tgindex
التّرْكَة الأَسْنى [كناشة]

التّرْكَة الأَسْنى [كناشة]

Статистика
@knnashTарабский

﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ القناة تُعتبر ككُنَّاشة ، أدون فيها مقالات في مختلف مجالات الشرع وأجمّع بعض الفوائد وغير ذلك.. ⚠️ القناة ليست للجهمية الأشعرية والماتريدية وعامة المبتدعة . اللهم اغفر لنا وتقبل أعمالنا

Последний пост
24 февр.
Последнее чтение
13 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
163
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
159
20 постов
Вовлечённость
97,5%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
2
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
1/48двое суток
1/72трое суток

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 24 февр.89из alqawa3ed

    دَارُ الفَنَاءِ دِيَارُ سُوءٍ خَدعَةٌ تَفنَى لَهَا طَلَبا وَهِي لَكَ تَهدِمُ وَخَسَارَةُ المَرءِ الكَرِيمِ وِدَادُهُ مَثَلَ الدِّيَارِ وَقَلبُهُ لَهُ أَعجَمُ بمناسبة ترحم السلفية على هيتو

  • أدنى نعمة الله عليك حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْقُرَشِيُّ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: قَالَ: دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَام: " رَبِّ، أَخْبِرْنِي مَا أَدْنَى نِعْمَتِكَ عَلَيَّ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا دَاوُدُ، تَنَفَّسْ " فَتَنَفَّسَ فَقَالَ: «هَذَا أَدْنَى نِعْمَتِي عَلَيْكَ» - الشكر لابن ابي الدنيا (ص51)

  • (قال الشافعي -رحمه الله-): وبلغنا أن من قرأ سورة الكهف وقي فتنة الدجال (قال الشافعي): وأحب كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في كل حال، وأنا ‌في ‌يوم ‌الجمعة، ‌وليلتها أشد استحبابا، وأحب قراءة الكهف ليلة الجمعة، ويومها لما جاء فيها. - الأم (1/239) اللهم اجعل صلاتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك إمام الخير وقائد الخير ورسول الرحمة، اللهم ابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.

  • 19 февр.85из MSAbaniChive

    كتاب: الجامع الكبير للإمام: أبي عيسى محمد بن عيسى بن سورة السلمي البوغي الترمذي. بتحقيق: أبي عبد الرحمن محمد بن نوح بن نجاتي الأشقودري الألباني الملقب (ناصر الدين) الطبعة الأولى: لدار المعارف بالرياض باعتناء: أبي عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان (تلميذ المحقق). ميزة هذه الطبعة أنها في ملف واحد بعدد صفحات قليل مقارنة بأقرانها، مع تعليق المحقق بحكم الحديث حسب المنهجية التي تقدم في سردها في مقدمته. فهذه النسخة مفيدة للطالب الذي يريد جرد الكتاب دون أن يؤثر عليه الضغط النفسي لكثرة الصفحات. #ترشيحات_كتب

  • كل عمل ابن آدم له إلا ... جاء في الحديث القدسي : حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الزَّيَّاتِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "قَالَ اللَّهُ: ‌كلُّ ‌عَمَلِ ‌ابْنِ ‌آدَمَ ‌لَهُ، ‌إِلَّا ‌الصِّيَامَ فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي به، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلَا يَرفُثْ، وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وإذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ". - صحيح البخاري ط التأصيل (3/75) قال قوام السنة في الترغيب والترهيب له: الرفث: فحش القول، الصخب: الصياح والجلبة والخصومة.

