- Последний пост
- 23 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 47
- 1/48двое суток
- 53
- 1/72трое суток
- 58
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
видео или голосовое, без подписи
من خصائص الإساءة في الطفولة والصدمات المبكرة (انعدام الأمان)؛ أي الترقّب دومًا بأن شيئًا ما سيئًا سيحدث، وستحلّ قارعةٌ ما في أيّ وقت، فنبقى دومًا على تأهّب وفي حالة الاستعداد. هناك إساءاتٌ لم يكن لها سببٌ منطقيٌّ حتى يستطيع عقلُنا ربطَها بسلسلةٍ واقعية، وما تعرّضنا له من عقوباتٍ كان أكبر بكثير ومبالغًا فيه ممّا يستحقّه الأمر، فألحد العقلُ بالأسباب ولم يعد يؤمن بوجودها في الحياة. فأصبحنا قلقين بشأن مصيبةٍ ما، وننتظر وقوعها من دون وجود أيّ مؤشّرٍ أو سببٍ يقود إليها. فبات الخوفُ متجذّرًا في أعماق تكويننا، نخاف كلّ شيء، وكيف لا نخاف وقد كانت مصادرُ أمننا هي سببَ هلعنا؟ تلك الأماكنُ وأولئك الأشخاصُ الذين هربنا إليهم يومًا خائفين، نلتمس منهم الأمان، فكانوا هم سبب خوفنا في هذا الوجود. فقد كانت طفولتنا أشبه بساحةِ حرب، وكُنّا دومًا تحت القصف... وقد توقّف انهيارُ القذائف الآن، ولكنّنا لم نزل متأهّبين لترقّب المزيد منها. ولا يزال دويُ تلك الانفجارات يتردّد في آذاننا عند كلّ موقفٍ عابر، راسمًا في مخيّلتنا ذلك المشهد الأوّل، ومعيدًا الخوفَ نفسه الذي شعرنا به في المرّة الأولى. - أبي الذي أكره
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ حين ينكشف الستار، نرى أن الطرق الملتوية كانت أقصر الطرق خرج يوسفُ عليه السلام من حضن أبيه طفلًا محبوبًا، فانتهى به الطريق إلى قاع بئرٍ مظلم. لو سُئل يومها: أين الخير؟ لما رأى إلا خيانة الإخوة، ووحشة الظلام، وغربة الطريق. لكن البئر كان أول درجات العرش، والألم كان الطريق إلى التمكين. وأُلقي موسى عليه السلام في اليمِّ رضيعًا، في لحظةٍ تبدو للأم أقسى من الموت، أن تضع وليدها في صندوقٍ وتدفعه إلى المجهول. لكن الموج حمله إلى قصر فرعون نفسه، ليتربى عدوُّ الطغيان في بيت الطاغية، ويخرج منه نبيًّا يحرّر أمة. ووقف إبراهيم عليه السلام أمام النار، والنارُ في أعين الناس نهاية كل حيّ، لكنها في قدر الله كانت بردًا وسلامًا، لتصير الحادثة آيةً خالدة: أن ما يُخيفك قد يكون باب نجاتك. وسارت هاجر بين الصفا والمروة وحيدة، تبحث عن قطرة ماء لطفلٍ رضيع، تركها زوجها في وادٍ لا زرع فيه ولا أنيس. كان المشهد كله فقرًا وعطشًا ووحدة، لكن الركض القَلِق صار شعيرة، والعطش تفجّر زمزم، والوادي صار قبلة ملايين القلوب. وابتُلي أيوب عليه السلام بالمرض والفقد، حتى ضاقت به الأرض، لكن الصبر الطويل كان بذرة الشفاء، والانكسار بين يدي الله كان طريق العطاء المضاعف. وخرج محمدٌ ﷺ من مكة التي أحبّ، خرج منها مثقلاً بالأذى، تطارده قريش، ويحتمي بغارٍ في جبل، وقد ضاقت عليه أرضه التي نشأ فيها. لو رآه الناس يومها لقالوا: خرج مكسورًا من بلده. لكن الطريق الذي بدأ خوفًا انتهى نصرًا، والخروج الذي بدا خسارة عاد فتحًا، فعاد إليها بعد أعوام لا مطرودًا… بل فاتحًا، ولا مستضعفًا… بل رحمةً للعالمين. إنها القصة نفسها تتكرر في كل زمن: ألمٌ يبدو عبثًا، وتأخيرٌ يبدو حرمانًا، ومنحٌ تأتي في صورة منع. لكن حين ينكشف الستار، نرى أن الطرق الملتوية كانت أقصر الطرق، وأن الأبواب المغلقة حفظت لنا أبوابًا أعظم، وأن ما بكينا عليه يومًا كان عين الرحمة في حقيقته. فإذا ضاق صدرك، وتعثّر فهمك لما يحدث لك، وتساءلت: لماذا الآن؟ ولماذا أنا؟ تذكّر قصصهم… وتذكّر أن التدبير الذي ساق يوسف للملك، وموسى للرسالة، وإبراهيم للنجاة، وهاجر لزمزم، وأيوب للشفاء، ومحمدًا ﷺ للفتح، هو نفسه الذي يدبّر أمرك اليوم. فاهدأ… فلعلّ في التأخير إعدادًا، وفي المنع حفظًا، وفي الألم طريقًا لمقامٍ لم تكن تبلغه بغيره. ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾
видео или голосовое, без подписи
{ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ } هذه معية خاصة تقتضي محبته ومعونته، ونصره وقربه، وهذه منقبة عظيمة للصابرين؛ فلو لم يكن للصابرين فضيلة إلا أنهم فازوا بهذه المعية من الله لكفى بها فضلا وشرفا السعدي: ٧٥
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
يا ليتني متّ!
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи
видео или голосовое, без подписи