tgindex
لَيلَىٰ|•🌿

لَيلَىٰ|•🌿

Статистика
@laila1622арабский

إنَّ الإيمانَ إذا نزلَ بِقلبِ امرأةٍ جعَلَ مِنْهَا بطلًا لا يُغلَب.. " نُقاوِم مانُحِب ونتحمّل مانكرَه .."

Последний пост
11 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
23
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
133
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
37
23 постов
Вовлечённость
27,8%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 23
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
15
1/48двое суток
17
1/72трое суток
18

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • كلّما أدّبني الدّهرُ أراني نَقص عقلي، وكلّما ازددتُ علمًا زادني علمًا بجهلي. الإمام الشافعي - رحمه الله -

  • - لاحظت أن هناك علاقة بين صدق حال الإنسان وعدم رغبته في الحديث عن هذا الحال. فالناجح _حقيقة_ لا يستميت في إثبات أنه ناجح، لا ينتظر تصفيق الآخرين، ولا يأمل في تصديقهم على هذا النجاح. وكذلك المُحِب_حقيقة_ لا يستمد طاقة هذا الحب من انبهار المحيطين به هو وشريكه، بل بالعكس! فكلما كانت العلاقة مستقرة، كفت أصحابها تسليعها كوسيلة بديلة لإرضاء النفس. وحتى المساحة الدينية والعلاقة بين العبد وربه، تجد أن أولئك الذين تمكَّن منهم الدين وعايشوه على الحقيقة حتى عاش فيهم وجرى داخلهم لا يتحدثون عن طاعاتهم أو جهادهم ولا يجعلون ظهورهم فوق غيرهم أولوية لديهم. الصدق= مناط الوصول، سر القبول، وجوهر رضا الإنسان عن نفسه. - سمر إسماعيل

  • «لم أبحث يومًا عن شيءٍ مثالي كُل ما أردته؛ هَو شخص أعودُ إليه دائمًا وأنا مُنهك كالرجوع للدّيار». أحمد خالد توفيق.

  • 1 авг.17из AhmadYasseen1

    نِعمَ حليلةُ المسلم أنتِ! ......................... عن سُعْدى بنتِ عوفٍ المُريةِ قالت: دخل عليَّ طلحةُ [هو ابن عبيد الله الصحابي الجليل] يومًا، فرأيتُ منه ثِقلاً، فقلت: ما لك؟ لعلَّ رابك منّا شيءٌ فنُعتبَك [(أَعْتَبَهُ): سَرَّهُ بَعْدَ مَا سَاءَهُ]. قال: لا، ولَنِعْمَ حَلِيلةُ المرءِ المسلمِ أنتِ. ولكن اجتمع عندي مالٌ، ولا أدري كيف أصنعُ به. قالت: وما يغمك منه؟ ادعُ قومَك فاقسِمْه بينهم. فقال: يا غلام، عليَّ قومي، فسألتُ الخازنَ: كم قَسَمَ؟ قال: أربعمائة ألف.

  • من خساسة النفوس، أن تلقي بكلمة انتقاص لإنسان تأمن غفلته عن سوء مقصدك لما تعلمه من سلامة طويته، ليتضاحك الجمع ويتغامزون.. أحسبها من الغدرات التي يُنصب لأصحابها لواء يوم القيامة!

  • لا أريد أن أكون امرأةً تعيش دائمًا على عَجَل. لا أريد أن أكون امرأةً منشغلةً باستمرار، مذعورةً دائمًا، تركض هنا وهناك مُحاولةً إنجاز كل شيء وإرضاء الجميع. أريد أن أكون امرأةً هادئة، غير مستعجلة، امرأةً فصلت قيمتها الذاتية عن مدى إنتاجيتها، تستطيع أن تستريح دون قلقٍ أو شعورٍ بالذنب. أريد أن أكون امرأةً تعيش وفق الإيقاع الطبيعي لجهازها العصبي، وتُسلِّم بأنها مهما حاولت لن تستطيع أن تفعل كل شيء. أريد أن أكون امرأةً تستطيع أن تنشغل أحيانًا بأشياء بسيطة بلا هدف، وأن تتمهّل بلا وجهة محددة. امرأةً تثق بإيقاع حياتها الذي يجمع بين العمل الجاد والراحة العميقة، وبين العطاء للآخرين والتعافي من الداخل، وبين احتواء الآخرين والسماح لهم باحتوائها. امرأةً تشعر بالأمان وهي تقول: «لا»، وتشعر بالأمان وهي تطلب المساعدة، وتشعر بالأمان وهي تُبطئ إيقاع حياتها. (نيكولا جين هوبز - ترجمتي) - شيماء سعد

  • ثُمَّ إِنَّ الحُبَّ إِذا اجتاحَ قلبًا وتمكَّنَ منه، وهبَ صاحِبَه عينًا ليست من عيونِ الآخرين في شيء؛ فالمُحِبُّ يسمو بمحبوبِه حتى ليُخيَّل إلى غيرِه أن لا شبيهَ لمحبوبِه في الحُسن ظاهرًا وباطنًا، والحقُّ أنَّ المرءَ إذا أحبَّ لم يعُد يخضعُ للمعايير السائدة؛ إذ يغدو من يُحبُّه المعيارَ ذاتَه. وكما قال الخليفةُ الأمويُّ عبدُ الملكِ بنُ مروانَ لِبُثَيْنَةَ محبوبةِ شاعرِها جميلٍ، حين دخلت عليه، فقال: «يا بُثَيْنَةُ، ما أرى شيئًا ممَّا يقولُ جميلٌ». فقالت: «يا أميرَ المؤمنين، إنَّه كان يَرنو إليَّ بعينين ليستا في رأسِك». ـ ملاك الجهني.