  • إنما أطعمك الله وسقاك قال ابن القيم في تهذيب السنن: باب من أكل ناسيا ٢٣٥/ ٢٢٩١ - عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى النبي - ﷺ - فقال: يا رسول الله، إني أكلت وشربت ناسيا وأنا صائم؟ فقال: «الله أطعمك وسقاك». وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه قال ابن القيم: وفي «الصحيحين» عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه»، وعند البخاري «فأكل وشرب». وروى الدارقطني عن أبي هريرة عن النبي - ﷺ -: «إذا أكل الصائم ناسيا أو شرب ناسيا، فإنما هو رزق ساقه الله إليه، ولا قضاء عليه». قال: هذا إسناد صحيح وكلهم ثقات. وفي طريق أخرى: «لا قضاء عليه ولا كفارة». قال: وهو صحيح أيضا. - تهذيب سنن أبي داود (2/86) وجاء في سنن الترمذي: حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا أبو أسامة، عن عوف، عن ابن سيرين، وخلاس، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ مثله، أو نحوه. وفي الباب عن أبي سعيد، وأم إسحاق الغنوية.: «حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم وبه يقول سفيان الثوري، والشافعي، وأحمد، وإسحاق»، وقال مالك بن أنس: «إذا أكل في رمضان ناسيا فعليه القضاء»، «والقول الأول أصح». - السنن (3/91)

  • حول أحاديث ما يقال عند رؤية الهلال وحكم التهنئة بما فيها قال أبو بكر الأثرم -من أصحاب الإمام أحمد-: ‌‌63 - باب الهلال يُرى ما يقول روى محمد بن بشر، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن رجل، عن عبادة بن الصامت، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: "الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم إني أسألك خير هذا الشهر، وأعوذ بك من شر القدر، ومن شر يوم الحشر". وروى عبد العزيز بن حصين عن عبد الكريم عن أبي عبيدة بن رفاعة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: "الله أكبر، هلال خير ورشد آمنت بخالقه ثلاثاً، ثم يسأل لنفسه". وروى عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب عن أبيه وعمه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: "الله أكبر اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربي وربك الله". وروى أبو عامر عن سليمان بن سفيان عن بلال بن يحيى بن طلحة عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: "اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله". فهذه الأحاديث في ظاهرها مختلفة، وكلها ليست بأقوى الأحاديث، وإنما الوجه أن ذلك ليس فيه شيء مؤقت، وأي ذلك قاله فهو جائز. ناسخ الحديث ومنسوخه له (ص199) وقال ابن قيم الجوزية: يُذكر عنه أنَّه كان يقول: «اللَّهمَّ أَهِلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسَّلامة والإسلام، ربِّي وربُّك اللَّه». قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ. ويُذكر عنه أنَّه كان يقول عند رؤيته: «اللَّه أكبر، اللَّهمَّ أهلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسَّلامة والإسلام، والتَّوفيق لما تحبُّ وترضى، ربُّنا وربُّك اللَّه». ذكره الدارمي. وذكر أبو داود عن قتادة أنَّه بلغه أنَّ نبيَّ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: «هلالُ خيرٍ ورشدٍ، هلال خيرٍ ورشدٍ، آمنتُ بالَّذي خلقك» ثلاث مرَّاتٍ، ثمَّ يقول: «الحمد لله الذي ذهبَ بشهر كذا، وجاء بشهر كذا». وفي أسانيدها لينٌ. و يُذكر عن أبي داود ــ وهو في بعض نسخ «سننه» ــ أنَّه قال: ليس في هذا الباب عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم حديثٌ مسندٌ صحيحٌ. زاد المعاد في هدي خير العباد (2/468)

  • 18 февр.511из tr728

    مبارك عليكم الشهر الفضيل. الحمد لله الذي بلغناه. جعلنا الله وإياكم من قوامه وصوامه إيمانا واحتسابا.

  • أهل الشام ومصر والمغرب ، ينعاد عليكم الخميس (:

  • عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "‌إِنَّا ‌أُمَّةٌ ‌أُمِّيَّةٌ، ‌لَا ‌نَكْتُبُ ‌وَلَا ‌نَحْسُبُ، ‌الشَّهْرُ ‌هَكَذَا ‌وَهَكَذَا"؛ يَعْنِي: مَرَّةً تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، وَمَرَّةً ثَلَاثِينَ. البخاري - ط التأصيل (ر1924) وقال: "‌صُومُوا ‌لِرُؤْيتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ، فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ". متفق عليه .. وعليه ، فما حكم الصيام بناء على حسابات أهل الفلك ولو أصابت؟ قال ابن قدامة: وكذلك لو بَنَى على ‌قَوْلِ ‌المُنَجِّمِينَ وأَهْلِ المَعْرِفَةِ بالحِسَابِ، فوَافَقَ الصَّوَابَ، لم يَصِحَّ صَوْمُه، وإن كَثُرَتْ إصابَتُهم، لأنَّه ليسَ بِدَلِيلٍ شَرْعِيٍّ يَجُوزُ البِنَاءُ عليه، ولا العَمَلُ به، فكان وُجُودُه كعَدَمِه، قال النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: "صُومُوا لِرُؤْيَتِه، وأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِه". وفي رِوَايَةٍ: "لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ، ولَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ المغني (4/388). وقال ابن تيمية كما في المجموع: إنا نعلم بالضرورة من دين الإسلام أن العمل في رؤية هلال الصوم أو الحج أو العدة أو الإيلاء أو غير ذلك من الأحكام المتعلقة بالهلال بخبر الحاسب، أنه يرى أو لا يرى، لا يجوز. والنصوص المستفيضة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة. وقد أجمع المسلمون عليه. ولا يعرف فيه خلاف قديم أصلاً، ولا خلاف حديث، إلا أن ‌بعض ‌المتأخرين ‌من ‌المتفقهة ‌الحادثين بعد ‌المائة ‌الثالثة ‌زعم ‌أنه ‌إذا ‌غم ‌الهلال ‌جاز ‌للحاسب أن يعمل في حق نفسه بالحساب، فإن كان الحساب دل على الرؤية صام وإلا فلا. وهذا القول وإن كان مقيداً بالإغمام ومختصاً بالحاسب فهو شاذ مسبوق بالإجماع على خلافه، فأما اتباع ذلك في الصحو، أو تعليق عموم الحكم العام به فما قاله مسلم. وقال ابن عبد البر: وهو مذهب تركه العلماء قديماً وحديثاً للأحاديث الثابتة عن النبي عليه السلام صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين، ولم يتعلق أحد من فقهاء المسلمين فيما علمت باعتبار المنازل في ذلك، وإنما هو شيء روي عن مطرف بن الشخير وليس بصحيح عنه، والله أعلم. التمهيد (9/241)

  • без подписи

  • قال ابن أم عبد -ابن مسعود- رضي الله عنه: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللَّه ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنْهُ شَيْئًا فَلْيَفْعَلْ فَإِنَّهُ حَبْلُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ ، وَالنُّورُ الْمُبِينُ ، وَالشِّفَاءُ النَّافِعُ عِصْمَةٌ لِمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ ، وَنَجَاةٌ لِمَنِ اتَّبعَهُ ، وَلَا يَعْوَجُّ فيُقَوَّم ، وَلَا يَزِيغُ فيُستَعتَبُ وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ ، وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْجُرُكُمْ عَلَى تِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، لَمْ أَقُلْ لَكُمْ {الم} [البقرة: 1] وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ. لم يعد بيننا وبين الشهر الفضيل سوى ليال معدودة، وهو خير الشهور التي يتلى ويتدبر ويختم فيها كتاب الله عز وجل ، ثم يليه شهر شعبان في المكانة والفضل فإنه شهر القراء كما يروى عن سلمة بن كهيل وحبيب بن أبي ثابت وهنا نقطة هامة، لا شك في أجر مجرد تلاوة القرآن وختمه، إلا أن الجمع بين هذا وبين التدبر وفهم مقاصد ومضامين الآيات بالتفسير خير من ذلك ولو كان على آية وسورة واحدة قال ﷺ كما روى مسلم: لا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ القرآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ قلت: وذكر ابن رجب ان هذا النهي محمول على المداومة ، وإلا لا بأس بالختمة ولو في يوم في أوقات الفضيلة ومضاعفة الأجر وقال محمد بن كعب القرظي: لأن أقرأ: {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا} [الزلزلة:1]، و {الْقَارِعَةُ} [القارعة:1]، لا أزيد عليهما وأردد فيهما وأتفكر أحب إلي من أن أهذ القرآن ليلتي، أو قال: أنثره نثرًا - مختصر قيام الليل للمروزي. وقال ابن القيم: لو علمَ الناسُ ما في قراءةِ القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كلِّ ما سواها، فإذا قرأهُ بتفكرِ حتى مر بآيةِ بتفكرٍ وتفهمٍ خير من قراءةٍ ختمةٍ بغير تدبرٍ وتفهمٍ - مفتاح دار السعادة . ولهذا كان الأمر أحوج الى كتب التفسير وهي المعول في فهم وتدبر كتاب الله ، وأيسر كتب التفسير التي يبتدأ فيها المرء -فيما أعلم، وليس المقصود الاقتصار عليها- تفسير ابن أبي زمنين المالكي ، أو تفسير السمعاني وهناك كتاب "توفيق الرحمن في دروس القرآن" للشيخ فيصل آل مبارك من ائمة الدعوة النجدية ، وهو مليء بالأحاديث والآثار ولغته سهلة إذ المؤلف من المعاصرين 🔺 إذا لم يفتح الرابط عندك يجب الانضمام هنا أولا: https://t.me/+S6gyO3GQagTUdE1f وفي كتب الغريب ، كتاب غريب القرآن لابن قتيبة ونزهة القلوب لأبي بكر السجستاني والله أعلى وأعلم

