- Последний пост
- 30 июн. 2025 г.
- Последнее чтение
- 13 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- —
- 1/48двое суток
- —
- 1/72трое суток
- —
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
https://ehsan.sa/donationcampaign/details/1751086
- 2025 - " صفحة جديدة ومافاتنا الإ الشر " واللي راح كلّه خييره والفرص ماخلصت .
" عسانا يارب نأنس ويؤنس بنا، أن نأمن ويؤمن معنا، أن نَسكن ويُسكن إلينا ".
وأعوذ بك من أن أعيش بقية أيامي بلا شغفٍ ولا أملٍ ولا حبٍّ، أن أكمل طريقي بلا لونٍ للحياة، ولا شُعلةٍ تضيء لي دروبي
"ولكني اليوم غير الأمس تمامًا، لقد تجّردت من شغف المجازفة، وعاطفة اللوم والعتاب، وأنني على استعداد تام على أن لا أملك من دنياي إلا نفسي لا أكثر"
سامحني يالله اذا بكيت على قضائك ونفذ صبري وضاقت نفسي اللهُم أنت ربي خذ بيدي وكن معي ، اللهم إني أعوذ بك من ضيق يؤلمني وفكر يقلقني اللهُم اني اعوذ بك من شعور لا يشكى ولا يزول ثقله ربي اجبر قلبي وخاطري فـ ليس لي سواك يالله .
أكثر ما يحطّم قلبك هو إن اللي كان يعرفك حق المعرفة.. ما صار يعرفك.
سقطت مني الدهشة سهوًا في إحدى مراحل حياتي، منذ ذلك الحين وأنا أزوّر ملامحي وردّات فعلي
وحين يأخذنا العمر بعيدًا، تذكر أنّ شخصًا ما قد تنازل عن كل ما بيده ليكون بجانبك، تذكر أنه منحك أيامه، لكنك اخترت أن تبدو له كخدعة.
انا في وجهك من عنا الوجد و التبريح إلا طحت شيليني عن الناس في عيونك
الحياة تستمرّ من القبيح جداً أن نترك خدشاً في نفوس أصحابنا دون أن نخبرهم سببه كي يبرى .
без подписи
без подписи
без подписи
توقّف اللهث المتواصل، وبَردت المواقف ووهبت الفؤاد وقته حتى ينكمش، وأدركت-ومازلت أُدرك- إن كلُّ الأشياء ليست مقرونة بالبقاء حتى لو كنت متمسّك بشدة لأن الوداع مكتوب والنهايات أبديّة
” أغمضتها كي لا تَفيض فأمطرت “
رعى الله رفيق الروح، كان الذي يُراهن على نجاتي، ويُذكرني بمدى قوتي وإستطاعتي، ذلك الذي لا يُحبطني ويؤمن بشجاعتي مهما ضَعفت وإرتخيت، واقفًا خلفي مثل ظلي مهما كثرة تخبطاتي وزاد يأسي، رفيق لا يُغادرني وإن غادرت نفسي."
”لم يهم المكان ،ولا الأحاديث التي دارت بيننا .. بل فكرة أن رفيقًا ما يحاول جاهدًا صنع لحظات رائعة لك ،فقط من أجل إبعاد الحزن عنك بشتى الطرق ،دونما مقابل ؛إنما بفعل المحبة“
تزعلني فكرة إني مضطرة أشيل يدي عن الأشياء اللي أحبها و أرغب فيها فقط لأني شعرت بأنها ما حاولت من أجلي مثلما فعلت، ولأنها لم تعي أبدًا ما أتكبده من متاعب من أجل بقائها في دائرتي و بقائي في أيامها.
يزعلني لما بيني وبين نفسي أقول عن شخص مستحيل يضرني حتى لو بكلمة دون قصد لأني أثق فيه وفي طباعه وفي قلبه قبل كل شيء، بس فجأة ومن دون سابق إنذار ألاقيني تعرضت للجرح منه هو شخصيًا، يزعلني الأمان اللي وضعته فيه لدرجة أعماني عن فكرة إني أتضرر منه، ثم أتأكد إنه لاضمانات أبدًا