خَيبةُ أمَل .
Статистикаمعنى الخيبة : أن يُقال لك وداعاً ، وأنت مازلت عالق في ذكرياتهم السعيدة . . . . @mt7af
- Последний пост
- 10 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 190
- 1/48двое суток
- 217
- 1/72трое суток
- 234
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
"شيئًا ما بداخلي انطفأ نحوك لم تعد مألوفًا لدي تبدو الآن بعيدًا عنِّي وكأنني لم أعرفك أبدًا."
قيل في فراق الأحبة : صدعٌ في الفؤادِ لا يلتئم أبدًا!
-فِي انتِظارِكَ أَعني فِي انتظارَي أيضا لِأنِي تَرَكتُ الكَثِيْر مِني معك بَدأ الناس هُنا يَشّكون من قِلّتي
كان التخلي عني سهلا أكثر مما توقعت تم بهدوء لا يليق بشخص كان يوما ملجاً، ولا يشبه يدا ادعت الدفء طويلاً. انكسرت لا لأن الرحيل حدث بل لأنني اكتشفت كم كنت خفيفة في قلبك، كم كان من السهل أن تمضي دون أن تلتفت لما تركته خلفك في داخلي كنت أظن أنني شخص عزيز، أن لي مكانا لا يستبدل، أن اليد التي أمسكتني ذات يوم ستعرف كيف تحميني من السقوط ... لكنها كانت أول من تركني أسقط. الخذلان لا يأتي بصوت عال، يأتي حين تغلق الأبواب بهدوء ، وحين يعامل وجودك كأنه لم يكن، وكأنك لم تكن يومًا قلبا نابضا في حياة أحد. ما يؤلمني ليس الفقد ، بل سهولة الفقد ، وكأنني لم أكن دفئا ، ولا أمانا ، ولا لحظة صادقة استحقت البقاء.
حين قررتُ أن أكتُب عن الحياة كتبت اسمك لكِنني أيضًا .. حين فكّرتُ أن أكتُب عن الموت لم يخطر ببالي غير غيابك. كيف لك أن تكون الاثنين؟ أقصِد .. كيف لك أن تجعل هذا القلب يموت ويحيا؟ .
تعلمتُ فنون الفقدِ والغيابَ ، ولكني لم اتداركَ انك مِنهاجٌ جديد لم أنسى هذا الفَقد ، ولكنني نسيتُ نفسي في المُلاحظة الشديدة ، تعلمتُ ان الغيابَ مُر .. وأن لا اقوى على الانتظار طويلاً ، حتى جئتني مُحملاً بغيابٌ غيرّ اعتيادياً غيرَ الذي قَدّرناهُ .. عَلمتَني ان للغيابَ طعمٌ حُلوٌ يُشقيني وانا مُتَلذذٌ به .. علمتَني كيفَ اصبِرٌ على مرارِ الانتظار ، علمتَني انك اذ غِبتَ عن الانظار الا تغيبَ عن الوجود او الافكار
لم ينجُ قلبي، لكنَّهُ تعلَّمَ أنْ يتنفَّسَ حريقَكَ، حتَّى بعد انطفاءِ نارِكَ.
كان الفارق كبيرًا جداً بين أن تعتذر لأنك أغضبتني وبين أن تعتذر لأنك خذلتني (خيبت ظني)، الغضب يكفيه الإعتذار، وأحياناً يكفيه فقط مساحة من الوقت والصمت، لكن الخذلان لا يخفّف منه الإعتذار، ولا الوقت ولا الصمت، كل الآمال تسقط دفعةً واحدة وبشدة، ويسقط معها كل شيء .
- تَغْمُرُنِي الذِّكْرَى فِي كُلِّ حِينٍ، وَيَسْكُنُنِي حَنِينٌ لَا يَلِين.
- أَنْ تَكُونَ كُلُّ الطُّرُقَاتِ خَالِيَة، رَغمَ أَنَّ العَالَمَ يَضِجُّ بِالعَابِرِينَ.. إلَّاكَ
أن تعود غريباً مع من تعرّت روحك أمامه .!
خفت أن تصل بنا الأمور إلى هذا الحد، أن نغذي بعضنا بالجروح ولن تكون المحبة شيئاً كافياً لإنقاذنا..
أتمنى عندما تفتح الباب، مكتشفاً غيابي، أن تجلس، لثانية حيث جلستُ وتفكر لو أنك كنت تستحق شخصاً مثلي. أتمنى أن تبكيني كلّ البكاء ولا تجدني، أن تظل وحيداً بائساً بلا أحدٍ يأويك، أتمنى أن يأكلك الأرق، وتتمنى لحظات نومٍ مطمئنة هادئة ولا تجدها.
"يتطلب انتظارك شخصًا بكامل عافيته، وأنا في الداخل، تآكل قلبي."
لا يقبل المرء الغياب، لكنه يتقبله في النهاية. يزداد البعد بيننا بمرور الوقت ولا يمكنني أن أفعل شيئًا لتقصير المسافة. إنه بعيد جدًا اليوم إلى درجة أنني أتساءل أحيانًا : هل كان موجودًا حقًا؟
"أتُدرك حجم الدَّمار الذي قد تسبِّبه المسامير المُثبتة حين تنفصل عن أماكنها فجأة بلا مُقدِّمات؟ ذاك هو التَّخلي بلا سبب"
"بالنسبة لي ستبقى حبيساً دائمًا هناك، في الموقف الذي خذلتني فيه"
كان وداعاً ليس بـ صاخب ، وجع مؤدّب يتسلّل بهدوء ويترك غصّة ناعمة لا تُمحى.
"تركتني وكأنني لا أخصك، كأنني لم أعلّمك لغة الأحلام، كأنك لم تكبر في مُدني الرائعة، ولم تركض في شبابي الأخضر".
- كيف عدت بعد أن خُذلت ؟ = عدتُ بلا أنا تركت كلي وحده يجلس على حافة مشاعري و انا أنظر للإثنين ولا أعلم من أواسي، هل أواسي نفسي على انها تغيرت من أجل من أحب أم أواسي مشاعري على خذلانٍ لم أكُن السبب فيه، عدتُ بلا انا .. و لم أستطع أن أواسي شيء .