مُبتَذَل .
Статистикаوَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّىٰ ذُقتُهُ فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ . Бот: @liitkrbot
- Последний пост
- 6 авг.
- Последнее чтение
- 15 авг.
- Постов за неделю
- 0
- Всего постов
- 20
- Тип
- открытый
- Язык
- арабский
- В каталоге с
- 13 авг.
- 1/24сутки в ленте
- 93
- 1/48двое суток
- 106
- 1/72трое суток
- 114
Оценка по просмотрам недавних постов: пост набирает почти всё за первые сутки.
Посты
ما عدتُ أبحثُ عنكَ. لكنّني، كلّما هدأ العالم، وجدتُكَ جالسًا في الزاويةِ التي تركتُها فارغةً لك. لا أدري كيفَ تصلُ إليها في كلّ مرّة، ولا كيفَ تعثرُ عليَّ بعد كلِّ هذا الغياب. أتعافى منك. أقنعُ نفسي بأنّ الأمرَ انتهى، ثمّ تعبرُ أغنية، أو رائحة، أو كلمةٌ قيلتْ على عجل، فأعودُ إليكَ كما يعودُ الجرحُ إلى الألم عندما ينسى أحدٌ أنّه لم يلتئم. أدهشني أنّ الإنسانَ قد ينجو من شخصٍ، ولا ينجو من أثره. لا تقتربْ من كلماتي. لن تؤذيكَ، لكنّها ستعيدُ إليكَ ذلك الشخصَ الذي كنّاه معًا، قبل أن نهزمَه بأيدينا. وربّما ستفهمُ أخيرًا أنّني لم أكتبْ لأنّني ما زلتُ أريدكَ، بل لأنّ بعضَ الوداعِ لا يجدُ صوتَه إلّا بعد أن ينتهي كلُّ شيء.
الإشتياق نزعنا
ألا هل لنا من بعدِ هذا التفرُّقِ سبيلٌ إلى وصلٍ يُداوي مِن الحَرَقِ؟
كيف تبعد عَني وبعدَك ساكن فيي ؟
-
видео или голосовое, без подписи
-
-
أُفَتِّشُ عَنِّي فِيَّ، فَلَا أَتَحَصَّلُ .
مَشَت كأَنَّ الهَوىٰ خَطوٌ بِرَاحَتِهَا وَمَا دَرَت أَنَّهَا فِي القَلبِ تَستَبِقُ! خَفيفَةً كَعُبُورِ الغَيمِ قَد مَضَتِ وَتَرَكَت لِيَ مِن أَنفَاسِهَا الشَّفَقُ.
يجبُ أن أعترفَ بأنني من تلك الفئةِ التي لا تُطاقُ في أوقاتِ الخصومة الفئةِ التي تحدِّقُ في الصَّخبِ بِبرودٍ مستفز، وتنسحبُ من النِّقاشِ ليس لأنها مهزومة بل لأنَّ الكلماتِ المستهلكةَ والصُّراخَ يبعثانِ على الغثيان. أنا لا أهربُ من المواجهة، فقط أتحاشى أنْ أتورَّطَ في مشهدٍ لا يشبهني. يؤلمني -بمزاجيةٍ مفرطة- أنْ يظنَّ الآخرونَ صَمتي قلةَ حيلة، أو أن أُطالبٌ بتشويه فِطرتي وتعلّم القسوة، فقط لأبدو أكثرَ صلابة! أنا شخصٌ متناقضٌ جدًا، كئيبٌ أحيانًا ومفرطٌ في النَّقاءِ أحيانًا أخرى، طيِّبٌ لدرجةِ أنني لا أؤذي أحداً عن قَصد، لكنني أملكُ من الكبرياءِ ما يكفي لأتركَ الجميعَ غارقينَ في سوءِ ظُنونهم وأمضي، يكفيني أنني أخرجُ من معاركِهم اليوميةِ بانتصارٍ خفيٍّ لم يلمحوه، منتصرًا بنظافةِ يدي، وبأنني-رغم كل هذا التناقضِ المُترف- ما زلتُ أنامُ دونَ أن أحملَ في جوفي ضغينةً لأحد. والآن، ربما يجدرُ بي أنْ أنهيَ هذا النصَّ التافهَ، وربما أذهبُ لفتحِ تلك اللعبةِ المعتوهةِ .
