- Последний пост
- 28 июл.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 21
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 14 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 15
- 1/48двое суток
- 17
- 1/72трое суток
- 18
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
﴿۞ قُلۡ یَـٰعِبَادِیَ ٱلَّذِینَ أَسۡرَفُوا۟ عَلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ لَا تَقۡنَطُوا۟ مِن رَّحۡمَةِ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یَغۡفِرُ ٱلذُّنُوبَ جَمِیعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ﴾ [الزمر ٥٣] قل - أيها الرسول - لعبادي الذين تجاوزوا الحد على أنفسهم بالشرك بالله وارتكاب المعاصي: لا تَيْئَسُوا من رحمة الله، ومن مغفرته لذنوبكم، إن الله يغفر الذنوب كلها لمن تاب إليه، إنه هو الغفور لذنوب التائبين، الرحيم بهم.
"فَالْتَقَمَهُ الحُوتُ.. لَيسَ شرطًا أن يكون كحُوتِ يُونس؛ لكن في هذهِ الأيّام الثِّقال قد يكون الحوت مرضًا يَئِسَ صاحبهُ أن يتعافى منه، رُبما دَينًا أثقلَ ظهره وزادَ همَّه، رُبما بلاءً في ولدٍ عجزَ عن إصلاح شأنه وتربيته، هدفًا لم يُحقَّق بعد طول السعي إليه، زواجًا لم يتمّ، سفرًا تأخَّر، عملًا تعطَّل، أو أمنية طالَ انتظارها ولم تأتِ بعد. فلكُلِّ منَّا حوتًا يحيا في ظُلُماتِه دونَ أن يعلم به أحدٌ إلا الله، والذي نجَّى ذا النون، قادرٌ على نجاتك بكُن فيكون، ألا فإنَّ لكُلِّ شِدّة مُدّة، وإنَّ مع العسرِ يُسرًا، إنَّ مع العسرِ يُسرًا، فلا تكُن أبدًا مِن القانطين. فقط ظن بربك خيرا يؤتك خيرا، وكُلّما ضاقت ردّد: "لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ."
تمرُّ أيام ثقيلة على روحِ الإنسان، يصعب عليه قول كلمة واحدة، يرى كل أبواب الدنيا مغلقة أمامه، لا يعرف الوجهة التي يريدها، حتى يقول: "رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي، وَيَسِّرْ لِي أَمْر، وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي، يَفْقَهُوا قَوْلِي، وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي" تهون على المرء شدائده، إنه لطيف يقضي الهموم بقدرته : ))
- لربما لا تدري كيف تمرّ الأيام على الإنسان وهو متحجِّر في مكانه، لا يستطيع الحراك، حتى إنَّ رموش عينيه تُصبح ثقيلة عليه. لربما لم تُجرّب فوات الزمن، وتفلّت الفرص، والزهد في المملوك كما في المفقود، وتبلّد الشعور، وضبابية الفكر، واضطراب الخطى. لا تعرف كم هو ثقيل أن ترتدي قناعًا لا يمتُّ لما بداخلك بصلة، وإن تشابهت بعض ملامحه مع بعض ملامحك، فلن يصف بعضًا مما تكتمه. لربما لا تعرف شيئًا عن كومة رماد كانت في أصلها إنسانًا مملوءًا بالحماسة والشغف، لا يدري أهما أحرقاه، أم هو الذي أحرق نفسه بهما! ولا تدري أيضًا أنه -رغم كل شيء- لا يزال نبيلاً، يستر ألمه، ويحاول أن يداويه بيده. يعتزل الناس، لأن وطأة الشفقة أشدُّ عليه مما هو فيه. يختفي، لأنه يُرمِّم نفسه بنفسه، لا نظرة ولا كلمه تشفيه. يصمت، لأنَّ حديثه مع نفسه سبيله الوحيد للنجاة، وليس ثمة أحد غيره يُنجيه. لن تعرف -مهما بلغت معرفتك بإنسان- ما يمرّ به، وما يجاهد في كتمانه، وما عليك إلا أن تعرف كيف ترحمه، في ظل محاولاته للنجاة. سمر اسماعيل
فكم لله من لطف خفي يدق خفاه عن فهم الذكي وكم يسر أتى من بعد عسر ففرج كربة القلب الشجي وكم أمر تساء به صباحا فتأتيك المسرة في العشي إذا ضاقت بك الأحوال يوما فثق بالواحد الفرد العلي ولا تجزع إذا ما ناب خطب فكم لله من لطف خفي
لو عاملنا الأشخاص اللي في حياتنا بحسب هم يستاهلوا أو لا لن يبقى لنا من دوائر معارفنا إلا القليل، ولكن نعاملهم لله عز وجل أولا ثم بعد ذلك بأخلاقنا وقيمنا واحترامنا نحن. يعني شوف الشخص اللي قدامك على أنه عداد حسنات بالنسبة لك بتاخد من وراء معاملته شوية حسنات لستَ مستغنيا عنها يوم القيامة، فترجو الله فيه وتخاف الله فيه وتتقي الله فيه. ﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة، ادفع بالتي هي أحسن، فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه وليٌّ حميم * وما يُلقَّاها إلا الذين صبروا وما يُلقَّاها إلا ذو حظ عظيم﴾
يأتي كُل شيء في توقيته الذي يراهُ الله مُناسِبًا لنا وتجهله مَحدودية بصيرَتنا، وأنا أؤمن جدًا بذلك، فكُل شيءٍ بميعاد، وكُل شيء له وقت، وعندما يأتي الوقت المناسب سَتجِد كُل شيء يحدث بأدنى حد من المجهود ما قُدِّرَ له الانتهاء سينتهي وما قُدِّرَ له البدء سيبدأ وما قُدِّر له النسيان، سَتنساه كُل شيءٍ سيأخُذ مَساره الصحيح! الضّغط على النّفس لتغيير واقع لم يَحِن وقتُ تغيِيرِه جُهد مَهدور وهَلكة للنَّفس. - د. هبة رؤوف عزت.
