tgindex
- خَلاق -

- خَلاق -

Статистика
@klaqq7арабский

"إن رأيتم مني خيرًا فادعوا لوالديَّ"

Последний пост
24 июл.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
41
0 за 3 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
22
20 постов
Вовлечённость
53,7%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
7
1/48двое суток
8
1/72трое суток
8

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 24 июл.7из aerfanalruooh

    "املك عليك لسانك" أول ما بدأ به سيدنا النبي ﷺ صاحبه عقبة بن عامر رضي الله عنه، يوضح له سبيل النجاة. وهذا شأن مُطَّردٌ؛ أن من لم يملك عليه لسانه، فسد دينه وعقله ، وقسا قلبه، وأظلمت نفسه! وهذا مُشاهَدٌ في النفس والخلق كالضرورة التي لا تحتاج دليلا! فانظر لسانك وثمرته كلاما، وفعلا، وجذوره: فكرًا وظنا؛ فهذا أعظم ما تعتني به.

  • без подписи

  • (صغير/ة عادي!) "كان النبي ﷺ يربّي أحفاده منذ الصغر على ترك المحرمات، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أخذ الحسن بن علي رضي الله عنهما تمرةً من تمر الصدقة، فجعلها في فِيه، فقال النبي ﷺ: كخ كخ؛ ليطرحها، ثم قال: أَمَا شَعرتَ أنّا لا نأكل الصدقة" رواه البخاري ومسلم. "كِخ كِخ" هي كلمة يُزجَر بها الصبيان عن المُستقذرات وفي الحديث: أنَّ الصبيان يوقَّون ما يُوقَّاه الكبار، وتمنع من تعاطيه، وهذا واجب على الوليّ. وفيه: تأديبهم بما ينفعهم ومنعهم مما يضرّهم ومن تناول المحرمات وإن كانوا غير مكلّفين ليتدربوا بذلك"

  • 21 июл.5из gheiom

    без подписи

  • без подписи

  • 17 июл.10из notmic1

    { يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } سورة الزخرف سعد الصالح قناة تلاوات بلا مايكات

  • عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ -رضي الله عنهما- قال: «من قرأ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} كلَّ ليلةٍ؛ منعه اللهُ عز وجل بها من عذابِ القبرِ. وكنا في عهدِ رسولِ اللهِ نسميها المانعةَ، وإنها في كتابِ اللهِ عز وجل سورةٌ من قرأ بها في ليلةِ فقد أكثر وأطاب» صحيح الترغيب (1589)

  • ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ يقول الله -سبحانه وتعالى- بأنَّ الصَّلاة شاقَّةٌ إلا على قومٍ من الموفَّقَين، وهؤلاء الذين سهلت عليهم الصلاة لديهم قوىٰ خاصة، ولكنها ليست إمتيازات جسدية ولا مواصفات جِسمانية، وإنما هم يختصون عن سائر المصلين بحياة قلبية حاضرة حال الصلة بالله، وهؤلاء تحديدًا هم الذين يسهل عليهم أداء الصلاة مهما وَهَنَتْ أجسادهم وتقوَّست ظهورهم وبلغوا من الكبر عِتيا، وما يزال بهم الخشوع والحضور القلبي والافتقار الصادق حتىٰ تكون قرةَ عينهم وغايةَ أنسهم ومنتهىٰ فَزَعِهم إذا حزبتهم الأمور.

  • «كلُّ نعمةٍ مزوَّجةٌ بمِحنةٍ، وكلُّ مِحنةٍ مزوَّجةٌ بنعمةٍ؛ لئلا يُسْكَن إلى نعمةٍ، ولا يُسْتَوْحَشْ من مِحنة». أبو بكر الواسطي

  • без подписи

  • ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر - ٥٣]

  • "الشّباب لا يضيع مع طول العمر، ولكنَّه يضيع مع طول العبث، والحياة لا تفنى مع شدّة الجهد، ولكنّها تفنى في شدّة الغفلة، والعقل لا يكلّ مع طول الفكر، ولكنّه يكلُّ مع طول الاستخفاف بالفكر".