  • без подписи

  • من فقه حديث « إن ‌أبي ‌وأباك ‌في ‌النار » قال عون الدين ابن هبيرة الحنبلي رحمه الله: الحديث العشرون: [عن أنس، أن رجلًا قال: يا رسول الله أين أبي؟ قال: (في النار). فلما قضى دعاه فقال: (إن ‌أبي ‌وأباك ‌في ‌النار)]. * في هذا الحديث من الفقه أن هذا الرجل سأله وهو مؤمن عن أبيه المشرك سؤالًا لم يكن -فيما أرى-في موضعه لأن المؤمن لا يشك في أن المشرك في النار، ولا يحتاج أن يسأل عن ذلك لأن الله تعالى: {إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية}، إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سأله هذا السائل أجابه بمر الحق في ذلك، فلما ولى عنه أراد صلى الله عليه وسلم أن يلقنه أن يتأسى به في الرضا بأمر الله سبحانه عنه في أقضيته فقال له: وأبي أنا أيضًا في النار، فيكون هذا الجواب كافيًا لكل من يختلج من ذلك في صدره أمر بعده، فإنه لو كان ولد ينفع والدًا مشركًا لكان الأولى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما صرح بأن أباه في النار قطع بهذه الكلمة ظنون الظانين إلى يوم القيامة. - الإفصاح عن معاني الصحاح (355/5)

  • هل هؤلاء أيضا مجحفين بحق النبي ﷺ؟ تكلم أحد الدعاة بمصر حول مسألة أبوي النبي عليه الصلاة والسلام وإذا كانوا من أهل النجاة ، وكلامه في عدم نجاتهم حق - وليس الكلام عن مسألة اللعن وغير ذلك بحقهم - فرد عليه من رد ، لكن الملفت كيف قام الصوفية عليه حتى أن كثيراً…

