وهجّ أسمر
Статистикаما بين السطور، حياةٌ كاملةٌ لا تُرىٰ http://t.me/SY8Bot?start=bGSGb0iwGi
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 233
- 1/48двое суток
- 267
- 1/72трое суток
- 287
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
без подписи
без подписи
دِع يديك تحتضِنان خَصري قبّلني أرجوك لا تترُك جزءًا يخلوا من شفاهِك دَعني أرتوي مِن خَمرِك أو ترّتوي مِني لا يهمّ فقط قبّلني تبارك
بُن السبايسي
الشمسُ قد قُسِمت لي ولَها النورُ في خَدّها والنارُ في كَبِدي
لو إنّ في ظهيرةٍ كانت درجةُ الحرارةِ فيها قويةً جدًا لأنامَ على ذراعيك ولتبادلنا القُبلات لأنني لا أريدُ حرارةَ الشمس أن تحرقني أريدُ شفتِيك أن تُوقظَ النيرانَ فيَّ تبارك
تستفزُّ شفتيَّ شامةُ نحرِكَ وأتمنّىٰ لو كان بإمكاني أن أتذوّقَ موضعَها منكَ وتلكَ الشامةُ القريبةُ من شفتيكَ تستفزُّني أكثر فما بينَها وبينَ أحلامي إلّا مسافةُ شوقٍ لا تُحتمل تبارك
شفاك أهٍ مِن شفتيك مارأئيك بأن نقِيس رسمتها علىٰ مقاس شفتي؟ تبارك
لستُ كَباقي النسَّاء يُقال إنَّ السجائرَ تُفسدُ الرئتَين أما أنا فلم تُفسدني إلا لأنها مرَّت بين شفتيه أهوىٰ ذلك الرجلَ الأسمر أهوىٰ الصمتَ الذي يسبقُ زفيرَه ورائحةَ التبغِ التي تستقرُّ على قميصِه وكأنها عطرٌ لا يليقُ بسواه أُحبُّ سيجارتَه حين يسرقُها الضوءُ بين أصابعِه وأُحبُّ رمادَها وهو يهربُ من نافذةِ السيارة كأنَّهُ يُلقي جزءًا من قلبي إلىٰ الطريق تبارك
أحيانًا، كم مرّةٍ خطّت الصدفةُ شامةً فوق جسدك ثم تركتها هناك وكأنها تعرفُ شيئًا لا أعرفه أنا؟ دعنا نعدّها معًا واحدةٌ على عنقك وصِدرك وأُخرىٰ آه، تلك التي أخفيتَها في مكانٍ لا تصلُ إليه عيناي كيف شاء الخالقُ أن يتركَ هذا الأثر الصغير فيك؟ أما أنا فكلما رأيتها أقنعتُ نفسي أنها مجرّد شامة ثم أعودُ فأشكّ بأن الأشياء الجميلة لا تأتي عبثًا بل تأتي لتُعذبني لذلك سأظلُّ أتساءل: أيُّ حظٍّ جعلها تختارك أنت؟ وأيُّ حظٍّ جعلني أنتبهُ إليها؟ تبارك
عنقُك الخمريّ ألذُّ كوكيزٍ سأتذوّقها طيلةَ حياتي تبارك
أنا امرأةٌ أحبُّ صباحاتِكَ الهادئة أن أضعَ الشايَ أمامكَ وأراقبَ البخارَ يصعدُ بيننا ثم أضحكَ من بقايا النعاسِ العالقةِ في عينيكَ أحبُّ أن أقولَ لك: صباحُ الخير، فتجيبني بابتسامةٍ تجعلُ الصباحَ أجملَ مما كان وأحبُّ شاربكَ حينَ يبعثرُ هيبةَ وجهكَ فأقتربُ منهُ بضحكةٍ وأتركُ عليهِ قبلةً سريعةٍ ثم أهربُ كأنني لم أفعل شيئًا لا أريدُ من الحبِّ كثيرًا أريدُ صباحًا يبدأُ بك وقدحَ شايٍ بين يديكَ وحديثًا طويلًا لا نعرفُ كيف انتهىٰ وأيامًا صغيرةً نعتادُ فيها وجودَ بعضنا حتى يصبحَ غيابُ أحدنا عن المشهدِ غريبًا تبارك
أرغبُ أن أُعيدَ ترتيبَ صباحاتِك أن أجعلَ الشاي ينتظرُكَ قليلًا حتىٰ أسبقَهُ إلىٰ شفتيكَ وأن أُقنعَ قمِيصك أن يحتفظ برائحتِي أكثرَ من يوم تبارك
أشتهي أن أُعيدَ كتابةَ تفاصيلِكَ كلِّها أن أنقلَ شامتَكَ إلىٰ الجهةِ التي تُقبَّلُ أكثر وأن أُطيلَ أكمامَ قميصِكَ قليلًا لأختبئَ في نهايتها وأن أجعلَ بُحَّةَ صوتِكَ تقيمُ في جميعِ قصائدي تبارك
الشامة إلتي قُرب عُنقك أتحفظ سري عندما أتذوقها؟ تبارك
حُمرةٌ حمراء وشفتاي تُجيدانِ حفظَ ما لا يُقال أمّا عُنقُكَ فما زالَ أشهى الأمكنةً في الذاكرة تبارك
وتهمسُ بصوتًا خافضًا بأنك تشعر ليس هُناك شيءً مُهم غير السُكر فِي خُصركِ
عزيزي مارائيك نخرچ هذهِ الليلة وأمسكُ ذراعيّك وتمسكُ خُصريّ وتُقبلني بشغف لنُعبر عن شوقنا ويبدو الخجل علىٰ عيناي ونخجل آنا وشارع العُشاق معًا وتكون ليَّ تلك الحَبيب يراقصُ أميرتهُ وتهمسُ بصوتًا خافضًا بأنك تشعر ليس هُناك شيءً مُهم غير السُكر فِي خُصركِ تبارك
أتُرضىٰ أن تكون النصوص التي خُلِقَت لأجلك رسائلَ يتبادلها الآخرون ويعترفون بها بالحب بينما أنتَ لم تفتحها بعد .. تبارك
قَبَّلتُهُ كما تُقبَّلُ القصائدُ الأولىٰ فهمسَ: بِرَبِّكِ علِّميني بيتًا آخر فقد أدمنتُ الشعرَ في شفتيكِ تبارك