ليتَ شِعري!
Статистикаسلامٌ على شعرٍ أُريدَ بهِ العُلا يرددهُ تأريخنا كلَّما تلا وينشدهُ فخرًا على مسمعِ الملا يُسطَّرُ في ساح الوغى بالصَّوارمِ سلامٌ على حرفٍ يذبُّ عن الحِمى يُقدّس دينَ اللَّه والعرض والدَّما أتى لخطابِ المشرفيِّ متمِّما وخلَّدهُ في صدرِ سِفْرِ الملاحم
- Последний пост
- 14 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 7
- Всего постов
- 34
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 23
- 1/48двое суток
- 26
- 1/72трое суток
- 28
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أَلا كُلُّ ما هُوَ آتٍ قَريبُ وَلِلأَرضِ مِن كُلِّ حَيٍّ نَصيبُ وَلِلناسِ حُبٌّ لِطولِ البَقا ءِ فيها وَلِلمَوتِ فيهِم دَبيبُ وَلِلدَهرِ شَدٌّ عَلى أَهلِهِ فَبَينٌ مُشِتٌّ وَنَبلٌ مُصيبُ وَكَم مِن أُناسٍ رَأَيناهُمُ تَفانوا فَلَم يَبقَ مِنهُم عَريبُ وَصاروا إِلى حُفرَةٍ تُجتَوى وَيُسلِمُ فيها الحَبيبَ الحَبيبُ أَرى المَرءَ تُعجِبُّهُ نَفسُهُ فَأَعجَبُ وَالأَمرُ عِندي عَجيبُ وَما هُوَ إِلّا عَلى نَقصِهِ فَيَوماً يَشِبُّ وَيَوماً يَشيبُ أَلا يَعجَبُ المَرءُ مِن نَفسِهِ إِذا ما نَعاها إِلَيهِ المَشيبُ إِذا عِبتَ أَمراً فَلا تَأتِهِ وَذو اللُبِ مُجتَنِبٌ ما يَعيبُ وَدَع ما يَريبُكَ لا تَأتِهِ وَجُزهُ إِلى كُلِّ ما لا يُريبُ أَراكَ لِدُنياكَ مُستَوطِناً أَلَم تَدرِ أَنَّكَ فيها غَريبُ أَغَرَّكَ مِنها نَهارٌ يُضيءُ وَلَيلٌ يَجُنُّ وَشَمسٌ تَغيبُ فَلا تَحسَبِ الدارَ دارَ الغُرو رِ تَصفو لِساكِنِها أَو تَطيبُ. أبو العتاهية.
без подписи
فقلتُ لها: يا عَزَّ، كلُّ مصيبةٍ إذا وُطِّنَت يوماً لها النفسُ.. ذلَّتِ -كثيّر عَزّة وُطِّنَت لها: هُيّئت لاستقبالها ذلّت: سهُلَت وهانَت
صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ وألزمتُ نفسي الصبرَ حتى استمرَّتِ وكانت على الأيام نفسي عزيزةً فلما رأت صبري على الذُلِّ ذَلِّتِ فقلتُ لها يا نفس عِيشي كريمةً لقد كانتِ الدنيا لنا ثُمَّ وَلَّتِ وما النفسُ إلا حيثُ يجعلها الفتى فإن أُطمعت تاقت وإلا تَسَلَّتِ فكم غَمرةٍ دافعتُها بعد غَمرةِ تَجَرَّعتُها بالصبرِ حتى تَوَلَّتِ. عمرو بن معد يكرب.
تأمّل في الحياةِ ترى أموراً ستعجبُ إن بدا لك كيف كانتْ فكم مِن كُربةٍ أبكتْ عيوناً فهوّنها الكريمُ لنا فهانتْ وكم مِن حاجةٍ كانت سراباً أرادَ اللهُ لُقياها فحانت وكم ذُقنا المرارة مِن ظروفٍ برغمِ قساوةِ الأيامِ لانتْ هي الدنيا لنا فيها شؤونٌ فإن زيّنتِها بالصبرِ زانتْ. ماجد عبد اللّه.
. إذا متُّ خوفَ اليأسِ أحيانيَ الرَّجا فـكـم مـرةٍ قَـد مـتُّ ثُـمَّ حَـييـتُ!
«من الناس صِنفٌ طويل السكتة، شارِد النظرة، وتعزِلُه خاطرته، فإن أفصح رأيت عبارته صائبة، وإذا أرسل الفكرة فليست تعود خائبة، وأساليبُه بالودِّ تُنقِي بحرا، وتشويقُه بالحُسن يُزهِر صحرا، والأنظار تتشوَّفُه، والأفئدة تتلقَّفُه، فقليلُ هذا ممدوح، وميزانُه بجميل الأوصاف مرجوح».
. إذا متُّ خوفَ اليأسِ أحيانيَ الرَّجا فـكـم مـرةٍ قَـد مـتُّ ثُـمَّ حَـييـتُ!
. فَـسَائلُ الناسِ متروكٌ لخيبتِهِ وسائلُ اللّه لم يُحرَمْ مِنَ النِّعَمِ
وإذا البشائر لم تحن أوقاتها فلحكمة عند الإله تأخرت سيسوقها في حينها فاصبر لها حتى وإن ضاقت عليك وأقفرت تجري دموع اليأس منك وربما عند الصباح ترى البشائر أنورت.
без подписи
без подписи
без подписи
«حديقة الغروب» خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟ أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟ أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ سوى ثُمالةِ…
«حديقة الغروب» خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟ أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟ أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه وكان يحمل في أضلاعهِ داري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ يهيمُ ما بين أغلالٍ.. وأسوارِ هذي حديقة عمري في الغروب.. كما رأيتِ... مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه لعزّها!... دُمتِ!... إني حان إبحاري تركتُ بين رمال البيد أغنيتي وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به علي.. ما خدشته كل أوزاري أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟ غازي القصيبي.
без подписи
لكَ الحمدُ إنّا ننامُ الليالِي ولم نبخَس الناسَ يا ربّ شيْ وما فِي القُلوبِ سوىٰ ما تحبُّ إذا الرشدُ سوّغَ بالزّورِ غَيّْ شهِدنا بأنَّا عَبيدٌ لدَيكَ فأوقِد لنَا اللّيل أنتَ الوليْ وقل للدّروبِ أتوكِ عبادي وكن للرّواحِل ما غابَ فَيْ
حينَ تُحقّق شيئًا في حياتك، لا تَنسَ الله! لا تَنسَ أنّك لولا الله ما وصلتَ شيئًا ولا أنجزت أمرًا ولا سِرتَ خطوةً، ولا أتقَنت مشروعًا، ولا أتمَمت البناء، إيّاك أن تُطيلَ وقوفًا أمام صنم إنجازك، بل احمَد الله ثُمَّ سِر لغَيرِه فالثّغور لَم تَنتَهِ بعد، والطّريق طويل، والزّاد قليل، ومَن أخلَصَ وَصَل.
الشَّرع و الشِّعر..
مساكينُ أهلُ العشقِ، حتى قبورُهم عليها ترابُ الذُّلِّ بين المقابرِ..