  • هل هؤلاء أيضا مجحفين بحق النبي ﷺ؟ تكلم أحد الدعاة بمصر حول مسألة أبوي النبي عليه الصلاة والسلام وإذا كانوا من أهل النجاة ، وكلامه في عدم نجاتهم حق - وليس الكلام عن مسألة اللعن وغير ذلك بحقهم - فرد عليه من رد ، لكن الملفت كيف قام الصوفية عليه حتى أن كثيراً منهم زعم ان أهله ﷺ مظنة للنجاة ودخول الجنة استدلالاً بالعاطفة وبعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة ولم يعرف عن أحد في القرون الأولى بعد الهجرة - فيما أعلم - عن احتمالية نجاة والدي النبي ﷺ وإنما أثيرت المسألة عند المتأخرين وخاصة الصوفية منهم وقد غلا بعضهم حتى قال أحدهم ( لا ريب ولا شك أن أبويه صلى الله عليه وسلم في الجنة، ومن قال بخلاف ذلك فقد باء بغضب من الله تعالى. ) ! وقد قال المتصوفة والقبورية نحو هذا في حق ذلك الداعية وغيره، فقط لأجلِ أنهم قرروا ظواهر النصوص عنه ﷺ في أنهم بالنار وهنا أذكر بعض أئمة وأعلام المخالفين من جميع المذاهب الذين يعتبرهم الصوفية والأشاعرة الجهمية ونحوهم أهل الشأن في علوم الشريعة -وكثير من النقول مستفادة - : - البيهقي كما في "دلائل النبوة": ‌وَكَيْفَ ‌لَا ‌يَكُونُ ‌أَبَوَاهُ ‌وَجَدُّهُ ‌بِهَذِهِ ‌الصِّفَةِ ‌فِي ‌الْآخِرَةِ، وَكَانُوا يَعْبُدُونَ الْوَثَنَ حَتَّى مَاتُوا، وَلَمْ يَدِينُوا دين عيسى بن مَرْيَمَ عليه السلام وَأَمْرُهُمْ لَا يَقْدَحُ فِي نَسَبِ رَسُولِ اللهِ، صلى الله عليه وسلم، لِأَنَّ أَنْكِحَةَ الْكُفَّارِ صَحِيحَةٌ وقال في "السنن": «‌وأبواه ‌كانا ‌مشركَيْن ‌بدليل ‌ما ‌أخبرنا ثم ساق حديث «إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ». - القاضي عياض وقد أقر المسألة في شرحه على مسلم "إكمال المعلم" بتبويب: ‌باب ‌بيان ‌من ‌مات ‌على ‌الكفر ‌فهو ‌فى ‌النار ‌ولا ‌تناله ‌شفاعة ‌ولا ‌تنفعه ‌قرابة ‌المقربين 347 - (203) حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رسُولَ اللهِ، أيْنَ أَبِى؟ قَالَ: " فِى النَّارِ "، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاةُ فَقَالَ: " إن أَبِى وَأبَاكَ فِى النّارِ ". - ابن الجوزي ، قال في "الموضوعات": وَلَا يخْتَلف الْمُسلمُونَ أَن عبد المطلب مَاتَ كَافِرًا، وَكَانَ لرَسُول الله ﷺ يَوْمئِذٍ ثَمَان سِنِين، وَأما عبد الله فَإِنَّهُ مَاتَ وَرَسُول الله ﷺ حوَلَا يخْتَلف الْمُسلمُونَ أَن عبد المطلب مَاتَ كَافِرًا، وَأما عبد الله فَإِنَّهُ مَاتَ وَرَسُول الله ﷺ حمل وَلَا خلاف أَنه مَاتَ كَافِرًا، وَكَذَلِكَ آمِنَة مَاتَت ولرسول الله ﷺ سِتّ سِنِين.مل وَلَا خلاف أَنه مَاتَ كَافِرًا، وَكَذَلِكَ آمِنَة مَاتَت ولرسول الله ﷺ سِتّ سِنين. - ابن دحية الكلبي ، نقل عنه نور الدين الحلبي في "السيرة الحلبية" قوله: وقال ابن دحية: هو حديث موضوع (أي: حديث إحياء والدي النبي). قال: ‌ويرده ‌القرآن ‌والإجماع ‌وعلى ‌ثبوته ‌يكون ‌ناسخا أي معارضا لقوله صلى الله عليه وسلم وقد سأله رجل «أين أبي؟ فقال في النار، فلما قفا أي ولى دعاه وقال له إن أبي وأباك في النار» وفيه أن هذا رواه مسلم فلا يكون ذلك الحديث ناسخا أي معارضا له. - يحيى بن شرف النووي ، قال في شرح مسلم: قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم (اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي وَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي) فِيهِ ‌جَوَازُ ‌زِيَارَةِ ‌الْمُشْرِكِينَ ‌فِي ‌الْحَيَاةِ ‌وَقُبُورِهِمْ ‌بَعْدَ ‌الْوَفَاةِ لِأَنَّهُ إِذَا جَازَتْ زِيَارَتُهُمْ بَعْدَ الْوَفَاةِ فَفِي الْحَيَاةِ أَوْلَى وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وصاحبهما في الدنيا معروفا وَفِيهِ النَّهْيُ عَنِ الِاسْتِغْفَارِ لِلْكُفَّارِ قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ رحمه الله سَبَبُ زِيَارَتِهِ صلى الله عليه وسلم قَبْرَهَا أَنَّهُ قَصَدَ قُوَّةَ الْمَوْعِظَةِ وَالذِّكْرَى بِمُشَاهَدَةِ قَبْرِهَا وَيُؤَيِّدُهُ قَوْلُهُ صلى الله عليه وسلم فِي آخِرِ الْحَدِيثِ فَزُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرِكُمُ الْمَوْتَ. - وجاء في الأسنى لزكريا الأنصاري: وَأَمَّا زِيَارَةُ قَبْرِهِ فَفِي الْمَجْمُوعِ الصَّوَابُ جَوَازُهُ وَبِهِ قَطَعَ الْأَكْثَرُونَ لِخَبَرِ مُسْلِمٍ «اسْتَأْذَنْت رَبِّي أَنْ ‌أَسْتَغْفِرَ ‌لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي وَاسْتَأْذَنْته أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي». - علي القاري الحنفي ، بسط رسالة كاملة في ذلك بعنوان "أدلة معتقد أبي حنيفة في أبوي الرسول ﷺ" وقال: وأما الإجماع فقد اتفق السلف والخلف من الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة وسائر المجتهدين على ذلك من غير إظهار خلاف لما هنالك والخلاف من اللاحق لا يقدح في الإجماع السابق سواء يكون من جنس المخالف أو صنف الموافق

