- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 2
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 34
- 1/48двое суток
- 38
- 1/72трое суток
- 42
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة. تحويل|| قنوات محافظة. إن الصلاة على النبي وسيلةٌ فيها النجاة لكل عبد مسلمِ صلى عليك الله يا بدر الدجى ما قال عبد في التشهد أشهدِ🌸.
وَلِلْجُمُعَةِ الغَرَّاءِ خَمْسُ فَضَائِلٍ يَفُوزُ بِهَا مَن كَانَ بَرًّا وَمُسْلِمَا قِرَاءَةُ كَهْفٍ وَاغْتِسَالٌ وَخُطْبَةٌ وَسَاعَةُ رَبٍّ يَسْتَجِيبُ لِمَن دعا وَتَكْمُلُ فَضْلًا بِالصَّلَاةِ عَلَىٰ النَّبِي فَطُوبَى لِمَن صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَا .
تحويل||ويتم نشر قناتك🫱🏻🫲🏻🌸. "قنوات محافظة"
لا تترك المُراجعةِ بحجة أنا مُستمرٌ ومشغول بالحفظِ، ولا تترك الحفظِ بحُجةِ المراجعة خطان متوازيان لاينفك واحدٌ عن آخر الحفظ والمراجعة
ـ هَذِهِ دُنْيَا فَانِيَةٌ، فَهِيَ مَمَرٌّ وَلَيْسَتْ مَقَرًّاً . فَلَا تَجْعَلُوا هَذِهِ الِاخْتِبَارَاتِ كَأَنَّهَا نِهَايَةُ الْمَطَافِ؛ فَلَيْسَ مَنْ أَخْفَقَ فِيهَا خَسِرَ الْجَنَّةَ، وَلَا مَنْ نَالَ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ ضَمِنَ السَّعَادَةَ . فَكَمْ مِنْ شَخْصٍ حَصَلَ عَلَى مَجْمُوعٍ مُرْتَفِعٍ، ثُمَّ عَاشَ حَيَاةً بَائِسَةً، وَكَمْ مِنْ آخَرَ لَمْ يَنَلِ النَّتِيجَةَ الَّتِي تَمَنَّاهَا، ثُمَّ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ مِنْ أَبْوَابِ الْخَيْرِ وَالتَّوْفِيقِ مَا لَمْ يَكُنْ يَحْتَسِبُ . - نَحْنُ مَأْمُورُونَ بِالسَّعْيِ، أَمَّا النَّتَائِجُ فَهِيَ بِيَدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَحْدَهُ . فَلَا تَجْعَلُوا هَمَّكُمُ الدُّنْيَا؛ فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ، جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ، جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ . فَاجْعَلُوا هَمَّكُمُ الْآخِرَةَ، وَخُذُوا بِالْأَسْبَابِ، وَارْضَوْا بِمَا قَسَمَهُ اللَّهُ لَكُمْ؛ فَمَا اخْتَارَهُ اللَّهُ لِعِبَادِهِ خَيْرٌ مِمَّا يَخْتَارُونَ لِأَنْفُسِهِمْ .
ـ لو أنَّ الغايةَ بسيطةٌ لما أجهدَتنا ، لكن يؤنِسُنا أنَّ التّعبَ بقدرِ المُبتغى .
الصُحبَة الصَالِحَة رِزْقٌ عَظِيم فَهِي تصْلِحُكَ وَ لَو كَان إيمَانُك ضَعِيف . قال رسول الله - ﷺ -: " المَرْءُ على دِينِ خَليلِه، فَلْينظُرْ أحَدُكم مَن يُخالِلْ "
1000 مُشترِك حَلِلتُم أهلاً وَ وَطِئتُم سَهلاً، جعلكُم اللهُ شاهدِين لي لا عليّ، و نَفَعكُم و نفعَ بِكُم، و رَفعَ شأنَكُم فِي الدّنيا و الآخِرة .
