كُناشة مُربي♡
Статистика«الغرسُ الصَّادِقُ مِنَ المُعلِّمِ فِي طُلَّابِه؛ دائِمُ الثَّمرَة مُمْتَنِعُ الذُّبُول».💚
- Последний пост
- 19 дек.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 24
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
قبل خمسين عاماً، لم يكن أحد ليتخيل أن يأتي يوم يتعلم فيه الأب من طفله، لا في الحكمة ولا في الحياة، بل في التقنية والتفاصيل اليومية! حدثني صديق يعمل معلماً، وله أسلوب راقٍ في الحديث، عن موقف طريف جرى في بيته: قال: رأيت ابني ( عمره خمس سنوات) يشرح لأخيه الأصغر لعبة معقدة على جهازه اللوحي، فقلت له مازحاً: علمني إياها. فأجاب بثقة وهدوء: "ركز يا بابا، اللعبة معقدة شوي!" ثم أضاف مبتسماً: "بس على فكرة، ما راح تقدر تتعلمها!" ضحكنا... لكن في داخلي كنت أستوعب حقيقة جديدة: نحن أمام جيل لا ينتظر أن نفهمه، بل يتجاوزنا بأشواط، يتعلم بسرعة، ويفهم التقنية كأنها لغته الأم. جيل ذكي، واعٍ، حرّ، حساس، ومختلف في كل شيء: ⁃ لا تجبره، بل جادله. ⁃ لا ترفع صوتك، بل قرّب قلبك. ⁃ لا تفرض سلطتك، بل اكسب احترامه. لم يعد ينفع معهم التبجيل الأجوف، ولا التوجيه الصارم. هذا الجيل يحتاج إلى صديق يحاوره. يحتاج إلى من يستثمر فضوله، لا من يقمع أسئلته. إلى من يرشده بهدوء في عالم مزدحم بالتحديات، لا من يصيح فيه خوفاً من الانزلاق. نعم، هم جيل صعب، لكنهم فرصة عظيمة. جيل يحتاج إلى مدرسة تملأ وقته علماً، وبيت يملأ قلبه أماناً، وبيئة تبني عقله وقيمه بهدوء. ربي أعنا على تربيتهم، وارزقهم من يرون فينا قدوة لا قيودًا. صباحكم وعيٌ ومحبة
#تربويات " سيتذكر الطفل من كان حاضراً معه في كل وقت، ولن يهمه مقدار ما أنفقته عليه من أموال. سيكبر الطفل وينسى ألعابه التي اشتريتها من اجله، ولكنه لن ينسى الوقت والحب الذي أعطيته. "
حدّثني أحدُ الإخوة قبل أيام عن ابنه الذي حصل على معدلٍ عالٍ يؤهّله ليدخل أفضل التخصّصات الجامعية. وكان الأب فرحًا بنجاحه، لكنه قال لي وهو في حيرة: "أريد أن أوجّهه إلى الطب البشري… لكن ابني يريد تخصّصًا آخر مرتبطًا بالعمل عبر الإنترنت." استمعتُ إليه طويلًا… ثم قلت له بهدوء: يا أخي، العالم الذي ربّانا لا يشبه العالم الذي سيدخل إليه أبناؤنا. الطبّ نفسه — الذي كنّا نراه الملك المتوَّج للتخصصات — لم يعد كما كان؛ ففي السنوات الأخيرة بدأت مستشفيات تُدار بأنظمة ذكية، وظهرت غرف عمليات لا يعمل فيها إلا الروبوت، وتطوّرت أدوات التشخيص حتى صار بعضها أدق من يد الطبيب نفسه. ولذلك لم يعد السؤال: «ما هو التخصّص الأعلى قيمة؟» بل أصبح: «ما هو التخصّص الذي سيجعل ابنك قادرًا على أن يحيا باحترام، ويطوّر نفسه، ويجد مكانه في عالم سريع التغيّر؟» إنّ من حق الآباء أن ينصحوا، لكن من حق الأبناء أيضًا أن يعيشوا زمنهم… لا زمننا. وأكبر خطأ تربوي أن نفرض على أبنائنا أحلامًا لم يصنعوها، أو نُلزمهم بطريقٍ لم يعد الطريق الأمثل في عصرهم. قلت له في النهاية: «أعطه خبرتك… لكن لا تأخذ منه مستقبله.» د. عبدالكريم بكار
نسخة صوتية لمن أَحب وللمصريين 😁💐
كلمة صغيرة للمربين 🌹
من ذَاق عرَف، ومن اشتاقَ اغترَف..