كَانَت تَسِيرُ مَعَ الأَشوَاقِ سَاهِرَةً واليَومَ تَنَامُ، وصَارَ السُّهدُ مِن حَقِّي! تَبَادَلَت مَعَنَا الأَيَّامُ بَهجَتَهَا فَقَلبُهَا نَامَ والمَكتُوبُ لِي أَرَقِي.
أَبكِي عَليكَ وَمَا لِي عَنكَ مِن بَدَلِ يَا سَيِّدَ الرُّوحِ يَا سُؤلِي وَيَا أَمَلِي أَفنَيتُ عُمريَ فِي عَينَيكَ أُمنِيَةً وَمَا لَمَحتُ سِوَى طَيفٍ مِنَ القُبَلِ خُذ كُلَّ قَلبِي إِذَا كَانَ الهَوَى قَدَرًا أَو رُدَّ بَعضَ سِنِينِي قَبلَ أَن أَجَلي!
U can tell me that u hate me after sunrise, love me like we're enemies.
وأَقُولُ لَيلى وأسمُ لَيلايَ آخَرٌ .
видео или голосовое, без подписи
تِلكَ الخِطَابَاتُ الكَسُولَةُ بَينَنَا خَيرٌ لَهَا.. أَن تُقطَعَا إِن كَانَتِ الكَلِمَاتُ عِنْدَكِ سُخرَةً لَا تَكتُبِي.. فَالحُبُّ لَيسَ تَبَرُّعَا إِنِّي لَأَقْرَأُ مَا كَتَبتِ فَلَا أَرَى إِلَّا الْبُرُودَةَ .. وَالصَّقِيعَ الْمُفزعَا مَا قِيمَةُ الكَلِمَاتِ تَخرجُ سِيقَةً،؟ كَالمَيتِ يُجذَبُ لِلقُبُورِ مُشَيَّعَا! تَعِبَت حروفُكِ مِن جَفَافِ مَشَاعِرٍ كَالأَرضِ تَبكِي جَدبَهَا وَالمَربَعَا حَجَرِيَّةَ الْإِحسَاسِ .. لَن تَتَغَيَّرِي إِنِّي أُخَاطِبُ مَيِّتًا لَن يَسمَعَا مَا أَسخَفَ الْأَعذَارَ تَبتَدِعِينَهَا لَوْ كَانَ يُمكِنُنِي بِهَا أَن أُقنعَا عَلَّمتُكِ الأَشوَاقَ كَيْفَ نَبثُّهَا فَجَعَلتِ مِن طُهرِ الهَوَى مُستَنقَعَا سَنَةٌ مَضَت.. وَأَنَا وَرَاءَ سَتَائِرِي أَسْتَنظِرُ الصَّيفَ الَّذِي لَنْ يَرجِعَا فَإِذَا أَرَدتِ رَسَائِلًا فَلْتُرسِلِي قَلْبًا يَفِيضُ صَبَابَةً.. أَو فَدَعَا!
يُخفي الحنانَ كأنَّ اللينَ تُهمةُ مَن أحبَّ يومًا، فعادَ القلبُ مُحتَرِسَا فيه من الصمتِ ما يكفي ليُتعبَني كأنَّهُ خَلَقَ التأويلَ والهَوَسَا لا يلتفتْ، ولكن كلُّ مَن نظرت عيناهُ نحوهُ، أمسى بعدها حَدَثَا ما ضرَّهُ لو أتى باللطفِ مُعتذرًا،؟ لكنَّهُ اعتادَ أن يُؤذِيَ مَن أَنِسَا.
يا حِنطيَّ الملامحِ، أيُّ قافيةٍ تليقُ بالشمسِ إن مرّت على بشرِ،؟ في لونِكَ التعبُ الجميلُ، كأنّهُ أثرُ البلادِ على الأكتافِ والسَّفرِ كأنَّ أمًّا من الجنوبِ دعَتْ لكَ الدفءَ الطويلَ، فصارَ الضوءُ في السَّمَرِ ما جئتَ تُفتنُني، لكن خُلِقتَ كما تُخلقُ الأشياءُ للدهشةِ والنظرِ .
لم نكنْ وصلًا ولا فِراقًا، كُنّا حدًّا بين اسمينِ لا يُقالان. تُبقيني على مقربةٍ بالقدرِ الذي لا يفضحُكَ، تمنحني ظلَّكَ لا يدَكَ، ثمّ تنسحبُ كأنّكَ لم تتركْ وراءكَ ما يكفي لحدوثِ الفقد.