  • без подписи

  • مليون تحية لمن ثبت ولم يصدق الإشاعة (: تنويه تقني: ذلك لا يعني ان التطبيق في بر الأمان دائما , فمن عنده أمور هامة وأساسية في حسابه او يخاف من ضياع شيء في ميزة export chat history -موجودة في نسخة الديسكتوب- لعمل نسخة احتياطية للقنوات في جهازك أو منصات التخزين السحابي وهو خيار أوفر لكن غير مستقر دائما خاصة النسخ المجانية منه ولكن منصات مثل google drive, dropbox , terabox تفي بالمطلوب إن شاء الله وهذه التوصية عامة لا تخص لما في التلجرام فقط . حفظنا وحفظكم الله من كل سوء .

  • قوله 🤍 : لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشرب وهو مؤمن... كيف ذلك؟ قال أبو عبد الله ابن قيم الجوزية: ومتى لم يكن الله وحده غاية مراد العبد ونهاية مقصوده، وهو المحبوب المراد له بالذات والقصد الأول، وكل ما سواه فإنما يحبه ويريده ويطلبه تبعا لأجله، لم يكن قد حقق شهادة أن لا إله إلا الله، وكان فيه من النقص والعيب والشرك بقدره، وله من موجبات ذلك من الألم والحسرة والعذاب بحسب ما فاته من ذلك. ولو سعى فى هذا المطلوب بكل طريق، واستفتح من كل باب، ولم يكن مستعينا بالله، متوكلا عليه، مفتقرا إليه فى حصوله، متيقنا أنه إنما يحصل بتوفيقه ومشيئته، وإعانته، لا طريق له سوى ذلك بوجه من الوجوه، لم يحصل له مطلوبه. فإنه ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن. فلا يوصِّل إليه سواه، ولا يدل عليه سواه، ولا يعبد إلا بإعانته، ولا يطاع إلا بمشيئته. {لَمِنْ شَاءَ مِنْكُمْ أنْ يَسْتَقِيمَ وَمَا تَشَاءُونَ إلا أَنْ يَشَاءَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [التكوير: ٢٨ - ٢٩] . وإذا عرف هذا، فالعبد فى حال معصيته واشتغاله عنه بشهوته ولذته، تكون تلك اللذة والحلاوة الإيمانية قد استترت عنه وتوارت، أو نقصت، أو ذهبت. فإنها لو كانت موجودة كاملة لما قدم عليها لذة وشهوة، لا نسبة بينها بوجه ما، بل هى أدنى من حبة خردل بالنسبة إلى الدنيا وما فيها. ولهذا قال النبيﷺ: "لا يَزْنِى الزَّانِى حِينَ يَزْنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشَرَبُ الْخَمَر حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ". فإن ذوق حقيقة الإيمان ومباشرته لقلبه يمنعه من أن يؤثر عليه ذلك القدر الخسيس، وينهاه عما يُشَعِّثه وينقصه. ولهذا تجد العبد إذا كان مخلصا لله منيبا إليه، مطمئنا بذكره، مشتاقا إلى لقائه منصرفا عن هذه المحرمات، لا يلتفت إليها، ولا يعول عليها، ويرى استبداله بها عما هو فيه كاستبداله البعر الخسيس بالجوهر النفيس، وبيعه الذهب بأعقاب الجزرَ، وبيعه المسك بالرجيع. ولا ريب أن فى النفوس البشرية من هو بهذه المثابة، إنما يصبو إلى ما يناسبه، ويميل إلى ما يشاكله، ينفر من المطالب العالية، واللذات الكاملة ينفر الجُعَل من رائحة الورد. وشاهدنا من يمسك بأنفه عند وجود المسك ويتكره بها، لما يناله بها من المضرة. - إغاثة اللهفان (ص948-949)

