإنَّ من أعظمِ أسبابِ بركةِ الحفظِ طولَ المناجاةِ في الأسحارِ، وإنَّ ضياءَ التنزيلِ يزدادُ ثباتًا في قلوبِ العابدينَ
قال رسول الله ﷺ: (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا) تدري مامعنى أنْ يُصلِّي اللهُ ﷻ عليك؟! "ويخفِقُ يا حبيبَ اللهِ قلبي بأشواقي إذا ما هلَّ ذكرُك وينتعشُ الفؤادُ بكل عِرقٍ تخلله إذا ما فاحَ عطرُك عليكَ صلاةُ ربي ما ظلام تردَّی خائبًا إذ بانَ فجرُك" ليلة الجمعة فاستكثروا من الصلاة والسلام عليه ﷺ. اللهم صَلِّ وسَلِّم وبارك على سيدِنا ونبيِّنا وحبيبنا مُحمَّد ﷺ وعلى آلهِ وصحبِه أجمعين.
[اللَّهُمَّ بك أصبَحْنا وبك أمسَيْنا، وبك نَحْيا وبك نموتُ، وإليك النُّشورُ] إذا جدد العبدُ في نفسه أن كل صباح ومساء إنما هو بالله سبحانه، بقدرته ومشيئته وإعانته، وأن الحياة والموت والبزوغ والأفول والشروق والغروب والغنى والفقر بيده سبحانه وتقديره وإرادته = فإنه يتخفف أولًا بأول من أثقال الهموم، ويتجرد من أغلال الحول والقوة، ويستروح إلى التوكّل والتسليم، وينشغل برضا من بيده ملكوت السماوات والأرض وتجديد العهود معه في كل يوم وليلة، ويشخص ببصره إلى يوم النشور، يوم المصير إلى مَن كان كلُ شيء منه وبه وإليه! - د.كريم حلمي.
ما من سؤال قلقٍ يستجيب له الإنسان إلا ومن ورائه لصُّ الشيطان يتربص يريد سرقة العمر والقلب بالاستغراق في الفكر، والقياس على ما مر به الإنسان من تجارب ومواقف وأشخاص! فلو استجاب كل إنسان لكل ما مر به أذى وشكًّا وانغمس في ترابية المخلوقين وأخلاقهم؛ لأصبحنا كلنا مرضى! والعاقل من عوَّل على ربه ، وجدد بأنوار اليقين ما أعتم في قلبه، ، وأدام الاستغاثة بالله، واستكثر من ذكره تعالى، وعلم أن الأمر كله بيد من لا أرحم منه ولا أكرم منه، وهذا باب الاطمئنان والأمان: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب. - وجدان العليّ.
فينبغي للعاقِلِ تقليلُ الأُلفَة. - ابن الجوزي.
без подписи