  • هل تساءلت يومًا لماذا يصف القرآن أخطاءنا بكلمات مختلفة؟ لماذا تارة يصفها بالذنب، وتارة بالسيئة، وتارة بالخطيئة؟ هل هو مجرد تنوع لفظي، أم أن لكل كلمةٍ ثقلاً يغير موازيننا؟ في قوله : {بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ} كيف تكون السيئة وكيف تحاط بها الخطيئة؟ {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} وفي قوله (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} هناك فرقٌ يا عزيزي القارئ بين هذه المسميات؛ فليست الأسماءُ في القرآنِ عبثاً، وهذا خلافُ ما كنّا نظنه دائماً. الذنب: هو ما كان في حق الله، وغالباً ما يكون تقصيراً في فرضٍ من الفروض أو ارتكاباً لفعلٍ محرّم. وسمي "ذنباً" لأن عاقبته تتبع العبد وتُلاحقه. أما السيئة: فهي ما يسوءك أثرُه، وتكون في حق العباد. هي العمل الذي "يسوء" فاعله أو يسوء الآخرين، وغالباً ما ترتبط بالعلاقات بين البشر أو الأفعال التي تترك أثراً سلبياً في الواقع؛ كالنظرات المؤذية أو الكلمات الجارحة، أو أي فعلٍ أو قولٍ يسيء للآخرين. وهذه السيئات تذهبُ وتُكفّر بالأعمال الصالحة. والخطيئة: فهي عندما يصبح الخطأُ "هوية". هي أعمق وأخطر؛ إذ ليست مجرد سقطة عابرة، بل هي تعمّد الخطأ حتى يحيط بالإنسان ويُغلف قلبه. الخطيئة هي "الخطأ الكبير" الذي يرتكبه المرء وهو مدركٌ تماماً لعواقبه، فتتحول من مجرد فعلٍ إلى "حالة" تحيط به؛ أي أنك تكون متعمداً في القول والفعل، ومريداً لأذية الناس. العلاقة بينهم دائرية؛ فالإنسان يبدأ بـ "ذنب" (تقصير فردي)، فإن تساهل فيه تحول إلى "سيئة" (أثر متعدٍ يسوءه ويسوء غيره)، فإذا أدمن عليه وتجبر فيه صار "خطيئة" تحيط بكيانه وتطمس بصيرته. و في هذا التفصيل أن الله جعل لكل نوع مخرجًا: فالذنب يُغفر بالاستغفار، والسيئة تُكفّر بالعمل الصالح، والخطيئة تُهدم بالتوبة الصادقة والرجوع إلى الحق.

  • без подписи

  • عن البياضي -رضي الله عنه- أن الرسول ﷺ قال: «إنَّ المصلِّي يُناجي ربَّه فلْيِنظُرْ بما يُناجيه، و لا يجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقرآنِ» مسند الإمام أحمد (19022) وعن عبدالله بن المُبارك -رحمه الله-؛ قال: «سألتُ سُفيان الثوريَّ، قلت: الرَّجُلُ إِذَا قَامَ إِلَى…

  • عن البياضي -رضي الله عنه- أن الرسول ﷺ قال: «إنَّ المصلِّي يُناجي ربَّه فلْيِنظُرْ بما يُناجيه، و لا يجهَرْ بعضُكم على بعضٍ بالقرآنِ» مسند الإمام أحمد (19022) وعن عبدالله بن المُبارك -رحمه الله-؛ قال: «سألتُ سُفيان الثوريَّ، قلت: الرَّجُلُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، أَيَّ شَيءٍ يَنْوِي بِقِرَاءَتِهِ وَصَلَاتِهِ؟ قَالَ : يَنْوِي أَنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ» تعظيم قدر الصلاة (92/1)