  • في قوله تعالى : ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100)﴾ ومن يسأل الرجعة؟ قَوْله تَعَالَى: {حَتَّى إِذا جَاءَ أحدهم الْمَوْت} أَي: حضر أحدهم الْمَوْت. وَقَوله: {قَالَ رب ارْجِعُونِ} فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: أَنه خطاب للْمَلَائكَة، وهم الْمَلَائِكَة الَّذين يحْضرُون بِقَبض الرّوح، وَهَذَا قَول ضَعِيف؛ لِأَنَّهُ قد قَالَ: {رب} . وَأما القَوْل الثَّانِي - وَهَذَا الْمَعْرُوف - أَن الْخطاب مَعَ الله، وَكَأن الْكَافِر يسْأَل ربه عِنْد الْمَوْت أَن يردهُ إِلَى الدُّنْيَا، فَإِن قيل: كَيفَ يَسْتَقِيم هَذَا، وَقد قَالَ: {ارْجِعُونِ} ، وَالْوَاحد لَا يخطاب بخطاب الْجمع، وَلَا يَسْتَقِيم أَن يَقُول الْقَائِل: اللَّهُمَّ اغفروا لي؟ وَالْجَوَاب عَنهُ: أَنه إِنَّمَا ذكر بِلَفْظ الْجمع على طَرِيق التفخيم والتعظيم، فَإِن الله تَعَالَى أخبر عَن نَفسه بِلَفْظ الْجمع فَقَالَ: {إِنَّا نَحن نزلنَا الذّكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون} وَمثل هَذَا كثير فِي الْقُرْآن، فَذكر قَوْله: {ارْجِعُونِ} على مُوَافقَة هَذَا كَمَا يُخَاطب الْجمع، ..... وَقَوله تَعَالَى: {لعَلي أعمل صَالحا فِيمَا تركت} أَي: أَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله، وَقيل: هُوَ الْعَمَل بِالطَّاعَةِ، قَالَ قَتَادَة: طلب الرُّجُوع ليعْمَل صَالحا، لَا ليجمع الدُّنْيَا، وَيَقْضِي الشَّهَوَات، فرحم الله امْرَءًا عمل فِيمَا يتمناه الْكَافِر إِذا رأى الْعَذَاب. وقَوْله تَعَالَى: ﴿كلا إِنَّهَا كلمة هُوَ قَائِلهَا﴾ يَعْنِي: سُؤال الرّجْعَة، وَقد قَالَ أهل الْعلم من السّلف: لَا يسْأَل الرّجْعَة عبد لَهُ عِنْد الله ذرة من خير؛ لِأَنَّهُ إِذا كَانَ لَهُ خير عِنْد الله فَهُوَ يحب الْقدوم عَلَيْهِ، وَاتَّفَقُوا أَن سُؤال الرّجْعَة يكون للْكَافِرِ لَا لِلْمُؤمنِ. 📔 تفسير أبي المظفر السمعاني (3/ 489-491)