tgindex
بقايا حَديث!

بقايا حَديث!

Статистика
@lat14cарабский
Последний пост
9 авг.
Последнее чтение
15 авг.
Постов за неделю
0
Всего постов
20
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
14 авг.
Подписчики
18
0 за 2 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
33
20 постов
Вовлечённость
183,3%
к подписчикам
Постов в день
0,0
всего 20
Упоминаний
1
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
25
1/48двое суток
28
1/72трое суток
30

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • 9 авг.151из fahhahsjsbs

    "مش دائمًا هعرف أداويك... بس هفضل معاك لحد ما تتعافى".

  • 6 авг.81из asssiiii6

    ‏"كنا متشابهين بما يكفي لأن يفهم أحدنا الآخر بسهولة، كما كنا مختلفين عن بعضنا بما يكفي لإدهاش أحدنا الآخر" ‏ثنائية عجيبة، تقوم عليها كل رابطةٍ إنسانية خصيبة

  • أنت مش أول حدا قبل ما يوصل فل فل✨✨.

  • تعود ذكريات تلك الليلة وليتها لا تعود آهٍ من ذلكَ الشعور !.

  • لستُ أدري كيف تستطيع المدن أن تحفظ ذاكرتها، بينما يعجز الإنسان عن حفظ ذاكرته كاملة. مررتُ اليوم في شوارع مدينتي، فوجدتها كما تركتها منذ أعوام؛ الأرصفة في أماكنها، والجدران ما تزال تحمل آثار الزمن، والدكاكين تفتح أبوابها بالترتيب ذاته. وحدها الوجوه تتبدل، كأن المدينة تُبدّل سكانها دون أن تمسَّ روحها. ما زالت البسطات تعرض أشياء فقدت كثيرًا من قيمتها، لكنها تجد من يشتريها. وما زال الباعة يرفعون أصواتهم بوعود الربح، وما زال الناس يقتربون، لا لأنهم يصدقون كل ما يُقال، بل لأن الإنسان لا يكفّ عن ملاحقة احتمالٍ صغير قد يجعل يومه أقل قسوة. وفي آخر الرصيف، يجلس رجالٌ تجاوزوا أعمارهم، يحتسون الشاي ويتبادلون الحديث على أنغام أغنياتٍ يعرفونها عن ظهر قلب. لا يملكون ما يلفت النظر، لكن في هيئتهم سكينةٌ تعجز عنها أماكن أكثر رفاهية. ثم يمر الأطفال مسرعين، يملأون الحيَّ ضجيجًا، ويهربون من نداءات الكبار كما لو أن الوقت لن يمسك بهم أبدًا. وعندها أدركت أن المدينة لم تكن تحتفظ بالشوارع، ولا بالمباني، ولا حتى بالمحال القديمة… كانت تحتفظ بنسخٍ متعاقبة من البشر. كلُّ جيلٍ يمرُّ بالمشهد نفسه، يضحك الضحكات ذاتها، ويظن أنه يعيش حكايةً لم يعشها أحدٌ قبله.

  • رب الخير لا يأتي إلا بالخير❤️‍🩹.

  • زيارة مش مكانها مشاعر فات أوانها ودافع تمنها هفضل لأمتى أعاني؟!! ❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹❤️‍🩹.

  • يذكرني بوقت فيه كنا ما ندري ودنا وش هي خفاياه.

  • 26 июл.264из plkk1

    كل من أُصيب في غيرِ قلبه، مُعافى..

  • "ليت الصور فيها احاسيس وتحس عشان لا اشتقنا نسولف عليها".