  • 10 мар.28из so_alobodi

    كوّة الآخرة! من الجوانب المثيرة للانتباه لأول وهلة لمن يقرأ كتاب الله تعالى كثرة حضور اليوم الآخر في هذا الكتاب العظيم، فكلُّ من ألقى نظرة ولو عجلى على كلام الله فإنه يلفت انتباهه هذا الحضور الكثيف في غزارته، المفصَّل في بيانه، المنوّع في أساليبه، فربما لو قيل: ما هو أعظم موضوع ذكرًا في القرآن بعد الإيمان بالله تعالى وإفراده بالعبادة؟ لكان الموضوع القرآني المكرَّر بعد الإيمان بالله هو الإيمان باليوم الآخر، والإيمان بكل ما يحدث بعد الموت، وما يتصل بالتفاصيل المذهلة المتعلقة بالمعاد والبعث والنشور. قارئ القرآن إذا نشر مصحفه وفتحه من أوَّلِهِ فصافحت عينه سورةَ الفاتحة فسيجد الإشارة المباشرة إلى اليوم الآخر وذلك عند قوله تعالى: (مالك يوم الدين)، فالذي ذُكِرَ من أركان الإيمان الستة في أعظم سورة في القرآن هو الإيمان بالله والإيمان باليوم الآخر. ثم إذا طوى الصفحةَ وقرأ قليلا وَجَدَ أن القرآن يقسم الناس مباشرة إلى ثلاثة أقسام: مؤمنين، وكافرين، ومنافقين، ولكل قسمٍ خصالٌ بارزةٌ أوردها القرآن، فأما المؤمنون فذكر أن من خصالهم أنهم (يؤمنون بالغيب) وهذا شامل لكل غيب ومن جملته الإيمان باليوم الآخر، وذكر عنهم أنهم (يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك) وهذا متضمن أيضًا للإيمان باليوم الآخر، ولم تقف الآيات عند هذا التضمنات والإيماءات، بل نَصَّت على ما يتعلق بالإيمان باليوم الآخر فقال تعالى: (وبالآخرة هم يوقنون)، فخصَّه تعالى بالذكر وإن كان داخلا في العموم، وذلك لعظيم شأنه وجلالة أثرِهِ على السلوك والتصورات، والإيقان هو العلم الجازم الذي لا يخالجه ريب، وهذا اليقين إذا استقرَّ في النفس أوجب العمل. وأما المنافقون فمن بداية الحديث عنهم ذكر الله تعالى علَّتهم الخفية وأنهم في باطن أمرهم لا يؤمنون باليوم الآخر، وأن ما يزعمونه من الإيمان به مجرد ادعاء كاذب يقولونه بألسنتهم فحسب، فقال تعالى: (ومن الناس من يقول آمنا بالله واليوم والآخر وما هم بمؤمنين). وتمضي الآيات القرآنية على هذا النسق في تكثيف ذكر اليوم الآخر، وذلك بصورٍ شتى، فمن ذلك الإكثار من ذكر أسماء القيامة وأوصافها في القرآن، ومن ذلك إقامة البراهين العقلية على البعث والمعاد، ومن ذلك كثرة عطف الإيمان باليوم الآخر على الإيمان بالله تعالى، ومن ذلك ربط الأعمال بالجزاء الأخروي، ومن ذلك استعمال لفظ الماضي في ذكر أحداث ذلك اليوم، وغير ذلك من الأساليب. ومن جملة المؤكدات القرآنية العجيبة أن يأمر الله تعالى نبيَّه صلى الله عليه وسلم أن يُقْسِمَ في كتابه على صدق البعث وصحته ووقوعه، فيقول تعالى: (ويستنبؤونك أحق هو قل إي وربي إنه لحق)، ويقول تعالى: (وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب)، ويقول تعالى: (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبئن بما عملتم وذلك على الله