- مَلجـئ 𖡡 '
Статистика𓏺 مَـشاءَ اللهُ ڪانَ، وَمَا لَمْ يشَأ لَمْ يَڪُنْ 𓏺 ㅤ اذڪر ربـڪَ إذنسيت. 𖡡 ' ♡ㅤ ❍ㅤ ⎙ㅤ ⌲ ˡᶦᵏᵉ ᶜᵒᵐᵐᵉⁿᵗ ˢᵃᵛᵉ ˢʰᵃʳ .
- Последний пост
- 13 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 6
- Всего постов
- 22
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- Категория
- Религия (по похожим)
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 19
- 1/48двое суток
- 21
- 1/72трое суток
- 23
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
أحيانًا لا فصاحتك ولا براعتك ولامخزونك البلاغي كافين لترجمة قيامتك الداخلية.
لاتضّر الروح منت بعدوٍ لي..
اللحظة التي أتنازل فيها عن العتب ، هي اللحظة ذاتها اللي تغسل خاطري من أهمية الشخص بالنسبة إلي.
: ليس كافياً أن تمتلك عقلا جيداً فالمهم أن تستخدمه جيداً .
: سيطيبُ ماقَد أوجَعك يومًا .
- تفائلتُ بالخير، فـ عرفتك .
ما الذنب ذنبي حينما ادمنتُهُ :
لا أُريدك لا ، أُريدك
видео или голосовое, без подписи
: والإنسان علّته الإنسان.
لعل رب جمع يوسف بيعقوب يلمني مع وليفي واتهنى به .
تسليم الأمور كلها لله أحلى مرحلة يصل لها الإنسان .
محدش فينا بيحب يخسر حد كان عزيز عليه في يوم من الأيام ، لكن الأفعال هي السبب ولكل واحد فينا طاقة وقوة تحمُل ، فينا اللي بيعاتب ، وفينا اللي بيتجاوز وبيعدي الموضوع من غير عتاب وبيخلي حُزنه وحرقة دمه بينه وبين نفسه ، لكن تكرار الغلط مرة بعد مرة بيخلي الشخص دا يتقفل منك ، ويستخسر فيك العتاب ويشتري راحته ويقولك ألف سلامة.
لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها؟! هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء، ومن أي شيء! حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية!
🖤🖤.
أناجيك ولستُ ببطن الحوت لكنّني، في جوف الليل، أُصارعُ وحشةَ أيامي، لا إله إلا أنت دُلّني!
🩵.
-
"لقد غلب عليّ الأمر يا الله.. فأعنّي."🤍
وقفتُ أمام ما حصّلتُه أخيراً ، والدَهشة تسكنني ، كمن ينظر في مِرآة القدر ، لا في مرآة ذاته . كم حاولت أن أكتب ما في داخلي ، لكن الكلمات كانت أثقل من أن تولد ، وكأنها محبوسة في صدري ، تنتظر لحظة إنعتاقها . تارةً أُواسي نفسي بأن ما جرى هو ما كتبه الله ، والحمد لله على كل ما يُساق إلينا ؛ من محنٍ مُرّة إلى عطايا مُزهرة . وتارةً أقو ل: رُبما كان هذا المقام ثمرةَ دموعٍ أو دعواتٍ رفعتها للسماء . أتأمل الطريق الذي عبرتُه ، وأسأل بذهول: يا الله ، كيف صارت خُطواتي هكذا؟ تصمت شفتاي ، لكنَّ عينايّ تَحكيان حِكاية طويلة ، وقَلبي يسرد رِوايةً لم تكتمل فُصولها بعد . أُطيل النظر إلى مكاني الآن ، وأتنفّس بعمق ، فأقول : الحمد لله . فبسم الله على البدايات ، والحمد لله على ما مضى ، والسلام على قلبٍ أضناه الطريق حتى يطمئن ، وعقلٍ أرهقته الأسئلة حتى سكن 🥹🤍.