- إنَّ من أهمِّ مهمَّاتِ الشيطان أن يصدَّكَ عن القرآن . ستظلُّ تختلقُ الأعذارَ حتى يمرَّ العمرُ دون أن تشعر، فتهملُ مُصحفَكَ وتهجرُه، ثم لا تتعجَّبْ من قلَّةِ التوفيق، ونزعِ البركة، وضياعِ الأجور، و تزاحمِ الأحزانِ في قلبِك .
فِكرَة أَن تَكُونَ أَهدَافُنَا كُلُّهَا دُنيَوِيَّة مُخِيفَةٌ حَقًّا!، تَخَرُّج، وَظِيفَة، زَوَاج، مَنصِب، مَال، سُلطَة .. لَكِن هَل سَأَلنَا أَنفُسَنَا؟ هَل حَفِظنَا القُرآن؟ هَل تَصَدَّقنَا؟ هَل خَتَمنَا المُصحَف وَلَو مَرَّةً فِي الشَّهر؟ مَاذَا فَعَلنَا لِأَجلِ أَهدَافِنَا الأَبَدِيَّة؟ أَينَ هِيَ الأَعمَالُ الَّتِي سَتَشفَعُ لَنَا يَومَ القِيَامَة؟ عَلَينَا أَن نَسأَلَ أَنفُسَنَا هَذَا السُّؤَالَ كُلَّ يَوم.
يَا من اعنتَ النّفس اوّل دربِها وفّقها عِندَ نِهايةِ الخُطواتِ .
لَا تَحفَظُوا القُرآنَ لِلدُّنيَا، وَلَا لِلمُسَابَقَات، وَالجَوَائِز، وَلَا لِلإكتِسَابِ بِهِ فِي الدُّنيَا الفَانِيَة. فَإنَّهُ أَرقَى وَلَا يَلِيقُ إلَّا بِالأَبقَى.. إحفَظُوهُ لله، إحفَظُوهُ لِلآخِرة، إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ أُنسَهُ فِي القَبر وَنُورَهُ فِي الحَشر؛ إحفَظُوهُ حِفظَ مَن يَطلُبُ الإرتِقَاءَ فِي دَرَجَاتِ الجِنَان .
مَن لم يُجاهِد نَفسهُ وقتَا الصّبا ضَاعت عليهِ مَراتِب الأخيَارِ
«كَثْرَةُ الحَلِفِ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ فِي قَلْبِ الحَالِفِ مِنْ تَعْظِيمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا يَقْتَضِي هَيْبَتَهُ، أَوْ هَيْبَةَ الحَلِفِ بِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فَالْإِنْسَانُ إِذَا أَكْثَرَ الحَلِفَ بِاللهِ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ فِي قَلْبِهِ نَقْصًا مِنْ تَعْظِيمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَتَعْظِيمُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا شَكَّ أَنَّهُ مِنْ تَمَامِ التَّوْحِيدِ،بَلْ هُوَ مِنْ أَعْظَمِ مُقَوِّمَاتِ التَّوْحِيدِ». • الشَّيخُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ -رَحِمَهُ اللهُ. • القَوْلُ المُفِيدُ عَلَى كِتَابِ التَّوْحِيدِ (٣/٢١٩).
كانَ الشيخُ ابنُ عُثَيْمِين رَحِمَهُ اللهُ تعالى يُوصِي بإنجازِ الحِزْبِ اليوميِّ مِنَ القرآنِ أوَّلَ النَّهارِ، لِيَكُونَ أَثَرُهُ وَبَرَكَتُهُ على بَقِيَّةِ اليَوْمِ، وَلِأَنَّ الإنسانَ لا يَدرِي عَمَّا يَشْغَلُهُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ وِرْدِهِ في آخِرِ اليَوْمِ! بادِرِ بِقِراءَةِ وِردِك أَوَّلًا، ثُمَّ ما شِئْت .
