رُكام.
Статистика- Последний пост
- 27 июл.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 133
- 1/48двое суток
- 152
- 1/72трое суток
- 164
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
من المسلمات اللي دايم أذكر نفسي فيها أن -الحياة مو دائمًا وردية- الله سبحانه وتعالى يقول ( لَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ فِي كَبَدٍ ) فكيف لي أن أسخط من عراقيل الطريق؟ إذا استوعبت أن الحياة طبيعتها التقلب ما بين عسر ويسر، قد لا تنتهي مشاكلك ولكن بتطمئن نفسك؛ وبتتخلص من دور الضحية.
"وامسح عَلى قَلبي بِرَحمَةٍ إِن قَلَّ صَبرِي أَو فَقَدتُ سروري"
ما أردته لنفسي ليس الذي حدث لي بالفعل ولكني غيرت خططي ألف مرة لأفرح ، وألف مرةٍ لأحتمل ، وألف مرة لأعيش.
ربما لا أفعل شي مدهشاً ولكني احاول وسط هذا الصخب أن اجعل الحياة ممكنة التحمل
دائمًا لا تخلّي النواقص تعميك عن النعم اللي بين يديك، الله يُحب الشاكرين ويزيدهم من فضله، سخطك على الواقع ماراح يغير شي، لكن نظرتك واستشعارك لعطاياه بتزيدك شعور وامتنان لله وبينعكس على نفسيتك، ماشفت متسخط ويائس غيّر شي بحياته، لكن شفت محسن الظن بالله وصل للي يبغاه وأكثر.
إسألوا أنفسكم : "وبعدين ؟" من كل فعل من كل إقدام وقبل كل قرار .. إنتبه تناضل يومياً وتتعب من أجل اللاشيء ، لا تتورّط بمشقّة العيش من غير أن تحيا.
علماً ان الحياه ثقيله أصلاً .. إكتشفت ان الذكريات حتى الحلو منها تثقلك ، التكويم يثقّل ، التأجيل يثقّل ، لدرجه تتمنى تفك يديك وتخرج من بين هذا الرُكام وحيداً ، تاخذ نفس.
اللهُمَّ لا بأس ، ولا يأس ، ولا إنطفاء أبداً.
"وكمْ تغافلتُ عن أشياء أعرفُها وكمْ تجاهلتُ قولاً كان يُؤذيني وكمْ أقابلُ شخصاً من ملامحهِ أدري يقيناً وحقّاً لا يُدانيني وكمْ تغاضيتُ لا جُبناً ولا خوراً هي المروءةُ من طبعي ومن ديني جازيتُ بالطيبِ كلّ الناسِ مجتهداً لعلَّ ربّي عن طيبي سيجزيني"
جاء في القران أن العذراء أنجبت، والرضيع تكلّم، والعجوز حملت، والعاقر أنجبت، والقمر أنشق، ونطق الطفل، والنائمون استيقظوا بعد سنين طوال، والقلة غلبت الكثرة.. أطمع في سؤالك ولا تشك للحظة بأن سؤالك من الممكن أن يُرد أمام قدرة مالك الملك، فالله -سبحانه- لا يعجزه شيء
هذه الحياة بكل مافيها لا تُساوي شيء أمام العافية، الاستقرار النفسي، إن سألت الله شيء فاسأله هذه الرحمة أولاً.
دائمًا لا تخلّي النواقص تعميك عن النعم اللي بين يديك، الله يُحب الشاكرين ويزيدهم من فضله، سخطك على الواقع ماراح يغير شي، لكن نظرتك واستشعارك لعطاياه بتزيدك شعور وامتنان لله وبينعكس على نفسيتك، ماشفت متسخط ويائس غيّر شي بحياته، لكن شفت محسن الظن بالله وصل للي يبغاه وأكثر.
اللهم إني استغفرك عدد ما أنساني الشيطان ذكرك وعدد ماألهتني الدنيا عن الـرجوع إليك فقد قصرت ولم تقصر ونسيتك ولم تنساني استغفرك ربي واتوب إليك
من أعظم النعم ان يكون لديك ضمير حي و صوت خفي تسمعه و يُوقفك عن الكثير ( ولا أقسم بالنفس اللوامة )
"ربّاهُ إن الروح ترجو رحمةً تـاه الطريقُ فيا إلهي دلّها ضاقت بها الدنيا وبابُك مُشرعٌ إن لم تكن أنت المغيثُ فمن لها؟"
ضع أصابع يدك على رقبتِك و تحسّس حبل وريدك لتعجَب من قربهُ منك، ثُم تأمّل قوله سبحانه: "ونحنُ أقربُ إليه من حبل الوريد"
على المرء أن يلمّ شتاته بنفسه ويقف لا الحياة ترحم ولا السقوط خيار.
يعرفني الله بقدر ماتجهلني الأشياء هكذا أنام، بهذه الفكرة
المفروض نكتب لوحة كبيرة محتواها "لا تردون الجمايل .. قدروّها ".
"كنت دائمًا أسمع بعبارة: «رزقك المتأخر قد يكون خير من أرزاقهم المُتقدّمة» كنت أظنها عبارة مُواساة فقط! حتى عشتها معنىً وتفصيلًا، رأيت هذه العبارة تمامًا على أرض الواقع وأيقنت بأن لا تأخير إلا لحكمة يعلمها الله، ولا ألم دون عطاء، ولا كسر دون جبر، ولا عسر دون يُسر"