tgindex
مُجردّ قاتل

مُجردّ قاتل

Статистика
@kille5арабский

أكتبُ هنا لكم بِدماء ضَحاياي...

Последний пост
4 авг.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
208
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
345
20 постов
Вовлечённость
165,9%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
42
1/48двое суток
48
1/72трое суток
51

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • القاتل سَيعود .

  • دفنُ الجثث أمرٌ مُرهِق، ويستغرق بعض الوقت والجهد، لكنَّ قتلهم أسهل هكذا كنتُ أردد في رأسي وأنا أغرسُ المجرفة في التراب الرطب توقفتُ للحظة، ومسحتُ العرق عن جبيني. كانت الحفرة أعمق مما توقعت، والليل أكثر ظلمةً مما اعتدت. وبين ذلك الصمت الثقيل، سمعتُ خدشٌ خافت…

  • البوت الرسمي والوحيد للتواصل مباشرةً مع القاتل نفسه. @Crimi5_bot

  • دفنُ الجثث أمرٌ مُرهِق، ويستغرق بعض الوقت والجهد، لكنَّ قتلهم أسهل هكذا كنتُ أردد في رأسي وأنا أغرسُ المجرفة في التراب الرطب توقفتُ للحظة، ومسحتُ العرق عن جبيني. كانت الحفرة أعمق مما توقعت، والليل أكثر ظلمةً مما اعتدت. وبين ذلك الصمت الثقيل، سمعتُ خدشٌ خافت تجمدت يداي. لابد أنني أتخيل لكن الخدش تكرر، ثم تكرر مرةً أخرى. نظرتُ إلى القبر الجديد، لكن لماذا يتحرك التراب؟ هل هذا بسبب الإرهاق؟ هل بدأتُ أتوهم؟ لا ذلك مستحيل لقد قتلته بيدي، ورأيتُ الحياة تغادر عينيه دفنته منذ ساعاتٍ فقط. القاتل لا يخطئ، إذًا من هذا؟ تراجعتُ خطوةً وأنا أحدق في القبر، لكن لا شيء. ربما كنتُ متوترًا فحسب، وربما كان التراب يهبط بسبب وزنه. تنفستُ بارتياح، وحاولتُ إقناع نفسي بذلك ثم لمحتُ شيئًا. بصمةُ كفٍّ ظهرت على سطح التراب، كأن أحدًا ضغط عليه من الأسفل. تجمدتُ في مكاني. لا يمكن ذلك حدقتُ فيها طويلًا، وببطء ظهرت بصمةٌ ثانية إلى جانبها، ثم ثالثة ثم بدأت الأرض ترتجف اهتزازًا خفيفًا، كأن شيئًا ضخمًا يتحرك في الأعماق يتبع...

  • 31 мая403112

    قلتُ لك نم باكرًا لكنك تجاهلت النصيحة الأخيرة.

  • 11 мая468113

    ربما اليوم أو غدًا سأخرج من العتمة بوجهٍ لا يُشبهني، وبخطواتٍ لا تعرف الرحمة كأنني لم أعد بشرًا.

  • يعود القاتل دائمًا إلى مسرح الجريمة ".

  • ما زلتُ أسمع صرخاتهم كلَّ ليلة ولم أندم.

  • إذا رأيتني متأخرًا فاعلم أن أحدهم لن يعود مبكرًا.

  • The killer is here.

  • مرحبًا يا سيد أتمنى منك زيارة الحي قريبًا ؛ الأمر يبدو مأساويًا جدًا هنا جثث تمشي على قديمن و أروح تريد طريقة للخلاص يا سيد الموت أهلاً بك مقدمًا كُن بمفردك نحن ننتظرك . 18. April .2026

  • مرحبًا يا سيد أتمنى منك زيارة الحي قريبًا ؛ الأمر يبدو مأساويًا جدًا هنا جثث تمشي على قديمن و أروح تريد طريقة للخلاص يا سيد الموت أهلاً بك مقدمًا كُن بمفردك نحن ننتظرك . 18. April .2026

  • أُوقد نارًا واصنع قهوتي المعتادة اكلم أخي الذي اصبح هيكل عظمي،نعم هو ميت لكن أود الحديث معه لانني لم أستطع اخباره بكل شيء حينما قتلته،ثم بعدها انظر إلىٰ جثة أبي هو مات أيضًا على يدي ياترىٰ من التالي من سأقتل حتىٰ أوقد بهِ النار؟. _مُجردّ قاتل

  • لم أترك لهُ فرصة للنجاة، تركت لهُ فقط وقتًا ليفهم أنهُ انتهى.