كتَابْ يستَحقٌ الإقتنَاءْ!
علينا أن نتذكّر دائمًا أن رسالتنا التربوية — كآباء، ومؤسسات تربوية، ودعوية، ومجتمعية، وإصلاحية — هي مشروع يقوم على ثلاثة محاور متكاملة تُبنى بها الأمم ويُصنع بها الوعي: المحور الأول: إصلاح الفرد لنفسه أول واجبات الإنسان أن يشتغل على ذاته: عبادته، وصلاته، والتزامه الديني والأخلاقي، وتحصيله العلمي، وتنميته التربوية. فالفرد الصالح هو حجر الأساس في أي نهضة، ولا يمكن أن نرجو مجتمعًا قويًا من دون نفوسٍ مستقيمة وضمائر حيّة. المحور الثاني: تعزيز أثر الفرد في المجتمع المسلم ليس المسلم مشروعًا ذاتيًا منعزلًا، بل هو عضو فاعل يحمل همّ مجتمعه، ويخدم الناس، ويقضي حوائجهم، ويقوّي روابط الأخوة والتكافل. قيمة المرء تُقاس بما يضيفه إلى محيطه، وبقدر ما يعمّر به الحياة من خير. المحور الثالث: الحضور الحضاري للمسلم في المجتمعات غير المسلمة وهذا الحضور يبدأ من الصورة التي يعكسها المسلم عن دينه: عقله الراجح، أخلاقه الرفيعة، صدقه، مهارته، توازنه، وقدرته على التواصل الراقي. فالمسلم اليوم مدعوّ لأن يكون نموذجًا إيجابيًا يفتح القلوب، ويُعرّف الناس بالله وقيم الإسلام من خلال سلوكه قبل حديثه. وهكذا تتكامل رسالتنا التربوية: نصلح ذواتنا… ثم ننهض بمجتمعنا… ثم نقدّم للعالم صورة حيّة ناصعة عن الإسلام؛ صورة تُجسّد القيم، وتبني الاحترام، وتُمهّد لرسالة الدعوة بعمق وحكمة. د. عبدالكريم بكار
لعل من أهم ما يجب أن يحرص عليه المربون،، أن يربوا من يعولون على فكرة الوسطية والاعتدال والتوازن،، على منهج القرآن الكريم في التربية،، والتقابل بين الأضداد المختلفة،، وحسن التعامل مع ذلك،، وخاصة فيما يتعلق بمعرفة الإنسان بالله تعالى ومعرفته وفهمه لذاته ومن…
ليس كل ما نقدّمه لأبنائنا يشفع لنا غدًا… قد نغدق عليهم المال والمتاع، ثم لا نجدهم يوم القيامة حيث نرجو. فالعطاء المادي ينتهي أثره عند حدود الدنيا. أما حين نعلّمهم القرآن، ونغرس في قلوبهم هدايته، فإنهم يكونون لنا برًّا في الدنيا، وسببًا لرفعة المقام في الآخرة.
تم تغيير القناة من كُناشة مُربي إلى أم أبوبكر!💚 نسأل الله أن ييسر لنا حسن العودة بعد التوقف الذي طال.. وع نقل م يعين ع حسن التربية ويتقبل السعيِّ ويبارك فيه: ")
Channel name was changed to «أم أبوبكر: ")💚»
Channel photo updated
المُرعِب في فكرة الزواج، ليس أن تتحملي رجلاً بكل سلبياته وإيجابياته طيلة حياتك ولا أن يتحملك هو المُرعِب في حجم التردد هو مصير أولئك الأطفال الذين سينتجون عن قرار ابتدأ بمزحة .. هل تستطيعين أن تصنعي منهم رقماً صعباً مجتمعياً؟ أم أنهم سينشؤون في جو روتيني من التلفاز الى الشارع الى المدرسة؟ هذا إن لم نصنع مزيداً من المرضى النفسيين؟ الذي أؤمن به: أن مرحلة العزوبية ليست مرحلة إصلاح الشعر المتقصف، والبشرة المترهلة فقط .. إنما هي أثمن فترة لديك لتصنعي عقلاً مختلفاً وشخصية قادرة على إنتاج جيل حي نابض بالفلاح! هي أثمن فرصة لتتعلمي فن صناعة الإنسان وتلملمي شتات شخصيتك وترممي عيوبك كي لا يعيد التاريخ التربية الناقصة نفسها. د.مصطفى محمود رحمه اللَّه.