فِي مَوْسِمِ التَّخَرُّجِ، تُختَبَرُ المَرْأَةُ فِي حَيَائِهَا، كَمَا يُختَبَرُ الرَّجُلُ فِي رُجُولَتِهِ وَمُرُوءَتِهِ. صَحِيحٌ أَنَّهَا فَرْحَةٌ قَدْ لَا تَتَكَرَّرُ كَثِيرًا فِي العُمْرِ، وَلَكِنَّهَا كَغَيْرِهَا مِنَ الأَفْرَاحِ، فَلَا يَنْبَغِي أَنْ نَفْرَحَ بِمَا يُغْضِبُ اللهَ تَعَالَى. إِنَّ مَا نَرَاهُ فِي بَعْضِ حَفَلَاتِ التَّخَرُّجِ مِنْ تَبَرُّجٍ، وَعُرْيٍ، وَاختِلَاطٍ، وَتَمَيُّعٍ، وَإِطْلَاقٍ لِلْبَصَرِ، وَمَعَاصٍ، وَمُوسِيقَى، وَأَغَانٍ لَا خَيْرَ فِيهَا؛ لَا يُرْضِي اللهَ تَعَالَى، بَلْ هُوَ مِنْ كُفْرَانِ النِّعْمَةِ . تَأَمَّلْ؛ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْكَ، وَعَلَّمَكَ، وَوَفَّقَكَ، وَفَتَحَ لَكَ أَبْوَابَ الخَيْرِ، ثُمَّ تَعْصِيهِ فِي لَحْظَةِ فَرَحِكَ! فَهَلْ يَعنِي هَذَا أَلَّا نَحْضُرَ هَذِهِ الْحَفَلَاتِ؟ نَعَمْ . وَيُمْكِنُكَ أَنْ تَسْتَلِمَ شَهَادَتَكَ مِنَ الجَامِعَةِ، وَتَفْرَحَ مَعَ أَهْلِكَ أَوْ صَدِيقَاتِكَ، وَيَفْرَحَ الرَّجُلُ مَعَ أَهْلِهِ أَوْ أَصْحَابِهِ، مِنْ غَيْرِ تَجَاوُزٍ لِحُدُودِ الشَّرْعِ . فَالفَرَحُ مُبَاحٌ، وَلَكِنْ فِي حُدُودِ شَرْعِ اللهِ تَعَالَى .
مَعنى الدِّينُ يُسر أنَّ ماجعلهُ الله دينًا للعِبـاد ليسَ فيه مَشَقَّة : الصَلاة ما فيها مَشقة ، الوُضوء ما فِيه مشَقة . و إِذَا قُدر أن هُناك مشقَّة، يَنتَقِل الإنسان إلى مَرتبة أخْرى ، قَال رسُول الله-ﷺ- لعِمران بنُ حَصين : « صَلِّ قائمًا فإن لم تَستَطع فقاعدًا فإن لم تَستطع فعلَى جَنب » هَذا الذِي نقُول الدِّين يُسر أمَّا أن يَترك بعض الوَاجبات أو يَنتهك بَعض المحَرمات ويقُول الدِّين يُسر فهَذا خَطأ، لأنَّنا نقُول مافَعلته ليْس بدينٍ أصلًا . ابنُ عثيمِين || لقاء البَاب المفتُوح
" وَ أَعُدُّ أَوْجُهَ مَا حَفِظْتُ وَ لَهْفَتِي نَحْوَ الِخِتَامِ وَ لَمْ أَزَلْ فِي الْمَطْلَعِ " اللَّهُمَّ الثَّلَاثِينَ جُزْءاً، حِفْظاً، وَ تَجْوِيداً، وَ إِجَازَةً، وَ عَمَلاً بِهِ 💜.
" التكرَار " سِر اتقانِ الحُفّاظِ! ـ فما تَكرر تَقرر و مَا تَقرر ثَبت و مَا ثَبتَ نَبت ـ
و لهَذَا لا يَنبغي للمرأةِ أن تلبسَ فِي إحدَىٰ يَديها سِواراً وتتركَ الأُخرَىٰ؛ لأنَّ ذلك يُشبِهُ الانتعالَ بِرِجلٍ واحدةٍ دُونَ الأخرَى، من أجلِ أن تَكونَ اليدانِ متساوِيَتَيْنِ فِي التّحلِّي . ابنُ عثيمِين || الشّرح المُختصر علىٰ بُلوغ المرام ( ج3/ 658)