- قضيت عمري وأنا أنتظر أن تمرّ الأيام، فمرّ العمر دون أن أعيش أيامه.. انقضى في مراحل كنت أقول فيها: هذه صعبة، وهذه ثقيلة، وبعد مرور هذا العام سأفعل، وبعد انتهاء هذه الفترة سأكون أفضل! ثم تولَّت الأيام، وتبددت الفترات، وبقيت أنا كأنني لم أعش يومًا. كم هو مسكين الإنسان! يؤجل حياته إلى وقتٍ يُخيّل إليه أنه سيكون جنة خلده في الدنيا، فيسلب كل لحظاته قيمتها، ويمحو حلوها، لأجل لحظة مُتخيَّلة قد لا تأتيه من الأساس، أو تأتيه فيجدها في منتهى العادية! يربط سعادته بحيازته شيئًا، أو بمقابلته شخصًا، أو ببدئه رحلةً أخرى، ولا ينتبه أبدًا إلى ما يملكه، ولا يلتفت إلى من هم حوله، ولا يمنح رحلته فرصةً لتُعرب له عن معناها في قصته. أصبحت لا أعرف على وجه التحديد متى ستأتي تلك اللحظة التي قد تُرضينا عن أنفسنا وعن حياتنا، بل لا أدري أهناك من بلغها قبلنا! أصبحت أخاف أن نكون جميعًا حيارى تائهين، نعيش على أملٍ لن يزورنا أبدًا.. سمر اسماعيل
هتفضل تعاني لحد ما تفهم وتتقبَّل حقيقة الدنيا دار ابتلاء هم .. غم .. حزن .. ألم .. مرض .. فراق .. وهَلُمَّ جَرًّا الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ انت مخلوق عشان تُبتَلى حقيقة مؤلمة ولكن تقبلها بيخفف من وَطْءِ الابتلاء فوطِّن نفسك على الصَّبر السندس الآخضر
اختيارات الله لا تُقارن مع شيء آخر، التوقيت الرباني في إنقاذك من الأزمات دائمًا مُبهر! لُطف الله يسبق أقداره، كل أقدارك منتقاة بعناية، حتى وإن لم يستوعبها عقلك، أو رفضها قلبك، أو أحزنتك، وأوجعتك.. حتى وإن كانت لا تُفهم! ولكنها إن عُرضت عليك قبل أن تأتيك لاخترتها بحذافيرها، فالله يختار الأصلح لك، ويختار من بين أقداره ما إن حِدت عن الطريق ردك إليه، ليستخلصك، ويُنَقي قلبك، فلا تنظر إلى حرمانك من شيء على أنه نقص، بل انظر إلى العطاء في المنع، ففي سورة الكهف كان الحرمان من قرة العين -قتل الغلام- وهو أعظم المنح، فكل اختيارات الله تنصب في صالحك وإن كنت لا تعلم، فأسكن الرضا قلبك ولا تكره شيئًا اختاره الله لك.. فعلى البلاء تؤجر، وعلى المرض تؤجر، وعلى الرضا تؤجر.. وعلى الصبر تؤجر -وبشر الصابرين-، فَـربُ الخير لا يأتي إلا بالخير. #حنفاء 🤍🍃
لو تذكَّرتَ سابقَ فضلِ اللهِ عليك، لما خفتَ شيئًا. ولو تذكَّرتَ عظيمَ لطفِه سبحانه، وكم مرَّةً نجَّاكَ من كربٍ ظننتَ أنَّك هالكٌ فيه، وسترَك رغم تقصيرِك، ورزقَك من حيثُ لا تحتسب، لاطمأنَّ قلبُك، وما كنتَ مشغولًا بتدبيرِ أمورِك وكأنَّك وحدَك. فكم من همٍّ فرَّجه، وكم من ضيقٍ كشفه، وكم من نعمةٍ ساقها إليك دون أن تتوقَّعها. ومع ذلك ننسى أحيانًا أنَّنا محاطون بلطفِه ورحمتِه، فنُثقِلُ قلوبَنا بالقلقِ والتفكير. فاستودِعْ أمرَك لله، وأحسِنِ الظنَّ به، فما خاب قلبٌ تعلَّق بربِّه. وأُعيذُك باللهِ أن تكونَ الدنيا أكبرَ همِّك.
