tgindex
𝗗𝗼𝗽𝗮𝗺𝗶𝗻𝗲

𝗗𝗼𝗽𝗮𝗺𝗶𝗻𝗲

Статистика
@legendd_25арабский

يا قارئ كتابي أبكي على شبابي في الأمس كنت حياً واليوم تحت الترابِ...

Последний пост
13 авг.
Последнее чтение
14 авг.
Постов за неделю
3
Всего постов
22
Тип
открытый
Язык
арабский
В каталоге с
13 авг.
Подписчики
246
0 за 1 дн.
Сутки
0
0,00%
Неделя
 
Месяц
 
Просмотров на пост
82
21 постов
Вовлечённость
33,3%
к подписчикам
Постов в день
0,4
всего 22
Упоминаний
0
каналов
Охват размещения
оценка
1/24сутки в ленте
13
1/48двое суток
14
1/72трое суток
16

Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.

Посты

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • الخِذْلان: هو أن يتركك من كنتَ تظنّه سندًا لك في وقت حاجتك إليه، أو أن يخيب ظنّك بمن وثقتَ به. وأشدُّ الخذلان أن يأتيك ممن أحسنتَ إليه، ووقفتَ معه حين تخلّى عنه الآخرون. لذلك افهمها وخذها نصيحة من اخيك قد يكون خذلان البشر درسًا؛ لتعلم أن القلب إذا تعلّق بالله، فلن يضيع وإن تخلّى عنه الجميع

  • اللهم ارضَ عن عليٍّ وأرضِه واجمعنا به في جنات النعيم

  • 𝗗𝗼𝗽𝗮𝗺𝗶𝗻𝗲 pinned a video

  • بس انت تفتهم وحالياً فهمتنا وياك 🩶 ~تبـــاً للبشريــة _

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • ما يفعل أعدائي بي؟ إن جنتي وبستاني في صدري ~ابن تيمية رحمه الله

  • في صبـاح تلك الامنيـة سأشرق انا بـدل الشمس 🫥❤️‍🩹

  • видео или голосовое, без подписи

  • видео или голосовое, без подписи

  • في وادٍ قاحل، تحت سماءٍ عربيةٍ حارقة، وقف نبيّ الله إبراهيم يتأمل وجه ابنه الذي وهبه الله بعد عمرٍ مديد من الدعاء والانتظار. كان إسماعيل قد كبر وبلغ معه السعي، فأصبح سنداً لأبيه في الدعوة ورفع القواعد. لكن الحياة كانت تخبئ لهما أعظم اختبارٍ في تاريخ البشرية. رأى إبراهيم في منامه أنه يذبح ولده. ورؤيا الأنبياء ليست أحلاماً عابرة، بل وحيٌ يُوحى. تكررت الرؤيا، فعرف أن الله يختبره، ويختبر معه صبر هذا الغلام الصغير الذي لم يتجاوز سن البلوغ. لم يتردد إبراهيم، ولم يجادل، بل قام بأمرٍ يذهل كل أبٍ في الوجود: ذهب إلى ابنه وقال له بكل شفافية وصدق: "يا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى". وهنا يكمن جوهر القصة. لم يقل الغلام: لماذا؟ أو كيف؟ أو أليس أنا ابنك الوحيد؟ بل نظر إلى أبيه بعينٍ مليئة بالإيمان، وقال الكلمة التي خلدها القرآن للأبد: "يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ". كلماتٌ قليلة، حملت جبالاً من التسليم، لم يضع فيها شرطاً إلا الصبر، ولم يطلب فيها تفسيراً إلا الطاعة. استلقى الغلام على جنبه، ووضع أبوه السكين على رقبته، وأغمض عينيه لئلا يرى مشهد الذبح، ثم مرّ السكين دون أن تقطع شيئاً، لأن الله كان قد فدى الروح قبل أن تخرج، ونادى: "قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا"، وأرسل كبشاً عظيماً ليكون الفداء. تأمل كيف أن التسليم لله لا ينفي المشاعر، فإبراهيم كان يحب ابنه، لكن حب الله كان أغلى. وتأمل كيف أن إسماعيل لم يرَ نفسه إلا أداة في يد الله، فلم يتمسك بالحياة لأنه أيقن أن الذي أعطاه إياها هو القادر أن يفديها. وتأمل في مشهد الأبوة الفريد: أب يذبح ابنه طاعةً لله، وابن يذبح نفسه طاعةً لله وأبيه، كأنهما يعلّماننا أن العلاقة مع الله تعلو على كل علاقة، وأن الصبر لا يكون حلواً إلا حين تثق أن الذي أمرك بالفعل سيعقبه بالفرج. وفي النهاية، لم يمت أحد، بل عاشا خلوداً في الذاكرة الإلهية، وعادت السنّة إلى البشر بأن الفداء هو الدم، وليس الروح، لتذكرنا كل عام بأن أكبر انتصار هو انتصار الإنسان على هواه لا انتصاره على الآخرين...