  • وكَتب لها: مرحبًا يا من أصبحت غريبة! أعترف أن هذا النداء يؤلمني، لكنه الاسم الوحيد الذي أبقته لنا المسافات. لم أكتب إليكِ لأن الماضي عاد يطرق بابي، ولا لأنني أبحث عن طريق يعيدنا إلى حيث كنا فبعض الأبواب إن أُغلقت فكرامتها أن تبقى مغلقة، لكن هناك فضولًا يشبه الحنين وأسئلة تبحث عن جواب. أخبريني، هل أنصفتكِ الحياة أخيرًا، أم أنها ما زالت تؤجّل مكافأة صبركِ؟ أتساءل أحيانًا إن كانت الأيام قد صارت ألين عليكِ، وإن كانت أحلامكِ التي كنتِ تتمسكين بها بعناد ما زالت تسكنكِ، أم أن الطريق غيّركِ كما يفعل بالجميع. أحيانًا يخطر ببالي سؤال لا علاقة له بالزمن، هل ما زالت الحياة تعرفكِ بالطريقة نفسها؟ هل ما زلتِ تزرعين البهجة في التفاصيل دون أن تشعري؟ وهل بقيت تلك الخفة التي كانت تجعل من أكثر الأيام عادية يومًا يستحق أن يُذكر؟ لطالما ظننت أن أجمل ما فيكِ لم يكن حديثكِ، بل تلك العفوية التي كانت تجعل كل شيء يبدو أخف مما هو عليه. أرجو أن تكوني قد وجدتِ نفسكِ، فلا شيء أشد قسوة من أن يعيش الإنسان غريبًا عن روحه. أما أنا: فما زلت أتعلم كيف أترك الذكريات في مكانها اللائق؛ لا في القلب فتؤذيه، ولا في النسيان فأجحدها. وأتعلم كيف أحتفظ بالامتنان لكل ما كان جميلًا، دون أن أسمح له بأن يعيدني إلى الوراء. لقد مضى الكثير حتى صار ما بيننا فصلًا مكتملًا، لا يحتاج إلى إتمام، ولا إلى تفسير. وربما لهذا السبب أكتب إليكِ اليوم؛ ليس لأنني أفتقدكِ، ولا لأنني أنتظر منكِ شيئًا، بل لأنني أردت أن أمرّ على الذكرى مرورًا أخيرًا؛ بهدوء، وبقلبٍ لم يعد يحمل عتبًا. فإن كانت الحياة قد ابتسمت لكِ، فأرجو أن تحافظي على تلك الابتسامة. وإن لم تفعل بعد، فأتمنى أن يأتيكِ من الطمأنينة ما يكفي ليعوّضكِ عن كل الطرق الطويلة. أما هذه الرسالة، فهي لا تنتظر ردًا، ولا تفتح بابًا أُغلق، إنها مجرد وداع يليق بذكرى كانت جميلة.

  • لا رغبة لي في الحديث. يكفيني أن السماء تمطر؛ ففي المطر متسعٌ لكل ما تضيق به اللغة. في جلستنا المعتادة، قالت لي إحداهن إن نصوصي راقت لها، وإن عليّ ألا أتوقف. ابتسمت، ومضيت أحمل عبارتها كما يحمل المرء شيئًا يخشى أن يضيعه. لم أخبرها أنني، كلما فرغت من نص، شعرت أنه ينتمي إلى شخصٍ أعرفه بالكاد، وأن الشك كان دائمًا أول قارئٍ لكل ما أكتب. طال الغياب حتى ظننته سيصبح عادةً، وعدت قبل أن يحدث ذلك. غير أن العودة ليست بابًا يُفتح، ولا خطوةً تُؤخذ. العودة أن تجلس أمام الصفحة، فتكتشف أن الصمت صار أبلغ منك، وأن اللغة، التي كانت تأتيك طائعة، أصبحت تنظر إليك من مسافة، لا خصامًا… بل انتظارًا. كنت أظن أنني أحفظها بكثرة ما أكتب، ثم أدركت متأخرًا أنها كانت هي التي تحفظني من التبدد. واليوم، لا أشعر أن قاموسي قد نسي مفرداته، بل أشعر أنني أنا من فقد الطريق إليها. الكلمات ما تزال في أماكنها، وأنا وحدي الذي تغيّر حتى صرت أمر بها كما يمر الغريب في مدينةٍ كان يحفظ شوارعها يومًا. ومع ذلك… لا أخاف هذا الفتور. فبعض الأشياء العظيمة لا تموت، وإنما تنسحب قليلًا لتختبر مقدار الشوق إليها. وأحسب أن لغتي ليست استثناء. سيأتي يوم أجلس فيه إلى الصفحة، فلا أبحث عن جملةٍ تليق بها، بل أجدها تنتظرني، كما لو أن هذا الغياب كله لم يكن سوى فاصلة، لا نهاية. وحينها… لن أحتفي بعودتها. سأعتذر لها بصمت، وأكتب