  • في تلك اللحظة، لم أعد إنسانًا كنت نهاية تمشي على قدمين.

  • كيفَ حال ضَحاياي؟

  • 1 апр.409101

    سأجعلك ضحيةً لعيدي. أيُّ عيد؟! أعيادُ القاتلِ كثيرةٌ واليومَ عيدُ موتِك. لا تهرب، فالخوفُ يسبقك إليَّ. سأتركك حيًّا بقدرِ ما يكفي لتدرك أنَّ النجاةَ كانت وهمًا. ستفهمُ متأخرًا أنني لا أحتفلُ بالنهاية، بل بلحظةِ الانكسارِ قبلها. وحينَ تنطفئُ عيناك، سأهمسُ بهدوء: انتهى العيد وبدأ الذي بعده.

  • انت لم تغرق في الظلام بل كنت الظلام نفسه 🖤

  • البوت الرسمي والوحيد للتواصل مباشرةً مع القاتل نفسه. @Crimi5_bot

  • في غرفةِ الإنعاش، امتدّت الأيادي نحوي؛ باردةً كالجليد، ثقيلةً على جسدي، كأنّها ليست لأيدٍ بشر. لم تكن تلمسني فحسب، بل كانت تغوص فيَّ، كأنّها تبحث عن شيءٍ داخلي لتنتزعه. حاولتُ التحرّك، لكنّ جسدي كان خائنًا ساكنًا كجسدِ محكومٍ ينتظر تنفيذ الحكم؛ لا قيود على معصمي، ومع ذلك لم أستطع الفرار. لم أفهم ما يريدونه، لكن شعورًا واحدًا كان يترسّخ في داخلي: هم لا يُنقذونني هم يُنهونني. كلُّ يدٍ اقتربت، كان صاحبُها يهمس باسمٍ مختلف؛ أسماء كثيرة، متداخلة، متسارعة لكنّها جميعًا كانت لي. بدأتُ أراهم وجوهًا تشبهني حدّ الاشمئزاز؛ أحدهم يبتسم ابتسامةً ملتوية كأنّه يعرف سرًّا لم يُكتب لي معرفته، وآخر يبكي بصمت وكأنّه يودّعني، وثالث يحدّق بي بثباتٍ مخيف، لا يرمش ولا يتنفّس، فقط ينتظر. ثم تحرّك أحدهم نحوي، خطوةً تلو أخرى، حتى صار قريبًا بما يكفي لأشعر بأنفاسه التي كانت أنفاسي. قال بصوتي، لكن بنبرةٍ لم تكن لي: تأخّرت كثيرًا كنا ننتظر. عندها تجمّد شيءٌ داخلي، ثم تابع، والآخرون يقتربون ببطءٍ مقلق: لسنا هنا لإنقاذك بل لاختيار أيّنا سيبقى. بصعوبةٍ، التفتُّ نحو جهاز الإنعاش؛ الشاشة هادئة، نبضٌ طبيعي، مستقر، منتظم وفي تلك اللحظة شعرتُ بأنّ شيئًا مني يُنتزع بهدوءٍ مرعب. أنا لا أُنعَش أنا أُستبدَل. شعرتُ بيدٍ تُطبق على كتفي بقوة، وهمسٌ أخير التصق بأذني: انتهى وقتك وحان وقتي. وفجأة، توقّف كل شيء؛ الصوت، الضوء، حتى الإحساس بنفسي ثم شهقتُ، استيقظتُ. كان قلبي يخفق بسرعة، وأنفاسي متقطّعة، وكأنّ الكابوس لم يغادرني بعد. أقسمتُ للطبيب أنّي بخير، وأنّي أستطيع المغادرة إلى منزلي. ابتسم ابتسامةً باردة، أطول مما ينبغي، وقال: حسنًا لك ذلك. وبينما كنتُ أجمع أشيائي، تسلّل إليّ شعورٌ بأنّ هناك من يراقبني؛ رفعتُ بصري ببطء نحو جهاز الإنعاش، كانت شاشته سوداء تعكس صورتي أو ما ظننته أنا. كان انعكاسي ينظر إليّ بثبات، ثم ابتسم نفس الابتسامة، ابتسامة ذلك الذي اقترب مني. تراجعتُ خطوة لكنّه لم يتراجع. وفي لحظةٍ خاطفة، انفجر الجهاز ضوءٌ حاد، صوتٌ ممزّق، وحرارةٌ لامست وجهي. تراجعتُ أتحسّس موضع الألم؛ جرحٌ صغير تحت عيني لكنه لم يكن يؤلمني، لأنّي لم أكن متأكدًا بعد إن كنتُ أنا من يشعر به.

مُجردّ قاتل — tgindex