لولا اختلاف الفصول وتبدل الأحوال، لألفنا النعم وعميت قلوبنا على استشعار الجمال، وجهلنا حكمة الله في تجديد كونه. أحيانًا أجد في ذلك رحمة بهذه النفس، هي أيضًا تستطيع أن تتغير وأن تتجدد وأن تخرج من شقائها وقيودها وأحزانها، وتنطلق إلى رحابة هذه الدنيا وأفراحها وبهجتها. عبدالرحمن القلاوي
لم أجد أقسى على نفس المرء من انتكاسته ولمّا تتآكل رأسه من فرط التفكير في كيفية العودة وخوفه اللا متناهي.. تجاه موته قبل أن يرضى الله عنه! - زَيد محمّد.
«وإنْ يُردك بخيرٍ فلا رادَّ لفضله» ولا حتى ما يكون منك ذنبًا أو مخالفةً! فمتى أراد فلا رادَّ! يصطفي ويغفر، ويجود بفضله، ويسعك بإحسانه ورحمته، ويذيقك برد التوبة وحلاوة الأنس به، ويحوطك بعنايته ويحفظك من عدوك وعدوه! وهذا من آثار اقتران ملكه برحمته؛ فهو الرحمن الرحيم الملك! سبحانه وبحمده. - وجدان العلي.
"يا رب، انزع من رأسي كل الأفكار المخيفة، ومن قلبي كل المشاعر السيئة، ومن عينيَّ كل ما لم تقسم لي به، ومن يديَّ كل ما يُصيّرُني إلى حال لا ترضاها لي. يا رب، أنا راضٍ مهما يكن قضاؤك، لكنني أخاف ألا أرضى عن نفسي، ألا أغفر أخطائي، أن تأكلني الحسرة، ويُخيفني ألا تنظر إليَّ بعد هذا كله!" - شيماء هشام سعد.
فرارنا إلى الله بالدعاء، والمُناجاة، والإنابة إليه، رغم ما نعلمه من تقصيرنا، وكثرة ذنوبنا: يفتح الله لنا به من التوبة، والإنابة، والقرب منه، وحسن الظن به، ما يكون سببًا في استجابة دعواتنا، وطمأنينة قلوبنا، وثقتنا بتدبيره تعالى، وكفايته لما أهمّنا من أمر ديننا ودنيانا.
من أدب البلاء ﴿فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ﴾ العبرة من الشدة والكرب والبلاء، بأن يراك الله متضرعاً إليه بالدعاء. قال الحكم بن عتيبة رحمه الله: "إذا كثرت ذنوب العبد، ولم يكن له من العمل ما يكفر ذنوبه، ابتلاه الله بالهم، يكفر به ذنوبه". وقال ابن رجب رحمه الله:« الأسقام والبلايا والأوجاع كلها كفارات للذنوب الماضية، ومواعظ للمؤمنين حتى يتّعظوا بها ويرجعوا بها في المستقبل عن سيء ما كانوا عليه ».
رَبِّي أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
للأمانة الشخصية أعتقد أنني كشخصٍ -مفرط الحساسية- لا أجيد الموازنة، دائمًا أميل لا إراديًّا إلى الاندفاع. أنحرف إلى اليمين كثيرًا أو اليسار كثيرًا. لا تبكي عيني عند امتلائها، بل تنسكب. لا يحزن قلبي رويدًا، بل ينفطر. في السرور أقفز فرحًا كمن يتخبطه الشيطان من المسِّ، وفي الفتور لا تنطفئ شعلة روحي، بل تتفتت كورقة شجرٍ عند موتها. أتعلق بالآخرين بالقدر الذي أحسن فيه الابتعاد، وأبادر بالترك إذا ما أيقنت التخلي. أحبُّ وأزهد. أجود وأبخل. ألين كالماء، وأقسو كالصخر. وبعد سجالٍ طويلٍ مريرٍ، أدير ظهري حين يتصلب وحيدًا أمام العاصفة، وأشد الرحال غير نادمٍ إذا عزمت المسير. عبدالرحمن القلاوي
اهدِ لي نفسي، ولا تُسلِّطها عليَّ فتُهلكني، هذِّبها وقوِّمها، ربي؛ نفسي أقوى أعدائي، فقوِّني عليها، وذلِّلها لي، واجعلها عونًا لي لا عونًا عليَّ. - إيمان العوني