  • مرَّ 446 يومًا، وساعة، و18 دقيقة، منذ أن كتبت ذلك النص. يومها لم تكن لديَّ جعبةٌ مليئة بالمفردات، ولم أكن أبحث عن نصٍ جميل أو كلماتٍ منمقة، كنت فقط أكتب ما يأتي إلى رأسي كما هو. كانت فكرةً عابرة، حوارًا لم يحدث، ومشاعر وضعتها بين سطورٍ لا أعلم إن كان أحد سيهتم بقراءتها. ظننتها مجرد قصة قد تعجب البعض، وقد لا تعني شيئًا لآخرين، لكنني أحببتها حينها. أحببت صدقها، وأحببت تلك اللحظة التي انتهيت فيها منها وشعرت بفخرٍ كبير، وكأنني أخرجت شيئًا كان عالقًا بداخلي. ثم نشرتها… وتركتها هناك. في تلك القناة القديمة، بين نصوص كثيرة، تنتظر قارئًا لم يأتِ. حتى غطّاها الغبار، وبقيت حبيسة مكانها، دون أن تصل إليك. واليوم، بينما كنت أقلّب نصوصي القديمة، وجدتها من جديد. فتحتها وبدأت القراءة… لكنني لم أقرأها كما قرأتها أول مرة. هذه المرة كنت أقرأها وأنا أعرف النهاية. كنت أقرأها وأنا أرى أن بعض الكلمات لم تكن مجرد خيال كما ظننت، وأن بعض المشاعر التي كتبتها بقلمٍ خائف، عادت إليَّ على هيئة أيام عشتها. وجدت مفردات جعلتني أبتسم من بساطتي حينها، وأخرى جعلتني أتوقف طويلًا، لأنها لم تعد حروفًا مرتبة على شاشة، بل أصبحت تحمل وزنًا أكبر من معناها. كنت أتحدث عن خوفٍ كنت أهابه، عن طريقٍ تمنيت ألا أسلكه، وعن نهاية ظننتها بعيدة جدًا… ثم اكتشفت أنني كنت أقف أمامها قبل أن أعرف أنها قادمة. أتعلم؟ في ذلك النص جعلتك تقول إنك ستبقى تحاول حتى آخر لحظة. ولم تكن تعلم أنني كتبت ذلك. لم تكن تعلم أنني وضعت كلماتك على لسانك قبل أن تقولها، وأنني تخيلت موقفًا لم يحدث بعد، ثم جاءت الأيام تحمل لي المشهد نفسه بطريقة لم أتوقعها. جئت تحمل نفس الإصرار الذي كتبته عنك. حاولت كما تخيلت. وقلت ما كنت أخشى سماعه وما كنت أتمنى سماعه في الوقت نفسه. وقفت أمام الجميع تحمل مشاعرك، بينما كنت أنا في داخلي أعود إلى نصٍ قديم، إلى كلمات كتبتها قبل أشهر طويلة، وأتساءل كيف يمكن لشيء وُلد من الخيال أن يشبه الواقع إلى هذا الحد. الأغرب من كل ذلك… أنك لم تعرف شيئًا. لم تعرف أن هناك نصًا يحمل تفاصيل ما حدث، ولم تعرف أنني كتبت حوارًا يشبه لحظاتنا القادمة، ولم تعرف أن هناك نسخة مني كانت تجلس قبل 446 يومًا وتخشى أمرًا لم يكن قد بدأ بعد. أتذكر تلك العبارة التي كتبتها؟ “لقاؤنا يعيد إليَّ البهجة، وحديثنا البسيط يرتب فوضى كادت أن تمحو معالم اللطف والحنان.” كنت أظن حينها أن تلك الفوضى ستختفي إذا بقي اللقاء موجودًا. لكنني كنت مخطئة. فبعض الفوضى لا تأتي لتُهدمنا، بل لتكشف لنا كم كنا نحمل من لطفٍ وحنانٍ لم نكن نعرفه عن أنفسنا. واليوم، حين أعود لذلك النص، لا أراه مجرد كلمات قديمة. أراه رسالة كتبتها فتاة لم تكن تعرف ما ينتظرها، لكنها شعرت بشيءٍ ما جعلها تكتب. وربما أغرب ما في الأمر… أنني لم أكن أكتب قصة عن شخصٍ آخر. كنت أكتب لحظةً ستأتي، وأحفظها في مكانٍ لم يصل إليه أحد. حتى جاء وقتها، وعادت إليَّ بعد 446 يومًا، لأدرك أن أكثر الكلمات التي ظننتها خيالًا… كانت أقرب الأشياء إلى الحقيقة.

  • 21 июл.1351из fahhahsjsbs

    أتعدني ؟! ألّا تفلت يدي مهما بلغت درجة عنادي؟! ألّا تتركني لليالي الظلمة أصارع فيها أفكاري؟! أتعدني! أن تحتمل، على محمل اللطف، كلَّ تقلّباتي؟.