  • إنّ المرءَ حينما يصلُ إلى ذُروَةِ العظَمَةِ في الحياةِ لابدَّ أن تَمُرَّ بهِ ساعاتٌ مهما كان طاهرًا وبَريئًا يشعرُ فيها ببعضِ آلام خَفِيَّةٍ تَلْذَعُ نفسَه وتُؤلمُها، ورُبما لا تَبلُغُ في قوَّتِها وتأثيرِها مبلغَ تَبكيتِ الضَّميرِ، ولكنَّها على كلِّ حالٍ تُزعِجُهُ وتُقلِقُهُ وتستَوْلي على شَيءٍ من رَاحَتِهِ وسُكُونِهِ. - الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي.

  • - "يأسك وصبرك بين إيديك وانت حُر تيأس ما تيأس الحياة راح تمر أنا دقت من ده ومن ده وعجبي لقيت الصبر مر وبرضه اليأس مر! - صلاح چاهين.

  • - أمانُك النفسيّ في ألَّا تظن أنك شيءٌ أو لك شيءٌ، أو حتى تظن أن يكون لك هذا الشيء؛ حتى إذا فقدت شيئًا أو لم يأتِكَ شيءٌ أو حدث لك شيءٌ، لم تفقد أيّ شيء! وهو معنى قوله تعالى: "لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ" وجماع ذلك أن تجعل مقاليد أمرك بيد مولاك، فلن تجد أينما توجهت إلّا خيرًا. الشيخ عماد عفت، رحمه الله.

  • أكثرُ ما أسألُ اللهَ أن يُجمِّل به قلبي حُسنَ الخُلُق؛ أن أكونَ كثيرةَ الحياءِ، قليلةَ الأذى، صادقةَ اللسان، قليلةَ الفضول، كثيرةَ الصلاح، رفيقةً بالناس، صبورةً على ما أكره، حليمةً عند الغضب، عفيفةً في قولي وفعلي. وأن يُطهِّر قلبي من الحقدِ والحسد، ولساني من الغيبةِ والنميمة، وأن يجعلَ سريرتي خيرًا من علانيتي، ويُحسِّن خُلُقي كما أحسن خَلقي. فاللهمَّ إنِّي لا أبلغُ ذلك إلا بك، فأعِنِّي على نفسي، واهدِني لأحسنِ الأقوالِ والأعمال، واجعلني ممَّن يُعرَفون بحُسنِ الخُلُق قبل كلِّ شيء.. مُقتبس.

  • «فيتجلى لهم الربُّ تبارك وتعالى فيضحك إليهم ويقول: يا أهلَ الجنة! فيكون أولَ ما يسمعون منه: أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب ولم يروني؟! فهذا يومُ المزيد. فيجتمعون على كلمةٍ واحدة، أن قد رضينا فارضَ عنا! فيقول: يا أهل الجنة، إني لو لم أرضَ عنكم لم أُسكنكم جنتي، هذا يومُ المزيد فاسألوني. فيجتمعون على كلمةٍ واحدة، أرنا وجهك ننظر إليك! فيكشف الربُّ جلَّ وعلا الحُجب، ويتجلى لهم، فيغشاهم من نوره وينسون كلَّ نعيم عاينوه». --- إن كان يصحُّ تعبير النهاية هنا فهذه هي النهاية السعيدة بحق!

  • - كلما نضج الإنسان، هدأت خطواته، وقلّت توقعاته، ومال للانعزال، واكتفى بالقلة الصادقة. - سمر إسماعيل

  • https://youtu.be/fPBo_6outOw?si=3bp79nzB4Wu6xo97 حلقة مهمة ومثمرة جدا ♡

  • ‏يعجبني "الحُرّ" الذي لا ينتظر موافقة عيون الآخرين على الكلمة التي يُؤمِن بها، ولا يتلعثم لسانه حين يدافع عن بريء تتّهمه مجموعة تصعب مخالفتها، ولا يبالي حين ينفر منه القوم؛ ‏ فثمن كلمة "الحقّ" ثقيل، لا يستطيعه إلا الراسخون في المباديء.

  • ‏يُطفئُ اللهُ سِراجَ فِطنتك، لتمرَّ المشيئة من فوقِ حذركَ الذي ظننتهُ مُنجيًا. فإذا استقرَّ المكتوبُ، أعادَ إليك بصيرتَك. لتقفَ مذهولًا أمامَ جلالِ التدبير!! وتتساءل: (أين كان عقلي؟) لقد كان عقلكَ في يدِ خالقه، ليمضيَ فيكَ قدرًا لا تملكُ دفعَهُ عنك.(ماكان لهم الخيرة من أمرهم)!

  • الإنسان الذي يفهم ألمه لا يعود كما كان، بل يصبح أكثر وعياً وأكثر قدرة على اختيار طريقه بنفسه. وربما يكون هذا هو التحدي الأكبر: ألا تكون أوجاعنا مجرد محطات للحزن، بل نقاط انطلاق نحو شيء أعظم. د. عبد الكريم بكار

  • بحب يقين سيدنا موسي هنا!

  • ‏يا رب علّمنا عدم المُبالغة في التوقعات تجاه الناس، وأنِر بصائرنا لنُسمّي الأشياء بأسمائها ونَضع الأشخاص في أماكنهم الصحيحة ولا نُعطي الأمور أكبر من حجمها. ونعرف كيف نصُبّ مجهوداتنا في دوائرنا الحقيقية، وامنحنا التخفف من حمل أي مشاعر غير متأكدين منها ‏واجعل خطواتنا دومًا في أماكن تتّسع لنا وتجاه مَن يتلهفون لها.

  • «اللهُمَّ بلّغني آمالي مِن العِلم والعمل وأطِل عُمري لأبلُغَ ما أُحِبُّ من ذلك»