يسير)، وهذه ثلاثة مواضع لا رابع لها في موضوعٍ آخر في القرآن الكريم. والقرآن يشير بوضوح إلى أن عدم الإيمان باليوم الآخر من أسباب ميل القلوب إلى القناعات المنحرفة والمقالات الفاسدة التي تناقض ما جاءت به الشرائع السماوية، فقال تعالى: (ولتصغىٰ إلیه أفـٔدة ٱلذین لا یؤمنون بٱلـٔاخرة ولیرضوه ولیقترفوا ما هم مقترفون) فهذه الزخارف اللفظية والعبارات المزيّنة المناقضة للحق إنما يميل إليها ويتعشقها من لا يؤمن بالآخرة، وبحسب إيمانه بالدار الآخرة واستحضاره ويقينه يجد في نفسه حصانة عن كثير من المقالات المنحرفة. ويذكر القرآن أيضًا أن عدم الإيمان باليوم الآخر من أسباب تزيين الأعمال الفاسدة ورؤيتها حسنة ﴿إن ٱلذین لا یؤمنون بٱلـٔاخرة زینا لهم أعمـٰلهم فهم یعمهون﴾ فمن لا يؤمن بالآخرة تحيط به الحيرة من كل جانب، وتنطمس بصيرته، وتنقلب المفاهيم في وعيه، فالإيمان اليوم الآخر هدايةٌ للفكر وعصمةٌ للسلوك. وكما ترى فالحديث عن الإيمان باليوم الآخر ليس حديث عرضيًّا في كتاب الله، وإنما هو حديث مكثف متصل لا ينقطع، وهذا الحديث المفصَّل هو مما اختص به القرآن وتميز به حتى على سائر الكتب السماوية، وهذا التفصيل القرآني مما يورث لمن تدبره اليقين، قال ابن تيمية: (فلا يذكر في التوراة والإنجيل والزبور نوع من الخبر عن الله وعن ملائكته وعن اليوم الآخر إلا وقد جاء به على أكمل وجه، وأخبر بأشياء ليست في الكتب). هناك ضوء باهر يشرق على النفس البشرية من جرَّاء الإيمان باليوم الآخر ومن اليقين بجملة الحقائق القرآنية المتعلقة بالبعث بعد الموت، فمن أيقن بذلك أشرق قلبه، وأورثه ذلك قصدًا صحيحًا، وعملا صالحًا، وفكرًا ثاقبًا يتعالى على زخارف الألفاظ، وكان ذلك بلسمًا لأحزانه، وباعِثًا حتى على العفو والصفح والتجاوز كما قال تعالى: (وإن الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل)، فالآخرة هي اكتمالُ المعاني الناقصة، وتمامُ الأحداث المبتورة، ومعاينةُ الإحاطة الإلهية الشاملة الكاملة! إي وربي إنه لحقّ! إي وربي إنه لحقّ! ٢٠ / ٩ / ١٤٤٧ هـ

  • عن عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها- : «كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئْزَرَهُ، وأَحْيَا لَيْلَهُ، وأَيْقَظَ أهْلَهُ» صحيح البخاري (2024) وعنها أيضًا قالت: «قلتُ : يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن علمتُ أيَّ ليلةِ القدرِ ما أقولُ فيها ؟ قال : قولي : اللهمَّ إنك عفوٌّ تُحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي»

  • без подписи

  • ‏«نصيحة في أولى ساعات رمضان؛ لا تسوّف لا تسوّف لا تسوّف! بادر بقلبك قبل جوارحك، فالأيام تمرُّ كطيف عابر، فكل نَفَسٍ تدركه في هذا الشهر هو "عمرٌ جديد" يتمناه الراحلون، فلا تترك الفرصة تفلت من يدك، سارع بالخير بقلبٍ يرجو القبول بلا تردّد، فلعلك الليلة تُزف في سجلات العُتقاء من النار.»