  • видео или голосовое, без подписи

  • اللهم لك الحمـد 🧡

  • حنظلة(رضي الله عنه) ... الشاب الذي غسلته الملائكة هناك رجال يمرون في التاريخ كالأسماء، وهناك رجال يمرون فيه كالنور، فإذا ذُكروا خفقت القلوب قبل أن تنطق الألسن بأسمائهم. ومن هؤلاء حنظلة، ذلك الشاب الذي لم يعش عمراً طويلاً بعد زفافه، لكنه عاش من الصدق والإخلاص ما جعله خالداً في ذاكرة الأمة إلى يوم القيامة. في ليلة كان من المفترض أن تكون أجمل ليالي حياته، ليلةٍ امتلأت بالفرح والأحلام والبدايات الجديدة، كان حنظلة قريباً من زوجته، يستقبل مستقبله كما يستقبله كل شابٍ تملؤه الآمال. لكن فجراً آخر كان ينتظره، فجراً يحمل نداءً أعظم من الدنيا وما فيها، نداء الجهاد والدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن دين الله. سمع النداء، فلم يقل: "سألتحق بهم بعد قليل"، ولم يقل: "هذه ليلة عمري"، ولم يبحث عن عذر يؤخره ساعة أو ساعتين، بل قام بقلب المؤمن الذي يعرف أن بعض المواقف لا تتكرر مرتين، وأن الإنسان قد يُمنح في حياته لحظة واحدة فقط ليبرهن فيها لله على صدق إيمانه. خرج مسرعاً، وترك خلفه دفء البيت وفرحة الزواج وأحلام المستقبل، وذهب إلى حيث تتطاير السيوف وتعلو أصوات المعركة. خرج وهو لم يغتسل من الجنابة، ليس إهمالاً ولا تقصيراً، وإنما لأن قلبه كان يخشى أن تفوته لحظة الوقوف مع الحق أكثر مما كان يخشى على نفسه من الموت. وفي أرض أحد، وبين الغبار والدموع وصيحات الرجال، قاتل حنظلة حتى سقط شهيداً. سقط جسده على الأرض، لكن روحه ارتفعت إلى السماء محمولةً بصدقها وإخلاصها. وعندما مر النبي صلى الله عليه وسلم بين الشهداء، أخبر أصحابه بأن الملائكة تغسل حنظلة بماء السماء. يا له من مشهد تهتز له القلوب! شاب خرج من بيته إنساناً عادياً، فعاد إلى ربه محمولاً بأيدي الملائكة. أي منزلة هذه التي تجعل ملائكة الرحمن تنزل لتكرم عبداً من عباده؟ وأي قلب كان يحمله هذا الشاب حتى استحق هذا الشرف العظيم؟ كلما قرأنا قصته نشعر بالخجل من أنفسنا أحياناً؛ فهو ترك ليلة زفافه استجابةً لنداء الواجب، بينما تؤخرنا نحن أمور صغيرة عن الصلاة أو عن بر الوالدين أو عن كلمة خير أو عن مساعدة محتاج أو عن أداء مسؤولية أُوكلت إلينا. لقد علمنا حنظلة أن الإيمان ليس كلمات تُقال، بل مواقف تُعاش. وعلمنا أن الله لا ينظر إلى أعمار الناس بقدر ما ينظر إلى صدق قلوبهم. فقد يعيش الإنسان عشرات السنين ولا يترك أثراً، وقد يعيش آخر لحظات قليلة تكتب له الخلود في الدنيا والآخرة. ونحن اليوم بحاجة إلى أن نحمل شيئاً من روح حنظلة في حياتنا؛ أن نكون صادقين في أعمالنا، أوفياء لواجباتنا، مسارعين إلى الخير، لا نؤجل المعروف ولا نتهاون في المسؤولية، وأن نسأل أنفسنا دائماً: ماذا سنترك خلفنا عندما نرحل؟ هل سيبقى لنا أثر طيب؟ هل سيذكرنا الناس بدعوة صادقة أو بعمل صالح أو بابتسامة زرعناها في قلب أحدهم؟ رحل حنظلة منذ أكثر من أربعة عشر قرناً، لكن اسمه ما زال يُذكر بكل حب وإجلال، وكأن التاريخ يريد أن يخبرنا أن الجسد قد يغيب، لكن الصدق لا يموت، وأن الإنسان قد يرحل عن الدنيا، لكن المواقف العظيمة تبقى حية في القلوب جيلاً بعد جيل. رحم الله حنظلة، الشاب الذي ودّع الدنيا سريعاً، لكنه دخل التاريخ من أوسع أبوابه، ورحم الله كل قلب صادق يسعى أن يلقى الله وقد ترك وراءه أثراً طيباً وذكراً حسناً وعملاً يرضاه الله عنه. اللهم ارزقنا صدق النية، وحسن العمل، وثبات القلب، واجعل لنا من الإخلاص نصيباً، ومن الذكر الحسن أثراً، ومن رضوانك أوفر الحظ والنصيب.... اللهم امين

  • видео или голосовое, без подписи

  • ليست الراحة في خلوّ الحياة من الابتلاء، بل في يقين القلب أن الله يدبّر الأمر كله. فإذا أثقلتك الأيام، فقل: ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾، واترك ما يؤلمك بين يدي من لا تضيع عنده الودائع

  • видео или голосовое, без подписи

  • اتعبت الخلفـاء من بعدك يا عمر ~رضـي الله عنك ~

𝗗𝗼𝗽𝗮𝗺𝗶𝗻𝗲 — tgindex