الوجد
Статистика- Последний пост
- 20 февр.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
تَركت لي وجَعاً، يكَفيني أعواماً، أهَذا كَرم المُحبين؟
أنا لستُ بخير منذ فترات طويلة، وإن ارتديتُ ثوبَ الكمال وتزيَّنتُ بصورةٍ براقةٍ أمام العالَم كعادتي أبدو للناظرين نورًا، ووجهي شمساً وعيني غيوم وفي داخلي ليلٌ وقمر وسواد و تتكسَّرُ فيه الأرواحُ إلى فتات ليل طويل يشابه ليالي ديسمبر الباردة أنا دائماً أزعمُ التصالح مع جراحي القديمة، غير أنّ قلبي يخوضُ في صمتٍ و حروب وصراعات يوميّة!تُنهكني وتتركني خرابًا ودمار وكل هذا يُخفيه قناعُ يسمى ابتسامةٍ زائفة
انا بسأل كتير ليه لغاية دلوقتي ان جات سيرتك بتاثر ؟ وافتكر انك بقى ليك دنيا لوحدك واتحسر احساسي ده بايه يتفسر ؟ منت خلاص سيبتلي قلبي سيبتلي قلبي بيتكسر قلبي قلبييي بيتحسر الليله دي
انا مررتُ بليالٍ كثيرة يبدو فيها كل شيء هادئًا إلا صدري
أنا أحزن على أسراف المشاعر واهدارها كل هذه السنين دون معرفته
أتعلم أنه في مرحلة ما تدرك أنك قد تمسكت طويلاً في أشياء ليست لك منذ البداية وعليك أن ترخي قبضتك عنها الآن وتتركها ترحل
لقد كان صعبًا أن تكون غريبًا علي بعد كل هذا الاقتراب
تحاول نسيانه، لكنه في مكانٍ ما في الروح، حيث لا السنوات التي مرّت أو التي ستمر قد تفعل.
أعيّ كثيراً ما معنى أن ينظر المرء إلى ما يحب دون أن يبدو معجبًا هذه المرة
لقد كنت على وشك أن أكتب لك رسالة لولا أن سألت نفسي، هل أعني لك شيئًا؟
لكنك لن تعرف أبدًا معنى أن يقاوم المرء رغبته حين تشدّه إلى مكان لم يعد مكانه
على مدار سنين عمري بأكملها لم يعرفني أحد معرفة كاملة، ولم أستطع الظهور أمام أحدهم كما أنا بطبيعتي دون حذر، ادعاء أو إخفاء شيء ما. مهما اقتربت إلا أن هناك جزء مني دائماً يرغب بالتخفي
لماذا لئيمٌ هذا الجرح! لا يلتئم
أعلم أنه لا وجود للأمان المطلق، كل شيء في هذه الحياة بوسعهِ أن يهشم حائط أمانك، ويلقيك في الفزع مرةً بعد مرة
فكرة اني اثق في أحد ثاني بقت فكرة غير قابلة للتنفيذ ابداً
مشكلتي أهيم شوقاً و أعود شوقاً
ممكن ما أشوفك بأحلامي الليلة؟
الحقيقة هي مرةً واحدةً فِي العُمرِ يحب الإنسان شخصًا بغزارةٍ وبكامل قواهُ القلبية والعقلية ثُم بعد ذلك يُصاب بالجفاف تجاه البشر جميعًا وشخص واحد يعلمك أن تسرد مشاعرك مراراً وتكراراً لأشخاص لا تعرفهم ولا بينك وبينهم حتى صداقة وغالب الأوقات يحاول كتمها ولكن النفس تتعذب ولماذا أشعر بشعور الحزن والخذلان وكأن الفراق حصل الآن! مرت أعوام وشهور عديدة والأفكار نفسها
أيقنت انه الأنسان يحب مرة واحده والبقية هي مجرد محاولات للنسيان ولكنني جهلت شيء في هذه اللحظة هل المحب ينسى ؟أم يتناسى؟ وكيف يتصرف الأنسان بجحدان مشاعره للأسف كل محاولاتي فشلت
أعترف أني بكيت الآن لأن البكاء اقصى ما استطيع فعلهُ و لأن الغصة كانت هائلة، هائلة جداً، اشبهُ بأن تبتلعَ مدينةٌ كاملة و صدركَ لا يتسعَ لشخصٍ واحد بكيت.. لأنني شعرتَ بأن جميعَ الوداعات القديمة حدثت دُفعةٌ واحدة في هذهِ اللحظة