-صديقي الزوج أو الأب، نصيحة من زميل لك في "الكار" (لغير المصريين: يعني المهنة أو الصنعة): من كمال الشرع وسماحته، أنه جعل الأصل في الأشياء الإباحة بأدلة معروفة في كتب الأصول وحث الله تعالى نبيه على الإذن لصحابته، بل والاستغفار لهم، {فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ}، فجعل الإذن هو الأصل وبناء عليه -من كمال الزوج أو الأب وسماحته، أن يجعل الأصل هو الإذن والسماح عند اسئتئذانه ... وليس العكس -فهناك من الآباء والأزواج من يجعل الأصل هو المنع والرفض عند استئذانه في شئ، إلا إذا أقامت زوجته أو ولده الأدلة المرجحة المقنعة له حتى يأذن، وهذا –في رأيي- من التعنت المذموم -بل الأليق والأحسن أن تعكس الأمر، أي: أن تجعل الإذن والسماح إذا استُئْذِنت في شئ هو الأصل إلا إذا قامت عندك الأدلة المرجحة للرفض، أو خشيت من مفسدة واضحة راجحة -ولماذا؟ -لأن ما ليس مُهِمَّا عندك أو مُقْنِعًا لك، قد يكون مُهِمًا بل وضروريا عند زوجتك أو ولدك، لكنك لاختلاف العمر أو العقل أو الاهتمامات لا تشعر به -وتأمل حال أكمل الخلق عليه السلام، وهو يستر أم المؤمنين عائشة بردائه، وهي تضع خدها على خده، وتنظر إلى الحبشة بلعبون بالحراب في المسجد، وهو لا يزعجها حتى تنصرف -واعلم أن هذه السماحة والكمال ستزيد من محبتهم واحترامهم لك –لو كانوا راشدين- وليس العكس كما تظن. الشيخ عمرو عفيفي #وعاشروهن_بالمعروف
فيما مضى كنت أدرِّس أخوين، كان أحدهما ذو شخصية قوية جدا ما شاء الله، وكان متفوقا عن أخيه، يجيب ولا يكثرت إذا كانت الإجابة صحيحة أم لا...بينما كان الآخر يستحي لدرجة كبيرة ولا ينبس ببنت شفة حتى فيما يخص دراسته. كانت دروسي معهما خصوصية، بالتالي كنت أحضر أمام والدتهما، منذ الحصة الأولى لاحظتُ تفاعل الأم مع ولديها، الأول تحضنه كثيرا وتسأله إذا لم يفهم شيئا وتشجعه على الإجابة، فإذا أجاب تشجعه بمختلف العبارات ويبتسم...وهذا يجعله دائما متفوقا، أما الثاني فلا يلقى نفس الاهتمام حتى لو شجَّعتُه وأجاب، كما أنه يرمق أخاه كلما حضنته والدته. حاولت تنبيه الأم أن الإبن الثاني شارد الذهن وأنه لا يركز مع الدرس أكثر من كونه يركز مع أخيه، وأكدَّتْ كلامي أن جميع الناس يلحظون نفس الملاحظة وانه منطوي جدا.. ولكنها لم تلحظ للأسف ان السبب في ذلك يعود لها. هذه القصة أوردتها لسبب وحيد وهو؛ فضلا يا أمهات إنتبهن لكيفية معاملة أبناءكن، ينبغي أن يكون هنالك عدل في أمور معينة، ومساواة في أمور أخرى. كم من طفل يعاني في صمت والأم غير مكترثة لذلك، وهذه الترسبات تظل إلى أن يكبر هذا الابن فتصير معضلة في حياته تكبر يوما بعد يوم.. يكفي أن تسألوا اليوم الكثير من الشباب نساء ورجالا عن مثل هذا وسيكون الجواب أن السبب أحد والديه.