  • لا تخف من لحظة الإدراك حين تأتي، حتى وإن جعلتك تكتشف أن ما أوجعك اليوم لم يكن سوى بابٍ فتح ألمًا قديمًا. فبعض الجراح لا تعود لتؤذيك، بل لتخبرك أنها ما زالت تنتظر منك التفاتةً أخيرة، وكلمةً حنونة، وفرصةً حقيقية للشفاء. ليس كل ما يعود يعني أنك عدت إلى الوراء. أحيانًا يعود الألم لأنك أصبحت أقوى من أن تهرب منه، وأكثر نضجًا من أن تنكره. وما كنت تعجز عن مواجهته بالأمس، قد تستطيع احتواءه اليوم بقلبٍ أكثر رحمة، وعقلٍ أكثر اتساعًا. لا تستعجل التعافي، فالقلوب لا تُشفى بالأوامر، وإنما بالوقت، بالرفق، وبالإيمان أن الله لا يترك في النفس وجعًا إلا وجعل له بابًا إلى السكينة. وكل يومٍ تمضي فيه وأنت تحاول، حتى وإن ظننت أن خطواتك صغيرة، فأنت في الحقيقة تبتعد عن الألم أكثر مما تشعر. سيأتي صباحٌ تتذكر فيه كل ما كان يثقل قلبك، فلا تجد في داخلك ذلك الانكسار القديم. ستبتسم لأنك نجوت، لا لأن الطريق كان سهلًا، بل لأنك لم تتوقف عن السير. وستدرك حينها أن بعض الأقدار لم تأتِ لتكسر قلبك، وإنما لتعلّمه كيف يكون ألين، وأصدق، وأقرب إلى الله، وكيف يجد النور حتى بعد أطول الليالي. فاطمئن… فما دام في قلبك أمل، وفي روحك دعاء، فما زال هناك مستقبلٌ جميل يُكتب لك، وما زال الله يدبّر لك من الخير أكثر مما تتخيل.

  • صباح الخير وجدًاااا🤍🤍.

  • "مش دائمًا هعرف أداويك... بس هفضل معاك لحد ما تتعافى".

  • 15 июл.263из fahhahsjsbs

    "‏ثمّ جئتَ مجيئًا أوقف كلّ ما قبله من انتظار، جئت ثم عرفتُ أنه بمقدورِ الإنسان أن ينمو ويلمع ‏ويألَف ويطمئن في لحظةٍ واحدة ".

  • وصلتُ إلى مرحلةٍ جعلتني أتساءل: هل يمكن للإنسان أن يكبر في بضعة أشهر كأنه عاش عشر سنوات؟ كنتُ أظن أن أثقل ما قد يمر به الإنسان هو ضيق الحياة، حتى أدركت أن بعض الكلمات قد تكون أثقل من أعوامٍ كاملة. ففي لحظةٍ واحدة، قد يتغير شيءٌ في داخلك، وتستيقظ بنظرةٍ مختلفة لكل ما حولك. منذ فترة، أصبحت أستقبل كل كلمة بطريقة لم أعتدها، وكأن روحي لم تعد كما كانت. وعرفت أن الإنسان لا تغيّره الأيام وحدها، بل تغيّره المواقف، وتغيّره الكلمات التي يسمعها في الوقت الذي يكون فيه بأمسّ الحاجة إلى كلمةٍ تُطمئنه، أو تُعيد إليه شيئًا من قوته، فيجد بدلًا منها ما يزيد قلبه ثقلًا. مررتُ بأيامٍ شعرت فيها أن كل ما تعبت لأجله قد تلاشى، ولم أفهم أين تكمن الخيرة. لكنني، رغم كل ذلك، لم أجد إلا أن أحمد الله، مؤمنةً بأن الخير قد يتأخر ظهوره، لكنه لا يغيب أبدًا. وأظل أتساءل: كيف ينهض الإنسان حين يرى تعبًا أفنى فيه أيامه يضيع في لحظة؟ وكيف يرمم قلبه إذا كانت الكلمات التي انتظرها لتشد أزره، هي ذاتها التي زادت انكساره؟ ومنذ ذلك الوقت، أصبحت الكتابة ملجئي الوحيد، وبدأت أراجع كثيرًا من قراراتي. أدركت أنني لا أستطيع أن أعيش لإرضاء الجميع، ولا أن أتخلى عن شيءٍ أحبه لأن غيري يراه مناسبًا. ففي نهاية الأمر، هذه حياتي، وأنا وحدي من سيعيش نتائج اختياراتها.

  • 12 июл.215из fahhahsjsbs

    "لم يعد هنالك ضجيج ولا قلق فلتسترح أيها المحارب العظيم ".