🖇️«كيف تُخرج المرأة المُسلمة مثل سُفيان الثّوري» | للشّيخ الحُويني -رحمه الله- • في ضوءِ المُحاضرة : في زمنٍ كثُر فيه الكلام عن دور المرأة، وتداخلت المفاهيم بين التّمكين والتّكليف، تأتي هذه المحاضرة لتعيد البوصلة إلى أصلها: إلى أنّ صلاح الأمة يبدأُ من بيتٍ تُديره أمٌ مؤمنة، تفهمُ رسالتها، وتُحسِن بناء الجيل، فالمرأة المسلمة لبِنة أولى في مشروع الإصلاح الحقيقي، وليس المطلوب من المرأة أن تُنافس في ميادين الرجال، ولا أن تظهر في المحافل، بل إنّ أهمّ ثغرٍ تقف عليه هو مسؤوليّتها تجاه أُسرتها، حين تغرس الإيمان وتصيغ العقول وتزرع القيم وتبني الهِمم، وقد تُربّي أمٌ واحدة أمةً بأسرها، كما ربّـت أمُّ سُفيان الثوري رجلًا عاش بفقهه وورعه قرونًا بعد موته ! وهذا أنموذج عظيم تحتذي به المرأة المُسلمة حينما تعي أن التربية ليست مهمّة هامشيّة، بل مشروعُ عُمرٍ قد تصنعُ به أمّـة، وقد تُهدم أجيالٌ كامِلة إن قصّرت صاحبات الثّغر فيه. • رابط المادّة (اضغط هنا). • رابط تلخيصها (اضغط هنا). • بُنيّات الإصلاح | #كيف_تخرج_المرأة_مثل_سفيان_الثوري
البنت فى التربية تكرم وتربى على الدلال والنعومة مع تعليمها المسؤولية وكيف تدير البيت ، والولد يربى على الخشونة. أما تربية الولد على النعومة والبنت على الخشونة ، خطر كبير وقالب الفطرة فى الزواج فى الواقع . الأدوار ملخبطه.
إذا استطاع طفلك الكلام عن مشاعره أمامك بكل وضوح ودون خوف فأنت مربٍ عظيم. - عمار سليمان #التربية
ممكن تكوني كأم كنتِ متعودة طول عمرك انك تجيبي السمك وتنضفيه وتعمليه في البيت... وبتحسي ان ده أنضف وأحلى وأرخص ... لكن مرات إبنك متعودة تجيبب السمك متنضف او مقلي او مشوي .... فمفيش داعي تنتقديها و تسِمّي بدنها بكلمتين لمجرد إنها بتدير الأمر بشكل مختلف. ممكن تكون أنت كأب كنت متعود تجيب طلبات البيت بنفسك ... وبنتك في بيتها هي اللي بتجيب طلبات البيت بسبب ظروف شغل جوزها وهما متفقين على كده ... وممكن يكون هو بيقوم بأدوار تانية مختلفة عن اللي كنت بتعملها في بيتك ...فمفيش داعي تنتقده ما دام هو وبنتك متفقين على التفصيلة دي وحياتهم ماشية. ممكن يكون مفهموم الاستثمار في الأولاد عندكم إنكم تحوشوا فلوس و تجيبوا بيها اراضي او شقق عشان تريحوهم في المستقبل ... وممكن يكون ولادكم نظرتهم للاستثمار في ولادهم نظرة مختلفة ويكونوا مركزين أكتر في إنهم يصرفوا في تعليمهم ومهاراتهم. سيبوا ولادكم يرتبوا حياتهم ويديروها بالشكل اللي هما عاوزينه والمناسب ليهم .... مش معقولة نبقى شايفين إنهم بقوا كبار وقادرين يفتحوا بيوت ... وفي نفس الوقت عاوزين نرسم لهم حياتهم بالتفصيل. وارد طبعا يكون عندكم نصيحة او خبرة كويسة في موضوع معين وعاوزين تنقلوها لولادكم من باب انكم بتحبوهم وعاوزين مصلحتهم وخصوصا في أول حياتهم وخبرتهم الزوجية لسه بتتكون .... اعملوا ده بلطف وبدون تحكم وبشكل إستشاري الحقيقة مش مطلوب من أولادنا انهم يكونوا صورة طبق الأصل مننا ... ومش ضروري يكون ده هو اللي هايسعدهم والمناسب لحياتهم. - محمد فتحي #تصحيح_مفاهيم